المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حلم مع وقف التفيذ..



فقط
21-12-2007, 08:11 AM
عاديٌ,ويمشي متكئا على حلمه,يسترق السمع لكل إعلان" بغتة"يبدع أصحابه في جعله يطير بأجنحة كُسرت من شهامة الصدمة..
تلك الصدمة التي جعلته دوما يرتعش بين قنوات الأحلام..

القناة الأولى..

_فاصل إعلاني ونعود
يتأوه,ويلعن..ولايكاد يغادرها حتى يفاجأ,بإعلان لمسابقة العمر ..
يبتسم,ويعارض أمرا آنيا كان ليتكفل بمغادرته القناة,إذن تضاف للمفضلة..
_لحظة: فالمسابقة للمتزوجين فقط..

القناة الثانية..

لاهثا وراء صدفة أخرى..

_إعلان للمثلجات..
حتى في الشتاء,وهو الذي لم يعرف لها طعما في صيف الطفولة,فكيف بالشتاء..


القناة الأخيرة..
يفاجأ بطلة لمذيعة تتسول الاتصال,تفاخر المشاهدين بدولارات لا تتجاوز قيمتها مربع الشاشة..(هنا لا وجود للحلم الذي يبحث عن تحقيقه)..
وهؤلاء لديهم ولع.بتحرير بطاقة انتحار,لكل من يحلم بذهبٍ على سريره,دون الضغط على زرok..
_اتصل فقط,وستكسب معنا..فلا مناص من الربح..

وقفة..
(في ما مضى كان في دعوة مفتوحة,للصدمة,فليهجرها إذن بحثا عن بساط آخر يفترشه من أجل حلم ضائع ,حلم يفقد لذته تتبعا لقرصة تحققه..).
_رسالة من صديق,الرجاء دخول هذا الرابط..

حلم (دوت)نت..!

:المسابقة الأدبية هي الحل..
لايصدق أن الحلم يتحقق بواسطة عقبة,من صناعة أستاذ مادة الأدب,فقد أورثه خصومة مع الأدب,بسبب حواراته ,فتارة في قلب الحكم ,وأخرى في أسعار الدخان المتعاظمة,تحججا منه بضرورة زيادة راتبه,فمعه أصبح منبر الأدب,منبرا للتظلم والسخط..
ولكن مادام الأدب قابلا لفك شفرة التعاسة لديه,فلابأس..باحتساء قهوة في صالونات الأدب,مع قراءة متواصلة لروايات لا تخصه..

الرواية الأولى:

"سطر من الخوف"
اختيار أول, يضفي حالة من الانتماء لعنوانها,ويكتشف في النهاية أن سطر الخوف,لم يتجاوز المقدمة الأولي في حوارالبطل الذي لا ينتمي إليه, فقد بُهت بحياة الجزر التي خاض فيها بألف امرأة دون أن يغادر رسم جسد أي منهن على ضفة الجزيرة المقابلة ببساطة..
كم حزنا تركه هذا البطل,كن يبحثن عن تحقيق حلم,ورجعن بخيبة أمل..

الرواية الثانية:

"سحر القوافي"
وفيها عانق أساطير كثيرة ,تهاوت معها أحلامه,لسهوله تحقيقها..
فأكتشف بعد طول أرق أنْ لا أحلام لديه..تصور

الرواية الثالثة:
"هناك من يشتري أحلامنا"
يحتسي سبعة فناجين من القهوة,قبل أن يقلب صفحة الغلاف,فتعلق بالعنوان ونام مع آخر رشفة للفنجان السابع..
فإذا به يتفاجأ بمسابقة لكل الأعمار و لا شروط مسبقة تمنعه من الدخول إليها,فضغط زر "شارك هنا":بأحرف قد تكون بداية لحساب جارٍ,فانقلب من أعلى السرير ليفاجأ بساقية حزن,مبستمة بفكين تعطلا عن الفرح ,مذ طردها آخر مرة من حلم سابق..

يعانق بطل الفيلم ,ويكتشف أن حبكة السيناريو جعلته جزءا من عالم البطل..



إلى الملاذ..إسعاف

محمدسالم
22-12-2007, 04:52 AM
إنني لم أستطع النجاة من مصيدة التسلل و أنا أفك الترابط بين جملك محاولا لفت الانتباه إلى ما أعتقد أنه أخطاء جد بسيطة، و قد أكون على خطإ، و عندها لن يكون خطئي بسيطا و أنا أضعه بدل السليم من حبرك...

يبتسم,ويعارض أمرا آنيا كان ليتكفل بمغادرته القناة,إذن تضاف للمفضلة..

ما رأيك في أن تكون الجملة كالتالي:
يبتسم,ويعارض أمرا آنيا كان سـيتكفل بمغادرته القناة,إذن فلـتضف إلى المفضلة..


,لم يتجاوز المقدمة الأولى في حوارالبطل الذي لا ينتمي إليه

قبل أن يقلب صفحة الغلاف,فتعلق بالعنوان ونام مع آخر رشفة لـلفنجان السابع

رغم أنني لست متأكدا من كون تلك اللام لم تأتِ في موضعها الصحيح، إلا أني أرى أن "من الفنجان" أقرب إلى الصواب...

فإذا به يتفاجأ بمسابقة لكل الأعمار

كأني بـإذ به يتفاجأ تعطي المفاجأة أكثر مما لو كانت "إذا"...

لديك مقدرة غريبة على صياغة جمل وتعبيرات صياغة نادرة و مغرقة في الابتكار..
تقبل زيارتي لك هنا و لك شكري...

