المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من ضلك أبدا أراه سيهتد



ول النعمان
03-08-2008, 12:11 AM
أستاذي الحسن أنتظر شرحك وتشريحك وأنا رهن إشارتك أستاذي بلغ لها ذات الدلال الزائد = أني المعذب في حياض المشهد
بلغ لها مني السلام وقل لها = أن الليالي دفؤها لم يبرد
ياعين لاتذري الدموع كفاكها= إني الغريق ببحرها المتجمد
لوتعلمين صبابة كم هزني = شوق لماض ثائر متمرد
خارت قواي بأن نطقتي سالما = إني القتيل وما سلمت بمفرد
بلغ لها بنت الكرام محبة = لن تمحها أيدي الزمان المعتد
كم مرة تحت الغيوم أظلنا = ظل السحاب وقطرها المتردد
كم مرة ألهمتني من ضحكة = أودعتها ذاك المعن الأبجد
يافاطما واد النياق بكيته = حتى تفتق بالنخيل المنضد
وكتبت إسمك بالآلئ بالحصى = ونقشته باب الجدارالموصد
وصبرت أن قلت الفراق مصيرنا = مذ حينها صبري أطل لينفد
رباه رحمى أن تنير طريقها = أن ترعها أن تهدها أنت الهدي
إن كان عنتر بالسواد معبد=فلَإنني شوقا هواك معبد
أوكان حرق ذو الخدود ممجد = فلإ نه وعدا هواك ممجد
أنت الضياء لصبحنا ومسائنا = أنت النجوم بضوئها المتوقد
أنت المليحةحسنها وبهاؤها = أنت الفؤاد فراقك لم يصمد
ذكراك جرح في الفؤاد أضلني = من ضلك أبدا أراه سيهتد
إن كان أُ سعد بالمدائن هدهد = فلإَ نني لا زلت أرقب هد هد


أنت الهدي أي أنت الهادي كقول يا أمة الإسلام ياأمة الهدي
ول النعمــان

الهمام
03-08-2008, 02:24 AM
تعاني هذه القصيدة من نزلة معوية شديدة ادت إلى تقلصات في أفعالها
لا شاعرية تذكر في القصيدة وإنما هي زخات مطر تنزل على حجر أملس فلا يستفيد منها شيئا يذكر

دربكة شديدة في القواعد اللغوية وكانما اللغة العربية فقدت توازنها فرفع خبر كان بكل بساطة وجزم الماضارع المنصوب بكل انسيابية ونودي العلم منكرا يا فاطما...

سابقة لغوية غير مسبوقة

أخي الفاضل
لقد قمت برصف الكلمات وباعدت بينها فأصبحت تتخذ ملامح أبيات شعرية


ما معنى قولك ك خارت قواي بأن نطقتي سالما وهل الفعل نطقت يحتاج منا إلى ياء نسبة ؟ زمن هو سالم هذا وماالذي أدى إلى نصبه ؟
إن الفعل المضارع ينصب بأحدى ادوات النصب .. أن تمحها = أن تمحوَها.. لينفدِ = لينفدَ... أن ترعها = أن ترعاها... أن تهدها = أن تهديَها

جزم المارضع مرة واحدة للضرورة الشعرية مسموح لكن تكراره غير مسموح.

اسم فاطمة لا ينصب في حالة النداء هكذا: يا فاطما وإنما نقول يا فاطمُ ..
شكرا لك

الهامل
03-08-2008, 08:33 AM
بلغ لهـا ذات الـدلال الزائـد=أني المعذب في حياض المشهد
بلغ لها مني السلام وقل لهـا=أن الليالي دفؤهـا لـم يبـرد
ياعين لاتذري الدموع كفاكهـا=إني الغريق ببحرهـا المتجمـد
لوتعلمين صبابـة كـم هزنـي=شوق لمـاض ثائـر متمـرد

أخي ولد النعمان أعجبتني هذه المقدمة،،خاصة دفء الليالي الذي لم يبرد فهو مازال مختزنا من الذكرى ما يشعله.
وكذلك الغرق ببحر الدموع المتجمد لأن غياب الحبيبة بعث في أوصاله برودة صقيعية ،وهي صورة فيها تجديد للصورة النمطية الحارة للدمع في الشعر العربي.
والشوق لماض ثائر متمرد يشي بفورة الشباب ولهفة اللقاء رغم الرقيب ورغم الموروث الاجتماعي،صورة أيضا تلخص صورا متعددة.

