المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إعاقة بإسناد صحيح..



جاحد راصو
01-12-2008, 10:54 AM
ارفس بفكرك فهذه خراب بادية أصابها جهل فآتت أكلها من الغباء مرتين..!

أتراني حينما أسلك مسارا مستقيما، أكون قد ضللت الطريق..؟
فقد روى لي بعض السند الصحيح من رواد ملاعب "بِلَتْ*" ونعم السندُ "بَعْدْ"..!! :D
أن رجلا كُليبيّ الفكر ألقى بشبكة إلى البحر، فلم ينل منه شيئا فخر له راكعا وأناب، فعاد البحر إليه بالقليل..
فلما رأى ذلك منه بنا لنفسه صومعة على الشاطئ واعتكف، حتى جاءته نملة وطلبت منه تصحيح مفهوم العبادة حسب القوانين البحرية المعمول بها، والتي تحفظ لغيره حقوق الممارسة أيضا، فتبسم ضاحكا من قولها وحطمها ومن معها، ثم رجع إلى إلهه وظل عليه عاكفا..
وحينما علم الذئاب الذين يقتاتون على كل شيء، بترخيص من القانون أعلاه، بذلك أصروا على تخدير الفكرة إلى حين خوفا من ثورة كونية غير طبيعية، فأخذوا الرجل وألقوا به في غيابات الخليج ولا يزالون يجيئون على قميصه بدم كذب، كل عشاء، وهم يتخافتون "ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين*"..!
والحقيقة التي امتهنها بعض المؤرخين المتجولين، قد لا يدركها الكثيرون من المبقعين بشظايا الوطنية، حتى أن بعضهم أصبح يزاول غسل أذنيه وعينيه قبل كل صلاة إرضاءً منه لهواجسه الدفينة، كي لا تتسع الهوة بينه وبين مبادئه الملعونة في الصحف الأولى (للقوانين والأعراف) في حال ما إذا تحققت صدفة أحلامه العارية، التي غالبا ما يشغل نفسه بمزاولتها في أوقات فراغه الذهني..
ومع أنه يدرك ذلك جيدا، إلا أن إصراره على عدم احتساء الحقيقة كاملة لحرصه على بقاء الشياطين -لعنة الله عليهم- القابعين تحت جمجمته، سيظل متمسكا به للحفاظ على توازنه على المسارات المتعرجة..
مما يجعله في زمرة أولئك الذين هم أوفر منا حظا في ارتكاب أبشع جرائم الصمت على تحريف المبادئ السليمة، من أجل الوصول إلى مراحل النيابة فيها..
فهؤلاء يعتبرون أشخاصا "ابوكيريون*" من ذوي الامتيازات الخاصة لما يتمتعون به من قدرة مفرطة على السخرية اتجاه الأشخاص المعوقين فكريا، فهم من يسحرونني بطريقة استخدام قدراتهم الذهنية خارج نطاقها المشروع ليس من باب استغلالهم الأناني لها في اكتساب المراكز الاعتبارية فحسب، بل حتى في طريقتهم التلقائية في اختراق ثغرات الآخرين والرهان عليها كورقة رابحة في اللعبة، مما يجعلني أول ثغرة مُتجاوزة على الإطلاق لاعتباري جزءً لا يتجزأ من الأرباح الغوغائية في تحديد انعراج أحد المسارات المستقيمة..
فالأشخاص الهامشيون هم من يجعلون رؤوسهم الراكدة سلما للآخرين في أوقات العمل الرسمي، مع عدم اقتناعهم بحدوث فكرة التغيير..
وعجز هؤلاء عن التفكير في ذلك لا يعود لأسباب جينية متوارثة شفهيا فحسب، بل أيضا هنالك أسباب أخرى تجاوزت كل عوامل التعرية المكشوفة على الآخرين، فاستخدامهم المفرط لـ "contrebande" الأفكار وعجزهم عن تفكيك شفراتها دائما ما يورطهم في الاستخدام العكسي لها وتناولها بشكل يصيب عقولهم بتمزق فكري، مما يجعلهم يتمتعون بغباء زائد..!
فدائما ما ترى أحدهم وهو يدير رأسه بكل سهولة نحو الخلف، ثم ينظر بعينه الثالثة إلى الداخل، وهو ينتقد بمفهومه الأخلاقي رؤيته للآخرين وهم يمارسون مصادرته كل شيء، على العكس من رؤيته للاستبداد المشروع على الآخرين من قِبل المستفيدين..
والأكثر فظاعة من أي شيء يجعلك تدير رأسك نحو الأمام تلقائيا، هو درايته بأن النتيجة لن تكون بالقدر المشروع كما أنها لو جاءت عن طريقٍ آخر أكثر استقامة، فغالبا ما يرمي ببوصلته إلى الخلف ويمنح نفسه استراحة في الجحيم كي يدخل الجنة من القاع..!
لذلك لا أجد جدوائية في عدم التغابي عن استخدام الشرعية حسب المتطلبات الذاتية، إذا كان الأشخاص "الجوكيريون*" -في اللعبة- ليسوا على تلك الأهمية بقدر ما هي عليها مفاهيمهم فيما إذا كان تنفيذ الهواجس الدفينة التي يخضعون لها فكريا، تابعا للفكرة السائدة – من عدمها- بأن العلاقة النسبية بين "اتفكريش" و الشفافية هي علاقة ذات روابط معدومة أو شبه منحرفة "بَاطْ".
متفق عليه..!

