المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة من دفئ تشرين لبرد شباط (قصة غرام)



ابن زيدون
27-02-2006, 10:39 PM
سأبد رسالتي بكلمات للعضو المبدع abdallahi-e لرقتها وجماليتها اقتطعتها من رده على بنات الرياض

لايهمنى إذا كنت قادرا على الحصول على نسخة مصورة أو اصلية بتوقيع الكاتبة نفسها , وحتى لو جائنى البريد الآن بهذه القصة فإنى لن اقرئها و اتمتع بها _كقرائتى لها وهى منشورة هنا_فذالك يشعرنى انها رسالة غرام من مجهول , أو أنها صنم لايبالى ولايتفاعل مع الضجة التى تدور فى أكناف وجدانى .
أمنحك كما أمنح كل كل أعضاء المشهد رسالة غرامنا الذي ولد وهي في الخامسة عندما أطلقت دعابتي لوالدتها وهي تستند على كتفها الأيمن ذات أصيل دافئ وكأنها تقرأ عيني حبيب عليها أن تنتظر سنوات حتى تزف له حبيبة وزوجة .. فارسلوا خيالكم وانشأوا ماطاب لكم فلن تسعفكم الخيالات بعشر الحقيقة التي ولدت في تشرين و قطفت في شباط في نفس هذه الليلة ..
اليوم اكتمل عام من عشق الحياة، لا لينتهي بل ليبدأ مسيرة الخطوة الثانية في سنوات العشق الأبدي ...
لن أخفي عليكم فقد أقسمنا الليلة قسم الحب الأبدي ،اختلطت العبرات بالضحك مرة وبالصمت مرة فلا يستردنا من الغيبوبة سوى كلماتها "حاجلك" أنتبه من غفوتي كما الروح تعود و تتلامس الشغاف بعد الاندماج فهي لم تفترق لكنها كانت كما يقال "روحان في جسد"تهفو للتفرق لتعيش لذة الواصل ...
لن أخفيكم أيضا فكلمات الحب لم تسلم من عتب المحبين رغم أن القلب القاني الذي أهديتها لحظات بعد العقد -مع "مرسول الحب" -كان يعانق صدرها وهي تتلمس الورقة الصغيرة المعلقة عليها وعيناها معلقة وبها ألف سؤال ....
قلت الليلة ليست ككل الليالي : إنه عيدنا فلنحتفل به على الطريقة التي نريد ...صمتت لحظات ونظرها مازال معلقا وجاء ردها :ألم تكن كل ليالينا عيدا؟؟ قلت بلى كانت لكننا نحتفل اليوم بالعيد الكبير عيد الأعياد ألم نجدد العهد بقسم الحب الذي طالما سهرنا على ترديدها عبر أثير الهاتف و أقسمناه وأيدينا متشابكة وانت ترمقين انسحاب آخر المهنئين ..
هو كل تلك الأيام سوى أنه يحمل عبق سنة بنشوة أكثر وحب أعمق وثقة بلا حدود ...
كنت قد رتبت مع أقرب الناس لي ولها مفاجأة العيد واستبعدناها بداعي التهيئة للمناسبة العزيزة وصدقت لتغادر ضحى ولتعود مساء مستنكرة أي اتصال مني طيلة اليوم الذي غابته عن قصر الاحلام كما نطلق عليه ......
لقد فكرنا أكثر من مرة أن ننتقل للقطعة الأرضية التي نمتلكها في الحي الراقي وننشأ أول "كبة حب في تفرغ زينة " ونتبادل الأدوار في التعريف بها من خلال رحلات مكوكية على مدى أيام عن طريق تاكسيات الحي الراقي حتى يعلم عنها الجميع وتصبح نورا على علم في سماء حي البطارين ...
استدركت قائلة لي مرة :هل سيدعوننا بسلام سيلاحقوننا بتهمة بناء غير مرخص ولا يتناسب مع ذوق الحي ...
قلت هم يرون أكواخا ونحن نرى قصر الأحلام الذي شيدناه بالفراق واللقاء ،حينها أقسمت أنها مستعدة أكثر من ذي قبل لتنفيذ الفكرة وليكن ما يكون ..كنت أضحك من صبيانيتها أحيانا لكني أقرأ الجد بعينيها فتستهويني الفكرة رغم المخاطر .قلت دعينا منها لا تفكري فيها -فملاك تفرغ زينة مطاردون منها بالبعوض رغم "فليتكص" اسبانيا الذي يستوردوه .ابتسمت قائلة وما علينا نحن أصلا لن ننام وعددت أسماء فريق كرة القدم الذي ننوي إنجابه بمشيئة الله - إن نام فلان فأنا علي يقين أن فلانا لن ينام .أنا أدرى به منك ...
دخلت بخطوتها وهي تتساءل عن الضوء الخافت على غير العادة ، وارتدت بسرعة وهي تتلقى زغاريد الصديقات والأخوات سحبت يدها من كفي ونظرت إلي نفس نظرة العتاب لم لم تقل لي أن هن هنا ...قلت مفاجأة ألست تحبينها ؟؟ قلت نعم لكن الليلة كانت لنا ...
لم نستطع إكمال لحظات خلوة العتاب فدائرة الأصدقاء ضاقت لتتوقف لغة الكلام ..
دخل الجمع حيث شمعة واحدة تضيئ عاما من الحب و أملا في أعوام ما ظل قسم الحب ولغة الصمت وقلب قاني تعود من برد شباط لتنعش ليالي تشرين ..وكل عام وانت الحب ...و أنتم .......مشهديون