أما باقي القصيدة فقد شابه ارتباك تصويري وتخللته أخطاء لغوية ونحوية سببها اندفاعك واستعجالك الشعري.


خارت قواي بأن نطقتي سالمـاإني القتيل وما سلمـت بمفـرد

الياء غريبة على الفعل هنا والصورة في البيت ضبابية
بلغ لها بنـت الكـرام محبـة لن تمحها أيدي الزمان المعتـد
بيت سليم وزنا ولغة لكن الصورة فيه مباشرة رغم مافي أيدي الزمان من إيحاء
كم مرة تحـت الغيـوم أظلنـاظل السحاب وقطرها المتـردد
صورة المظلة هنا غير متماسكة بسبب القطر فالظل للغمام أما القطر فلا يستظل به،وقطر بالضم والمتردد بالضم أيضا ولو قلت بقطرها لجاز خفض المتردد
كم مرة ألهمتني مـن ضحكـة=أودعتهـا ذاك المعـن الأبجـد ي
في صدر البيت معنى لطيف وفي عجزه اختلال في أدوات الصورة فانت تقصد ذاتك ولوقلت هذا بدل ذاك لكان أنسب،،والمعنى الأبجدي صورة ضبابية أعتقد انك تقصد بها العاشق الذي مازال يتعلم أبجدية الحب!
يافاطمـا واد النيـاق بكيـتـه=حتى تفتـق بالنخيـل المنضـد

بيت بأوله اختلال في المنادى ،"والنياق" المكان:النوق،(واد الناقة) وهو حاضرة موريتانية جميلة كجوهرة بين كثيبين يحتضنانها،وصورة البكاء عليه تفيد البعد،فكيف تفتق نخيله؟ والتفتق لا يناسب النخيل وإنما للزهور والنخل ضدها في الشكل والمضمون وقد خصص له القرآن الكريم قاموسه الجميل واالتنضيد من خصائصه :طلع نضيد،وله دلالات أخرى


وكتبت إسمك بالآلئ بالحصـى ونقشته بـاب الجدارالموصـد

بيت مستقيم به به إظهار لألف (اسمك) الذي يتنافى مع قاعدته،والصورة لا بأس بها وحذف الخافض(ب) جائز:(بباب الجد ار)لكن هل للجدار باب وإذا جاز مجازا فيغني عن(الموصد)،،، (اللآلئ)
وصبرت أن قلت الفراق مصيرنا=مذ حينها صبري أطـل لينفـد

صورة ضبابية استعجلت حبكتها واللام مع الفعل تفتح آخره (لينفد) بفتح الدال
رباه رحمى أن تنيـر طريقهـاأن ترعها أن تهدها أنت الهدي
هذا البيت أيضا أربكته (رحمى) لو قلت أدعو،وأنت الهدي لا تجوز خاصة أن المخاطب رب العالمين
إن كان عنتر بالسـواد معبـد=فلَإننـي شوقـا هـواك معبـد
بيت مرتبك،،مستعبد هي ماقصدت ومعبد تحيل لمعنى آخر،(عبدت الطريق أعبده فهو معبد)
وكذالك في عجز البيت،.

أوكان حرق ذو الخدود ممجـد فلإ نه وعـدا هـواك ممجـد

بيت لا يبيح بمعناه ولا تتناسب مكوناته
أنت الضياء لصبحنا ومسائنـاأنت النجوم بضوئهـا المتوقـد
بيت جميل
أنت المليحةحسنهـا وبهاؤهـاأنت الفؤاد فراقـك لـم يصمـد

صدر البيت معقول أما عجزه فمرتبك فالصمود لا يناسب لغة البعد والقرب وراجع وزنه
ذكراك جرح في الفؤاد أضلنـي من ضلـك أبـدا أراه سيهتـد

اول الصدر جميل لكن أضلني لا تناسبه وإن وردت بمعنى الضلالة عكس الهدى ووردت بمعنى الدفن ووردت بمعنى الحب الشديد ،ووردت بمعنى التيه،وبالدلالات اكلها لا تكمل المعنى