قابلة للتشريح..
ـــــــ
"*" قرآن كريم..
"*" بِلَتْ، ابوكير، جوكير كلها أسماء تنتمي إلى اللعبة الورقية المشهورة في وسطنا ب "مرياص"..
contrebande للسلع المهربة (أو غير المشروعة)..

ابراهيم الشيخ سيديا
04-12-2008, 11:45 AM
روى لي بعض السند الصحيح من رواد ملاعب "بِلَتْ*"
روى لي البعض بسند صحيح عن رواد ملاعب "بِلَتْ*"
فالسند لا يروي بذاته ، و إنما هو سلسلة الرواة الذين نقلوا الخبر .

فعاد البحر إليه بالقليل..فلما رأى ذلك منه بنا لنفسه صومعة على الشاطئ واعتكف .
فجاد عليه البحر بالقليل..فلما رأى منه ذلك بنى لنفسه صومعة على الشاطئ واعتكف .

تصحيح مفهوم العبادة حسب القوانين البحرية المعمول بها، والتي تحفظ لغيره حقوق الممارسة أيضا .
تصحيح مفهوم العبادة حسب القوانين البحرية التي تحفظ لغيره حقوقه في عبادة البحر .

بترخيص من القانون أعلاه.
بترخيص من القانون المذكور في الأعلى . و "المذكور سلفا" قد تكون أحسن وقعا لدى المتلقي .

أصروا على تخدير الفكرة : أي فكرة تعني !
فالعبادة لم تعد فكرة بل جُسدت عملا ، و كذلك تحطيم النملة .

السخرية اتجاه الأشخاص المعوقين فكريا.
السخرية من الأشخاص المعوقين فكريا.

جزءً : جزءًا

لا يعود لأسباب جينية متوارثة شفهيا فحسب، بل أيضا هنالك أسباب أخرى.
لا يعود إلى أسباب جينية متوارثة شفهيا فحسب، بل أيضا إلى أسباب أخرى .

رؤيته للآخرين وهم يمارسون مصادرته كل شيء.
رؤيته الآخرين وهم يصادرون منه كل شيء .

والأكثر فظاعة من أي شيء يجعلك تدير رأسك نحو الأمام تلقائيا، هو درايته .
و الأكثر فظاعة - من أي شيء يجعلك تدير رأسك نحو الأمام تلقائيا - هو درايته ...

ليسوا على تلك الأهمية بقدر ما هي عليها مفاهيمهم.
لا يرقون إلى ذات درجة الأهمية التي عليها مفاهيمهم .

متفق عليه..! : فحوى النص قد يكون غير متفق عليه .

