المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلبٌ من التجاعيد



فلّاني
26-11-2008, 11:41 PM
صوتٌ من القلب , ذات الصمت أعياني
اليوم أعلنَ في الأحشاء عصياني
اليوم أعلن تاريخاً لـِ ثورتهِ
على التكدس في صحراء نسياني

حبٌ قديمٌ..و أحلام مبعثرةٌ
سدّت -عن النبض بالأفراح- شرياني
مذ قالت الأرضُ للأزهارِ فلْـ تَـمُتي!
ما عادَ دفءٌ و لا ماءٌ بـِ نـَيسانِ

الآن أذكُرُ كم هزت براءتها
أشياء تُضمرها أدغالُ وجداني
كم كنتَ "يوسف" قبلَ الآن يا بـَدَني
كم قُدَّ منكَ على أبوابِ حرمانِ
كم قال "أيوب" هذ الصبرُ يُلهِمُني
و ذا التمسك بـالآمال أحياني

الآن أوغِلُ في تيهي و في ألمي
و أوقِدُ الحُزنَ في أركانِ بُنياني
لا تُشفقي أبداً!!..لا تبعثي أملاً!!
تلكَ الأكاذيبُ تخشى اليوم إتياني

mariem
27-11-2008, 12:29 AM
الآن أذكُرُ كم هزت براءتها
أشياء تُضمرها أدغالُ وجداني
كم كنتَ "يوسف" قبلَ الآن يا بـَدَني
كم قُدَّ منكَ على أبوابِ حرمانِ
كم قال "أيوب" هذ الصبرُ يُلهِمُني
و ذا التمسك بـ الأمالِ أحياني

الآن أوغِلُ في تيهي و في ألمي
و أوقِدُ الحُزنَ في أركانِ بُنياني





الحرف حين يستمدّ مدادَه من الذاكرة المليئة بــ "التجاعيد" .. يكون مؤلما جامحاً ..


ثم إنك رائع هنا يا فلاني .. سبكا ومعنى وشعرا راااائقا

لكَ الكثيرُ من الجمال

خالد ول الغزالي
27-11-2008, 10:18 AM
كم كنتَ "يوسف" قبلَ الآن يا بـَدَني
كم قُدَّ منكَ على أبوابِ حرمانِ

صورة جميلة..
قصيدة رائعة يافلاني..

فلّاني
27-11-2008, 01:32 PM
وجودكِ يُعطي للأشياء مصداقية..حتى و إن كانت هرولةُ مُبتدئ على بداية مشوار الألف ميل..شكراً لكِ يا [color="magenta"]مريم

فلّاني
27-11-2008, 01:42 PM
مروركَ جميل يا خالد..لكَ كل الاحترام و منكم نستفيد!

إبراهيم ولد محمدأحمد
27-11-2008, 03:52 PM
لن أضيف شيئا هذه المرة
خشية إخراج النصوص عن مسارها

فلانى
هذا النص من أجمل ماكتب هنا
ومن أحسنها تصويرا
شكرا لك وليتك تكتب كل يوم

الزين
27-11-2008, 06:06 PM
شكرا أخى الكريم
أحسنت ولا فض فوك
دمت ودام المشهد فى عطاء دائم

محمدسالم
27-11-2008, 07:34 PM
الأستاذ الشاعر فلاني:
نص مملئ بالأشياء الجميلة، لك ألف شكر..

فلّاني
28-11-2008, 09:58 PM
شكراً لـ تلك القلوب الرحيمة..و الأصابعِ الحانية ، التي مسحت على هذه الصفحة ، حينَ تَسَولتُ -بـ تلك "التجاعيد"- ضجيجَ المجاملات..!

الثقافة..شكراً لكَ بـ قدر ما تستحق.
الزين..أسعدني مرورك..و دام وِدُّكَ.
محمد سالم..كنتَ ختامَ مسكٍ..فـ لكَ انحناءةُ تقديرٍ , تُحاولُ -دائماً- أن تتملّص منها ،في ثوب من التواضع.