المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نــبــيــــ أهداف ـــلـــة



العلوشيه
13-01-2008, 05:21 AM
حين تكون كلاسيكية الموقف
حصرا عليك
تأتي دراما تخصك
هكذا أنت
هارب من كل شيء
نحو لاشيء
ترمي قصاصات أحلامك
في سرمد الأبدية
وجمود تعرجات وجهك
الشاحب عن الطموح
أنا ... و أنت
خليط متنافر
نفوره أبدي
وسلطته مخولة
لأكبر القضايا المعلقة
فحلولها المضاعفة
تحتل صميم الأوراق
فهي لا تتخطى كونها
حبر على ورق
ونفور رجل
لقضية امرأة شرقية
ذنبها خضب حنّاء
وكحل أعجمي
وأساور
وخواتم ياقوت ومرجان
أغمض هاتين العينين السارقتين
وابتلع ريقك الممزوج بطعم الإناث
و ادع الله مرتين
أن يزيد من عمري ساعتين
لأقص هاذين الشاربين
حتى تصير القضية قضيتين
قمة الأنوثة
ورجل بلا عينين
يحمل نعش حلم امرأة
ويتبختر بنصره
المزعوم..
هذا الرجل النزق الثوري
البربري في الملاطفة
,,
من أذن لكَ بممارسة الحب
بهمجية؟
ومن أولى إليك بتقبيل ثغر الأشجار!
وهل لازلتَ تُخفي بقايا شذوذ
عصر الغابات!!
,,
كن متحضرا
كن راقيا
وارقص على إيقاع بيتهوفن
وخذني لعشاء على ضوء الشموع
أو القمر حدا للتبذير!!
ضع عطر الزيزفون
أو DUNHIL
أو أيا كان..
وكن ذواقا
حين تصطحبني
افتح باب السيارة
حتى لا أفسد طلاء أظافري
فيكون نذير شؤم
فسهرتنا هذا المساء
مبتسمة
وعازفك القصير يعزف
لحنا يذيـب
أتريد قطعة سكر؟
آه..
نسيت , أنك حلوٌ .. مصاب بداء السكر
هيا ..تحلى بروح الفكاهة
تكلم واترك ورقة الحساب
وعدّ ..عدّ..عد الأرقام
لماذا تقتل نفسك في الترشيد؟
حين أكون أنا الربان
ستدفع
كاشاً..أو شيك
حتى لو كان بلا رصيد
آه
نسيـــت
رأيت خاتما يناديني
حجره الأحمر يغري
وشكله الغريب يستهويني
هيا
ليس بعيدا
خطوة أو خطوتين
الله ..أليس جميلا..وهو يضم يدي
ومغروس في إصبعي الجميل
ما رأيك؟
باااااااااااااااااهظ وثمــين
,,
لقد نسيت...
طلبت شرابا
..يا للسّاقي المسكين..
تعال نكمل سهرتنا
فسهرتي هذا المساء
لها قصد وهدف نبيل
,,
ما أروع الشموع على ألوان وجهك..

أكاد أدوخ من ضحكاتي المكتومة..

ماذا طلبنا ؟

..دعني أرى ألـ menu..
كل شيء تقريبا ..

هاتفي المحمول يطلق أجمل الألحان
من المتكلم؟
نعم..
حسنا,
على الغداء؟
وهو كذلك...
,,
اعذرني
عليّ الذهاب الآن
فكل أنت المطلوب
و..
غدا سيكون موعدي
مع أقراط
تناسب خاتمك الجميل
ورجل شديد التهذيب
وداعا أيها الرفيق
_____________________