جاحد راصو
04-12-2008, 02:02 PM
لذلك لا أجد جدوائية في عدم التغابي عن استخدام الشرعية حسب المتطلبات الذاتية، إذا كان الأشخاص "الجوكيريون*" -في اللعبة- ليسوا على تلك الأهمية بقدر ما هي عليها مفاهيمهم فيما إذا كان تنفيذ الهواجس الدفينة التي يخضعون لها فكريا، تابعا للفكرة السائدة – من عدمها- بأن العلاقة النسبية بين "اتفكريش" و الشفافية هي علاقة ذات روابط معدومة أو شبه منحرفة "بَاطْ".

Btt ماكنت أعنيه بالاتفاق هو تداول الفقرة أعلاه في الأوساط التي تحكمها الأفكار الهمجية بغض النظر عن ذوات الأشخاص الحاكمين..
وأما فحوى النص فصحته من عدمها تتغير حسب الرأى، ولا أجد ضيرا في حالة حصل الاتفاق على عدمها، كما هو حالي مع القديد في فصول الجزر إن لم تُمل..;)

أشكرك كثيرا على السحور..:D

ابراهيم الشيخ سيديا
05-12-2008, 04:05 PM
فعل "الكينونة" موح بالماضوية حيثما كان ، لذا يجب الامتناع عن إيراده مقترنا بالمضارع حال الكلام عن ماضٍ مجرد من الإخبار بحال ما ، و الاكتفاءَ عندئذ بإيراد الفعل في صيغة الماضي ( ما كنت أعنيه بـ ... = ما عنيته بـ ... ) إذ خير الكلام ما قلّ و دلّ .

و استهجان عبارة "القانون أعلاه" ينطبق كذلك على عبارة "الفقرة أعلاه" . رحم الله أصحاب مَثل "أراجن" (الجيم مصرية) ;)

و كلامي كان عن عدم الاتفاق على فحوى النص لا عن مدى صحة الفحوى ؛ فقد تصح الفحوى و يُختلف حولها ، و قد لا تصح و لا يُختلف حولها ، و الاحتمالان الباقيان يكملان الأربعة . و لعل إغفال أحد الاحتمالات أنساك أن الفصل للقديد و للجزور السنةَ أكملها ؛ فلا يُؤمّل القديد في الخريف عادة ، و مع ذلك ( إن وُجدت الجزور أمِّل القديد ) :)

و من حسنات عبارة القديد المذكورة سلفا أن بحثي عنها ضمن "مشهد التشريح" قادني إلى رد كنت قد كتبته هنا (http://www.almashhed.com/vb/showpost.php?p=91018&postcount=5)متضمنا إثبات ألف التنوين في كلمتيْ " معنى و مبنى " و هو خطأ لم أنتبه إليه إلا بعد انقضاء الفترة الزمنية المخصصة للتعديل فالتمست حينها ممن لديه "صلاحية التعديل" تصحيح الخطأ فوعدني بذلك لأكتشف الآن عدم وفائه بوعده . لذا وجب التنبيه إلى أن ألف التنوين لا تُثبت في الكلمات المنتهية بألف مقصورة .

أشكرك دوما ، و أعيذك من صوم المفطر ... ;)

جاحد راصو
05-12-2008, 04:46 PM
بلغ يا Btt..
ثم إني ما كنت أحسب السنة إلا فصولا، وأما "ؤ" التي سقطت سهوا فسأطلب أنا الآخر ممن لديه صلاحيات التعديل أن يضيفها إلى الجملة كي أكون أمينا معها، وآمل أن لا يكون كبعدي صحابك، الذي ذكرت سلفا..
"كما هو حالي مع القديد في فصول الجزر إن لم تُؤمل"..

وما عدا ذلك فاقض ما أنت قاض..:)

شكرا لك وزادك الله بسطة -أيضا- في شاغلك الحالي..;)

ابراهيم الشيخ سيديا
05-12-2008, 06:33 PM
أطربني ربطك بين شاغلي الحالي و "فعل الكينونة" :)
لكن عليك أن تعلم أن لغتنا العربية - لغناها - هي أصل اشتقاق تلك التسمية رغم استغنائها عن "ذاك الفعل" .