محمد اباه
28-02-2006, 07:02 AM
لقد اشفقت كلماتي -ولها كل الحق-امام هذه الكتابة النثرية المطبوخة فى معامل الشعر والمعمدة بماء الفلسفة... كتابة كُتبت بالقلب قبل القلم وبالوجدان قبل اليد
قلم احترم شرف الكلمة ولم يغتصبها ولم يخضعها لمعامل اعادة الإنتاج التي تقتل دهشة النصوص واستثنائيتها وتنتهك عرضها بوحشية .
لكل تلك الأسباب ولأسباب أخرى لا أملك إلا أن أهنئ نفسي -والمشهدَ-علي قلم اخر خارجٍ علي سلطان الملح.

abdallahi_e
28-02-2006, 10:24 PM
بعد طلبك نشر قصة بنات الرياض أيقنت أنى أمام كاتب يتحدى عشوائية النقد و الانغلاق . ويشكر طعنات السكاكين لأنها الطريقة الوحيدة التى تشعره بألم الحرف , و هو الألم الخلاق الذى يحث على الكتابة ويشد إلى الإبداع .
واليوم إكتمل عام من عشق الحياة لا لينتهى بل ليبدأ مسيرة الخطوة الثانية فى سنوات العشق الأبدى , فطالعتنا بقصة تميزت بالرقة و البساطة دون اللجوء إلى مفردات و تعابيرمستهلكة بل ألبستها رداء يتمرد على التقليدية , فتناغمت مع الروح و ليس أحب إلى تلك الروح من ان تصفو لتشعر بوجودها و تحلق فى عالم يجعلها تقف على حياتنا المضطربة , حيث تغلبت على إحباطات الحاضر المرير و حققت ما تصبو إليه عن طريق إيحاءات يتضح فيها النضج الفكري فى أسمى حالاته

ali yacoub
28-02-2006, 10:56 PM
لا اجد من سيل الكلمات التي غمرتني وانا اقرء قصتك سوى كلمتين اقدر ان اكتبهما مشكور فقد بلغت رسالة عجز الكثيرون عن الكتاب عنها وهي التي تستند على واقع عاشه الكثيرون ومنهم من مازال يعيشها
وارجو لك التوفيق والتتحقق امنياتنا جميعا.
مشكور لو كنت بليغا في العربية لأمطرتك بسيل من الكلمات الرنانة التي هي قليل في حقك .
اعذرني على عربيتي الخامرة فيكفيني ان الردود لن تقف عند ردي انا
فما سبقني اليه كل من عبدالله وmbi ماهو الي مقدمة لسيل هو قليل في حقك .
وشكرا جزيلا اخي

ابن زيدون
02-03-2006, 10:53 AM
شكرا لكم جميعا لزيارة "كبتنا المتواضعة " وشكرا للورود الجميلة التي ألقيتموها على بابها فقد كانت أجمل الهدايا التي شاركتنا فرحتنا ولا يضاهيها غير تقاسمنا وإياكم الحكاية ...
شكرا للشاعر المبدع m.b.i لقد فرضت كلماتك علي أن أبحث عن مشاركتك ،فقبلت مجاملتك لي ، ولا أخفيك أني سعدت بها ..
الكاتب والشاعر المبدع abdallahi-e شكرا أنت تحت ناظري من زمن اقرأ لك مرغما لأنك متميز و انت من أوحيت لي بالمغامرة ..وترك عشقي للسياسة ..فعلا ..لقد أشتريت محبرة و قرطاسا فهل تقبلني طالبا لديك ..
ali yacoub أنت مبدع فعلا ولا ينقصك التعبير ، شكرا لزيارتك فقد أمتعتني جدا ...و الشكر لأعضاء المشهد جميعا

خدي
30-11-2007, 02:24 PM
السلام عليك اخي ...
في الحقيقة لم اجد تعبيراايليق بمشاركتك الممتازة فالاخوة لم يترك وصفا الاسارعو اليه ,لك مني اسمى عبارات التقدير والاحترام فانت فعلا اجدت .....متمنياتي لك بالتوفيق...
تحياتي