ابراهيم الشيخ سيديا
25-12-2007, 07:22 PM
عاديٌ,ويمشي متكئا على حلمه,يسترق السمع لكل إعلان" بغتة" " إعلان بغتة " يبدع أصحابه في جعله جعل متلقيه يطير بأجنحة كُسرت من شهامة هول الصدمة..
تلك الصدمة التي جعلته دوما يرتعش يترنح بين قنوات الأحلام..

القناة الأولى..

_فاصل إعلاني ونعود
يتأوه,ويلعن..ولايكاد يغادرها ما يكاد يهم بمغادرتها حتى يفاجأ,بإعلان لمسابقة بإعلان عن مسابقة العمر ..
يبتسم ,ويعارض أمرا آنيا كان ليتكفل إذ يلغي قرار مغادرته القناة : إذن تضاف للمفضلة فلتضف إلى المفضلة..
_لحظة: فالمسابقة للمتزوجين فقط..

القناة الثانية..

لاهثا وراء صدفة أخرى..

_إعلان للمثلجات..
حتى في الشتاء,وهو الذي لم يعرف لها طعما في صيف الطفولة,فكيف بالشتاء..!


القناة الأخيرة..
يفاجأ بطلة لمذيعة تتسول الاتصال,تفاخر المشاهدين بدولارات لا تتجاوز قيمتها مربع الشاشة..(هنا لا وجود للحلم الذي يبحث عن تحقيقه)..
وهؤلاء لديهم ولع.بتحرير بطاقة انتحار,لكل من يحلم بذهبٍ على سريره,دون الضغط على زرok..
_ اتصل فقط,وستكسب معنا..فلا مناص من الربح..

وقفة..
(في ما مضى كان في دعوة مفتوحة للصدمة,فليهجرها إذن بحثا عن بساط آخر يفترشه من أجل حلم ضائع ,حلم يفقد لذته تتبعا لفرصة تحققه..).
_ رسالة من صديق : الرجاء دخول هذا الرابط..حلم (دوت)نت..!

:المسابقة الأدبية هي الحل..
لايصدق أن الحلم يتحقق بواسطة عقبة من صناعة أستاذ مادة الأدب,فقد أورثه ذاك الأستاذ خصومة مع الأدب بسبب حواراته ,فتارة في عن قلب الحكم تارة ، ,وأخرى في أسعار الدخان المتعاظمة و تارة أخرى عن الأسعار المتزايدة لمواد التدخين : تحججا منه بضرورة زيادة راتبه. فمعه أصبح منبر الأدب منبرا للتظلم والسخط..
ولكن مادام الأدب قابلا لفك شفرة التعاسة لديه,فلابأس باحتساء قهوة في صالونات الأدب,مع قراءة متواصلة لروايات لا تخصه لا تمُتُّ إلى الأدب بصِلة ..

الرواية الأولى:

"سطر من الخوف"
اختيار أول يضفي حالة من الانتماء لعنوانها للعنوان , ويكتشف ليتضح في النهاية أن سطر الخوف لم يتجاوز يجاوز المقدمة الأولي في حوارالبطل الذي لا ينتمي إليه, فقد بُهت بهر بحياة الجزر التي خاض فيها بألف امرأة دون أن يغادر رسم جسد أي منهن على ضفة الجزيرة المقابلة ببساطة..
كم حزنا تركه هذا البطل : كن يبحثن عن تحقيق حلم,ورجعن بخيبة أمل..

الرواية الثانية:

"سحر القوافي"
وفيها عانق أساطير كثيرة ,تهاوت معها أحلامه,لسهولة تحقيقها..
فأكتشف فاكتشف بعد طول أرق أنْ لا أحلام لديه..تصور

الرواية الثالثة:
"هناك من يشتري أحلامنا"
يحتسي سبعة فناجين من القهوة قبل أن يقلب صفحة الغلاف ، فقد تعلق بالعنوان ونام مع آخر رشفة للفنجان رشفة من الفنجان السابع..
فإذا به يتفاجأ بمسابقة لكل الأعمار و لا شروط مسبقة تمنعه من الدخول إليها,فضغط زر "شارك هنا":بأحرف قد تكون بداية لحساب جارٍ,فانقلب من أعلى السرير ليفاجأ بساقية حزن,مبستمة بفكين تعطلا عن الفرح ,مذ طردها آخر مرة من حلم سابق..

يعانق بطل الفيلم ,ويكتشف أن حبكة السيناريو جعلته جزءا من عالم البطل..



إلى الملاذ..إسعاف

عسى أن لا يبقى في صدرك حرج ، و أن توليَ العنوان العناية التي يستحق " التنفيذ " :D

فقط
27-12-2007, 04:30 PM
العزيز محمد سالم.

لم تدركك مصيدة التسلل,وقد سعدت بهكذ ا تسلل:D


المشَرّ(ح)ع ْbtt.
في قادم العناوين(ربما),وما تلكـ إلا ضرائب الكتابة في لحظات النوم أعزك الله..
وهل يضرك إن ملء صدري ثلجا..؟!;)


شكري لكما ليس حلما..

ابراهيم الشيخ سيديا
03-01-2008, 12:41 PM
و قد سعدت بهكذ ا تسلل


هكذا ( كذا ) عبارة مستهجنة السماع ، فلم يسبق أن رُويت في شعر الأقدمين و لا في نثرهم .

و كان الأصوب أن تصاغ تلك العبارة على نحو مما يلي :
- سعدت بتسلل كهذا .
- سعدت بمثل هذا التسلل .

و عموما فورود كاف التشبيه في العبارة المذكورة ليس واردا ، إذ المقصود التعبير عن سعادتك بذاك التسلل عينِه لا بمثيله .

