المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أدعوه بوحاً..!



دراعة من الشقة
09-01-2008, 11:29 PM
جالساً لوحده متأملا في شريط ذكرياته يمر أمام عينيه رتيبا..
اهات تخرج وزفرات تُطلق..

ولا زال الشريط يجبره على الغرق في ذكرياته..
يبتسم تارة ،وتارات يتألم..

مهلاَََ.. مهلا
أوليس هذا اليوم الذي عرف فيه معنى هوية ،وهو الذي مافتأ يلحظ شيخه، ومن قبله والده يفتختر بانتمائه بامتداد جذوره إلى هكذا بلد وشعب..
نعم إنه يتذكر كيف بدأ هو أيضاً يفاخر أقرانه ،ولم يخف عليه حينها تلك النظرات التي تنم عن غبطهم له وحسد بعضهم..
كيف لا وهو من بلد المليون شاعر، والبليون(نعم بليون)عالم وشيخ..

تمرُ الأيام والسنين..لقد شب الفتى، وكبرت معه آماله..وبدأ البحث عن ذاته..
وخلال بحثه يصطدم بصخور الواقع اهِ _لقد آلمته تلك الصدمة بل وتركت ندبا في جبينه بات يُعرف به_
يومها علم الفتى أنه ليس ذلك الطفل المُغيب عن بواطن الأمور..
لقد بات يعرف أن هناك من يبيعون أغلى مايُملك لأجل......؟
حينها عرف أن الكل متواطئ لدثر سمعةِ شعب تكلّف الكثيرون لطلائها بماء الذهب..
الكل بلا استثاء، فهذا يعرض البعض منهم على من يعطيه المقابل،وهذا يآثر بهم نفسه(فالأقربون أولى بالمعروف)..وهذا..وذاك..
وكله تحت بند(بالحلال)!

لم يكن يتوقع الفتى يوما أنه سوف يُسأل ان كان لديه ما يتمتع به شيخٌ تسعينيٌّ،والمقابل مضمون ..
والسؤال هنا ممن عرف ومن لم يعرف..!
يالهذا الواقع المؤلم ، هل هذا هو الشعب الذي كنت أفاخر به_هكذا يتسائل الفتى،وحُقّ له أن يتسائل_

ولا زال العرض مستمراً..

مع شعبنا مش حتأدر تغمض عينيك.!!
ــــــ
نقطة

ابراهيم الشيخ سيديا
10-01-2008, 09:54 AM
جالساً لوحده وحده متأملا في ( زائدة )شريط ذكرياته يمر أمام عينيه رتيبا..
آهات تخرج وزفرات تُطلق..

ولا زال و مازال الشريط يجبره على الغرق في ذكرياته..
يبتسم تارة ،وتارات يتألم..

مهلاَََ.. مهلا
أوليس هذا هو اليوم الذي عرف فيه معنى هوية ،وهو الذي مافتأ مافتئ يلحظ شيخه، ومن قبله والده يفتختر بانتمائه ( زائدة ، فما بعدها يغني عنها ) بامتداد جذوره إلى هكذا بلد وشعب بلد و شعب كهذا ( و هو خطأ في المعنى ، إذ لمَّا يَرد المشار إليه بعدُ ) .
نعم إنه يتذكر كيف بدأ هو أيضاً يفاخر أقرانه ،ولم يخف عليه حينها تلك النظرات التي تنم عن غبطهم له وحسد بعضهم..
كيف لا وهو من بلد المليون شاعر، والبليون(نعم بليون)عالم وشيخ..

تمرُ الأيام والسنين..لقد شب الفتى، وكبرت معه آماله..وبدأ البحث عن ذاته..
وخلال بحثه يصطدم بصخور الواقع اهِ _لقد آلمته تلك الصدمة بل وتركت ندبا في جبينه بات يُعرف به_
يومها علم الفتى أنه ليس ذلك الطفل المُغيب عن بواطن الأمور..
لقد بات يعرف أن هناك من يبيعون أغلى مايُملك لأجل......؟
حينها عرف أن الكل متواطئ لدثر على طمس سمعةِ شعب تكلّف الكثيرون عناء طلائها بماء الذهب..
الكل بلا استثاء، فهذا يعرض البعض منهم على من يعطيه المقابل،وهذا يآثر بهم نفسه يؤثر نفسه بهم (فالأقربون أولى بالمعروف)..وهذا..وذاك..
وكله تحت بند(بالحلال)!

لم يكن يتوقع الفتى الفتى يتوقع يوما أنه سوف يُسأل إن كان لديه ما يتمتع به شيخٌ تسعينيٌّ،والمقابل مضمون ..
والسؤال هنا ممن عرف ومن لم يعرف..!
يالهذا الواقع المؤلم ، هل هذا هو الشعب الذي كنت أفاخر به_هكذا يتساءل الفتى،وحُقّ له أن يتساءل_

ولا زال و مازال العرض مستمراً..
( مازال ) تفيد الإخبار باستمرار الأمر ، أما ( لازال ) فتفيد تمني استمرار الأمر .
مع شعبنا مش حتأدر تغمض عينيك.!!
ــــــ
نقطة

abdallahi_e
10-01-2008, 02:22 PM
الكل بلا استثاء، فهذا يعرض البعض منهم على من يعطيه المقابل.
تعريف "بعض" و"كل" غير جائز .. قال الزجاجي : وإنما قلنا الكل والبعض مجازا , وعلى استعمال الجماعة له مسامحة وهو في الحقيقة غير جائز .. وأنكره الأصمعي على أبي حاتم حين قال له : رأيت في كتاب ابن المقفع :العلم الكثير ولكن أخذ البعض خير من ترك الكل !

لمام أحمد
10-01-2008, 03:53 PM
جالساً لوحده متأملا في شريط ذكرياته يمر أمام عينيه رتيبا..
اهات تخرج وزفرات تُطلق..

ولا زال الشريط يجبره على الغرق في ذكرياته..
يبتسم تارة ،وتارات يتألم..

مهلاَََ.. مهلا
أوليس هذا اليوم الذي عرف فيه معنى هوية ،وهو الذي مافتأ يلحظ شيخه، ومن قبله والده يفتختر بانتمائه بامتداد جذوره إلى هكذا بلد وشعب..
نعم إنه يتذكر كيف بدأ هو أيضاً يفاخر أقرانه ،ولم يخف عليه حينها تلك النظرات التي تنم عن غبطهم له وحسد بعضهم..
كيف لا وهو من بلد المليون شاعر، والبليون(نعم بليون)عالم وشيخ..

تمرُ الأيام والسنين..لقد شب الفتى، وكبرت معه آماله..وبدأ البحث عن ذاته..
وخلال بحثه يصطدم بصخور الواقع اهِ _لقد آلمته تلك الصدمة بل وتركت ندبا في جبينه بات يُعرف به_
يومها علم الفتى أنه ليس ذلك الطفل المُغيب عن بواطن الأمور..
لقد بات يعرف أن هناك من يبيعون أغلى مايُملك لأجل......؟
حينها عرف أن الكل متواطئ لدثر سمعةِ شعب تكلّف الكثيرون لطلائها بماء الذهب..
الكل بلا استثاء، فهذا يعرض البعض منهم على من يعطيه المقابل،وهذا يآثر بهم نفسه(فالأقربون أولى بالمعروف)..وهذا..وذاك..
وكله تحت بند(بالحلال)!

لم يكن يتوقع الفتى يوما أنه سوف يُسأل ان كان لديه ما يتمتع به شيخٌ تسعينيٌّ،والمقابل مضمون ..
والسؤال هنا ممن عرف ومن لم يعرف..!
يالهذا الواقع المؤلم ، هل هذا هو الشعب الذي كنت أفاخر به_هكذا يتسائل الفتى،وحُقّ له أن يتسائل_

ولا زال العرض مستمراً..

مع شعبنا مش حتأدر تغمض عينيك.!!
ــــــ
نقطة

عندما تكون ارتطامتنا على صخرة الواقع شديده , يستدعي منا ذالك وصفُ هذه الحاله ,بعبارات مُبالغ فيها,قصد الإقناع, و الندب في الجبين وخز ٌ تأتى فعل َ مصاب هو في الهول والشدة دون مصابك,
أما وصمة الجبين فهي من المبالغة بحيث تعكس للقارء هول ما ترمي إليه!
ــــــــــــــــــــــــ ـ
اتعيش أتاخذ غيرها.....على الأقل ما دامت البسوس في ضيافة جساس!!!

دراعة من الشقة
11-01-2008, 03:37 AM
btt،،،،عبدالله_إ،،،،لمام أحمد


لكم مني جزيل الشكر والإمتنان على هكذا تنوير وتصويب

دمتم لنا ذخراً


ـــــــــ
نقطة

this is me
11-01-2008, 03:56 AM
بدا جالساً لوحده متأملا في شريط ذكرياته وهو يمر أمام عينيه رتيبا..


أوليس هذا اليوم الذي عرف فيه معنى هوية ،وهو الذي مافتأ يلحظ شيخه، ومن قبله والده ،يفتختر بانتمائه بامتداد جذوره إلى هكذا بلد وشعب..

المعنى مكتمل إذ الشعب و البلد هما الهوية المشار إليها في بداية الجملة، فقط هكذا بلد و شعب كان يمكن الاستعاضة عنها ب: إلى تلك الهوية، أو إلى ذاك البلد و الشعب


تمرُ الأيام والسنين..وقد شب الفتى، وكبرت معه آماله..وبدأ البحث عن ذاته..



و شكرا لك بزيك الوطني...!

ابراهيم الشيخ سيديا
11-01-2008, 11:49 AM
btt،،،،عبدالله_إ،،،،لمام أحمد
لكم مني جزيل الشكر والإمتنان على هكذا تنوير وتصويب


لكم مني جزيل الشكر والإمتنان على هذا التنوير و التصويب .

ــــــــــــــــ
خوفي على سراب* من كليب :d

* سراب : اسم الناقة التي اشتعلت بسببها حرب البسوس .

ابو عبد العزيز
12-01-2008, 05:43 PM
لكم مني جزيل الشكر والإمتنان على هذا التنوير و التصويب .
{لكم مني جزيل الشكر والامتنان على هذا التنوير والتصويب}
D



القصة في مجملها قصة جميلة تنقد واقع الوطن وتشخص جراحه ,ولكن يظل النفس فيها قصيرا, وكم تمنيت لو تعمق الكاتب في ذلك الواقع,فهو واقع مرير.

شكرا لك دراعة من الشقة وأتمنى أن أقرأ لك نصا يحمل فكرة أعمق .

دراعة من الشقة
15-01-2008, 01:13 AM
العزيز: this is me

كيف بي إذ لم يبق لي غيرهُ..

