المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سُـؤالٌ مُـلح



المُشاغب
27-01-2008, 06:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
.
.


.
.

ليسَ لديّ الآن موضوع للتشريح :mad: ..
ولكن لدي سؤال طالما أرّقـني ..
.
.



)..



هل يَـجوزُ لغةً .. جرّ اسم الجلالة ( الله ) ..
بحرف الجر ( من ) ..


.. (

.
.

بانتظار أجوبتكم ..
لكم شكري وتقديري


.
.


مُـشاغبها

ابراهيم الشيخ سيديا
27-01-2008, 08:27 PM
قال تعالى : (( نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ وَ بَشِّرِ الْمُومِنِينَ ))

محمدسالم
27-01-2008, 08:35 PM
"و مَن أصْدقُ منَ اللهِ قِـيلا.."

لمام أحمد
27-01-2008, 08:42 PM
" سَألَ سَائِل ٌبِعَذَاب ٍ وَاقِع ٍ, لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِع ٌ,
مِنَ اللهِ ذي المَعَارِج ِ "
من سورة المعارج.

إبراهيم ولد محمدأحمد
27-01-2008, 10:21 PM
قال تعالى : (( نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ وَ بَشِّرِ الْمُومِنِينَ ))


من الله
وردت تسعين مرة فى كتاب الله

المتروش
27-01-2008, 10:51 PM
لم أفهم سؤالك أخي ماذا تقصد بالضبط

حموده
28-01-2008, 01:52 AM
مِنْ، بالكسر:
لابتِداءِ الغايَةِ غالباً، وسائِرُ مَعانِيها راجِعَةٌ إليه: {إنه من سُليمانَ}، {من المَسجِدِ الحرامِ}، «من الجُمْعَةِ إلى الجُمْعَةِ».
وللَّتْبعِيضِ: {منهم مَنْ كَلَّمَ اللّهُ}.
ولبَيانِ الجِنْسِ، وكَثيراً ما تَقَعُ بَعْدَ ما ومَهْما، وهُما بها أوْلى، لإفْراطِ إبْهامِهِما: {ما يَفْتَحِ اللّهُ للناس من رَحْمَةٍ فلا مُمْسِكَ لَها}.
التَّعْليلِ: {ممَّا خَطاياهُمْ أُغْرِقُوا}.
البَدَلِ: {أرَضِيتُم بالحَيَاةِ الدُّنْيا من الآخِرَةِ}، لا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ.
الغايَةِ: رأيْتُه من ذلك المَوْضِعِ، جَعَلْتَهُ غايَةً لِرُؤْيَتِكَ، أي محلاًّ للاِبْتِداءِ والاِنْتِهاءِ.
التَّنْصيصِ على العُمومِ، وهي الزائِدَةُ، نَحْوَ: ما جاءني من رجُلٍ.
تَوْكيدِ العُمُومِ زائِدَةً أيضاً: ما جاءَنِي من أحَدٍ.
الفَصْلِ، وهي الداخِلَةُ على ثانِي المُتَضادَّيْنِ: {والله يَعْلَمُ المُفْسِدَ من المُصْلِحِ}.
مُرادَفَةِ الباء {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ}،

مُرادَفَةِ عَنْ: {فَوَيْلٌ للقاسِيَة قُلوبُهُم من ذِكْرِ اللّهِ}،
مُرادَفَةِ في: {أرُونِي ماذا خَلَقوا من الأرضِ}، {إذا نُودِيَ للصَّلاةِ من يَوْمِ الجُمُعَةِ}.

مُوَافَقَةِ عِنْدَ: {لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُم أمْوالُهُمْ ولا أوْلادُهم من اللّهِ شيئاً}،

ومُرادَفَةِ على: {ونَصَرْناهُ من القَوْمِ}.


نقلا عن القاموس المحيط للفيروزآبادي