ابو عبد العزيز
13-01-2008, 07:34 AM
حين تكون كلاسيكية الموقف
حصرا عليك
تأتي دراما تخصك
هكذا أنت
هارب من كل شيء
نحو لاشيء
ترمي قصاصات أحلامك
في سرمد الأبدية
وجمود تعرجات وجهك
الشاحب عن الطموح
أنا ... و أنت
خليط متنافر
نفوره أبدي
وسلطته مخولة
لأكبر القضايا المعلقة
فحلولها المضاعفة
تحتل صميم الأوراق
فهي لا تتخطى كونها
حبر{ا} على ورق
ونفور رجل
لقضية امرأة شرقية
ذنبها خضب حنّاء
وكحل أعجمي
وأساور
وخواتم ياقوت ومرجان
أغمض هاتين العينين السارقتين
وابتلع ريقك الممزوج بطعم الإناث
و ادع الله مرتين
أن يزيد من عمري ساعتين
لأقص هاذين الشاربين
حتى تصير القضية قضيتين
قمة الأنوثة
ورجل بلا عينين
يحمل نعش حلم امرأة
ويتبختر بنصره
المزعوم..
هذا الرجل النزق الثوري
البربري في الملاطفة
,,
من أذن لكَ بممارسة الحب
بهمجية؟
ومن أولى إليك بتقبيل ثغر الأشجار!
وهل لازلتَ تُخفي بقايا شذوذ
عصر الغابات!!
,,
كن متحضرا
كن راقيا
وارقص على إيقاع بيتهوفن
وخذني لعشاء على ضوء الشموع
أو القمر حدا للتبذير!!
ضع عطر الزيزفون
أو DUNHIL
أو أيا كان..
وكن ذواقا
حين تصطحبني
افتح باب السيارة
حتى لا أفسد طلاء أظافري
فيكون نذير شؤم
فسهرتنا هذا المساء
مبتسمة
وعازفك القصير يعزف
لحنا يذيـب
أتريد قطعة سكر؟
آه..
نسيت , أنك حلوٌ .. مصاب بداء السكر
هيا ..تحلى بروح الفكاهة
تكلم واترك ورقة الحساب
وعدّ ..عدّ..عد الأرقام
لماذا تقتل نفسك في الترشيد؟
حين أكون أنا الربان
ستدفع
كاشاً..أو شيكا
حتى لو كان بلا رصيد
آه
نسيـــت
رأيت خاتما يناديني
حجره الأحمر يغري
وشكله الغريب يستهويني
هيا
ليس بعيدا
خطوة أو خطوتين
الله ..أليس جميلا..وهو يضم يدي
ومغروس في إصبعي الجميل
ما رأيك؟
باااااااااااااااااهظ{الث من} وثمــين
,,
لقد نسيت...
طلبت شرابا
..يا للسّاقي المسكين..
تعال نكمل سهرتنا
فسهرتي هذا المساء
لها قصد وهدف نبيل
,,
ما أروع الشموع على ألوان وجهك..

أكاد أدوخ من ضحكاتي المكتومة..

ماذا طلبنا ؟

..دعني أرى ألـ menu..
كل شيء تقريبا ..

هاتفي المحمول يطلق أجمل الألحان
من المتكلم؟
نعم..
حسنا,
على الغداء؟
وهو كذلك...
,,
اعذرني
عليّ الذهاب الآن
فكل أنت المطلوب
و..
غدا سيكون موعدي
مع أقراط
تناسب خاتمك الجميل
ورجل شديد التهذيب
وداعا أيها الرفيق
_____________________

خاطرة جميلة تتميز ببساطة اللغة وعفوية الأفكار
استطاعت أن تصورحتى التفاصيل فتحسن التصوير,,إلا أننا نكاد نجزم أننا نقرأ نزارا ولكن بتصرف ...
النفَسُ هو هو ...والحب هو هو عنيف بسيط.. كما عودنا
قرأت لك نصوصا هي أقرب إلى روحك ,وكأنك هنا تحت صدمة القراءة المتكررة لنزار
شكرا لك