يسعدني أن يُملأ صدرك حلما و علما.:)

ابو عبد العزيز
03-01-2008, 03:42 PM
و كان الأصوب أن تصاغ تلك العبارة على نحو مما يلي :

وكان الأصوب صياغتها على نحو مما يلي
أو
وكان الأصوب أن تصاغ على نحو مما يلي
فالمتلقي يعلم سلفا أنك تقصد {العبارة}:rolleyes:


هكذا ( كذا ) عبارة مستهجنة السماع ، فلم يسبق أن رُويت في شعر الأقدمين و لا في نثرهم .

وهل يجب على الكاتب أن يظل حبيسا للقديم في اللغة والأخيلة ,أم أنه مطالب من النقاد أن يكون وليد بيئته
في تصويره وألفاظه ومعانيه ,فتلك إشكالية أخرى

أعاذنا الله وإياكم من كل شر
السلام عليكم;)

ابراهيم الشيخ سيديا
03-01-2008, 05:36 PM
1 - لعلك أغفلت استخدامي الواو بدلا من الفاء ، قطعا مني للجملة عن ما سبَقها .

وهو ما استوجب تحديد المُصاغ ، إذ المتلقون متباينون في الفهم .

2 - لا أرى أن على من أصبح كاتبا أن يظل مقلِّدا لغيره ، لكني أرى ضرورة ذلك لمن يرغب في الاتصاف بكونه كاتبا .

و شتان ما بين الهواية و الاحتراف .

و ( ان ) إن تلت ( أمْ ) فهي ( أَنَّ ) ;)

و الكاتب محاسب من قِبل القراء قبل النقاد .

فقط
04-01-2008, 02:05 AM
عزيزي btt

ليس بالضرورة أن تجتاحك هيستريا التشريح,بدءا بالرسائل الخاصة,ووصولا إلى الردود..:D

هناك اختلافات جذرية في التعاطي مع مضامين النصوص العامة,والإستثناءات(الرد ود,والرسائل الخاصة)..فهذه قطعا ليست ذات أولوية للقارئ,وقد لا نوليها أهمية ,حين كتابتها,بقدر القدسية التي يجب أن
تتوافر في تصميم النصوص التي تتأثر ذائقة قرائها بركاكة الأسلوب,وفواحش أخطاء اللغة..


وفي النهاية أشكركم على تصويبكم الدائم لأخطائي..وأتمنى أن أكون متلقيا طيّعًا...كى لا أكون حجة لضحض
بينة(إنقطاع الجملة)..;)

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 10:37 AM
عبارة ( اجتياح الهيستيريا ) تدحض صدق تمنيكم أن تبقوا متلقين طيعين لما يهدى إليكم من تصويب للأخطاء .

فقط
04-01-2008, 03:06 PM
ومن قال أنها تدحض ...؟

أنتم فقط!

أيها (..),ليس هناك من داع إلى تأويل المقاصد,سبيلا إلى تصحيح خطأ,ثم إن تأولها مدعاة إلى التضليل
بعكس المراد,ولكن لا أخفيك سرا أن لها فوائد كثيرة إنْ أقنفَ المستقبل, لما جاء به سلفه..

عزيزي واصل كي تتأكد من الطاعة اللا مشروطة, ونشفى من طفولتنا الدائمة..

ولكن لا تدع الهدف الأصلي يختفي,فا الا عتداد به أعظم,والنفع به أكثر;)

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 03:28 PM
قال الله نعالى في كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه :
(( وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌِ )) الآية 16 من سورة الشورى .
ثم إن بعد القول ( إنَّ ) .

لم أستبن قصدك في ما أوردتَ من فوائد تأويل المقاصد ، فأبِن يرحمك الله .

سأواصل - بإذن الله - تنفيذا لأمركم رغم تعريف ( لا ) ، و الألف الزائدة للاعتداد . :D

فقط
04-01-2008, 03:57 PM
لم أقصد خطأ التصحيح السالف,وإنما قصدت أن العبارة لا تدحض ما تمنيت..وهذه من سقطات تأول المقاصد,فلو أني لا أعترف بصحة ما أوردتَ تصحيحا للخطأ ,لبادرت بالدليل,أتخالني أستحي من ذلك..
أم أنك لا تصدق أنه ما زال لجوجول روابطه النشطة؟!..:D

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 04:11 PM
و ما الذي يدعو إلى تأويل المقاصد غير الأسلوب الذي تُصاغ به الفكرة ؟
لذا كان التصحيح سعيا إلى إجادة التعبير، حتى لا تلتبس المعاني على المتلقي .

و ما أوجدت الوسائل إلا تسهيلا للوصول إلى الأهداف .

فقط
04-01-2008, 04:27 PM
جزاكم الله خير..


ماذا يفعل القارئ و"الكاتب" الطفل في غيابكم؟


أدام الله حضوركم


ودام الود

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 04:43 PM
على القارئ إن كان مبتدِأ كالكاتب أن يستعينا بدراسة قواعد النحو و الصرف و الإملاء ، ثم الاكثار من مطالعة شعر الأقدمين و نثرهم ، و التأمل في أسلوب القرءان المعجز بيانه .
و وسائل الاتصال الحديثة تسهل المهمة إن قويت الهمة .;)

جزاكم الله خيرا.

و ودكم محفوظ رغم ( ... ) :D

فقط
04-01-2008, 04:55 PM
وما دفعني لتلك(...)إلا رفض لألقاب,فقد تأول بعكس ما أريد ,وتلك مشكلتي أن أظل غير مفهوم..

