المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا تجاهلتي حبي لك ؟؟؟



albrens
22-03-2008, 08:03 PM
عندما..عندما..

عندما صفعني الزمن الأغبر

عندها استيقظت على الواقع المرير

من أحبتني وأحببتها وقطف لي أحلى ورود العمر

وزرعت المحبه في قلبي ترحل دون أن تعوده

ترحل إلى عالم تنقطع الأخبار فيه

ترحل دون أن تستأذن

خذلتني

خذلتني عندما تركتني في حلمي وذهبت

أصبحت أماً وأنا أصبحت شبحاً يرثي زمانه

لكني سامحتها

لأني في يوم من الأيام أحببتها

رحلت بقلب فطم على حبها وأدمن حبها

وعاش حبها

ومات مع موت قلبها

فهل سنلتقي يوما ؟؟

نتذكر الأيام التي خلت

وسأعاتبك تأكدي من ذلك

فمازال في قلبي عتاب لك ولكن حنينه لك أكبر

فوداعا يا من رسمت على شفتي بسمة


..


.

ابو عبد العزيز
23-03-2008, 07:22 PM
لماذا تجاهلتِ حبي


كم هي صعبة نوبات الهجرالتي تنتابنا أحيانا فتجبرنا على الأنين فنزف حروفنا جراحا وشعورنا آلاما, علنا نتعافى من نزيف الهجر ببوح قد لا يسعفنا في أكثر أوقات العمر حرجا...
والخاطرة التي بين أيدينا تعبر عن لحظة من تلك اللحظات ربما كان فيها الأنين عاديا والشعور فاترا لكنه أنين وشعور ..
في رأيي أن النص لم يكن بحاجة كبيرة إلى تعدد عندما فتكرارها لا يوقظ فينا كبير شعور بالحدث ,ولكن لا بأس فالبداية لا بد أن تكون شاقة والحشو فيها هو سيد الموقف لكن مع المحاولات المتكررة قد نعتلي قليلا
الخاطرة في مجملها عادية تندر فيها الصور الأدبية إلا ما جاء من صور تفتقد إلى إطار أو إلى مصور بارع

لو أعدت الكرة مرة تلو مرة فستنتج أدبا....

شكرا جزيلا لك

albrens
24-03-2008, 02:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذي الفاضل ابو عبد العزيز

كل الشكر لك

استاذي الفاضل ارجوا منك .. ان توضح لى سبب ضعف النص ..

وماهي الاسباب الاساسيه لتقوية النص ..


وتقبل تحياتي .

ابو عبد العزيز
25-03-2008, 04:11 PM
أنا أتأسف لك أولا عن رأيي الذي صرحت به تجاه خاطرتك وكنت أستطيع مجاملتك ولكنني فضلت -وأنا داخل مشهد التشريح-ألا أجامل أحدا لأن مشهد التشريح لا يدخل إليه أحد إلا وهو يبتغي الرأي الحق الذي لا تخالطه المجاملات

من الأسباب الأساسية التي تقوي النص الأدبي هو الإحساس الذي يتخيل القارئ معه أنك صادق الشعور -وإن كان شعورك مفتعلا في الأساس- والإحساس الصادق تنبئ عنه الاختيارات للتراكيب اللغوية الأنيقة التي تبتعد عن الحشو والدوران في نفس الفكرة الجزئية
إن مواطن الضعف في الخاطرة تكمن في اختيارك لألفاظ كثيرة لا تخدم المعنى الأدبي والتكرار لبعض الألفاظ تكرارا يخل بالمعنى :
عندما..عندما..

عندما صفعني الزمن الأغبر

عندها استيقظت على الواقع المرير
أولا هذه البداية لا تنبئ أن الحديث الذي سيكون بعدها حديثا عن الحب لأنه خال من إحساس المحبين وجاء بدلا منه إحساس المظلومين الذين يئنون تحت ضربات الزمن المتوالية عليهم – ومع أن سب الزمن قد نهينا عنه,إلا أن لفظة الأغبر ليست مستساغة فيكون بدلا منها: الزمن فقط


من أحبتني وأحببتها وقطف{ت} لي أحلى ورود العمر

وزرعت المحبه في قلبي {جملة تصويرية عادية كان بالإمكان وصف الحبيبة بعبارات أكثر أناقة وأبعد عن الكلمات العادية}
ترحل دون أن تعود{ترحل بلا عودة}

ترحل إلى عالم تنقطع الأخبار فيه {من يقرأ هذه الجملة يظن ان ذلك الشخص قد مات لأن العالم الذي تنقطع فيه الأخبار هو القبر إلا إذا أتبعت الجملة بكلمة{عني} عندها يكون للجملة معنى جديدا}

ترحل دون أن تستأذن

خذلتني

خذلتني عندما تركتني في حلمي وذهبت {هذه الجُمل الثلاثة كلها جميلة}

أصبحت أماً وأنا أصبحت شبحاً يرثي زمانه{صورة عادية وبالخصوص صورة الشبح الذي يرثي زمانه,,وليس من حسن التصوير للمحب أن نجعل منه شبحا يرثي زمانه لكنه يرثي حاله الذي آل إليه بعد أن هجرته المحبوبة,, و لا وجه للمقارنة بين من أصبحت أما ومن أصبح شبحا }
لكني سامحتها {عبارة جميلة ومن عادة المحب الصفح}

لأني في يوم من الأيام أحببتها

رحلت بقلب فطم على حبها وأدمن حبها

وعاش حبها

ومات مع موت قلبها {هنا عملية تكرار ودوران لا طائل من ورائه, كان الأفضل أن نركز على معنى واحد ثم نغرقه وصفا , ثم ننتقل إلى المعنى الذي يليه –إن كان لا يحمل في طياته نفس المعنى المكرر}

فهل سنلتقي يوما ؟؟

نتذكر الأيام التي خلت

وسأعاتبك تأكدي من ذلك

فمازال في قلبي عتاب لك ولكن حنينه لك أكبر

فوداعا يا من رسمت على شفتي بسمة{خاتمة أجمل من المقدمة نرى فيها شعورا جميلا ركزت عليه في البدء الأفعال المضارعة التي تفيد الاستمرار في التذكر والعتاب,ثم يختم بالتأكيد على وجود الحب داخل القلب رغم ما كان من هجر وبعد, لا لقاء بعده}

هذه نظرة عامة حول هذه الخاطرة , ما كان منها صوابا فأرجو أن أكون وفقت في تسليط الضوء عليه وإن كان خطأ فأرجو المعذرة
شكرا لك


ما كتب با لأحمر تعليقي