المُشرح: BTT

كان جديراً بي أن أنتبه لخُطاي عند المرور (مجرد المرور) بمقاصلك، فما بالك وأنا أستحثُها.!:D

الحبيب: مختارحبيب

كل ما يمكن أن يُقال عنها ، مجردُ بوحٍ لم تمهله الظروف فرصة الاكتمال...

ولكن العرضَ ما زال مستمراً;) .. فهلا أمهلتنا


كاملَ ودي وتقديري

ــــــ
نقطة

ابراهيم الشيخ سيديا
20-01-2008, 08:15 PM
يقول البعض ( جاء لوحده ) والصحيح ( جاء وحدَه ) لأن ( وحده ) لا تأتي إلا مجردة من اللام ، وهي منصوبة دائما وتعرب حالا .

فقط
21-01-2008, 06:08 AM
الكل بلا استثاء، فهذا يعرض البعض منهم على من يعطيه المقابل.
تعريف "بعض" و"كل" غير جائز .. قال الزجاجي : وإنما قلنا الكل والبعض مجازا , وعلى استعمال الجماعة له مسامحة وهو في الحقيقة غير جائز .. وأنكره الأصمعي على أبي حاتم حين قال له : رأيت في كتاب ابن المقفع :العلم الكثير ولكن أخذ البعض خير من ترك الكل !

يقول البعض;)



لك مني الود كله

ابراهيم الشيخ سيديا
21-01-2008, 06:29 PM
( كلٌّ ) أداة توكيد معنوي ، ترفع توهم عدم إرادة الشمول ؛ يؤكد بها ما كان ذا أجزاء يصح وقوع بعضها موقعه .

( بعضٌ ) أداة توكيد معنوي كذلك ، ترفع توهم إرادة الشمول ؛ يؤكد بها ما كان ذا أجزاء يصح وقوع كلها موقعه .

أورد الزَّبيدي في تاج العروس ( مادة كلل ) نقلا عن الأصمعي وغيره : ( ويُقال: كُلٌّ وبَعْضٌ مَعرِفتانِ ، ولم يَجئْ عن العربِ بالأَلِفِ واللامِ ، وهو جائزٌ ، لأَنَّ فيهما معنى الإضافَةِ أَضَفْتَ أَو لمْ تُضِفْ ؛ هذا نَصُّ الجَوْهَرِيّ في الصحاحِ . وفي العُبابِ : قال أَبو حاتِمٍ: قلتُ للأَصْمَعِيِّ في كتابِ ابنِ المُقَفَّعِ:العِلْمُ كثيرٌ، ولكنَّ أَخْذَ البعضِ أَوْلَى من تَرْكِ الكُلِّ ، فأَنكَرَهُ أَشَدَّ الإنكارِ، وقال: الأَلِفُ واللاّمُ لا تَدخُلانِ في بعضٍ وكُلٍّ ، لأَنَّهما مَعرِفَةٌ بغير أَلِفٍ ولامٍ . قال أَبو حاتِمٍ : وقد استعملَه النّاسُ حتّى سيبويهِ والأَخْفَشُ في كتابيهِما لِقِلَّةِ علمِهما بهذا النَّحْوِ ) . و لعل المقصود بعبارة أبي حاتم الأخيرة : قلة علمهما بهذه المسألة خاصة ، وإلا فمَن أنحى من سيبويه وتلميذه الأخفش !

و نقل عن الأزهري قوله في مادة ( بعض ) : ( النَّحْوِيُّون أَجَازُوا الأَلِفَ والَّلامَ في بَعْضِ وكُلٍّ - وإِنْ أَبَاهُ الأَصمَعِيُّ - بِناءً على أَنَّها عِوَضٌ عن المُضَافِ إِليْه ، أَو غيْر ذلِكَ . وجَوَّزَهُ بَعْضٌ على أَنَّهُ مُؤَوَّلٌ بالجُزْءِ ، وهو يَدْخُلُ عَليْه "أل" فَكَذَا ما قَامَ مَقَامَه ) .

و ذكرالنَّوَوِّي فـي كتابه ( تهذيب الأسْماء واللغات )جواز دخول ( أل ) على ( كل )و ( بعض ) فقال : ( و الكل يحمل على الجملة ، و البعض يـحمل على الجزء ؛ فصلُح دخول الألف واللام ـ أيضا ـ من هذا الوجه ، والله تعالى أعلم ) .

و من شواهد جواز دخول الألف و اللام على ( بعض ) و ( كل ):

1 - قول البرّاق بن روحان بن أسد بن بكر بن مرة ، من بني ربيعة ، شاعر جاهلي مشهور من أهل اليمن ومن شعراء الطبقة الثانية :
أَمّا إِيادٌ فَقَد جاءَت بِها بِدَعاً في ما جَنى البَعضُ إِذما البَعضُ راضيها

2 - قول عمرو بن الأهتم:
فَدَعهُ وَصَرمُ الكُلِّ أَهونُ حادِثٍ = وَفي الأَرضِ لِلمَرءِ الجَليدِ مَذاهِبُ

3 - قول سحيم:
رأيت الغني والفقير كليهما = إلى الموت يأتي الموت للكل معمدا

هذا مع ورودها في كلام ابن المقفع والشافعي أيضا.


و عموما فالاحتجاج بانفراد الأصمعي بإنكار دخول الألف و اللام على ( بعض ) و ( كل )-رغم جواز ذلك عنده كما نقل عنه الزبيدي - ليس بحجة على الفريق المخالف .

فقط
25-01-2008, 10:11 PM
بقي من كلام أبي حاتم "فأجتنب ذلك فإنه ليس من كلام العرب", وهذه العبارة مما لا يتم مقصود أبي حاتم بحذفها و لا أعلم لك عذرا في إسقاطها , ثم إن تتبع ما شذ من شعر العرب لا يصرف عما درجوا على تقعيده..
والنووي رغم تنوع مشاربه لا ينحو نحو القرطبي أحرى الأصمعي;)
ولن تجد بين الدفتين بعض ولا كل محلاة بالألف واللام . والحديث رغم أنه صنعة الأعاجم إلا أنه سلِمِ من "البعض والكل"في المتداول منه..!
ولأني لحظت تقديرك_وهو تقدير في محله_لابن مالك, فإليك بيته متبوعا بما يفهم منه:

وكلا اذكر في الشمول وكلا=كلتا جميعا بالضمير موصلا

يريد_رحمه الله _ أن كلا لا يؤكد بها إلا ذو أجزاء يصح وقوع بعضها موقعه غير مثنى_كما أسلفتم_مشيرا إلى وجوب إضافة "كل وما بعدها" إلى ضمير المؤكد بقوله (بالضمير موصلا).
ويفهم من "بالضمير موصلا" أمور:

1)أن الضمير مطابق للمؤكد .
2)أنه لا يحذف استغناءا بنيته.
3)أن كلا لا يضاف في التوكيد إلى ظاهر,وعلى ذلك نصوص النحويين .
4)تعارض الإضافة مع دخول الألف واللام

وأنا أعلم أني فيما أبسطه هنا ناقل تمرٍ إلى هجر*:)



لك مني الود كله لا كل الود :rolleyes:

ابراهيم الشيخ سيديا
26-01-2008, 10:47 AM
الحمد لله ، فهذه أولى ثمار التصحيح : انفكاك العقدة ، و تطوّر الأسلوب في ظل الحرف.:D :p

و رغم ذلك يبقى السياق الذي وردت فيه تكملة كلام أبي حاتم يتطلب فعل الأمر لا المضارعَ ، و لا تَعارض في ذلك مع أمانة النقل إذ العبرة بالأصل الأساس . ;)
أما سبب إسقاطي تلك العبارة من كلام أبي حاتم فهو استبعادي أن تكون وردت على لسانه لاحقة لإنكاره على سيبويه و الأخفش العالمين بكلام العرب و أبَويْ تقعيده ؛ و دعك من القرطبي و الأصمعي فما مشاربهما رغم تنوعها إلا روافد من علم ذينك البحرين . ثم إن ( عَلِمَ ) غير ( رأى ) ;) :)

و هل وجدتَ بين دفتي المصحف كاف التشبيه مقترنة بضمير ، أم أنك لست من قال بذلك ! ;) أم هل وجدتها في المتداول من الحديث أو في غير المتداول منه إن كان ثمة !

و تقديري لابن مالك - رحمه الله - أوضح من أن يخفى على أعمى فمابالك بمبصر :) إذ كيف لي ألا أقتدي به و أقدره و قد كان إمامًا ، زاهدًا ، ورعًا ، حريصًا على العلم وحفظه ، حتى إنه حفظ يوم وفاته ثمانية أبيات من الشعر ، واشتهر بأنه كثير المطالعة سريع المراجعة ، لا يكتب شيئًا من محفوظه حتى يراجعه في مواضعه من الكتب ، و كان لا يُرى إلا وهو يُصلِّي أو يتلو القرآن الكريم ، أو يصنف أو يُقرِئ القرآن تلاميذه ، وظلَّ على هذه الحالة حتى تُوفِّي في ( 12 من شعبان 672هـ = 21 من فبراير 1274م ) في دمشق .
كما توسَّع في الاستشهاد بالحديث النبوي ، واتخذه أساسًا للتقعيد النحوي إلى جانب الاستشهاد بالقرآن الكريم بقراءاته المختلفة وأشعار العرب . و هو من التزم في مؤلفاته كلها المنهج الاختياري الانتقائي ، الذي يقوم على المزج بين مذاهب النحاة دون ميل أو انحياز، والتخير منها والترجيح بينها.
كما يُذكر له أنه وضع عناوين جديدة لبعض مسائل النحو، لم يستخدمها أحد من النحاة قبله ، مثل باب "النائب عن الفاعل"، وكان جمهور النحاة قبله يسمُّونه "المفعول الذي لم يُسمَّ فاعله"، و"البدل المطلق" بدلاً من قولهم "بدل الكل من الكل"، و"المعرف بأداة التعريف" بدلاً من "التعريف بأل".
لا أظن أن من تحلى بكل هذه الشمائل لا يستحق أن يُتخذ قدوة في كل المناحي أحرى النحو.
و البدل المطلق يعيدنا إلى جواز دخول الألف و اللام على ( كل ) و ( بعض ) عند النظر في كلام النحويين عن الأقسام الأربعة للبدل .

أما استشهادك بقول ابن مالك في الألفية :
و كلاً اذكر في الشمول ، وكِلاَ = كلتا ، جميعا - بالضمير موصَلا
فليس بدليل على امتناع دخول الألف و اللام على ( كل ) و ( بعض ) - مع مراعاة الفرق بين الأفهام - فالكلام الوارد في البيت موضع الاستشهاد يخص حالة من حالات التوكيد فقط ، و ما رميتُ إليه كان جواز دخول الألف و اللام على ( كل ) و ( بعض ) خارج إطار التوكيد .

