المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَرَاتِيلٌ لِرَحِيلٍ قَادِمٍ



المُشاغب
22-01-2008, 05:51 PM
تَرَاتِيلٌ لِرَحِيلٍ قَادِمٍ





أنا الأرض ..

(( ...

أنا الأرض ..
أكبر بالجرح ..
أكبر بالفتح ..
إن المسافة ليست بحجم التراب
ولكن بحجم الوطن ..
وإن المسيرة ليست بحجم القبور ..
ولكن بحجم الشهاده ..
وأن النتيجة .. ليست بنوع السلاح ..
ولكن بنوع الإراده ..


... ))
الشاعر الفلسطيني صخر أبو نزار ..



....




ولادة ..
ويسرق عطر ابتسامكـِ بوحٌ ..
ويرشف من شتفيك الضياء القبلْ
وأبحر فيك ولادةَ حرفٍ جديد..
وفي مقلتيك رفعتُ شِـراعي الصغيرَ
وأجهشتُ أبكي ..
لأني أعرف أنكـِ حلمٌ وصوتٌ ينادي البعيد ..
ولكنّ قلبيَ ضلّ الهـــدى والطريقْ ..

..




أبجدية ..
لأنكـِ تنسينَ تطفو الأماني على أحرف الشوق ..
والليل تلعنه الراجـله
لأنكـِ تنسينَ عن جسدي .. والحريقَ بداخِلِهِ .. فالحروف يعانقها الخوفُ
والحبر أحرفه راحله ..
لأنكـِ وهمي الجميل المنادي انعتاقًا إلى الأمسِ
حيث العرايا يُـقمن احتراقي احتفال الثياب إذا تتعرى
ويرسمنَ تاريخَ طفلٍ يفتش عن وطنٍ من دخان ..
وأيلول ذاك المسافر فينا وفي الصمتِ ..
ذاك المهاجر مثل النوارس .. تقصد أرض الضياع ..
..
لأنكـِ تنسينَ يقذفني التيه نحوى المدى المستحيل .. إلى مدنٍ سافله ..
لأنكـِ تنسينَ .. يخرجُ من دفتري .. ورق الضعفِ .. والسطرُ يُــشعلني محرقهْ
لأن القصائد .. فرّت إلـى الغدِ .. في يدها مشنقه ...

..
لأنكـِ تنسينَ يطلعُ نور الرسالات .. وحي النبوءات .. في جسدي والحريق بداخله
ويحملُ جرحيَ .. نسيانَ وجهكـِ وجهي ..
ولعنةَ قلبكـِ قلبي ..
وأسحبُ من راحتيكـِ .. يديَّ .. وأرحلْ
فمنفاي ذاك الأخير يطالبني بالرجوع ..
وكيفَ البقاء ونظم القصائد .. لم يكتمل ..
وهذي الحكايات .. تنسج وهجكـِ عطْــرًا
ويرشف من شفتيك الضياء القبلْ .


قابلة للتشريح


تحياتي المشاغب

ابو عبد العزيز
22-01-2008, 06:48 PM
تَرَاتِيلٌ لِرَحِيلٍ قَادِمٍ {تراتيلُ لرحيلٍ قادمٍ}



أنا الأرض ..

(( ...

أنا الأرض ..
أكبر بالجرح ..
أكبر بالفتح ..
إن المسافة ليست بحجم التراب
ولكن بحجم الوطن ..
وإن المسيرة ليست بحجم القبور ..
ولكن بحجم الشهاده ..
وأن{إن} النتيجة .. ليست بنوع السلاح ..
ولكن بنوع الإراده ..


... ))
الشاعر الفلسطيني صخر أبو نزار ..



....


ولادة ..
ويسرق عطر ابتسامكـِ بوحٌ ..
ويرشف من شتفيك{شفتيك} الضياء القبلْ
وأبحر فيك ولادةَ حرفٍ جديد..
وفي مقلتيك رفعتُ شِـراعي الصغيرَ
وأجهشتُ أبكي ..
لأني أعرف أنكـِ حلمٌ وصوتٌ ينادي البعيد ..
ولكنّ قلبيَ ضلّ الهـــدى والطريقْ ..

..


أبجدية ..
لأنكـِ تنسينَ تطفو الأماني على أحرف الشوق ..
والليل تلعنه الراجـله
لأنكـِ تنسينَ {عن}{زائدة}
{تنسين يطلب مفعولا فتكون كلمة {جسدي} هي المفعول وتكون {عن} زائدة}
جسدي .. والحريقَ بداخِلِهِ .. فالحروف يعانقها الخوفُ
والحبر أحرفه راحله ..
لأنكـِ وهمي الجميل المنادي انعتاقًا إلى الأمسِ
{حيث العرايا يُـقمن احتراقي احتفال الثياب إذا تتعرى}
ويرسمنَ تاريخَ طفلٍ يفتش عن وطنٍ من دخان ..
وأيلول ذاك المسافر فينا وفي الصمتِ ..
ذاك المهاجر مثل النوارس .. تقصد أرض الضياع ..
..
لأنكـِ تنسينَ يقذفني التيه نحوي{نحو} المدى المستحيل .. إلى مدنٍ سافله..
لأنكـِ تنسينَ .. يخرجُ من دفتري .. ورق الضعفِ .. والسطرُ يُــشعلني محرقهْ
لأن القصائد .. فرّت إلـى الغدِ .. في يدها مشنقه ...

..
لأنكـِ تنسينَ يطلعُ نور الرسالات .. وحي النبوءات .. في جسدي والحريق بداخله
ويحملُ جرحيَ .. نسيانَ وجهكـِ وجهي ..
ولعنةَ قلبكـِ قلبي ..
وأسحبُ من راحتيكـِ .. يديَّ .. وأرحلْ
فمنفاي ذاك الأخير يطالبني بالرجوع ..
وكيفَ البقاء ونظم القصائد .. لم يكتمل ..
وهذي الحكايات .. تنسج وهجكـِ عطْــرًا
ويرشف من شفتيك الضياء القبلْ







رائع أيها المشاغب
سبحت معك في تلك العوالم الرحبة يظلني شراعك الصغير ,وعشت معك حلمك ورحلت إلى منفاك

الأخير,وعدت محملا بصور متحركة تكاد لا تقع عليها الأعين إلا وتتدثر بطلاسم فيبدو معها ليل

حالك محمل بالجرحى ,محمل بالرحيل

شكرا لشعرك الجميل

وشكرا لك