((ومن يضلل الله،فماله من هاد)) الضلال عكس الهدى
((وقالوأإذا ضلننا في الأرض...)) بمعنى الدفن
((تالله إنك لفي ضلالك القديم)) أي حبك الشديد ليوسف
أتبكي أن يضل لها بعير.... بمعنى أن يتيه

والعجز راجع وزنه وصورته فهي ليست شاعرية
إن كان أُ سعد بالمدائن هدهـد فلإَ نني لا زلت أرقب هـد هـد

الصدر به معنى لا بأس به لكن مقابله التصويري بالعجز ارتبك قالبه اللغوي وأضعفه

أخي ول النعمان أنت شاعر قادم لا محالة فاكتب بروية وراجع نصوصك قبل النشر
مودتي

ابو عبد العزيز
03-08-2008, 03:21 PM
ول النعمان أهلا بك في مشهد التشريح , بعد أن قضت قصائدك الجميلة بعضا من الوقت في مشهد المساجلات,
مما حال بيننا مع تبيين حسنها وجمالها , وما ينتابها أحيانا من هفوات تتركز أساسا في صياغة الجملة الشعرية .
وأنا أقرأ قصيدتك الدالية خطر على بالي برنامج أمير الشعراء , ومجاراة الأسبوع الماضي تحديدا التي كان موضوعها عن أبيات ذات الخمار الأسود , فجاءت القصيدة مجاراة أخرى رغم أن العنوان غير واضح
فكرة القصيدة جميلة , وما فيها من لواعج الشوق والحب والفراق والتلاقي كان كفيلا أن يجعل من القصيدة مادة أدبية تغازل إحساس القارئ .
لولا أنها اتخذت رداء لغويا ضعيف السبك , فتاهت الفكرة , وكثرت الضرورات الشعرية حتى بدأت تفقد جمالها رويدا رويدا.
في القصيدة أخطاء لغوية كثيرة لن أركز عليها لأن من شارك قبلي قد وفاها حقها
أنت تمتلك رصيدا لغويا لا بأس به تستطيع من خلاله أن تنظم القصيدة الطويلة , يبقى عليك أن تركز في قراءة قواعد اللغة العربية , فقد يكون أحدنا يعلم يقينا أن خبر كان – مثلا - منصوب , لكنه حين يكون على أرض الكتابة ينسى تلك القاعدة , كما أن أحدنا يعلم يقينا أن خبر إن مرفوع , لكنه ينسى تلك القاعدة في إبحاره وبحثه عن الكلمة المناسبة لنصه الأدبي.
بقيت مسألة أخرى وهي أنك تبدأ قصيدتك بعاطفة جميلة يمني القارئ نفسه معها بوقت ممتع ولكن ماهي إلا أبيات قليلة حتى تتلاشى تلك العاطفة وتحل النظمية مكانها , مما يجعلني أنصحك أن تجعل قصائدك قصيرة , على الأقل في هذه الفترة حتى تتغلب على تلك المشكلة , وستلاحظ بعد ذلك أن طول القصيدة لن يفقدك توازنك العاطفي


شكرا لك وشكرا لقصيدتك

ول النعمان
03-08-2008, 05:37 PM
:)
بلغ لهـا ذات الـدلال الزائـد=أني المعذب في حياض المشهد
بلغ لها مني السلام وقل لهـا=أن الليالي دفؤهـا لـم يبـرد
ياعين لاتذري الدموع كفاكهـا=إني الغريق ببحرهـا المتجمـد
لوتعلمين صبابـة كـم هزنـي=شوق لمـاض ثائـر متمـرد

أخي ولد النعمان أعجبتني هذه المقدمة،،خاصة دفء الليالي الذي لم يبرد فهو مازال مختزنا من الذكرى ما يشعله.
وكذلك الغرق ببحر الدموع المتجمد لأن غياب الحبيبة بعث في أوصاله برودة صقيعية ،وهي صورة فيها تجديد للصورة النمطية الحارة للدمع في الشعر العربي.
والشوق لماض ثائر متمرد يشي بفورة الشباب ولهفة اللقاء رغم الرقيب ورغم الموروث الاجتماعي،صورة أيضا تلخص صورا متعددة.