ثم انظر معي - رحمنا الله - إلى معنى قوله في باب ( ما لا ينصرف ):
الصرف تنوين أتى مبيِّنا = معنًى به يكون الاسم أمكَنا
و ( كل ) و ( بعض ) لم تُشبا بأي مانع من التسعة المانعة للصرف ، فما المانع من دخول الألف و اللام عليهما .


عجبت لتاجر هجر و راكب البحر ؛ و ما كانت هجر منتجة حشفا .;)


لك مني كل الود ، و الودَّ كلَّه أعني.

فقط
27-01-2008, 09:09 AM
كما يقال ما من معرفة تنشأ بالتجميع , فعلى المعرفة دائما أن تكون ذات قيمة تنظيمية, أوذات قيمة معيدة للتنظيم وهو الأصح .والنقاش من الأمور التي تعكس النفسية وتعري الشخصية إذ يقول باشلار "إن كل قيمة تقسم "الذات " المقيمة , فهي تعطي الذات على الأقل تاريخ تقييمها , ويكون إذ ذاك لـ "الذات" ماض من اللاقيمة يقتضي معارضته مع حاضر من القيمة ! "
أما المعارض هنا " حاضر من القيمة " فقد لا يكون إلا تصورا يدفع الساذج إلى تصديق أكاذيب النفس , فـ "اللاشيء" قد يحدث أثرا كبيرا بتصورنا له متخذا قالب الشيء !وبالتالي قد يخيل إلينا من تأثير "اللاقيمة " أننا أصبحنا علماء لغة في غضون أخطاء , اكتشفناها بمحض بحث "قوقلي" !
وقد ردؤ الموضوع بعد أن كان شائقا , إذ بدأ بعضنا يحيط الكتمان بآراء علماء اللغة . وعندما نمعن النظر في الأمر يتضح لنا أن السبب : إما القصور الشخصي إذ لم يستطع الكاتب " أو المدعي " الوصول إلى معلومات كافية , أو الاضطرار إلى إخفائها بذريعة الخوف من الهزيمة , وهذا الدافع الأخير يتحول إلى ماض" من اللاقيمة " يسعى بكل الخدع إلى ستره بحاضر "كاذب من القيمة" !
إن الضعف الذي يعاني منه بعض العامة , ممن يسارعون برميك بكل ما حصلوا عليه من غثاء , أمر مثير للشفقة .وعملهم هذا يدخل تحت بند الفضيلة (إن كانت نياتهم سليمة ) لكن كان عليهم التساءل ( أيضا) كما فعل نيتشه : إذا أمكن للإنسان أن يجعل للعمل قيمة , فكيف يتسنى للعمل أن يجعل الإنسان ذا قيمة .. ؟
وهذا يدفعنا إلى التساءل عن الهدف من نقاش كهذا .
للوهلة الأولى قد نظن أن الهدف هو حماية اللغة , وفي الأقل , عندما ننظر فيما تقدم آنفا نجد أن أغلبنا يدفع الآخرين إلى هدمها والتشكيك في مصادرها .


وها أنت ذا تعود ياصديقي وتقص بعضا من كلام الزبيدي شكر الله سعيه , وأدام نفعه , ونفعنا بعلمه ,تماما, كما فعلت بكلام أبي حاتم . ولا أجد لك مبررا , فالعذر الذي قدمته لا يُصدق إذ كيف تصدق كلام صاحب اللسان في مواضع بينما تكذبه في مواضع أخرى " .. أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض .. "
إن ما أورده الصاغاني والزبيدي و ابن منظور, وكفى بهؤلاء قدوة , على ألسنة آخرين لايمكن أن نولي له ظهورنا بحجة أننا نستبعد أن يكون أولائك قد قالوه ..!

علينا أن ندرك أن اللعب في مضامين أمات الكتب أمر ساذج حقيقة , و إنكار بعض ما جاء فيها حسب الغاية غشمرة , والتعالي على آباء اللغة وتحوير كلامهم كبر .
ها أنت ذا تعود على ظلم يا btt , وها أنا ذا أنصف صاحب التاج كما أنصفتُ أبا حاتم .
وهذا كلام الزبيدي في التاج (مادة كلل ) كاملا :
" كل وبعض معرفتان، ولم يجئ عن العرب بالألف واللام، وهو جائز، لأن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف، هذا نص الجوهري في الصحاح، وفي العباب: قال أبو حاتم: قلت للأصمعي في كتاب ابن المقفع: العلم كثير، ولكن أخذ البعض أولى من ترك الكل، فأنكره أشد الإنكار، وقال: الألف واللام لا تدخلان في بعض وكل، لأنهما معرفة بغير ألف ولام، قال أبو حاتم: وقد استعمله الناس حتى سيبويه والأخفش في كتابيهما لقلة علمهما بهذا النحو، فاجتنب ذلك، فإنه ليس من كلام العرب، وكان ابن درستويه يجوز ذلك، فخالفه جميع نحاة عصره، وقد ذكر في ب-ع-ض، قال: والذي يسامح في ذلك من المتأخرين يقول: فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف .

..

وكما قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه" عجبت لتاجر هجر وراكب البحر .." .
أما هجر فلم تنتج حتى الآن إلا الحشف !!

ابراهيم الشيخ سيديا
27-01-2008, 05:41 PM
ما كنت أعتقد أن نقاشا - مهما كان - سيؤدي بأي محاور يحترم نفسه إلى الانحدار إلى محاولة تجريح شخص المحاوَر ، أحرى إن كان النقاش دائرا حول خلاف لغوي آراء الأقدمين فيه مبثوثة في كتب التراث العربي أجمعها .

لذا لن أنجر خلفك إلى مزالق التجريح و شخصنة الموضوع ؛ إذ لستُ براغب في الحصول على أي قيمة - كائنة ما تكون - ممتطيا لذلك تجريح أي شخص ، فما لي بالدنية من يدين .

فأشفق على أمثالي من الدهماء - بعد أن أنصفت العلماء - و دعنا نعلم أن دخول الألف و اللام على ( كل ) و ( بعض ) جائز معنًى و مبنًى.

ــــــــــــــــــــــــ

إلى إدارة المشهد :

أود تفضلكم بتفسير للطريقة التي يستطيع العضو المراقب المشرف أن يشارك بها دون أن يسجل دخوله و لا اسمه في قائمتي الزوار و المشاركين .

فقط
28-01-2008, 06:35 AM
قد تقول إنك لاتود الحصولَ على أي قيمة سواء امتطيتَ التجريح أو لم تمتطه ,ولكننا لا يمكن أن ننكر مبدأ العلة , إذ هناك دائما سبب لما نقوم به من أمور مهما كانت تافهة .. فنحن لانقوم بشيء إلا وكان تأدية لحساب العلة , الذي تعرضه علينا الذات كلَّ فعل ! .وهل عدم البحث عن القيمة إلا بحثا عنها بطريقة أخرى , مادام من يتجاهلها لا يفعل ذلك إلا لاكتساب فضيلة عدم السعي وراءها!
إننا يا صديقي نقع في محنة معرفتنا لذواتنا فكلما اكتشف الإنسان ذاته كلما تنحى (لاإراديا )إلى عدم التصديق .. فما أجمل أن نتخلى ولو قليلا عن مطالب الذات " الآمرة " لنسمو بأنفسنا إلى مرتبة النقاء ..
ونحن رغم كل مانفعل بحثا عن الفضيلة (إننا لا نفعل شيئا حقيقة, وإنما هو أمر كان مفعولا ) , نظل ندور في فلك جلد "الذات "دون أن نخرج بحل مُرض ..
لذا فكلما كتب أعلاه لم يكن إلا تقاسما لفجائع النفس , أومحاولة للارتفاع عن مطالبها التي تلقي بنا في وحل الأنانية كلَّ نقد ..وما زلت أظن أن الرذيلة تستحق الاحترام (ولو قليلا ) لأنها العامل الوحيد الذي يجعلنا نتمسك بالفضيلة .. وبالتالي علينا ألا نخلط بينها ومحاولة التفاضل !

أما اعتقادك , فيصيبني بزكام الشك . إذ اليقين أمر صعب لم أكن أعرف أنه بهذه السذاجة "البساطة". ولأنني أظن أن "الظن " يتقمص الاعتقاد غالبا , فأنا مضطر إلى القول: إن يقينك لم يكن إلا شكا اضطررتَ لاستسلام له تحت ضغط النفس , أو أي شيء آخر ..!
إن تفسير كلام الآخرين على أنه تجريح , قد لا يكون إلا "رُهابا" مؤقتا نتج عن شعور دفين يعتمد على نظرية الاستهداف ,التي تطغى علينا أحيانا, لنظل مستهدفين نفسيا . مما يؤهل الدماغ لتفسير أي عمل ضدنا كتهجم !
أما قصة الدهماء فلا أظنها واردة ,إذ نحن مجرد أخوة نحاول البوح وإن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان ..ونرجو جميعا أن لاتكون لنا أيد في الدنية ..!

وأشفق أنا أيضا على أمثالي (إن وجدوا ) من نكران الحقيقة_ بعد أن أنصفتُ العلماء _ ودعنا ننهي الحديث عن تعريف " بعض " و "كل " فماهو بالمجدي مادمنا نتبع الرخص في اللغة ومن شذوا عن الجمهور ..!

_______

يا صديقي أنا كنت متخفيا , وهو أمر متاح لكل الأعضاء .. أما ذلك اللون فلا داعي لزجه في موضوعنا !

ابراهيم الشيخ سيديا
28-01-2008, 10:04 PM
زوال الأقنعة - أو إزالتها على الأصح - وفّر علي الكلام المتعلق بالبرهنة على صحة ( نظرية مبدإ العلة ) ؛ إذ لا برهان أسطع من ( شهادة المرء على نفسه ) متجلية في مبادئه المعلنة صراحة أو ضمنا ، و مدى تجسيده لها واقعا محسوسا.

لذا فلن أعير كثير اهتمام إلا للأساس ( اللغة بمفهومها الأعم ):

فكلمة الدهماء لم ترد في كلامي في إطار قصصي حتى نطلق عليها ( قصة الدهماء ) ، فكان من الممكن الوصول إلى المعنى المنشود بقولك ( أما إيراد كلمة الدهماء فلا أظنه واردا ) . ثم إننا إخوة فإن أصبنا فمن الله .

أما الإشفاق فلم يرد في كلامي المعقب عليه مضارعا ، و كنت أحسب السياق الذي ورد فيه مغنيا عن التشكيل .