و لا أعتقد أن "صاحب البعدي" مستحضرا الآن قول القائل " الناجِ خويَ وِيشِّيرْ ..." :(
و عموما فلم يكن المعني بكلامي في الرد السالف بذي قبلي و لا بذي بعدي ( ذاك ماهُ دَرْزُ كٌاع ) :p

شكرا لك دوما ، و زادني الله و إياك بسطة في العلم و التحمل ;)

محمدسالم
06-12-2008, 12:01 AM
و كان الله غفورا رحيما، إن اللهَ غفورٌ رحيم، و الله غفور رحيم..
كنت أعتقد، لا زلتُ أعتقد
و الله أعلم...

جاحد راصو
06-12-2008, 11:10 AM
أنا يا Btt -كعادتي- لا أناقش ماترتكبه اللغة من أفعال أو ما تجود به، لمعرفتي المتواضعة جدا بها، وما ذلك عن تقصير منها ولكن إكتفاءا مني -ربما- باللغة "الأم أراح"..:D
وأما طربك فربما كان وجهه فك الارتباط بين الشاغل وفعل الكينونة، إذ ذاك "درزك" وإن يكادُ اللذين..، وطربي أنا "أصه" عائد إلى ما أصابك منه لا غير، (فقد كنت أرجو أن أراك فأطربُ)..
ثم ما حجتك أمام رب العالمين في إقحام الناجي رحمه الله..؟:rolleyes:

أدام الله نعمته عليك في ما تحب..

ابراهيم الشيخ سيديا
06-12-2008, 12:23 PM
كنت أعتقد أن عبارة "لازلت" موحية بالتمني و الدعاء ، و مازلت موقنا بذلك .

لازلتَ مسامحا كريما ، أخي محمد سالم :)

ـــــــــــ

لقد علمتُ أن خطابك موجه إليَ و أنني btt و يمكنني أن أقسم لك على ذلك إن لم تقتنع :eek:

من الأمثال الشعبية أن "الِّ اجبر امُّ ما يرظع جدّاتُ" أما "لُم راح" ما جابتهَ كٌاع اكٌزانَ! :p
و إضافة إلى تنبيهي آنفا إلى امتناع إثبات ألف التنوين في الكلمات المنتهية بألف مقصورة ، فإني أنبه كذلك إلى أن تلك الألف يمتنع إثباتها في الكلمات المنتهية بهمزة مسبوقة بألف .

وما ذلك عن تقصير منها : وما ذاك لقصور منها ؛ فاللغة تَقْصر و لا تُقصِّر .
وأما طربك فربما كان وجهه ... : وأما طربك فربما كان سببه ...
أدام الله أسباب طربنا كلاً .


( فقد كنت أرجو أن أراك فأطربُ )..
الفاء السببية هي الفاء التي تفيد أن ما قبلها سبب لما بعدها ، و هي تنصب الفعل المضارع إن سُبقت بما يدل على نفيٍ أو طلبٍ مَحضيْن .
و يشمل الطلب كلا من : الأمر - النهي - الدعاء - الاستفهام - العرض - التحضيض - التمني .
و قد كان تمنيك محضًا لم يُستدلَّ عليه باسم فعل و لا بلفظ الخبر ، فوجب عليك النصب ( فقد كنت أرجو أن أراك فأطربَ ) .
يقول ابن مالك ، متحدثا عن نصب المضارع :
و بعد "فـا" جوابِ نفي أو طلبْ = محضيْنِ "أنْ" و سترُها حتمٌ ، نَصَبْ


و حجتي - ثبتني الله و إياك يوم الروع - أني لم أقحم شخصا في ما لا يعنيه ، و إنما رمت معنًى توجيهيا متداولا في الموروث الشعبي الذي ينبغي لنا أن نجرد دلالته المعنوية من الأشخاص و الجهات ;)

لازالت نعم الله علي و عليك ضافية :)