المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للموتِ إسم آخر ...



يسلم غزالي
22-12-2007, 10:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
..
في لحظة اليأس ..
لا يبقى للكمات معنى .. ولكنّنا مع ذلك .. نجبر أنفسنا على البوح .. مهما كانَ بوحنا بغير جدوى
..
للموتِ إسم آخر
..
صمتي انتحار الحرف يلجمه القدرْ
وقصيدتي وطنٌ جديد يستبيح مفاتن الأيام يلجمها .. ويسمعها تراتيل القمرْ
وأنا احتراق الشمع والنارُ الدفينةٌُ والرّمادْ
وجماجم الموتى شراعاتي إذا أبحر ْ
قدر السفينة مثل أقداري هباءْ
وتزاحم الأشياء فوق دفاتري .. مثل انهمار الماء تبعثه السماءْ
...
..
.
مثل الجنون مشاعري .. وتناقض المجنون مثل تناقضي ..
كلّ القصائد في يدي وطنٌ يمزق نفسه ..
مثل الضياع تجيئ أغنية .. ومثل النار يحرقني المطرْ
عودي إليه .. أحرف التيه اليوم يصبغها القدرْ
وأنا انبعاث الضوء يُـزعجني ..
وأنا انسدال الليل يُـزعجني ..
وأنا ارتجاف القلي يقهرني .. ودمع الطفل يقهرني ..
وأنا القصائد والنساءُ يُـربنني .. يزعجنني .. يقهرنني ..
يُــرجعنني .. طــينًا وماءْ ..
...
..
.
وأنا الضياع تمرّ أزمنتي محاقًا في محاقْ
لا النّـور لا الأشياء يلبسها الجمال تُــعدنني
كالشاعر الموهوب .. أحرفه غِـــناءْ
للمرة الأولى تمرّ قصائدي جسدًا مضاعْ
وأزفّ حلميَ القتيلَ .. حمامةً ..
ولقاتلي .. بشرى سلامْ
...
..
.
لا زلتُ مثل البدء أغنيتي النقاءْ
وجميع آثامي تراتيل .. وتاريخٌ يُـحملني حكايات البقاءْ
وأنا .. أنا ..
بالرفضِ أبني دولة من وشوشاتِ الحبر .. تسكنها النساءْ
وأنا أنا ..
في شهوتي العمياءِ .. صمت الحرف حينَ يحزه الخنجرْ
وأنا انتكاس الراية الحمراء يكشفها القدرْ
وأنا انبثاق الراية الحمراءِ .. يصبغها الخجلْ ..
...
..
.
حبري دموعٌ .. والضياعُ عيونها
جسدي حريقٌ .. والنساء وقوده
وقصيدتي رفضٌ وأشتاتٌ الضياع رجوعه
...
..
.
ها أنتِ مثل الشعر أحجيةٌ .. وحرفٌ مستترْ
جسد النساء قصيدتي
لكن تمرّ بجدول الاشياء كلّ قصائدي .. والشعر ..
تلعنُ دربها .. وتفتش الفوضى لنا عن وطنٍ جديدْ
...
..
.
هذا الضياعُ إليه يُـرجعني
طفلاً صغيرًا .. وامتدادًا .. للفضاء
وأنا امتدادكـِ حينَ تكتبني القصيدةُ والجُـمَلْ
..
وأنا اليراع حروفهُ .. أحزانُه
وأنا البداية في تراتيل الغرامِ .. وغنوةٌ أشعارها حاءٌ وباءْ
...
..
.
للموتِ إسمٌ آخر ..
لكن تُغببه الربابة والوتر
فلنعترف أن الحروف خيانة .. للشعر يعشقها البشرْ
...
وأنا أنا
صمتي انتحار الحرف يُلجمه القدرْ
ويدي دروبكـِ حينَ يفرشها الزهر..
..
روصو موريتانيا
21/ 12 / 2007
تحياتي يسلم غزالي



...


قابلة للتشريح


..