فلا تخش ما بين الأقواس,فقد يكون من باب الكنية الزائدة,ولذلك أخترت العدول عنه..

وهل يلغي الود شهامة الأقواس..


لا تهتم ..

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 05:04 PM
إذن فليكن كلامنا دالا دلالة قطعية على المراد منه ، حتى لا يؤول بغير مقصودنا .


لك مني كل الود و التقدير .

لمام أحمد
04-01-2008, 05:10 PM
على القارئ - إن كان مبتدِأ كالكاتب- أن يستعينا (زائده) بدراسة قواعد النحو و الصرف و الإملاء ، ثم الاكثار من مطالعة شعر الأقدمين و نثرهم ، و التأمل في أسلوب القرءان المعجز بيانه .
و وسائل الاتصال الحديثة تسهل المهمة إن قويت الهمة .;)

جزاكم الله خيرا.

و ودكم محفوظ رغم ( ... ) :D

ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
بالنظر إلى تفاوت لغة متطفلة المنتدى الأدبي.......

محمدسالم
04-01-2008, 05:14 PM
ربما كان في "مبتدِأ" ما فيها -كأن لا تكون "مبتدئا" هي المقصودة- لذلك فسوف أتجاوزها إلى الـإكثار من التأمل في إعجاز القرءان و من مطالعة شعر الأولين و نثرهم...فأقول إن القولَ ما تفضلتم به من ضرورة الإكثار من تلك الدرر و أن يستعين بها القاري و الكاتب-بشكل خاص- حتى لا يؤوَّل كلامه بغير مقصوده .
لكم شكري جميعا على المجهود الكبير..

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 05:16 PM
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
بالنظر إلى تفاوت لغة متطفلة المنتدى الأدبي.......

و متى ابتُدِئ الكلام العربي بمجرور !

ابو عبد العزيز
04-01-2008, 05:18 PM
1

و الكاتب محاسب من قِبل القراء قبل النقاد .

عزيزي أبا الحروف: وهل النقاد إلا قراء ؟
ثم إني لم أسمع لك جعجعة ولا رأيت طحينا بخصوص همزة الإنصاف ,أم أن أنفلونزا الحروف التي ابتلينا بسيل جارف منها عثرت أخيرا على بعض المضادات الحيوية؟

السلام عليكم

لمام أحمد
04-01-2008, 05:28 PM
و متى ابتُدِئ الكلام العربي بمجرور !
ــــــــــــــــــــــــ ـــ
-متى ابتدئ:
الأحسن:هل يبتدؤ...كلام العرب.
ثم إن ذلكم التعريف ليس مستحسنا، لما اعتادت العرب من تنكير العلَم
ــــــــــــــــــــــــ
حين يكون هذ الكلام تذييلا لما سبقه

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 05:30 PM
ما النقاد إلا قراء امتازوا عن غيرهم بما امتلكوا من أدوات اللغة .

و هل هناك طحين من غير جعجعة !

لعلي أُصبت بعدوى فقدان الحجة كما في القصة المنتهية .

أعزني الله و إياك ، يا منصفا .

محمدسالم
04-01-2008, 05:33 PM
و متى ابتُدِئ الكلام العربي بمجرور !

وهل إن أساليب البلاغة تمنع استتارا يمكن تأويله؟
ألم تبدأ السور بالبسملة مجرورة بالباء و التقدير هو الابتداء؟

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 05:37 PM
ــــــــــــــــــــــــ ـــ
-متى ابتدئ:
الأحسن:هل يبتدؤ...كلام العرب.
ثم إن ذلكم التعريف ليس مستحسنا، لما اعتادت العرب من تنكير العلَم
ــــــــــــــــــــــــ
حين يكون هذ الكلام تذييلا لما سبقه

لك الأولى ؛ و أخالفك في الثانية ، فكلامك منبتٌ عن ما سبقه من اقتباس .

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 05:42 PM
وهل إن أساليب البلاغة تمنع استتارا يمكن تأويله؟
ألم تبدأ السور بالبسملة مجرور بالباء و التقدير هو الابتداء؟

و ما المستتر الممكن تأويله في العبارة التي علقتُ عليها !

أما البسملة فموضوعها مما تحدى به القرءان بلغاء العرب ، و هو الدليل على الاستتار الممكن تأويله .

لمام أحمد
04-01-2008, 05:55 PM
لك الأولى ؛ و أخالفك في الثانية ، فكلامك منبتٌ عن ما سبقه من اقتباس .
قد كفاني- محمد سالم- الرد.
ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
حين يكون العطف على مقدرٍ حذفه(لك منّي الأولى) ،فإن تلك ال(في) تصبح زائده،
حيث يصعب على الأذن مضغها،
والأولى أن تقول:
لك عليّ الأولى ،وأخالفك في الثانيّه،
وحيث لم تقل ذلك فحذف التحديد أصوب: مني..علي..في...إلخ

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 06:14 PM
قد كفاني- محمد سالم- الرد.
ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
حين يكون العطف على مقدرٍ حذفه(لك منّي الأولى) ،فإن تلك ال(في) تصبح زائده،
حيث يصعب على الأذن مضغها،
والأولى أن تقول:
لك عليّ الأولى ،وأخالفك في الثانيّه،
وحيث لم تقل ذلك فحذف التحديد أصوب: مني..علي..في...إلخ

أما كان أسلس و أصوب لو قلتم ( حين يكون العطف على محذوف مقدر ... ) إذ الحذف كائن فعلا ، و المحذوف مقدر وجوده .

