المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قد نلتقي ..!



abdallahi_e
30-06-2008, 01:58 AM
إني أعاني يا صغيرة فاسمعي
صوت الهوى يغلي بمهجة أحرفي

وترفقي عند القراءة ربما
يأتيك نجم خارج من معطفي

هذا الهوى ماعاد يطفئ حيرتي
فقفي على متن التشتت وانصفي!

مازلت افترش الضياع قضية
فمتى يكون على القصيدة موقفي

مازلت أبحث فوق مِشجَبِ غيمةٍ
عن موعدٍ قد خانني بِتلهف

فمتى أُرتّب للوصول مدامعي
وأبُثُّها عند العِناقِ المُرهفِ

شكَّ العواصف في الهبوب إذا حَنَتْ
عنقَ الرمالِ بحدّةٍ وتعسفِ

ليلاً يغازلُه الضياءُ بشهوةٍ
فيضمُّه في رعشةٍ وتخوّفِ

تبكي الشموعُ ولاتكفكف دمعها
لكنها رغم البُكى لاتنطفي

قد نلتقي بين الرصيفِ وحُلمِه
أن يستفيقَ وقد وشى بالزخرُف

بين الأغاني والصدى في رجْعِهِ
بحّ الجمالُ ولحنُها لم يعرفِ

أوكلما خبأت عنك أصابعي
كتبت إليك برقةٍ وتصوُّفِ !

ومنحتِني عُمرَ الكتابة خِلسةً
فرسمت وجهك من خيالٍ مُترفِ

ماذا أقول إذا أتيتِ على هوًى
كقصيدةٍ مسكونةٍ بتطرفي؟!

المُشاغب
30-06-2008, 09:49 AM
الشِّعرُ في غلوائه مسكونٌ بتطرف الشاعر وجنونه

عبد الله
حكايتكَ مع الأرصفة تُغرقنا دوما في بحيرةِ شعر رائعة
دمتَ بإبداع

محمدسالم
30-06-2008, 02:30 PM
قد نلتقي بين الرصيفِ وحُلمِه
أن يستفيقَ وقد وشى بالزخرُف

بين الأغاني والصدى في رجْعِهِ
بحّ الجمالُ ولحنُها لم يعرفِ

سأحجز لي مكانا على رصيف الرصيف لأستمتع بما قرأت هنا..
شكرا لك يا عبد الله على المعزوفة..

abdallahi_e
01-07-2008, 04:57 PM
الشِّعرُ في غلوائه مسكونٌ بتطرف الشاعر وجنونه

عبد الله
حكايتكَ مع الأرصفة تُغرقنا دوما في بحيرةِ شعر رائعة
دمتَ بإبداع




الأرصفة التي تسكننا ضاقت بما نشعر به , والأرصفة التي نسكنها ضاقت بنا .
هذا العالم المتهاوي أصبح مختنقا بنا لدرجة الشعر !

المشاغب : دائما تحضر لتُفرح ..
شكرا لك .

abdallahi_e
01-07-2008, 05:04 PM
سأحجز لي مكانا على رصيف الرصيف لأستمتع بما قرأت هنا..
شكرا لك يا عبد الله على المعزوفة..


أستاذي الفاضل : محمد سالم

وهل مرورك سوى قصيدة أخرى .

هذه الأرصفة ستزهر بك يوما ,فشكرا على تشجيعك الدئم .

جحا
01-07-2008, 05:47 PM
مازلت افترش الضياع قضية
فمتى يكون على القصيدة موقفي



أري ياعبدالله ان قدميك _ رأسك_ تقف علي ارض القصيد الصُلبة

شكرا لك يا مُبدِع

أحمد الحسن
01-07-2008, 06:00 PM
العزيز عبد الله

هنيئا للشعر بك.

مقطوعة جميلة وعذبة وسلسة، لكم أكره الإيغال في الرمزية حد ضياع الشاعر نفسه!

كنت تعلمت علي معلم الرسم(طبعا خرَجني بدون شهادة!) أن اللوحة قد تحمل من المعاني ما يعجز مجلد كامل عن حمله أما القصيدة الواحدة فقد تغرينا برسم لوحات ولوحات!

عند القراءة الأولي للقطعة توقفت أمام لوحتين

تبكي الشموعُ ولاتكفكف دمعها
لكنها رغم البُكى لاتنطفي

و

أوكلما خبأت عنك أصابعي
كتبت إليك برقةٍ وتصوُّفِ !

دمت شاعرا مجيدا

abdallahi_e
01-07-2008, 11:58 PM
أري ياعبدالله ان قدميك _ رأسك_ تقف علي ارض القصيد الصُلبة

شكرا لك يا مُبدِع




شكرا لك على المرور والتشجيع أخي جحا .

ويسعدني أن هذا الشيء جعلك تترك أثرا .

abdallahi_e
02-07-2008, 12:22 AM
العزيز عبد الله

هنيئا للشعر بك.

مقطوعة جميلة وعذبة وسلسة، لكم أكره الإيغال في الرمزية حد ضياع الشاعر نفسه!