فدعنا نعترف بحقيقة جواز دخول الألف و اللام على ( كل ) و ( بعض ) و لن يكون في ذلك أي انتقاص .

ـــــــــــــــــــ

يا أخي :

ما أشكل علي لم يكن التخفي المتاح لكل الأعضاء ، بل ما اعتقدت أنه متاح للبعض دون سواه ؛ و قد زال اللبس قَبلاً ، فشكرا لك على التوضيح .

أما ( ذلك اللون ) فهو من أقحم قلمه في الموضوع . لكن لا عليك من الألوان فهي لن تغير مجرى النقاش .

فقط
29-01-2008, 02:18 AM
قال نيتشه"أنا لا أفند المثل بل أكتفي بوضع القفاز عند تناولها"
وكفى بذلك ردا على تقمصك شخص الواعظ والمربي ..

أما الإشفاق فقد ورد في كلامك أمرا . بينما أوردته أنا في صيغة المضارع , المعطوف على ماتشعربه لا ما تقول . فهل توهمت أنني سأطلب منك الشفقة كما تفعل أنت لأول حرف يعترضك!
صحيح أن كلامك عميق المعنى , ولكن لم يصل بعد تلك الدرجة التي تجعلك تخطئ في عطف الأمر على المضارع !

و قصة الدهماء التي أعني ليست كلمة وردت في ردك , رغم أهمية ما تكتب , لكنها تلك القصة التي خضتها _من البداية _إذ كنت أنت الكاتب البطل ونحن الضحايا , الذين يموتون كل فصل . وربما لاحظتَ أنك (الآن) على مشارف الفصل الأخير , وأظنك ستقررالفوز وتنهي القصة نهاية "تقليدية" ..!



لقد آن لكـ أن تقول: وسعت لغتي كلّ شيء..!!
وإنها لحظوة , لامثيل لها , أن ينقاد المرء لسطوة كهذه. لكن الحق أحق أن يتبع .

ابراهيم الشيخ سيديا
29-01-2008, 12:57 PM
أما أنا فلا أكتفي من المُثل بمجرد عزلها بعازل ، لكني أسعى حثيثا إلى تمثلها سلوكا ، اقتداء بمن بُعث متمما لمكارم الأخلاق .

و متى كان علم الغيب من خصائص البشر ، أم أن إسقاط الأحاسيس الشخصية على الآخرين موصل إلى ما يشعرون به ؟

و ما اعترافك بعمق معنى كلامي غيرَ تأكيد قاطع لما قلتَ . و لعله هو ما حدى بك إلى أن تجعل من كلمة واحدة وردت في كلامي قصة ؛ و مع ذلك فالسياق كان أوضح من أن تلتبس فيه المعاني على ذي فهم سليم ، فكيف يُنزل البطل نفسه من القمة إلى السفح !

ثم انظر معي إلى قولك ( فهل توهمت أنني سأطلب منك الشفقة كما تفعل أنت لأول حرف يعترضك! ) فمتى كان لللام معنى ( عند ) ، أم أنك توهمتَ نفسك ( حرفـ)ًـا ؟

و يؤسفني أن أخيب توقعك هذه المرة - كسابقتيها - إذ لمَّا يلح لي بعدُ برق النهاية متمثلا في اعترافك بجواز دخول الألف و اللام على ( كل ) و ( بعض ).

و قد وسعت لغتي كل شيء - فعلا - إذ لا أجيد لغة سوى العربية التي وسعت كتاب الله لفظا و غاية ؛ أم أنك تشكك في قول الله تعالى : (( ما فرطنا في الكتاب من شيء ))

فالحمد لله على تلك الحظوة ، و الحق أحق أن يُتَّبَع .

ابو عبد العزيز
29-01-2008, 08:02 PM
و ما اعترافك بعمق معنى كلامي غيرَ تأكيد قاطع لما قلتَ . و لعله هو ما حدى {حدا} بك إلى أن تجعل من كلمة واحدة وردت في كلامي قصة
شكرا لك أخي الفاضل على حلمك و رحابة صدرك . و ما دفعني إلى التصحيح ( التشريح ) إلا أنكم من أعلام اللغة الذين قد يتبعهم المريدون فيما يذهبون إليه حتى ولو كان خطأ،
والسبب الآخر خشيتي على اللغة العربية أن تندثر
فحلمَكم و صبرَكم علي .

فقط
30-01-2008, 07:33 AM
ياصديقي العزيز ليس وضع القفاز هنا إلا وقفة مع الذات قبل أن تتعاطى مُثل السموم,وأنا أقدرنزوعك إلى الانتقاء المتسرع,والتبجح بفهم كل شيء أيها المعلم البارع..
وما مرد ذلك إلا الشعور بالعجز عن الانتقام والرغبة المتعطشة إلى القصاص,وهي بالتأكيد أكثرردود الفعل خرابا على الكائن المنهك ..!!

لغة القرآن وسعت كل شيء . وهل أنكرتُ ذلك! , إذ كيف لي بجراءة كتلك التي تملك ..
ألم تعلم قول الشافعي " لايحيط باللغة إلا نبي " أم أن تبجحك ينسيك (غالبا ) ذلك , لتقف مشدودا بذنب ماتقترفه من خروج عن الإجماع واتباع لشوارد اللغة .
ثم من أخبرك أن اللام لاتأتي بمعنى عند , ألم تقرأ قوله تعالى :{ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل }

ابراهيم الشيخ سيديا
30-01-2008, 03:45 PM
شكرا لك أخي الفاضل على حلمك و رحابة صدرك . و ما دفعني إلى التصحيح ( التشريح ) إلا أنكم من أعلام اللغة الذين قد يتبعهم المريدون فيما يذهبون إليه حتى ولو كان خطأ،
والسبب الآخر خشيتي على اللغة العربية أن تندثر
فحلمَكم و صبرَكم علي .

شكرا لك على تصحيح الخطأ ، و الخشية على اللغة العربية - أساسا - و شكرا لك على الإطراء الذي لم يصادف مستحقه ، رغم إبهام اللغة .

ثم ، أما كان أصوب لو قلتَ ( و ما دفعني إلى التصحيح ( التشريح ) إلا كونكم من أعلام اللغة الذين قد يتبعهم المريدون فيما يذهبون إليه حتى ولو كان خطأ ) !

و المريدون قد أبانوا أمانتهم في نقل جلِّ ما كتبنا هنا :d و تلك أولى ثمار الحرث .

جعلني الله و إياك قادة إلى الخير.

ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

و ما يغني القفاز عن الأحشاء ، يا طبيبًا مستقبلا !

أما الحظوة بمعلم بارع ففرصةٌ تضييعها يستدعى اتباع الكسعي . و وصفك لي بالمعلم البارع يعطيني بصيص أمل في الوصول معك إلى نتيجة :d ؛ إلا إن كان قصدك ازدراء المعلم و التقليل من قيمة رسالته ، حينها عليك أن تتذكر أن من علمك حرفا فهو مولاك ، و الألف أول الحروف ترتيبا .;)

و نزوعك نحو ( التحليل النفسي ) للسلوك - رغم كونه خارج الموضوع - يستدعي مني مسايرتك مالم يكن في الأمر بأس :
فهل يكون الانتقام - و هو بالمناسبة نفس القصاص - سببا لما يلحقه ، أم أنه نتيجة لاحقة لفعل سابق ؟
فلو جعلته سببا لخالفت الإجماع الذي تدَّعي التمسك به .
و لو جعلته نتيجة - كما هو مجمَع عليه - لأثبتتَ على نفسك ما سعيتَ جاهدا إلى نفيه رغم اتضاحه . ;)

ثم هل يُنتج العاجز عن الفعل - أصلا - أيَّ رد فعل ، فما كنت أخال رد الفعل إلا نتاج فعل سابق!

و أعود معك من ذينك التساؤلين إلى صلب موضوع النقاش : فهل الرغبة تكون في الشيء ، أم أنها تكون إليه كما أوردتَ ؟

و السياق الذي أوردتَ فيه ( خرابا ) كان يستدعي إيرادك ( تخريبا ) صونا لسلامة المعنى .

ثم إن الاقتراف دال على الذنب لاقترانه به ، فلِم لم تستغن بالأول ورودا - هنا - عن الثاني ؟

و اللغة - كغيرها من العلوم - لا يحيط بها إلا من وعي أسسها ، و بتفاوت الوعي لتلك الأسس تتفاوت درجة الإحاطة ؛ أم أن ( النسبية ) هنا لا تعنيك كما عناك غيرها من النظريات الحديثة !

و التفاوت يستدعي - حتما - تفاوت الفهم - إن استُبعد الانتقاء - فانظر معي إلى قول الأَزهري عند تفسيره للآية التي اجتزأتها في استشهادك بها : ( والقول عندي أَن دُلوك الشمس زوالها نصف النهار لتكون الآية جامعة للصلوات الخمس . والمعنى - والله أَعلم - أَقِم الصلاة يا محمد : أَي أَدِمْها من وقت زوال الشمس إلى غسق الليل فيدخل فيها الأولى والعصر ، وصلاتا غَسَقِ الليل هما العشاءَان ؛ فهذه أَربع صلوات ، والخامسة قوله : وقرآنَ الفَجْر ، المعنى : وأَقم صلاة الفجر ؛ فهذه خمس صلوات فرضها الله تعالى على نبيه ، صلى الله عليه وسلم ، وعلى أَمته . وإذا جعلت الدُّلُوك الغروب كان الأَمر في هذه الآية مقصوراً على ثلاث صلوات. )

فأين الدليل على ورود اللام بمعنى ( عند ) في تلك الآية ؟ و عسى أن لا يُعدَّ الانتقاء من أقوال الأزهري ذنبا في هذه الحالة!

ثم إن كل شخص يُؤخذ من كلامه ويرد ، إلا كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فذاك ما لا يرد ما ثبتت صحته منه .

فهل آن لك أن تعترف بجواز دخول الألف و اللام على ( كل ) و ( بعض ) ؟

ابو عبد العزيز
31-01-2008, 06:22 PM
شكرا لك على تصحيح الخطأ ، و الخشية على اللغة العربية - أساسا - و شكرا لك على الإطراء الذي لم يصادف مستحقه ، رغم إبهام اللغة .

ثم ، أما كان أصوب لو قلتَ ( و ما دفعني إلى التصحيح ( التشريح ) إلا كونكم من أعلام اللغة الذين قد يتبعهم المريدون فيما يذهبون إليه حتى ولو كان خطأ ) !

و المريدون قد أبانوا أمانتهم في نقل جلِّ ما كتبنا هنا :D و تلك أولى ثمار الحرث .

جعلني الله و إياك قادة إلى الخير.