أما الأذن الماضغة فإضافة جديدة إلى عجائب المشهد .:D
و المكفى سعيد . ;)

لمام أحمد
04-01-2008, 06:49 PM
أما كان أسلس لو قلتم ( حين يكون العطف على محذوف مقدر ... )

و المكفى سعيد . ;)
عزيزي BTT
هل هناك معيار للسلالة متفق عليه،
ثم إن حد السلاسة بين العبارتين طفيف جداً
-محذوف مقدر
-مقدر حذفه
وتعالى معي نقرء هذه الجمله بالتفصيل:
حين يكون العطف على محذوف مقدر(لك عليّ الأولى)
لم يعد هناك داع لكتابة (لك عليّ الأولى)،لأنّ المعنى قد تم ،كما أنك لم تشر إلى تلك الجمله(مابين قوسين)،هذ إن لم تكن تعتبرها جمله استعراضيه وذلك مالا يجوز.

حين يكون العطف على مقدر حذفه(لك علىّ الأولى) نلمس الترابط بين المقدر حذفه و الـْ ما بين قوسين،
حيث أن الهاء في آخر(حذفه)،تعيدنا إلى المقدر،الذي تجب الإشارة إليه في السياق،وعليه يكون ورود الـْ ما بين قوسين ضروريا.
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
أحترم لك تلك اليد الطولى ،والباع الرحب

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 07:06 PM
معيار السلاسة المتفق عليه هو الدقة في إيصال المعنى المراد إلى المتلقي دون حشو .
و الحد لا يستقل قليله .



حين يكون العطف على محذوف مقدر(لك عليّ الأولى)
لم يعد هناك داع لكتابة (لك عليّ الأولى)،لأنّ المعنى قد تم ،كما أنك لم تشر إلى تلك الجمله(مابين قوسين)،هذ إن لم تكن تعتبرها جمله استعراضيه وذلك مالا يجوز.


و تمام المعنى هو ما ينبغي أن يكون مبتغانا .

أما الاعتراض فهو قطع الطريق ، بينما الاستعراض هو الإظهار . ;)

ثم متى كان ألف و لام التعريف يدخلان على ( ما ) ! إذ لا يُعرَّف المعرَّف ، و ( ما ) تقوم مقام ( الذي ) وهو معرف أصلا .
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

شكرا لك على الإطراء الذي لم يصادف مستحقه .

لمام أحمد
04-01-2008, 07:56 PM
معيار السلاسة المتفق عليه هو الدقة في إيصال المعنى المراد إلى المتلقي دون حشو .
و الحد لا يستقل قليله .



و تمام المعنى هو ما ينبغي أن يكون مبتغانا .

أما الاعتراض فهو قطع الطريق ، بينما الاستعراض هو الإظهار . ;)

ثم متى كان ألف و لام التعريف يدخلان على ( ما ) ! إذ لاتجتمع أداتان من أدوات التعريف في اسم واحد ، و ( ما ) تقوم مقام ( الذي ) وهو معرف أصلا .
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

شكرا لك على الإطراء الذي لم يصادف مستحقه .

ألا ترى أن تلك السطر المحمّره،أخذت مكان:
المبتغى.
أم أنه حكم القوي والكثير على الضعيف والقليل.
.
.
عزيزي إن عدم فهمك لمقتضى ألف و لام التعريف، لـَهو على شاكلة تلك الأذن الماضغه.
ـــــــــــ
إن التعريف لم يدخل على ما بل دخل على مابين القوسين بحذافره،
فسياق الجملة اقتضى ذلك التعريف:
المقدر و الـْ مابين قوسين
لقد أردت الربط بين المقدر ومشار إليه، عرفته على أنه :مابين قوسين
حيث اعتبرت أن مابين قوسين ترمز لمدلول معين وجب تعريفه قطعا ، لعطفه على معرّف،هو المقدر
ــــــــــــــــــــ
أما تلك السين التي - كنت أحسبها لحنا -أعطيتها انت معنا ثانيا.
هي فعلا للإظهار،إظهار المقصود من المقدر حذفه

ابراهيم الشيخ سيديا
04-01-2008, 08:29 PM
استنوق الجمل .
بم أنثت السطر !
و لو لم أقصد من وراء ذاك السطر التأكيد على ضرورة جعل تمام المعنى هدفا نسعى إليه ، لما أتيتُ به .

و هل يُعرَّف المعرَّف !
أ لم تلحظ أن ما بين القوسين بحذافيره معرف أصلا ؟

و لا صلة في المعنى بين الاعتراض و الاستعراض . ثم إن حديثك كان عن اعتقادي أنا لا اعتقادك أنت !

لمام أحمد
04-01-2008, 09:18 PM
استنوق الجمل .
بم أنثت السطر !
و لو لم أقصد من وراء ذاك السطرالا التأكيد على ضرورة جعل تمام المعنى هدفا نسعى إليه ، لما أتيتُ به .

و هل يُعرَّف المعرَّف !
أ لم تلحظ أن ما بين القوسين بحذافيره معرف أصلا ؟

و لا صلة في المعنى بين الاعتراض و الاستعراض . ثم إن حديثك كان عن اعتقادي أنا لا اعتقادك أنت !
و هل يبدء كلام العرب بجمله غير مفهومه؟
ما أعرفه أنّ المعرف و اسم العلم، بينهما فرق كبير،
فلا يمكن اعتبار الـْ (ما بين قوسين) معرف أصلا،
.
.
يمكن اعتباره فقط ،اسم علم ،يعرف متى اقتضت الضروره ذلك.أو على الأصح يأتي بمعنى اسم علم
ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
أما تلكم السطر فقد أنثتها عن قصد،لعدة أسباب.
أولها:أنه يجوز تأنيثها أو تذكيرها متى كان ذلك ضرورياً
آخرها:كي يعلم القارئ أنها حشو زائد كتاء التأنيث الساكنه،لكن يبدو أنها جاءتكم حين غفله.
ــــــــــــــــــــــــ ـ
كل الود

محمدسالم
04-01-2008, 10:52 PM
و ما المستتر الممكن تأويله في العبارة التي علقتُ عليها !