أما باقي القصيدة فقد شابه ارتباك تصويري وتخللته أخطاء لغوية ونحوية سببها اندفاعك واستعجالك الشعري.


خارت قواي بأن نطقتي سالمـاإني القتيل وما سلمـت بمفـرد

الياء غريبة على الفعل هنا والصورة في البيت ضبابية
بلغ لها بنـت الكـرام محبـة لن تمحها أيدي الزمان المعتـد
بيت سليم وزنا ولغة لكن الصورة فيه مباشرة رغم مافي أيدي الزمان من إيحاء
كم مرة تحـت الغيـوم أظلنـاظل السحاب وقطرها المتـردد
صورة المظلة هنا غير متماسكة بسبب القطر فالظل للغمام أما القطر فلا يستظل به،وقطر بالضم والمتردد بالضم أيضا ولو قلت بقطرها لجاز خفض المتردد
كم مرة ألهمتني مـن ضحكـة=أودعتهـا ذاك المعـن الأبجـد ي
في صدر البيت معنى لطيف وفي عجزه اختلال في أدوات الصورة فانت تقصد ذاتك ولوقلت هذا بدل ذاك لكان أنسب،،والمعنى الأبجدي صورة ضبابية أعتقد انك تقصد بها العاشق الذي مازال يتعلم أبجدية الحب!
يافاطمـا واد النيـاق بكيـتـه=حتى تفتـق بالنخيـل المنضـد

بيت بأوله اختلال في المنادى ،"والنياق" المكان:النوق،(واد الناقة) وهو حاضرة موريتانية جميلة كجوهرة بين كثيبين يحتضنانها،وصورة البكاء عليه تفيد البعد،فكيف تفتق نخيله؟ والتفتق لا يناسب النخيل وإنما للزهور والنخل ضدها في الشكل والمضمون وقد خصص له القرآن الكريم قاموسه الجميل واالتنضيد من خصائصه :طلع نضيد،وله دلالات أخرى


وكتبت إسمك بالآلئ بالحصـى ونقشته بـاب الجدارالموصـد

بيت مستقيم به به إظهار لألف (اسمك) الذي يتنافى مع قاعدته،والصورة لا بأس بها وحذف الخافض(ب) جائز:(بباب الجد ار)لكن هل للجدار باب وإذا جاز مجازا فيغني عن(الموصد)،،، (اللآلئ)
وصبرت أن قلت الفراق مصيرنا=مذ حينها صبري أطـل لينفـد

صورة ضبابية استعجلت حبكتها واللام مع الفعل تفتح آخره (لينفد) بفتح الدال
رباه رحمى أن تنيـر طريقهـاأن ترعها أن تهدها أنت الهدي
هذا البيت أيضا أربكته (رحمى) لو قلت أدعو،وأنت الهدي لا تجوز خاصة أن المخاطب رب العالمين
إن كان عنتر بالسـواد معبـد=فلَإننـي شوقـا هـواك معبـد
بيت مرتبك،،مستعبد هي ماقصدت ومعبد تحيل لمعنى آخر،(عبدت الطريق أعبده فهو معبد)
وكذالك في عجز البيت،.

أوكان حرق ذو الخدود ممجـد فلإ نه وعـدا هـواك ممجـد

بيت لا يبيح بمعناه ولا تتناسب مكوناته
أنت الضياء لصبحنا ومسائنـاأنت النجوم بضوئهـا المتوقـد
بيت جميل
أنت المليحةحسنهـا وبهاؤهـاأنت الفؤاد فراقـك لـم يصمـد

صدر البيت معقول أما عجزه فمرتبك فالصمود لا يناسب لغة البعد والقرب وراجع وزنه
ذكراك جرح في الفؤاد أضلنـي من ضلـك أبـدا أراه سيهتـد

اول الصدر جميل لكن أضلني لا تناسبه وإن وردت بمعنى الضلالة عكس الهدى ووردت بمعنى الدفن ووردت بمعنى الحب الشديد ،ووردت بمعنى التيه،وبالدلالات اكلها لا تكمل المعنى