[/SIZE][/FONT]



وأما قولك {أصوب} فإن له دلالتين اثنتين
الدلالة الأولى : أن ظاهرة لغوية جديدة باتت تظلنا- تتخذ من الوسط منهجا ومن الجائز عنوانا, واختفى ذلك التعصب الأعمى -أو كاد-للرأي الواحد, فالحمد لله .
الدلالة الثانية :
أن كلا التعبيرين داخل في دائرة الصواب ويبقى التفاضل بينهما- أيهما الأقرب للصواب ؟, وفي تصور من ؟- هو الفيصل , وبما أنني هين لين {ياسعدي:D } سأتخلى عن حرف التوكيد الذي يعطي للجملة قوة وجسارة ويمتلك جرسا قويا لتنبيه القارئ أن حدثا مهما ينتظره في نهاية الجملة ,وسأقبل منك –كهدية ليس إلا- ذلك المصدر الكوني اللين الذي لا يخبر عن كبير معنى خلف كواليس الجملة .
وما دمنا نتباحث أمر الأصوب والأقل صوابا ,فإن استخدامك لـ {إذ} في هذه الجملة لم يكن صوابا


و قد وسعت لغتي كل شيء - فعلا - إذ لا أجيد لغة سوى العربية التي وسعت كتاب الله لفظا و غاية ؛

وهل ستضيق اللغة العربية عن ما وسعت لو أجدت الفارسية مثلا ؟
إن ذلك الظرف يوحي للمتلقي أنك حين أجدت اللغة العربية, وسعتْ كل شيء ولو أجدت غيرها لضاقت عن ما وسعت , وهو تعبير ضعيف أعيذك منه:p
وكان الأجدر بك أن تقول :وقد وسعت لغتي كل شيء –فعلا-و لا أجيد سوى العربية......الخ
وعودا على بدء:
شكرا لك أخي الفاضل على حلمك و رحابة صدرك . و ما دفعني إلى التصحيح ( التشريح ) إلا كونكم:) من أعلام اللغة الذين قد يتبعهم المريدون فيما يذهبون إليه حتى ولو كان خطأ،
والسبب الآخر خشيتي على اللغة العربية أن تندثر
فحلمَكم و صبرَكم علي ;) .
غفر الله لي و لك وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

فقط
01-02-2008, 01:24 AM
فهل يكون الانتقام - و هو بالمناسبة نفس القصاص - سببا لما يلحقه ، أم أنه نتيجة لاحقة لفعل سابق ؟
الإنسان خليط من العمليات البيولوجية , وهدفه الأول السيطرة على الارتباك والحصول على هوية متماسكة . والتي قد تمنحه "مظهرا موحدا للشخصية" , ولكن _في الحقيقة _هذا مجرد وهم نفسي يخفي الضعف البشري , لذا فأي شيء يهدد بكشف ذلك المستور سيُنتج رد فعل لإخفاء حقيقة ضعفنا وإعطاء الوهم الذي يسيطر علينا نوعا من السلطة . ورد الفعل العدواني هو الشيء المتاح غالبا والذي اعتبره الإنسان ( بخبرة سابقة ) وسيلة لكبح الأمور حتى يتسنى له التفكير في مجرياتها . لذا فرد الفعل الأول لانعيه إلا بعد حصوله , وبالتالي فقد اعتُبر الاعتذار رد فعل "واع" على رد فعل "غير واع" !
إذن فالانتقام قد يكون سببا لما سيلحقه , أو نتيجة لاحقة لفعل سابق بغض النظر عن أسباب ذلك الفعل !

ثم هل يُنتج العاجز عن الفعل - أصلا - أيَّ رد فعل ، فما كنت أخال رد الفعل إلا نتاج فعل سابق!
قد يكون رد الفعل نتاج عجزعن فعل ما , إذ العجز يولد رغبة في إخفائه !

ثم إن الاقتراف دال على الذنب لاقترانه به ، فلِم لم تستغن بالأول ورودا - هنا - عن الثاني ؟

قال صاحب اللسان :وقد اقْتَرَفَ فلان من مرض آل فلان، وقد أَقْرَفُوه إقْرافاً: وهو أَن يأْتيهم وهم مَرْضَى فيُصيبَه ذلك .
والأمراض منها "الجسمي " و "العقلي " و "النفسي " , ومنها ما نكتشفه في النقاش !
...

ورد في كتاب حروف المعاني للزجاجي : اللام: بمعنى : عند ومثال ذلك قوله تعالى: { وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا } ..
فهل ستكون كالذين كذبوا بالحق لـما جاءهم ؟!

.....

أما دخول الألف واللام على "بعض" و " كل " فلن أقبله أبدا , إذ لم يجئ عن العرب بالألف واللام . ولم يجزه إلا الأزهري رغم اعترافه بالقول السابق !

ابراهيم الشيخ سيديا
01-02-2008, 01:55 PM
ما الهدف من أي نقاش نزيه إلا الابتعاد بالمحاور عن التعصب الذي يمنع من رؤية الحقيقة جلية ، و تتفاوت المناهج المتبعة في ذلك تبعا لاختلاف طبائع المحاورين .

فالحمد لله على اتصافك - أسعدني الله و إياك - بصفات المؤمنين لتختصر لمحاورك طريق إقناعك بالحقيقة التي أرى أنها وضُحت لك في عبارتي تلك ، فاربأ بنفسك عن التعصب المنافي لما تتصف به من صفات .

و التعبير أعم من العبارة ، فمن مجموع عبارات يتألف تعبير ؛ ثم إن الهدية لا تُرد .

و أرى أن عبارة ( التعصب الأعمى ) عبارة خاطئة ، و الأصوب أن تقول ( التعصب المُعْمِي ) فالعمى صفة ناتجة عن التعصب لا صفة للتعصب نفسه .

و لن تضيق اللغة العربية إلا على من ضاق فهمه عن استيعاب دلالة ألفاظها . فـ( إذ ) توحي بمعان أربعة عدا المعنيين الظرفيين ، فتلك معان ستةٌ السياق يحدد أيا منها المقصود .

جعلني الله و إياك ممن يستمعون القول فيعونه قبل اتباعه.

ـــــــــــــــــــــ

ما دام موضوعنا الأساس لغويا - لا نفسيا - فعليك أن لا تغفل الفرق بين دلالة الفعل المضارع المحلى بالسين و بين دلالته غير محلى بها .
فالإشكال الذي طرحتُه كان حول ثبوت الأسبقية لأي من فعل الانتقام و الفعل المسبب له ؛ و قد توصلتَ إلى المعلوم ضرورة بعد أن خضتَ في خليط من النظريات لتخلص منه إلى أن الانتقام نتيجة لما سبقه ، و هو ما أردتُ إيصالك إليه.

و إذا كان رد الفعل نتاج عجز عن فعل ما - كما قلتَ - فلمَ لا يتجسد في غير إخفاء العجز ، ما دام العاجز قادرا على الفعل !

ثم إن ما يُكتشف خلال النقاش من أمراض لن يحيد عن الجانب النفسي - و هو العقلي ذاته - إذ لا دخل للأجسام في النقاش الفكري :d ، فأين تصنف بقية الأمراض إن كانت ثمة بقية !

و لا أختلف معك في أن اللام من أكثر الحروف معاني ، فقد تصل معانيها إلى أربعين معنى منها أن تكون بمعنى ( عند ). إلا أن مأخذي عليك كان استخدامك البديل من دون وجود مانع يمنع استخدام الأصل ، و قد خذلتني العبارة ، و لا أجد غضاضة في اعترافي بذلك .
فلمَ تتحرج أنت من قبول دخول الألف و اللام على ( بعض ) و ( كل ) رغم ما بسطت لك من البراهين الدالة على جوازه ؟

فكراش
01-02-2008, 04:11 PM
هذا النقاش البيزنطي العقيم لم يزدنا من العلم شيئا ،إلا ماتزيدنا به معرفة البيضة والدجاجة أيهما وجد قبل الآخر من العلم بل أعاد إلى الأذهان " المسألة الزنبورية"التى كانت مطبا فى وجه حركة النحو فى المشرق ،والتى لم تنفعه بل أضرت به وأدخلته فى قضايا فرعية تافهة بدل تقعيد وتأصيل المسائل النحوية،والمسألة الزنبورية هي كما وردت كتاب مغني اللبيب لابن هشام :
قالت العرب (( قد كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هي )) وقالوا فإذا هو إياها)) وهذا هو الوجه الذي أنكره سيبويه( إمام النحاة في البصرة ) (فإذا هو إياها )لما سأله الكسائي (إمام النحاة في الكوفة )0
وكان من خبرهما أن سيبويه قدم على البرامكة فعزم يحيى بن خالد البرمكي على الجمع بينهما فجعل لذلك يوما فلما حضر سيبويه تقدم إليه الفراء وخلف فسأله خلف عن مسألة فأجاب فيها فقال له: أخطأت فقال له سيبويه : هذا سوء أدب , فأقبل عليه الفراء فقال له : إن في هذا الرجل حِدَّةً وعجلة ولكن ما تقول فيمن قال : ((هؤلاء أبُون ومررت بأبين )) كيف تقول على ذلك من وأيت أو أويت فأجابه فقال : أعد النظر فقال سيبويه : لست أكلمكما حتى يحضر صاحبكما 0
فحضر الكسائي فقال لسيبويه تسألني أو أسألك فقال سيبويه : سل أنت فسأله عن هذا المثال فقال سيبويه : ((فإذا هو هي )) ولا يجوز النصب وسأله عن أمثال ذلك نحو : خرجت فإذا عبد الله القائمُ أو القائمَ فقال له كل ذلك بالرفع فقال الكسائي العرب ترفع كل ذلك وتنصب 0
فقال يحيى بن خالد قد اختلفتما وأنتما رئيسا بلديكما فمن يحكم بينكما ؟ فقال له الكسائي هذه العرب ببابك قد سمع منهم أهل البلدين فيُحضَرون ويُسألون فقال يحيى وجعفر :أنصفت فأُحضروا فوافقوا الكسائي 0
فاستكان( غضب ) سيبويه فأمر له يحيى بعشرة آلاف درهم فخرج إلى فارس فأقام بها حتى مات ولم يعد إلى البصرة 0
ويقال في تخريج ذلك :
1. إن العرب قد أرشوا على ذلك ( فوافقوا الكسائي نكاية بسيبويه ) 0
2. أو إنهم علموا منزلة الكسائي عند الرشيد 0
3. ويقال إنهم قالوا : القول قول الكسائي ولم ينطقوا بالنصب وإن سيبويه قال ليحيى : مُرهم أن ينطقوا فإن ألسنتهم لا تطوع به 0
هذه المسألة أثرت على سيبوية أشد الأثر ويقال إنها كانت سبب موته على الأقل كانت سببا فى موته العلمي ،إذ هجر البصرة وجمد نشاطه البحثي متقوقعا في أرض فارس ،بسبب نقاش تافه لايخدم البحث العلمي.

