لمام أحمد
01-09-2008, 03:09 AM
الســــــــــــــــلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أحبتي روّاد المشهد المورتاني وزوّاره,في إطار حملة جمع الأدب الحساني التي يقوم بها المشهد,وذلك لتدارك ما يمكن تداركه من أدب وانتاج الأجداد,نفتح اليوم هذه الزاويّه من أجل ردّ الإعتبار إلى انتاج أديب كبير , ظلمه الرّواةُ كثيراً , مع أن انتاجه من المستوى الرّفيع .
لقد عرف صاحبنا إذن بجودة الشعر,خصوصاُ المديح(الشّكر),حيث إن له اطلع في المديح من عيون الأدب الحساني.
سنحاول أن نروي عنهُ ما وصلنا من أدبه, ونرجوا من أعضائنا المميزين أن يسعفونا بما لديهم من أدبه(كما تعوّدنا منهم)
أديب هذه الزّاويّه وشاعرها هو:
ابّفال ول مُحمّادُ
يحكى أنّه ذهب مع أمير تكَانت(عبد الرحمان ول اسويد أحمد) في رحله إلى(اندَر)
فوجد صوره ل ِ (أحمد سالم ول ابراهيم السالم) فكتب على ظهرها:
وصف أحمد سالم كَال حدْ=عنُّ شافُ ب اخلافُ
وصف أحمد سالم ما ايكَدْ=حد إكَولْ انُّ شافُ
فسمع عبد الرحمان ذلك ولم يعجبه,وذهب إلى(لكَوارب) ,فأرسل إليه صاحبنا هذه الطلعه:
عنّ لحّكَل ِ ذو اطْلَعْ= ل اشّيِخْ الّ ما ينطلعْ
ب النّقصْ أُ شيخ أُ ينطلَعْ=من لعراكَيبْ أُ واكَ ِ
ِوقت الخلعه ما ينخلع=ريظْ الشّعّار الواكَ ِ
إلاكَ ِ لَـلّيِجَ بطْمَعْ=و امْ اشْمال أُ لملاكَ ِ
و بْذلـّ ِ كَامْ امْـنَـنْـفَـعْ=بيه امْنَ لْكَيْمَ باكَ ِِ
كَمْلَ الشّكْر أُ جابُ و انكَادْ=بكَّـاهْ ارّاصُ باكَ ِ
مخلّاه الِّـ فاتَ عادْ = هوّ جيّاب البّاكَـِ
ويقول ل الشيخ أحمد المعالِ:
ثقْلَ ي الشّيْخْ إصون لك=عمرك يبط مِجالُ
كون انّك حد إصولّك=بدّاع أ طارح بالُ
و ِ عودْ لّاه ِ كَولّك=يجبرْ خلقْ أُ خَرْ كَالُ
شَيْخ أ ُ شِيخْ امْن انتا سْقير=و البركه منَك وادْبير
و طّامع ذلّ سير دير=انتَ مولَ تبجالُ
وانتَ طمّاعُ عن الغير=و ِعزْ الغير أمّالُ
والحكمَ شّاكل ما اكبير=عندّك تفتح تشكالُ
لاحظ معي عزيزي القارء تحكّم هذ الأديب في اللغه الحسّانيّه
.
.
.
انشاء الله سأضيف كلّ ما أجمعُ من أدبه, وأرجو أن لا تبخلوا علينا بما لديكم من أدبه.
يتواصل........
أحبتي روّاد المشهد المورتاني وزوّاره,في إطار حملة جمع الأدب الحساني التي يقوم بها المشهد,وذلك لتدارك ما يمكن تداركه من أدب وانتاج الأجداد,نفتح اليوم هذه الزاويّه من أجل ردّ الإعتبار إلى انتاج أديب كبير , ظلمه الرّواةُ كثيراً , مع أن انتاجه من المستوى الرّفيع .
لقد عرف صاحبنا إذن بجودة الشعر,خصوصاُ المديح(الشّكر),حيث إن له اطلع في المديح من عيون الأدب الحساني.
سنحاول أن نروي عنهُ ما وصلنا من أدبه, ونرجوا من أعضائنا المميزين أن يسعفونا بما لديهم من أدبه(كما تعوّدنا منهم)
أديب هذه الزّاويّه وشاعرها هو:
ابّفال ول مُحمّادُ
يحكى أنّه ذهب مع أمير تكَانت(عبد الرحمان ول اسويد أحمد) في رحله إلى(اندَر)
فوجد صوره ل ِ (أحمد سالم ول ابراهيم السالم) فكتب على ظهرها:
وصف أحمد سالم كَال حدْ=عنُّ شافُ ب اخلافُ
وصف أحمد سالم ما ايكَدْ=حد إكَولْ انُّ شافُ
فسمع عبد الرحمان ذلك ولم يعجبه,وذهب إلى(لكَوارب) ,فأرسل إليه صاحبنا هذه الطلعه:
عنّ لحّكَل ِ ذو اطْلَعْ= ل اشّيِخْ الّ ما ينطلعْ
ب النّقصْ أُ شيخ أُ ينطلَعْ=من لعراكَيبْ أُ واكَ ِ
ِوقت الخلعه ما ينخلع=ريظْ الشّعّار الواكَ ِ
إلاكَ ِ لَـلّيِجَ بطْمَعْ=و امْ اشْمال أُ لملاكَ ِ
و بْذلـّ ِ كَامْ امْـنَـنْـفَـعْ=بيه امْنَ لْكَيْمَ باكَ ِِ
كَمْلَ الشّكْر أُ جابُ و انكَادْ=بكَّـاهْ ارّاصُ باكَ ِ
مخلّاه الِّـ فاتَ عادْ = هوّ جيّاب البّاكَـِ
ويقول ل الشيخ أحمد المعالِ:
ثقْلَ ي الشّيْخْ إصون لك=عمرك يبط مِجالُ
كون انّك حد إصولّك=بدّاع أ طارح بالُ
و ِ عودْ لّاه ِ كَولّك=يجبرْ خلقْ أُ خَرْ كَالُ
شَيْخ أ ُ شِيخْ امْن انتا سْقير=و البركه منَك وادْبير
و طّامع ذلّ سير دير=انتَ مولَ تبجالُ
وانتَ طمّاعُ عن الغير=و ِعزْ الغير أمّالُ
والحكمَ شّاكل ما اكبير=عندّك تفتح تشكالُ
لاحظ معي عزيزي القارء تحكّم هذ الأديب في اللغه الحسّانيّه
.
.
.
انشاء الله سأضيف كلّ ما أجمعُ من أدبه, وأرجو أن لا تبخلوا علينا بما لديكم من أدبه.
يتواصل........