لمام أحمد
13-01-2008, 09:02 AM
حين تكون كلاسيكية الموقف
حصرا عليك
تأتي دراما تخصك
هكذا أنت
هارب من كل شيء
نحو لاشيء
ترمي قصاصات أحلامك
في سرمد الأبدية
وجمود تعرجات وجهك
الشاحب عن الطموح
أنا ... و أنت
خليط متنافر
نفوره أبدي
وسلطته مخولة
لأكبر القضايا المعلقة
فحلولها المضاعفة
تحتل صميم الأوراق
فهي لا تتخطى كونها
حبر على ورق
ونفور رجل
لقضية امرأة شرقية
ذنبها خضب حنّاء
وكحل أعجمي
وأساور
وخواتم ياقوت ومرجان
أغمض هاتين العينين السارقتين
وابتلع ريقك الممزوج بطعم الإناث
و ادع الله مرتين
أن يزيد من عمري ساعتين
لأقص هاذين الشاربين
حتى تصير القضية قضيتين
قمة الأنوثة
ورجل بلا عينين
يحمل نعش حلم امرأة
ويتبختر بنصره
المزعوم..
هذا الرجل النزق الثوري
البربري في الملاطفة
,,
من أذن لكَ بممارسة الحب
بهمجية؟
ومن أولى أوحى إليك بتقبيل ثغر الأشجار!
وهل لازلتَ تُخفي بقايا شذوذ
عصر الغابات!!
,,
كن متحضرا
كن راقيا
وارقص على إيقاع بيتهوفن
وخذني لعشاء على ضوء الشموع
أو القمر حدا للتبذير!!
ضع عطر الزيزفون
أو DUNHIL
أو أيا كان..
وكن ذواقا
حين تصطحبني
افتح باب السيارة
حتى لا أفسد طلاء أظافريفيكون نذير شؤم
فسهرتنا هذا المساء
مبتسمة
وعازفك القصير يعزف
لحنا يذيـب
أتريد قطعة سكر؟
آه..
نسيت , أنك حلوٌ .. مصاب بداء السكر
هيا ..تحلى بروح الفكاهة
تكلم واترك ورقة الحساب
وعدّ ..عدّ..عد الأرقام
لماذا تقتل نفسك في الترشيد؟لماذا هذ التقتير
حين أكون أنا الربان
ستدفع
كاشاً..أو شيك
حتى لو كان بلا رصيد
آه
نسيـــت
رأيت خاتما يناديني
حجره الأحمر يغري
وشكله الغريب يستهويني
هيا
ليس بعيدا
خطوة أو خطوتين
الله ..أليس جميلا..وهو يضم يدي هل هو خاتم أم قفّاز؟:D
ومغروس في إصبعي الجميل
ما رأيك؟
باااااااااااااااااهظ وثمــين
,,
لقد نسيت...
طلبت شرابا
..يا للسّاقي المسكين..
تعال نكمل سهرتنا
فسهرتي هذا المساء
لها قصد وهدف نبيل
,,
ما أروع الشموع على ألوان وجهك..

أكاد أدوخ من ضحكاتي المكتومة..
هذه الجمله غير مُتناسقه,, فــَ "أدوخ" تلك, لاتناسب حالة الضحك المكتوم,ولا هستيريته ُ.

ماذا طلبنا ؟

..دعني أرى ألـ menu..
كل شيء تقريبا ..

هاتفي المحمول يطلق أجمل الألحان
من المتكلم؟
نعم..
حسنا,
على الغداء؟
وهو كذلك...
,,
اعذرني
عليّ الذهاب الآن
فكل أنت المطلوب تناول تلك الوجبه لوحدك
و..
غدا سيكون موعدي
مع أقراط
تناسب خاتمك الجميل
ورجل شديد التهذيب
وداعا أيها الرفيق
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
أما ذلك المقطع المحمّر, فهو غايه في الرّوعه,, على كلّ حال خاطره جميله,, استطعت فيها أن تفرضي نسقاً خاصاً,طبع معظم فقراتها-حسب اعتقادي- ,فمن يقرؤها, سيكتشف تلك الشخصيّه الثائره على همجيّه تعامل الطرف الآخر.

abdallahi_e
13-01-2008, 03:46 PM
خاطرة جميلة تتميز ببساطة اللغة وعفوية الأفكار
استطاعت أن تصورحتى التفاصيل فتحسن التصوير,,إلا أننا نكاد نجزم أننا نقرأ نزارا ولكن بتصرف ...
النفَسُ هو هو ...والحب هو هو عنيف بسيط.. كما عودنا
قرأت لك نصوصا هي أقرب إلى روحك ,وكأنك هنا تحت صدمة القراءة المتكررة لنزار
شكرا لك






و ادع الله مرتين
أن يزيد من عمري ساعتين
لأقص هاذين الشاربين
حتى تصير القضية قضيتين

هذا المقطع يذكرني بنزار مثلك :
لا أطلب أبدا من ربي إلا شيئين
أن يحفظ هاتين العينين
ويزيد بأيامي يومين
كي أكتب شعرا في هاتين اللؤلؤتين ..

______

هذا الشيء الجميل يضعنا في مأزق تصنيفه .. إنه نص هارب فقط !

شكرا لك ..

ابو عبد العزيز
13-01-2008, 07:57 PM
هذا الشيء الجميل يضعنا في مأزق تصنيفه .. إنه نص هارب فقط !

شكرا لك ..


رأيي ماهو إلا رأي يمشي على استحياء بين يدي أدباء مثلكم

ولكم اليد الطولى في تمحيص النصوص,وتذوقها

شكرا جزيلا لك

abdallahi_e
13-01-2008, 09:40 PM
الفاضل /الأديب مختار حبيب :
التعاريف الأدبية تبقى عرضة لعدم الدقة ..
فالأدب حتى الآن لم يستطع اختراع "حَرفومتر" يمكّننا من تأكّد حكم ما بخصوص نص ..

وما قصدت أن نزار موجود في النص , بطريقة ما . ولم يكن ردي لتبني تعريف بذاته .