ابراهيم الشيخ سيديا
23-12-2007, 06:36 PM
جميل بوحك أيها الشاعر الفيلسوف ، فتقبل تقدري :)

ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

في لحظة اليأس ..
لا يبقى للكمات معنى .. ولكنّنا مع ذلك .. نجبر أنفسنا على البوح .. مهما كانَ بوحنا بغير جدوى غيرَ مُجْدٍ
..
للموتِ إسم اسم آخر
..
صمتي انتحار الحرف يلجمه القدرْ
وقصيدتي وطنٌ جديد يستبيح مفاتن الأيام يلجمها ( تكرار ذات الكلمة غير مستحب ، فقد وردت في المقطع السابق ).. ويسمعها تراتيل القمرْ
وأنا احتراق الشمع والنارُ الدفينةٌُ والرّمادْ
وجماجم الموتى شراعاتي إذا أبحر ْ
قدر السفينة مثل أقداري هباءْ
وتزاحم الأشياء فوق دفاتري .. مثل انهمار الماء تبعثه السماءْ
...
..
.
مثل الجنون مشاعري .. وتناقض المجنون مثل تناقضي ..
كلّ القصائد في يدي وطنٌ يمزق نفسه ..
مثل الضياع تجيئ أغنية .. ومثل النار يحرقني المطرْ
عودي إليه .. أحرف التيه اليوم يصبغها القدرْ
وأنا انبعاث الضوء يُـزعجني ..
وأنا انسدال الليل يُـزعجني ..
وأنا ارتجاف القلي يقهرني .. ودمع الطفل يقهرني ..
وأنا القصائد والنساءُ يُـربنني .. يزعجنني .. يقهرنني ..
يُــرجعنني .. طــينًا وماءْ ..
...
..
.
وأنا الضياع تمرّ أزمنتي محاقًا في محاقْ
لا النّـور لا الأشياء يلبسها الجمال تُــعدنني
كالشاعر الموهوب .. أحرفه غِـــناءْ
للمرة الأولى تمرّ قصائدي جسدًا مضاعْ
وأزفّ حلميَ القتيلَ .. حمامةً ..
ولقاتلي .. بشرى سلامْ
...
..
.
لا زلتُ مثل البدء أغنيتي النقاءْ
وجميع آثامي تراتيل .. وتاريخٌ يُـحملني حكايات البقاءْ
وأنا .. أنا ..
بالرفضِ أبني دولة من وشوشاتِ الحبر .. تسكنها النساءْ
وأنا أنا ..
في شهوتي العمياءِ .. صمت الحرف حينَ يحزه الخنجرْ
وأنا انتكاس الراية الحمراء يكشفها القدرْ
وأنا انبثاق الراية الحمراءِ البيضاء* .. يصبغها الخجلْ ..
...
..
.
حبري دموعٌ .. والضياعُ عيونها
جسدي حريقٌ .. والنساء وقوده
وقصيدتي رفضٌ وأشتاتٌ الضياع رجوعه
...
..
.
ها أنتِ مثل الشعر أحجيةٌ .. وحرفٌ مستترْ
جسد النساء قصيدتي
لكن تمرّ بجدول الاشياء كلّ قصائدي .. والشعر ..
تلعنُ دربها .. وتفتش الفوضى لنا عن وطنٍ جديدْ
...
..
.
هذا الضياعُ إليه يُـرجعني
طفلاً صغيرًا .. وامتدادًا .. للفضاء
وأنا امتدادكـِ حينَ تكتبني القصيدةُ والجُـمَلْ
..
وأنا اليراع حروفهُ .. أحزانُه
وأنا البداية في تراتيل الغرامِ .. وغنوةٌ أشعارها حاءٌ وباءْ
...
..
.
للموتِ إسمٌ اسم آخر ..
لكن تُغيبه الربابة والوتر
فلنعترف أن الحروف خيانة .. للشعر يعشقها البشرْ
...
وأنا أنا
صمتي انتحار الحرف يُلجمه القدرْ
ويدي دروبكـِ حينَ يفرشها الزهر..
..
روصو موريتانيا
21/ 12 / 2007
تحياتي يسلم غزالي

...


قابلة للتشريح
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

* استحضار إيراد الرايات بيضا و إصدارهن حمرا مرتويات .