((ومن يضلل الله،فماله من هاد)) الضلال عكس الهدى
((وقالوأإذا ضلننا في الأرض...)) بمعنى الدفن
((تالله إنك لفي ضلالك القدبم)) أي حبك الشديد ليوسف
أتبكي أن يضل لها بعير.... بمعنى أن يتيه

والعجز راجع وزنه وصورته فهي ليست شاعرية
إن كان أُ سعد بالمدائن هدهـد فلإَ نني لا زلت أرقب هـد هـد

الصدر به معنى لا بأس به لكن مقابله التصويري بالعجز ارتبك قالبه اللغوي وأضعفه

أخي ول النعمان أنت شاعر قادم لا محالة فاكتب بروية وراجع نصوصك قبل النشر
مودتي



جميل جدا تحليلك وقد استوعبته بصيفة لبيقه وذاك طبعا يرجع لمقدرة الشارح
وأعدك إن شاء الله أنك ماسترى غدا سيكون أجمل وأحبك وأرصن لغة وشكلا ومعنى :)
وإنني والله لفرح جدا أن وجدت من يقيم نصوصي لأنني هناك لم أجد من يحلل لي سوى عبارات x+y وربما انشغالي عن اللغه في دراسة غيرهاهو ما أربكني لغويا
أستاذي الحسن اللهم فرج كروبنا وكروبكم ويسر أمورنا وأموركم ووالله إني أدعو لك من قلبي على مافعلت معي شكرا مرة أخرى شكرااا:) :)

ول النعمان
03-08-2008, 05:42 PM
ول النعمان أهلا بك في مشهد التشريح , بعد أن قضت قصائدك الجميلة بعضا من الوقت في مشهد المساجلات,
مما حال بيننا مع تبيين حسنها وجمالها , وما ينتابها أحيانا من هفوات تتركز أساسا في صياغة الجملة الشعرية .
وأنا أقرأ قصيدتك الدالية خطر على بالي برنامج أمير الشعراء , ومجاراة الأسبوع الماضي تحديدا التي كان موضوعها عن أبيات ذات الخمار الأسود , فجاءت القصيدة مجاراة أخرى رغم أن العنوان غير واضح
فكرة القصيدة جميلة , وما فيها من لواعج الشوق والحب والفراق والتلاقي كان كفيلا أن يجعل من القصيدة مادة أدبية تغازل إحساس القارئ .
لولا أنها اتخذت رداء لغويا ضعيف السبك , فتاهت الفكرة , وكثرت الضرورات الشعرية حتى بدأت تفقد جمالها رويدا رويدا.
في القصيدة أخطاء لغوية كثيرة لن أركز عليها لأن من شارك قبلي قد وفاها حقها
أنت تمتلك رصيدا لغويا لا بأس به تستطيع من خلاله أن تنظم القصيدة الطويلة , يبقى عليك أن تركز في قراءة قواعد اللغة العربية فقد يكون أحدنا يعلم يقينا أن خبر كان – مثلا منصوب , لكنه حين يكون على أرض الكتابة ينسى تلك القاعدة , كما أن أحدنا يعلم يقينا أن خبر إن مرفوع , لكنه ينسى تلك القاعدة في إبحاره وبحثه عن الكلمة المناسبة لنصه الأدبي.
بقيت مسألة أخرى وهي أنك تبدأ قصيداك بعاطفة جميلة يمني القارئ نفسه معها بوقت ممتع ولكن ماهي إلا أبيات قليلة حتى تتلاشى تلك العاطفة وتحل النظمية مكانها , مما يجعلني أنصحك أن تجعل قصائدك قصيرة , على الأقل في هذه الفترة حتى تتغلب على تلك المشكلة , وستلاحظ بعد ذلك أن طول القصيدة لن يفقدك توازنك العاطفي


شكرا لك وشكرا لقصيدتك



ول عبد العزيز أشكرك جدا على تشجيعك وطيبة قلبك وحسن ألفاظك وهذا مادل على خلقك وحسن نواياك فكل ينفق مما عنده :)


وأنا شخصيا ماكنت صايب عن التشريح كاع أل اتعرفت اعليك وطيحت منك ش امن النقد

أساتذتي النقاد شكرا على تقييمكم وتحليلكم :) :)