كنت تعلمت علي معلم الرسم(طبعا خرَجني بدون شهادة!) أن اللوحة قد تحمل من المعاني ما يعجز مجلد كامل عن حمله أما القصيدة الواحدة فقد تغرينا برسم لوحات ولوحات!

عند القراءة الأولي للقطعة توقفت أمام لوحتين

تبكي الشموعُ ولاتكفكف دمعها
لكنها رغم البُكى لاتنطفي

و

أوكلما خبأت عنك أصابعي
كتبت إليك برقةٍ وتصوُّفِ !

دمت شاعرا مجيدا


العزيز : أحمد الحسن

شهادتك لوحة تستحق التعليق على جدار الذاكرة .

ويكفي مرورك لتنتفض اللوحات من غبار النسيان .

دمت مبدعا , أيها الكبير .

ابو عبد العزيز
02-07-2008, 03:02 PM
إني أعاني يا صغيرة فاسمعي
صوت الهوى يغلي بمهجة أحرفي

وترفقي عند القراءة ربما
يأتيك نجم خارج من معطفي

هذا الهوى ماعاد يطفئ حيرتي
فقفي على متن التشتت وانصفي!

مازلت افترش الضياع قضية
فمتى يكون على القصيدة موقفي

مازلت أبحث فوق مِشجَبِ غيمةٍ
عن موعدٍ قد خانني بِتلهف

فمتى أُرتّب للوصول مدامعي
وأبُثُّها عند العِناقِ المُرهفِ

شكَّ العواصف في الهبوب إذا حَنَتْ
عنقَ الرمالِ بحدّةٍ وتعسفِ

ليلاً يغازلُه الضياءُ بشهوةٍ
فيضمُّه في رعشةٍ وتخوّفِ

تبكي الشموعُ ولاتكفكف دمعها
لكنها رغم البُكى لاتنطفي

قد نلتقي بين الرصيفِ وحُلمِه
أن يستفيقَ وقد وشى بالزخرُف

بين الأغاني والصدى في رجْعِهِ
بحّ الجمالُ ولحنُها لم يعرفِ

أوكلما خبأت عنك أصابعي
كتبت إليك برقةٍ وتصوُّفِ !

ومنحتِني عُمرَ الكتابة خِلسةً
فرسمت وجهك من خيالٍ مُترفِ

ماذا أقول إذا أتيتِ على هوًى
كقصيدةٍ مسكونةٍ بتطرفي؟!


أبدعت يا عبد الله
رائعة أخرى من روائعك نشهد ميلادها .
ولكن هل تصدق أنها لو عرضت على لجنة التحكيم هناك في شاطئ الراحة لما حصلت على 20% ؟

إنهم لا يفهمون السهل الممتنع كثيرا يا عبد الله .. لذلك قد يظنونه وقوعا في المباشرة..

شكرا لك على هذا السهل الممتنع

shangittya
03-07-2008, 05:27 AM
أيها الشاعر المبدع سلمت أناملك على هذه القصيدة الجميلة و الأنيقة ...
.
.
اسمحلي أن أسجل اعجابي بها...
.
.
دمت شاعراً



تحيـــ شنقيطيةـــاتــي

mariem
11-07-2008, 01:56 AM
سلامات ،

أحسنت عبد الله_أ دام صوتكَ شعرا .. أبياتك رووعه
كانت قد أوحتْ لي منذ أيام بخربشة صغيرة لم أكملها إلا لاحقا


تنساب من عمر الغريب جراحُه = دمعاً على خد المنافي يُذْرَف
يتجرّعُ المرّينِ من فرط النَّوى = وتقضُّه أحلامُ عشقٍ مُتْرَف
ويسائلُ الأكوان حيرانَ الرُّؤى = عن حاله المزري وهل من منصف:
مالِ الهوى مهما تعالى نبضُه = في القلب يرضى بالغرام ويكتفي؟
ولِمَ المتيّمُ كلما تجتاحُه = ذكراهُ يمضي في العذابِ ويختفي!
أفـَكلّما وارَى مدافنَ عجزه = في لُجّة النسيانِ غيباً تُكْشَف ؟!
*=*
قولوا له إن صادفته عيونكم = يغتال أشلائي ويسحق أحرفي :
مسكينةٌ تاهتْ على درب الهوى = ناءتْ بها أهوالُ حبٍّ مجحف
فارفق بها واكتم فراقكَ وانتبه = لفؤادها المكلوم واعطفْ وارأفِ


________________
قابلةٌ لكل شيئ

elmettbeydi
11-07-2008, 02:36 AM
عبد الله ذي القصيدة زينه حتتتتتت.....دمت مبدعا.


mariem هاذ الشعر الزييين و يعرف البايع و الشاري عنو زين;)

abdallahi_e
13-07-2008, 11:13 AM
أبدعت يا عبد الله
رائعة أخرى من روائعك نشهد ميلادها .
ولكن هل تصدق أنها لو عرضت على لجنة التحكيم هناك في شاطئ الراحة لما حصلت على 20% ؟

إنهم لا يفهمون السهل الممتنع كثيرا يا عبد الله .. لذلك قد يظنونه وقوعا في المباشرة..