ابراهيم الشيخ سيديا
02-02-2008, 05:42 AM
أخي فكراش :)

لا ضير في النقاش - إن التُزمت آداب الحوار - فلن يخلو من نتيجة تتخلله ، فقد اكتسبت شخصيا خلال هذا النقاش فوائد جمة يهون علي في سبيلها ما رُميت به من أوصاف .:)

فقد عرفتُ - مثالا ، لا حصرا - دلالة ( الغشمرة ) خارج إطار استعمالها في اللهجة الخليجية ، كما عرفت الفرق بين ( الأمات ) و ( الأمهات ) ، و لن أخطأ بعد اليوم في كتابة ( حَدَا ).

زد على ذلك أن النقاش يحفز على البحث ، و لن يعدم الباحث معلومة جديدة يكسبها ؛ و ذاك ما ينبغي أن يكون هدف الحوار.



شكرا لكم جميعا.

ابو عبد العزيز
02-02-2008, 11:36 AM
ما الهدف من أي نقاش نزيه إلا الابتعاد بالمحاور عن التعصب الذي يمنع من رؤية الحقيقة جلية ، و تتفاوت المناهج المتبعة في ذلك تبعا لاختلاف طبائع المحاورين .

فالحمد لله على اتصافك - أسعدني الله و إياك - بصفات المؤمنين لتختصر لمحاورك طريق إقناعك بالحقيقة التي أرى أنها وضُحت لك في عبارتي تلك ، فاربأ بنفسك عن التعصب المنافي لما تتصف به من صفات .

و التعبير أعم من العبارة ، فمن مجموع عبارات يتألف تعبير ؛ ثم إن الهدية لا تُرد .

و أرى أن عبارة ( التعصب الأعمى ) عبارة خاطئة ، و الأصوب أن تقول ( التعصب المُعْمِي ) فالعمى صفة ناتجة عن التعصب لا صفة للتعصب نفسه .

و لن تضيق اللغة العربية إلا على من ضاق فهمه عن استيعاب دلالة ألفاظها . فـ( إذ ) توحي بمعان أربعة عدا المعنيين الظرفيين ، فتلك معان ستةٌ السياق يحدد أيا منها المقصود .

جعلني الله و إياك ممن يستمعون القول فيعونه قبل اتباعه.


أخي الكريم: btt
ومالي ألا أتصف بصفات المؤمنين؟
وإني لأرجو الله أن يجعلني وإياك منهم ,فنحن يا أخي الكريم مهما يكن بيننا من خلافات لغوية أو أدبية –فإننا-أولا وأخيرا- إخوة في الدين وفي العرق ويجب أن يحب أحدنا للآخر ما يحب لنفسه.
واستخدامات {إذ} لن أبدأ في سردها هنا,كي أثبت أن فهمي لم يضق عن استيعاب دلالاتها, ولكن أريد أن أأكد لك أن استخدامها لم يكن في محله, وإن كان لاستخدامها _في جملتك_ مسوغ غير التعليل فأرجوا أن تساعدنا في إزالة اللبس عنه
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

أخي فكراش :
إننا هنا لانتناقش بغية إبراز العضلات ,ولابغية تضييع الوقت ,وإنما للاستفادة من بعضنا البعض, والنقاش -فعلا-يحفز على البحث,ويريك مكامن الخطأ في لغتك واختياراتك,فتستفيد وتفيد.
ولاأنكر أنني أيضا استفدت كثيرا من عمالقة اللغة والأدب الموجودين هنا هذا للإنصاف فقط;) .
شكرا لكم جميعا

ابراهيم الشيخ سيديا
02-02-2008, 09:31 PM
أخي الكريم : مختار حبيب :)

لم أستغرب و لم أشكك في اتصافك بصفات المؤمنين ، فما الداعي إلى استفهامك ذاك ؟
أم أنك لم تلحظ جعلي التعصب المذموم خارج نطاق ما تتصف به من صفات محمودة!

و اختلاف وجهات النظر ينبغي أن لا يفسد للود قضية . كما أن رابطة الدين تغني عن غيرها من الروابط التي يصعب التأكد من وجودها أصلا إن استُثنيت اللغة. :)

أما استخدام ( إذ ) في جملتي تلك فلن أؤكد لك صحته بسرد المعاني الستة لتلك الأداة ، و لكني سأكتفي بتوضيح المعنى الذي استخدمتها له و هو ( جعلها ظرفا لما مضى من الزمان ) : فلغتي وسعت كل شيء حين لم يكن لي من لغة سوى العربية التي وسعت كتاب الله لفظا و غاية.

فأرجو أن يزول اللبس و الألِفان . ;)

فقط
04-02-2008, 01:12 AM
و لن أخطأ بعد اليوم في كتابة ( حَدَا ).



الفاضل btt
لقد حرت في أمر تلك الهمزة,إلا إذاكانت هناك حركة للطاء قمت بإخفائها عمدا..:confused:



ثم لِمَ تطلب مني _وما أنا بمن يرد السائل (أحرى أنتم)_ الالتزام بما تواضع اللغويون على نكرانه..!


فدعنا من تلك الـ(أل)..!!

أراك تُنكرُ حب زينب بعدما ..:p .

ابو عبد العزيز
04-02-2008, 02:20 PM
أؤكد, حدا, الإجماع, أخطئ فاؤك ....الخ


يبدو أننا –معاشر المشرحين – قد حققنا أو -حاولنا- بعض ما نصبو إليه من معاركنا الافتراضية للوصول إلى طريق يزخر بلافتات توجيهية تعين على استقامة الفكر واللسان ,إلاأننا لم نستطع أن نحقق إلا تقدما ضئيلا جدا على حرف الهمزة الذي ما فتئ يحفر لنا حفرا فنقع فيها بكل أريحية :) .
فهل من فارس يساعدنا على التغلب عليها :rolleyes: ؟

ابراهيم الشيخ سيديا
04-02-2008, 06:41 PM
الكريم فقط ( أعني الاسم المستعار ، لا الدلالة اللغوية للكلمة ) : :)

مركب الهمزة موح بالمَخفي من الفتح مع التضعيف ، فأنا المخطِئ المخطَّأ .

و بما أن الإشكال كان مرده الهمزة آخر الكلمة ، ارتأيت التذكير بقاعدة كتابتها :

ا ) تكتب الهمزة آخر الكلمة غير المنونة على حرف يناسب حركة ما قبلها :
1 - إذا كان ما قبلها مكسوراً فتكتب على ياء : دافِــــئ
2 - إذا كان ما قبلها مضموماً فتكتب على واو : تكافُـــــــؤ
3 - إذا كان ما قبلها مفتوحاً فتكتب على ألف : ملَـــأَ
4 - إذا كان ما قبلها ساكناً فتكتب على السطر : شـيْء

ب ) الهمزة آخر الكلمة المنونة والمثناة الساكن ما قبلهما ، لها حالتان :
الحالة الأولى تكتب على نبرة إذا كان الحرف الذي قبلها يمكن وصله بما بعده : دفئاً ، دفئان
الحالة الأخرى تكتب على السطر إذا كان الحرف الذي قبلها لا يمكن وصله بما بعده : جزءاً ، جزءان
ملحوظة ( 1 ) الأحرف التي لا يمكن وصلها بما بعدها ( ا ، د ، ، ذ ، ر ، ز ، و )
ملحوظة ( 2 ) لا يقع بعد الهمزة المنونة المسبوقة بألف ألف : بناءً
ملحوظة ( 3 ) تعامل ألف المثنى معاملة ألف تنوين النصب .


و شكرا لك على المنزلة التي تولينيها ، و ما سألتك غير مطاق .

ثم لِم الشمول ، أم أنك أسقطت سهوا ( جلّ ) أو ( أغلب ) ؟

و إذ شهدت المقَل لم يبق لي غير تلبية رغبتك ، فالكرام أحق بالإكرام .;)


( تروح و ترد بالسلامة )

ــــــــــــــــــــــــ ـــــ

أبا عبد العزيز : مرحبا بك مشرِّحا :)

كم أحرجتْ تلك الهمزة و أفسدتْ معانيَ ، لكن ما دخل ( حدا ، التي بمعنى دفع ) في الموضوع !

ثم ، ألا يستدعي موقع ( امرؤ ) في توقيعك وجود الألف اللاحق لتنوين الفتح . و أين هو مزيدا في ( نصبو ) ؟

و في انتظار الفارس .

ابو عبد العزيز
05-02-2008, 08:35 AM
أبا عبد العزيز : مرحبا بك مشرِّحا :)

كم أحرجتْ تلك الهمزة و أفسدتْ معانيَ ، لكن ما دخل ( حدا ، التي بمعنى دفع ) في الموضوع !

ثم ، ألا يستدعي موقع ( امرؤ ) في توقيعك وجود الألف اللاحق لتنوين الفتح . و أين هو مزيدا في ( نصبو ) ؟

و في انتظار الفارس .

حين يكون الموضوع موضوع همزة وألف -وما يفعلانه من أفاعيل في مرتاديهما- فإن حدا تدخل الموضوع من أوسع أبوابه,ولست أعلم لم أدرجت معناها داخل القوس, هل لتنفي دخول الألف القائمة والمقصورة عليها.
أما مزيد نصبوا فقد كان غيابه نسيانا مني ,وشكرا لك على التنبيه.
كما أشكرك كثيرا على تنبيهي لخطأ وقع في التوقيع إذ قادني إلى البحث لأعلم أخيرا أن امرَأً لا تكتب همزة على الواو,وإنما تكتب همزة على الألف لأن راء امرئ مفتوح وليس مضموما .
يقول صاحب لسان العرب:
[COLOR="Blue"]وفي الصحاح: إِن جئت بأَلف الوصل كان فيه ثلاث لغات: فتح الراءِ على كل حال، حكاها الفرَّاءُ، وضمها على كل حال، وإِعرابها على كل حال. تقول: هذا امْرُؤٌ ورأَيت امْرَأً ومررت بامْرِئٍ، معرَباً من مكانين، ولا جمع له من لفظه.
وفي التهذيب: في النصب تقول: هذا امْرَؤٌ ورأَيت امْرَأً ومررت بامْرَئٍ، وفي الرفع تقول: هذا امْرُؤٌ ورأَيت امْرُأً ومررت بامْرُئٍ، وتقول: هذه امْرَأَةٌ، مفتوحة الراءِ على كل حال.[/
COLOR]

وشكرا لك على الدروس القيمة ولكن المشكلة في التطبيق:)