أما البسملة فموضوعها مما تحدى به القرءان بلغاء العرب ، و هو الدليل على الاستتار الممكن تأويله .

وهل علقتُ لك على تلك العبارة بالتحديد؟
أنا علقت على إطلاقك في الحكم على أن كلام العرب لا يبتدئ بحرف الجر "الباء"،ثم ما دام القرءان معجزا للعرب أفلا يمكن استخدام إعجازه بعد ذلك في كلامهم؟
ثم ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم كان الواحد منهم يأتي الرسول صلى الله عليه و سلم و يقول له:"بأبي أنت و أمي يا رسول الله" بداية لحديث بينهما ..
أليست تلك جملة ابتدأت بالباء و التقدير أنه يفديه- صلى الله عليه و سلم- بأبيه و أمه!
لك شكري..

خالد ول الغزالي
05-01-2008, 02:21 AM
الخلطة هذا التشريح هو أطرف تشريح كط شفتو هون فالمشهد BTT ذاك زين ...:D:D

لمام أحمد
05-01-2008, 09:22 AM
وهل علقتُ لك على تلك العبارة بالتحديد؟
أنا علقت على إطلاقك في الحكم على أن كلام العرب لا يبتدئ بحرف الجر "الباء"،ثم ما دام القرءان معجزا للعرب أفلا يمكن استخدام إعجازه بعد ذلك في كلامهم؟
ثم ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم كان الواحد منهم يأتي الرسول صلى الله عليه و سلم و يقول له:"بأبي أنت و أمي يا رسول الله" بداية لحديث بينهما ..
أليست تلك جملة ابتدأت بالباء و التقدير أنه يفديه- صلى الله عليه و سلم- بأبيه و أمه!
لك شكري..
الأستاذ محمد سالم جزيت خيراً.
و قطعاًللطريق على من يقول أن العرب لا تبدء بمجرور،


يقول أحد شعراء شنقيط، وهو من مقاطعة مكَطع لحجار،
اسمه:لمهابه ولد الشيخ إميجن

بسقط ِالوى في(لمّ عودُ ) عهودُ=على مثلها العين الجمود تجود
و أخرى بـ ِ(كَيمي ِ)غير الدهر آيها=و في القلب آي من هواها جديد
وأيضاً تلك القصيده الرائعه ،في رثاء الأندلس:

لكلّ ِ شيئ إذا ما تم نقصان=فلا يغر بطيب العيش انسان
هي الأمور...........=...... .................
ولا ننسى ملحمة المتنبي:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم=و تأتي على قدر الكرام المكارم
........................ .=...................... .... أبعد هذه الأمثله كلها يمكن قول أن العرب لا تبتدئ بمجرور،
كما أنّ الحجة في أنّ الفاتحه هيّ من الإعجاز في هذه المسأله غير صحيح
وذلك لورود المجرور في بادئة كلام العرب قبل نزول القرءان الكريم
في قول الشاعر الفحل طرفة بن العبد:

لـِخولة أطلال ببرقة ثهمدي= تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
......................=. ....................... فعلى من يحاول أن يكون نبراساً يهتدى به ِ في دياجل ظلمات لغة العرب،أنْ لا يتسرع كثيراً حين يحاول إظهار الشوكة والسكين،وعليه أيضاً أنْ يحترس -بعد الإظهار - جيدا عند التقطيع والتشريح كي لا تصيب شوكته ،عظماً ناتئه.
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـ
ويبقى الود سيّد الحلبه.

ابراهيم الشيخ سيديا
05-01-2008, 09:30 AM
و هل يبدء كلام العرب بجمله غير مفهومه؟
ما أعرفه أنّ المعرف و اسم العلم، بينهما فرق كبير،
فلا يمكن اعتبار الـْ (ما بين قوسين) معرف أصلا،
.
.
يمكن اعتباره فقط ،اسم علم ،يعرف متى اقتضت الضروره ذلك.أو على الأصح يأتي بمعنى اسم علم
ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
أما تلكم السطر فقد أنثتها عن قصد،لعدة أسباب.
أولها:أنه يجوز تأنيثها أو تذكيرها متى كان ذلك ضرورياً
آخرها:كي يعلم القارئ أنها حشو زائد كتاء التأنيث الساكنه،لكن يبدو أنها جاءتكم حين غفله.
ــــــــــــــــــــــــ ـ
كل الود

أداة الاستثناء التي أُقحمت في كلامي لا محل لها إطلاقا ، فقد ابتدأتُ عبارتي بـ( لو )و اختتمتها بـ( لَمَا ) فأي مكان لـ( إلا ) !
ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

لا يُبدأ كلام العرب و لا يُتوسط و لا يُختم بغير مفهوم ، فهم أبلغ الأمم.
أما العبارة التي أشكلت عليك فقصتها مشهورة في كتب الأدب التي ينبغي على المتأدب مطالعتها ;)
و القصة هي أن المسيب بن علس أنشد بيته :

وقد أتناسى الهم عند احتضاره = بناج عليه الصيعرية مكدم
فانتقده طرفة بن العبد قائلا ( استنوق الجمل ).آخذا على المسيب وصفه للجمل بصفة من صفات الناقة ، إذ الصيعرية سمة حمراء تعلق في عنق الناقة خاصة .