شكرا لك على هذا السهل الممتنع


ربما لو عرضت على اللجنة , لكنت الآن أنسب إلى باكستان :d

رغم أن المباشرة تختلف باختلاف أغراض الشعر , والله أعلم .


حضورك يعني الكثير , فشكرا لك .

abdallahi_e
13-07-2008, 11:29 AM
أيها الشاعر المبدع سلمت أناملك على هذه القصيدة الجميلة و الأنيقة ...
.
.
اسمحلي أن أسجل اعجابي بها...
.
.
دمت شاعراً



تحيـــ شنقيطيةـــاتــي





إن الأحرف أيضا تحتاج لمن يمنحها إرادة التشبث بالصفحات ويمنعها من الانتحار بحبل النسيان .

العزيزة : الشنقيطية
مرورك من هنا أكسب هذه الأحرف المتناثرة ,بداعي التعب العصبي ,لونا آخر .

شكرا لك ودمت .

Asira
13-07-2008, 02:29 PM
أستاذ عبد الله
اسمح لي أن أقول سلم إحساسك على هذه الكلمات. قصيدة جميلة في غنا عن تعليقي...

أســــــ asira ـــــــــيرة

bi8aniye
25-10-2010, 04:04 AM
إني أعاني يا صغيرة فاسمعي
صوت الهوى يغلي بمهجة أحرفي

وترفقي عند القراءة ربما
يأتيك نجم خارج من معطفي

هذا الهوى ماعاد يطفئ حيرتي
فقفي على متن التشتت وانصفي!

مازلت افترش الضياع قضية
فمتى يكون على القصيدة موقفي

مازلت أبحث فوق مِشجَبِ غيمةٍ
عن موعدٍ قد خانني بِتلهف

فمتى أُرتّب للوصول مدامعي
وأبُثُّها عند العِناقِ المُرهفِ

شكَّ العواصف في الهبوب إذا حَنَتْ
عنقَ الرمالِ بحدّةٍ وتعسفِ

ليلاً يغازلُه الضياءُ بشهوةٍ
فيضمُّه في رعشةٍ وتخوّفِ

تبكي الشموعُ ولاتكفكف دمعها
لكنها رغم البُكى لاتنطفي

قد نلتقي بين الرصيفِ وحُلمِه
أن يستفيقَ وقد وشى بالزخرُف

بين الأغاني والصدى في رجْعِهِ
بحّ الجمالُ ولحنُها لم يعرفِ

أوكلما خبأت عنك أصابعي
كتبت إليك برقةٍ وتصوُّفِ !

ومنحتِني عُمرَ الكتابة خِلسةً
فرسمت وجهك من خيالٍ مُترفِ

ماذا أقول إذا أتيتِ على هوًى
كقصيدةٍ مسكونةٍ بتطرفي؟!




قرأت هذه القصيدة مراتٍ عدة وفي كل مرة أقرأها يستوقفني هذا البيت

تبكي الشموعُ ولاتكفكف دمعها
لكنها رغم البُكى لاتنطفي


تعجز الحروف عن الوصف وأبسط شيء يسعني أن أكتبه هو أنني ممتنة لك

مميز هو شعرك فل تقبلني قارئة لجديدك وقديمك

شكرا لك

ولتكن بخير على الرصيف

تحياتي

abdallahi_e
03-11-2010, 03:30 PM
لمتبدي - أسيرة- بظانية :
إذا كانت الأحرف تموت حين تقال , فإنها تبعث دائما حين تقرأ .
شاكر لتشجيعكم , وحضوركم المميز .
__ مريم :
أبيات جميلة , وقابلة لكل شيء:)
أعتذر عن تأخر الرد , فما هي إلا الدنيا , تقلبنا حيث شاءت .

قلم ضائع
12-11-2010, 11:15 PM
تعد القراءة نفسها فى موقف=قد يلتقى فيه, يزيد بأحنفى
لله درك والشواهد جمة=أن القريض بوصف شعرك لا يفى
فاقبل مرورا من طفيل معجب=ومتيم بهوى القصيد المترف
واعذر دواة للبسيط معدّة=بخلت عليّ بمنطق وبأحرف

الزين
16-11-2010, 12:13 AM
هذيان ذهن بالهموم مشتت=بين المعاش وبين من لم تكشف
لن يستطيع وقد تغرب فى الصبا=سوم اللقاء بلمس ورد يقطف
لا الشعر يسعفه ولا حال الأسى=فأراه يسبح فى المدى بتعسف
هل يكتفى عبد الإله بقوله=ما عاد ينفعنى توسل أحرفى
والحق أنْ ما بعد شعرك جوهر=متلألئ كلا ولو بتزخرف
والحق أنّا الجاهلين بفنّنا=نهذى ويا أسفى بما لم نعرف
لطفا أتقبلنى مريدا سيدى=فعسى بشعرك أن أذوق تصوفى