أسأل الله أن يجيب دعوتي فيك في الدنيا والآخرة

إبراهيم ولد محمدأحمد
06-02-2008, 09:39 AM
تنوين الكسر
تنوين الفتح
تنوين الضم



الفرق بين النون والتنوين
التنوين
الـنـون

التنوين حركة طارئة تقع في آخر الاسم
النون حرف أصلي من بنية الكلمة

تحذف في حالة الوقف في آخر الاسم : ذهبٌ - ذهبْ
لا تحذف في حالة الوقف : مؤمنٌ - مؤمنْ




إذًا



وهناك من العلماء من جوّز كتابتها بنون هكذا ( إذن )




ألف التنوين

هي الألف التي تزاد بعد تنوين الفتح
التعريف

رأيتُ رجلاً ، بنيت مسجدًا ، كافأ المعلم طالبًا ، جئتك معتذرًا
المثال




المواضع التي لا تزاد فيها ألف التنوين

المثال
المواضع


ألقيت كلمةً مؤئرةً
الأسماء المنتهية بتاء مربوطة
1

رأيتُ فتى يحمل عصًا
الأسماء المنتهية بالألف المقصورة
2

دخلتُ ملجأً واسعا
الأسماء المنتهية بألف عليها همزة
3

ارتديت رداءً أنيقا
الأسماء المنتهية بهمزة بعد ألف
4

{ فــــائـــــدة }

* من الأخطاء الشائعة كتابة التنوين على الألف والصحيح أن تكتب على الحرف الذي قبل الألف لأن التنوين نون ساكنة والألف ساكنة فلا يجتمع ساكنان .
مثال : زيداً ـ فتىً / والصواب : زيدًا ـ فتًى .



الدرس الرابع

الــهــــمـــــزة

الهمزة المتطرفة
الهمزة المتوسطة همزة القطع أول الكلمة
همزة القطع
همزة الوصل


همزة الوصل

هي التي يتوصل بها إلى النطق الساكن ، وتنطق في بدء الكلام ولا تنطق في أثناء وصله بما قبله ، ولا يرسم فوقها همزة ، وترسم ( ا ) .
تعريفها

مـــواضــــعـــــها

اقرأ
أمر الفعل الثلاثي
1

اسْتَمَعَ ـ اسْتَمِعْ ـ استِمَاع
استَغْفَرَ ـ استَغْفِرْ ـ استِغْفار
ماضي الخماسي وأمرهما ومصدرهما
2

المدرسة
( ال ) التعريف
3

الأسماء العشرة ( اسم ، ابن ، اثنان ، اثنتان ، امرؤ ، امرأة ، است ، ابنم ، ايم الله )
4




همزة القطع

هي التي ينطق بها في بدء الكلام وفي وصله ، وتكتب على ألف إذا كانت مضمومة أو مفتوحة وتحتها إذا كانت مكسورة . أُ ـ أَ ـ إِ
تعريفها

مـــواضــــعـــــها


إما ـ أحمد ـ أرجو
ما عدا حالات الوصل


{ فــــائـــــدة }

* إذا أردت أن تفرق بين همزة الوصل والقطع ، قم بإدخال حرف الفاء أو الواو فإذا نطقتها كانت همزة قطع ، وإذا اختفت في النطق كانت همزة وصل .
مثال : ( و ) أو ( ف ) + إذا = فإذا ( همزة قطع )
( و ) أو ( ف ) + اكتب = فاكتب ( همزة وصل )




همزة القطع أول الكلمة

المثال
الموضع

أكرِم ـ أَكرَم
في حالة الضم أو الفتح
على الألف

إِكرام
في حالة الكسر
تحت الألف


الهمزة المتوسطة

ولـهـا أربــع حـــالات

على الياء
على الألف
مفردة على السطر

المثال الموضع المثال
الموضع
المثال
الموضع

طــائــِر
مكسورة
1
سَاَلَ
مفتوحة وما قبلها مفتوح 1
قراءَة
مقتوحة وما قبلها ألف
1

السـيِّــــئة
وقعت بعد كسر 2
مسْأَلة مفتوحة وما قبلها ساكن 2 مقروءَة
مفتوحة وما قبلها واو مد 2

مشِــيْــئة
وقعت بعد ياء مد 3
فَأس ساكنة وما قبلها مفتوح 3



على الواو

المثال
الموضع

مسْؤُول مضمومة وما قبلها ساكن
1

يَؤُمُّ مضمومة وما قبلها مفتوح 2
شُؤُون مضمومة وما قبلها مضموم 3
رُؤْية ساكنة وما قبلها مضموم 4
سُؤَال مفتوحة وما قبلها مضموم 5



الهمزة المتطرفة

المثال
السبب
الموضع

ملجَأ إذا سبقت بفتح على الألف 1
تباطُؤ إذا سبقت بضم على الواو 2
موانِئ إذا سبقت بكسر على الياء 3
عبْء ـ هدوء ـ شيء ـ أصدقاء إذا سبقت بحرف ساكن مطلقًا صحيحًا أو حرف مدٍّ أو واو أو ياء أو ألف على السطر 4
التبوُّء إذا سبقت بواو مضمومة مشدّدة



{ فــــائـــــدة }

الهمزة المتطرفة إذا لحقتها تنوين النصب فإنها تكتب كما يلي :

1. إذا سبقت بساكن غير الألف كتبت على ألف تنوين منفصلة إذا لم يكن اتصالها بما قبل الهمزة ، وعلى نبرة إذا أمكن اتصالها بما قبل الهمزة . مثل : جزءًا ـ شيئًا .

2. إذا سبقت بألف لم تضف ألف التنوين . مثل : سماءً


[RIGHT]منقول

ابراهيم الشيخ سيديا
06-02-2008, 06:55 PM
وددتُ لو أوضحتَ لي الباب الذي ولجت منه ( حدا ) نادي الهمزة ، مهما كان حجم ذاك الباب .

و هل في شرح معاني الكلمات من ضير ، و متى كان نفيي تلميحا!

أما تنبيهي لك فكان على ألف التنوين التي أسقطتَ من توقيعك ذاك ، فواضح أنك كنت مُعملا ضم الراء و إلا لما جعلت الهمزة على الواو .

و لا حاجة هنا إلى التذكير بما قرُب العهد به من قواعد كتابة الهمزة . فكيف تُعمل ضم الراء و تكتب الهمزة بعد ذلك على الألف !!

و ما نقلتَ عن ابن منظور معزوًا إلى كتابيْ ( الصحاح ) و ( التهذيب ) يوضح بصريح العبارة جواز الضم و الفتح في راء ( امرئ ) ، فمن أين جاءك اليقين المتأخر بوجوب فتح تلك الراء و امتناع الضم !

ثم إن السؤال ( الذي بمعنى الطلب ) يستدعي استجابة لا إجابة ، و الدعاء غير الدعوة ، و تتالي كلمتين متطابقتي المعنى و المبنى قد لا يكون بليغا . ;)

جعلني الله و إياك ممن يستمعون القول فيعونه.

و شكرا لك على إثراء النقاش .

ـــــــــــ

فارس الثقافة : :)

شكرا لكم على ما بسَطتم من قواعد كتابة الهمزة .

ثم هل بقي في قواعد اللغة من مجال للابتكار يستدعي منا إزالة اللبس بأن الموضوع منقول ;)

ابو عبد العزيز
07-02-2008, 08:44 AM
وددتُ لو أوضحتَ لي الباب الذي ولجت منه ( حدا ) نادي الهمزة ، مهما كان حجم ذاك الباب .

و هل في شرح معاني الكلمات من ضير ، و متى كان نفيي تلميحا!

أما تنبيهي لك فكان على ألف التنوين التي أسقطتَ من توقيعك ذاك ، فواضح أنك كنت مُعملا ضم الراء و إلا لما جعلت الهمزة على الواو .

و لا حاجة هنا إلى التذكير بما قرُب العهد به من قواعد كتابة الهمزة . فكيف تُعمل ضم الراء و تكتب الهمزة بعد ذلك على الألف !!

و ما نقلتَ عن ابن منظور معزوًا إلى كتابيْ ( الصحاح ) و ( التهذيب ) يوضح بصريح العبارة جواز الضم و الفتح في راء ( امرئ ) ، فمن أين جاءك اليقين المتأخر بوجوب فتح تلك الراء و امتناع الضم !

ثم إن السؤال ( الذي بمعنى الطلب ) يستدعي استجابة لا إجابة ، و الدعاء غير الدعوة ، و تتالي كلمتين متطابقتي المعنى و المبنى قد لا يكون بليغا . ;)

جعلني الله و إياك ممن يستمعون القول فيعونه.

و شكرا لك على إثراء النقاش .

;)



وودت أن لو رجعتَ قليلا إلى الوراء وقرأت كلامي الذي أشرتُ فيه إلى أنني إنما قصدت الألف والهمزة ,وحينها ستعلم أن ألف حدا لها باب تدخل منه
وأنا لم أقل إنه لا يجوز ضم الراء إذ لو قلتها لما أوردت دليل ضمه وإنما قلت إن الهمزة على الواو لا محل لها في هذا الدليل وإنما الهمزة تكون على ألف سواء ضممتَ الراء أم فتحته فلا تقولني ما لم أقل, ولست أدري كيف تفهم كلامي فهما لم أقصده .
ثم إني كنت أظن أن القمة السامقة في البلاغة توجد في كتاب الله, ولكنك اليوم أضفت إلي علما لم يكن عندي ,وهذا من حسنات الحوار والنقاش:rolleyes:

ألم يقل الله عز وجل :أجيب دعوة الداعي إذا دعان....
ألم يقل الله عز وجل : } أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ
وَيَكْشِفُ السُّوءَ....

أنا قلت أسأل الله أن يجيب دعوتي فيك ..... وأسأل هنا تأتي بمعنى أدعو وتأتي بمعنى أطلب,وقد فسر بعض المفسرين :سأل سائل بعذاب واقع.... أي: دعا داع بعذاب واقع.

إلا إذا كنتم تريدون أن تلزموني بـ سأل بمعنى طلب وحدها فحينئذ لاأجد لي مخرجا;)

و لا أعلم, ربما لكم من الفهم والبلاغة ما ليس عند غيركم , فأعتذر منكم :D

ابراهيم الشيخ سيديا
07-02-2008, 02:20 PM
مداخلتك الموسومة هنا بالرقم ( 34 ) كانت عن شراك الهمزة التي مافتئ المشرحون يقعون فيها ، مما جعل كلمة ( حدا ) تبدو نشازا في موقعها ذاك ؛ فالكلام كان عن الهمزة ، و شتان ما بين الهمزة و الألف.

ثم إني لم أقوّلك أي قول ، بل أوضحتُ أن القول ( قادني إلى البحث لأعلم أخيرا أن امرَأً لا تكتب همزة على الواو,وإنما تكتب همزة على الألف لأن راء امرئ مفتوح وليس مضموما ) لا يحتمل أكثر من معنى واحد هو أن همزة ( امرئ ) لا تُكتب على الواو إطلاقا ، و إنما تكتب على الألف دوما ؛ و هو معنى أعتقد أن فهمه لا يحتاج كثير عناء لو تغاضينا عن جعل الكلمة كلها همزة .;)

و اعذرني على ملازمة ذاك الفهم لي .:d

و كلام الله قمة قمم البلاغة ، بل هو البلاغة عينها ؛ لكن الخلل يكمن في الأداة المستخدمة للتوصل بها إلى مكامن البلاغة .

أ لم تلحظ في ما استشهدتَ به من تينك الآيتين اقتران الإجابة بالدعاء ، أم أنك لا تُقر فرقا بين الدعاء و الدعوة !

ربما ، و ربما لكم فهمكم الخاص أيضا :) . و حسنات الحوار أكثر من أن تُحصَى .

و شكرا لمن أجرى اللازم لذينك الألفين المشاكسين من دون ترك أثر لتلك العملية. :d

ثم إن قولك ( ربما لكم من الفهم والبلاغة ما ليس عند غيركم ) يستدعي اتحاد الأداتين ، فيكون الصواب أن تقول ( ربما لكم من الفهم والبلاغة ما ليس لغيركم ).

و لك العذر .

ابو عبد العزيز
07-02-2008, 02:40 PM
وهل إذا قلت أن همزتها لا تكتب على واو أكون قد قررت أن رائها لا تضم ؟:rolleyes:
ألم تقرأ الجزء الأخير من الاستشهاد:
وفي التهذيب: في النصب تقول: هذا امْرَؤٌ ورأَيت امْرَأً ومررت بامْرَئٍ، وفي الرفع تقول: هذا امْرُؤٌ ورأَيت امْرُأً ومررت بامْرُئٍ، وتقول: هذه امْرَأَةٌ، مفتوحة الراءِ على كل حال.

والآيات واضح معناها ولا مكان لــــيستجيب فيها وأنا لا أقول بعدم جواز {يستجيب} ولكن أقول بجواز المعنيين .

ثم من هذا الذي لم يترك أثرا ؟ كي نشكره بدورنا

أرجوا توضيح ما ذهبت إليه ;)


والأبلغ :فيكون الصواب قولك: ربما لكم من الفهم والبلاغة ما ليس ....الخ

وأخيرا ألم ننتهي من أمر اللام التي بمعنى عند ؟:rolleyes:

إبراهيم ولد محمدأحمد
07-02-2008, 02:51 PM
كتاب كتاب اللامات
عدد اللامات في كلام العرب
بسم الله الرحمن الرحيم ومن يتوكل على الله فهو حسبه
قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي رحمة الله عليه
هذا كتاب مختصر في ذكر اللامات ومواقعها في كلام العرب
وكتاب الله تعالى ومعانيها وتصرفها والاحتجاج لكل موقع
من مواقعها وما بين العلماء في بعضها من الخلاف
وبالله التوفيق
فاللامات إحدى وثلاثون لاما
1 - لام أصلية
2 - لام التعريف
3 - لام الملك
4 - لام الاستحقاق
5 - لام كي
6 - لام الجحود
7 - لام إن
8 - لام الابتداء
9 - لام التعجب
10 - لام تدخل على المقسم به
11 - لام تكون جواب القسم
12 لام المستغا13 - لام المستغاث من أجله
14 - لام الأمر
15 - لام المضمر
16 - لام تدخل في النفي بين المضاف والمضاف إليه
17 - لام تدخل في النداء بين المضاف والمضاف إليه
18 - لام تدخل على الفعل المستقبل لازمة في القسم ولا يجوز حذفها
19 - لام تلزم إن المكسورة إذا خففت من الثقيلة
20 - لام العاقبة ويسميها الكوفيون لام الصيرورة
21 - لام التبيين
22 - لام لو
23 - لام لولا
24 - لام التكثير
25 - لام تزاد في عبدل وما أشبهه
26 - لام تزاد في لعل
27 - لام إيضاح المفعول من أجله
28 - لام تعاقب حروفا وتعاقبها
29 - لام تكون بمعنى إلى
30 - لام الشرط
31 - لام توصل الأفعال إلى المفعولين وقد يجوز وصل الفعل بغيرها ث به

التفصيل هنا
http://www.islamww.com/booksww/book_text.php?pageNum_rs _book_text=0&totalRows_rs_book_text=1 31&bkid=4424

ابراهيم الشيخ سيديا
07-02-2008, 03:00 PM
1 - و ما زالت تلك الشراك منصوبة ؛ أ لم تعد ( أنَّ ) ناصبة !

2 - ما استنتجتَ من معنى الآيتين دليلٌ على ما ذهبتُ إليه .

3 - الشكر لا يستدعي معرفة المشكور ، فاشكروه . و لا داعي للهاء هناك ( من ذا الذي ... )

4 - أرجو تدخلا عاجلا من المشكور ، فقد عاد الألف مرة أخرى .

5 - أ لم تعد ( لم ) جازمة تستدعي حذف حرف العلة من الفعل المعتل الداخلة عليه !

6 - كنت أعتقد أننا انتهينا من موضوع تلك اللام . فهل لك رأي مغاير لذلك ؟

أرجو عدم تعديل المشاركة تعديلا جذريا بعد الرد عليها ، فذاك يجعل الرد المباشر لها مبتورا ( المشاركة 37 مثلا ) .

ابو عبد العزيز
07-02-2008, 03:54 PM
أولا المشاركة 37 تم تعديلها قبل ذلك بوقت ولا ذنب لي إن كنت لم تفطن لذلك التعديل إلا مؤخرا

ثانيا: استفسارك عن المتدخلين يذهب بنا إلى غير فائدة .

وهون عليك فالخطب يسير وربما أتمتع بأقل مما تتمتع به من حظوة هنا فلا تدع الوساوس تمضي بك بعيدا.

ابراهيم الشيخ سيديا
07-02-2008, 04:14 PM
تلك المشاركة قد عُدِّل مضمونها بعد مضي تسع دقائق على الرد الموالي لها مباشرة ؛ و لم أستفسر عن ( المتدخلين ) و إنما شكرتهم . فتأنّ - رحمك الله - لتعيَ. ;)

و ( الخطب يسير ) عبارة لا تستقيم منطقا - و دعك من اللغة - فكيف يتصف الموصوف بصفة و نقيضها في الآن ذاته ! :)

و بشرك الله بالخير إذ أطلعتني على أني ربما أحظى ببعض الحظوة هنا . :d

ابو عبد العزيز
07-02-2008, 04:42 PM
و ( الخطب يسير ) عبارة لا تستقيم منطقا - و دعك من اللغة - فكيف يتصف الموصوف بصفة و نقيضها في الآن ذاته ! :)
D
لا تستقيم منطقا عند من ؟
إذا كنت تعني منطقك فذلك لك لاينازعك فيه أحد أما إن كنت تعني المنطق العام فهو معنى منطقي لدى الجميع

ثم من قال إن الكلمة تتصف بصفتين نقيضتين
إن للخطب معنى ,ولليسر معنى ولا تداخل بين اللفظين
ورد في لسان العرب:
الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وقيل: هو سَبَبُ الأَمـْر. يقال: ما خَطْبُك؟ أَي ما أَمرُكَ؟ وتقول: هذا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير.
والخَطْبُ الأمر الذي تَقَع فيه المخاطَبة، والشأْنُ والحالُ؛ ومنه قولهم: جَلَّ الخَطْبُ أَي عَظُم الأَمرُ والشأْن.
وفي حديث عمر، وقد أَفْطَروا في يومِ غيمٍ من رمضان، فقال: الخَطْبُ يَسيرٌ.

وإن كانت الحظوة هنا تدخل السرور إلى قلبك فسأكثر لك منها, لا لشيء إلا أنني أريد إدخال السرور إلى قلب مسلم:D

زوبعة
07-02-2008, 05:14 PM
أحي جميع الأخوة على هذا النقاش الهادف ..
وقد رأيت أن أسجل أول مشاركة لي في هذا المنتدى من ( الباب الترشة ) فقط لا غير .. فجملة ( الخطب يسير ) جملة منطقية وصحيحة ولا غبار عليها .. ووردت على لسان الكثير من العرب ...
الخطب هنا بمعنى الأمر .. ويسير بمعنى هين .. ولا تداخل بين المعنيين ..
ويقال الخطب يسير والخطب جلل ....

وشكرا ....

زوبعة في فنجان

ابراهيم الشيخ سيديا
07-02-2008, 05:56 PM
أ لم أطالب بتناول العبارة من جانبها المنطقي و ترك اللغوي من جنبيها! :)

العبارة لا تستقيم منطقا عند النحاة ، إذ الصفة عندهم هي النعت ؛ و لا يجوز أن يضاف الشيء إلى صفته كما لا يجوز أن يضاف إلى نفسه ، لأن الصفة هي الموصوف عندهم . ;)
انظر إلى القول ( رأيت أباك الوقور ) ألا ترى أن الوقور هو الأب !

( فسأكثر لك منها,لا لشيء إلا أنني أريد إدخال السرور إلى قلب مسلم ) لو تدبرت المعنى هنا لأدركت مدى الحاجة إلى إعادة الصياغة . فكيف تأتي فعلا لا تبغي من ورائه هدفا ، أليس ذلك هو العبث المنهي عنه !

ثم لمَ تقصد إدخال السرور إلى قلب مسلم واحد دون بقية المسلمين . :(

سرني الله و إياكم جميعا .

ـــــــــــــــ

زوبعة : ( جَنّْبِ جَنّْبِ خَيْمَتْنَ فِيهَ النَّبِي ) :d :d

ابو عبد العزيز
07-02-2008, 06:46 PM
يا سيدي إن للخطب معنى ولليسر معنى فدع عنك الهروب يمنة ويسرة تارة تستجير بالنحاة وتارة تستجير بالبلاغيين .

و إدخال السرور إلى قلب مسلم واحد لا يتنافى مع إدخال السرور إلى قلوبهم:rolleyes:

وأنا أرى أن نقاشنا خرج عن إطاره العلمي فأرجو أن تأذن لي بالانصراف .

ابراهيم الشيخ سيديا
07-02-2008, 06:56 PM
و بمن يستجير المكتوي بنار الخطأ اللغوي ، إن لم يستجر بالنحاة و البلغاء !!

إن رأيت أن النقاش قد خرج عن إطار تصحيح أخطائنا اللغوية فلا اعتراض لدي على انسحابك منه.