أما تعريف ( ما ) بالألف و اللام فالفيصل فيه النحويون ، و هذا ابن مالك يقول في ( الألفية )عند كلامه عن النكرة و المعرفة :

نكرةٌ : قابل ( أل ) مؤثرا = أو واقع موقع ما قد ذكرا
و غيره معرفة : كهم ، و ذي = و هندَ ، و ابنِي ، و الغلام ، و الذي .
و( ما ) موضوع النقاش تحمل معنى ( الذي ). ألا يكفيك هذا من دليل !

ثم إن الفرق بين المعرف و اسم العلم ليس كبيرا - كما ذكرتَ - بل لا فرق بينهما البتة فاسم العلم معرف بالعلمية .

أما قولك ( فلا يمكن اعتبار الـْ (ما بين قوسين) معرف أصلا ) فكان الأصوب فيه نصب ( معرف ).

ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

هب أن ضابط التأنيث و التذكير هو الاختيار عند الضرورة - كما ذكرتَ - فما الضرورة التي استدعت تأنيث ( السطر ) في قولك ذاك .
ثم إن ( أو ) و ( و ) لهما دلالتان مختلفتان .
أما كون ذاك السطر حشوا فلن أزيد فيه على ما أسلفتُ . و تاء التأنيث الساكنة ليست حشوا بل ضرورة لا يتم المعنى إلا بها .

ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

أما التوقيع فيستحق عناية خاصة ذاك أنه عنوان الموقع ، و الكتاب يُقرأ من عنوانه كما قيل .:)

المُشاغب
05-01-2008, 10:35 AM
أنا ظاهر لي عن هذا زين حته .. ومفيد ..

لكن مع هذا ما ايخسر شي حد اكتب ملاحظة صغيرة جدا ..

..
الأخ BTT في واد ..
والآخر لمام أحمد في واد ..

..

كل واحد منهم ايرد على حروف الآخر .. لكن المعنى متباعد ..
وبهذا لا أرى حلاّ قريبا للخلاف اللفظي ..

..
هذا مجرد أراي .. المهم منو هو عن مشاركاتي ينزادو اشوي ..
يكاني نلحق 50 مشاكرة يكاني انقد نرسل رسالة .. للأخ لمام أحمد بذاك اليعرف ..
0.




تحياتي


مُـشاغبها

ابراهيم الشيخ سيديا
05-01-2008, 11:11 AM
وهل علقتُ لك على تلك العبارة بالتحديد؟
أنا علقت على إطلاقك في الحكم على أن كلام العرب لا يبتدئ بحرف الجر "الباء"،ثم ما دام القرءان معجزا للعرب أفلا يمكن استخدام إعجازه بعد ذلك في كلامهم؟
ثم ألا ترى أن الصحابة رضي الله عنهم كان الواحد منهم يأتي الرسول صلى الله عليه و سلم و يقول له:"بأبي أنت و أمي يا رسول الله" بداية لحديث بينهما ..
أليست تلك جملة ابتدأت بالباء و التقدير أنه يفديه- صلى الله عليه و سلم- بأبيه و أمه!
لك شكري..

التعليق على تلك العبارة بالتحديد كان عرضا استدعاه المقام.

و الكلام يُبتدأ و لا يبتدئ ، و الحكم يُطلق و لا يُطلق فيه. ثم إن كلامي عن الإعجاز البلاغي للقرءان لم يتطرق إلى جعل تلك الأساليب البلاغية حكرا على القرءان دون سواه ، بل أردت الإشارة إلى كونها شواهد على ما أشرتَ إليه من الاستتار الممكن تأويله .

لمام أحمد
05-01-2008, 11:24 AM
أداة الاستثناء التي أُقحمت في كلامي لا محل لها إطلاقا ، فقد ابتدأتُ عبارتي بـ( لو )و اختتمتها بـ( لَمَا ) فأي مكان لـ( إلا ) !
ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

لا يُبدأ كلام العرب و لا يُتوسط و لا يُختم بغير مفهوم ، فهم أبلغ الأمم.
أما العبارة التي أشكلت عليك فقصتها مشهورة في كتب الأدب التي ينبغي على المتأدب مطالعتها ;)
و القصة هي أن المسيب بن علس أنشد بيته :

وقد أتناسى الهم عند احتضاره = بناج عليه الصيعرية مكدم
فانتقده طرفة بن العبد قائلا ( استنوق الجمل ).آخذا على المسيب وصفه للجمل بصفة من صفات الناقة ، إذ الصيعرية سمة حمراء تعلق في عنق الناقة خاصة .

أما تعريف ( ما ) بالألف و اللام فالفيصل فيه النحويون ، و هذا ابن مالك يقول في ( الألفية )عند كلامه عن النكرة و المعرفة :

نكرةٌ : قابل ( أل ) مؤثرا = أو واقع موقع ما قد ذكرا
و غيره معرفة : كهم ، و ذي = و هندَ ، و ابنِي ، و الغلام ، و الذي .
و( ما ) موضوع النقاش تحمل معنى ( الذي ). ألا يكفيك هذا من دليل !

ثم إن الفرق بين المعرف و اسم العلم ليس كبيرا - كما ذكرتَ - بل لا فرق بينهما البتة فاسم العلم معرف بالعلمية .

أما قولك ( فلا يمكن اعتبار الـْ (ما بين قوسين) معرف أصلا ) فكان الأصوب فيه نصب ( معرف ).

ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

هب أن ضابط التأنيث و التذكير هو الاختيار عند الضرورة - كما ذكرتَ - فما الضرورة التي استدعت تأنيث ( السطر ) في قولك ذاك .
ثم إن ( أو ) و ( و ) لهما دلالتان مختلفتان .
أما كون ذاك السطر حشوا فلن أزيد فيه على ما أسلفتُ . و تاء التأنيث الساكنة ليست حشوا بل ضرورة لا يتم المعنى إلا بها .

ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

أما التوقيع فيستحق عناية خاصة ذاك أنه عنوان الموقع ، و الكتاب يقرؤ من عنوانه كما قيل .:)
أنا معكم فيك أنكم بدءتم كلامكم ب (لو) وختمتموه ب(لما)، لكن هذ لا ينفي ضرورة الربط بين فقرات كلامكم المكتوب على صيغةPDF ، فعليكم أن تختاروا من بين أدوات الإستثناء ما يناسب الربط بين مفرداتكم الرّفيعه.
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــ
إنّ وجه الغرابة والغموض في تلك الجمله،ليس ما أشرتم إليه ، من أنني لا أعرف قصتها،
ما لم أفهمه من تلك الجمله ،هو وضعها في بداية الحديث،
فالإنفراد بفعل الامر في بداية الحديث لا يكون إلا من الله تبارك وتعالى.
كان من الأجدى أن تأتوا بها في نهاية المشاركه،حتى لا يفهمكم الغبيّ على نحوٍ لا يسمح لكم تواضعكم به.
.
.
ما قاله النحاة معروف، ويمكن الإطلاع عليه بكل بساطه باستخدام محرك GOUGLE، لكن النحاة لم يتكلموا على ما أختلف فيه معك،من أنّ (ما بين قوسين) يمكن أن يدخل عليه التعريف،إذا جاء في السياق الذي سبق وأشرتُ إليه،
والفرق بين اسم العلم والمعرف كبير فعلا،كالفرق بين المعرف والنكره
مثلا:
كتاب:اسم علم، لـِاشارته إلى محدد بعينه،
وتعريفه هو (الكتاب)
الكتاب:اسم علم معرف.
........................ ...إلخ
أما معرفٌ أصلاً:
فهي على ما هي عليه،ولا يمكن أن يدخل النصب على (معرّف) لأنه صفة نعت لما سبقه،والنعت تابع للمنعوت.
وإن كان يشكل على جنابكم أني أوردت بعد(معرف) إسما منصوبا هو(أصلاً)
فذلك لأنّ( أصلاً) تلك صفة حال ٍ لـِ (معرّف).
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
كاف التشبيه في:كتاء التأنيث الساكنه،
ليست واقعه على الحشو أو الزياده حتى تذهب حضرتكم إلى ما ذهبت إليه.
حيث أنها واقعه على(السطر) ووجه الشبه هو أن تاء التأنيث لا محلّ لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
بالنسبه ل تلك الياء(ياء الضمير)، التي تفضلتم بالإشارة إلى سقوطها،
هي فعل متعمدٍ ،قد ثار ضد كل أنواع التبعيّه، فإلى متى نظل عبيداً للحروف والكلمات والجمل تجرّنا،أين ما ذهبت .
قلت في نفسي:علّي أكون أوّل المتحررين من تبعية الضمير،وقد نجحت فعلا ً،إذ لفت انتباهكم الكريم.
وكلّي أمل في أن أكون مثلًا يحتذى به في كسر قيد التبعيّه.
لكن متى كان لمن كتابه بلا عنوان، الحق في قراءة عناوين كتب الآخرين؟

ابراهيم الشيخ سيديا
05-01-2008, 11:37 AM
الأستاذ محمد سالم جزيت خيراً.
و قطعاًللطريق على من يقول أن العرب لا تبدء بمجرور،


يقول أحد شعراء شنقيط، وهو من مقاطعة مكَطع لحجار،
اسمه:لمهابه ولد الشيخ إميجن

بسقط ِالوى في(لمّ عودُ ) عهودُ=على مثلها العين الجمود تجود
و أخرى بـ ِ(كَيمي ِ)غير الدهر آيها=و في القلب آي من هواها جديد
وأيضاً تلك القصيده الرائعه ،في رثاء الأندلس:

لكلّ ِ شيئ إذا ما تم نقصان=فلا يغر بطيب العيش انسان
هي الأمور...........=...... .................
ولا ننسى ملحمة المتنبي:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم=و تأتي على قدر الكرام المكارم
........................ .=...................... .... أبعد هذه الأمثله كلها يمكن قول أن العرب لا تبتدئ بمجرور،
كما أنّ الحجة في أنّ الفاتحه هيّ من الإعجاز في هذه المسأله غير صحيح
وذلك لورود المجرور في بادئة كلام العرب قبل نزول القرءان الكريم
في قول الشاعر الفحل طرفة بن العبد:

لـِخولة أطلال ببرقة ثهمدي= تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
......................=. ....................... فعلى من يحاول أن يكون نبراساً يهتدى به ِ في دياجل ظلمات لغة العرب،أنْ لا يتسرع كثيراً حين يحاول إظهار الشوكة والسكين،وعليه أيضاً أنْ يحترس -بعد الإظهار - جيدا عند التقطيع والتشريح كي لا تصيب شوكته ،عظماً ناتئه.
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـ
ويبقى الود سيّد الحلبه.

الدياجيرُ: جمعُ دَيْجُور، وهو الظلام . و ( ثهمد ) بدون ياء : موضع في جزيرة العرب .

و قطع الطرق لم يكن يوما ممدحة ، كما أن له شروطا هو الآخر ، تختلف عن اتخاذ الشوكة و السكين أدوات للتشريح .:D

لمام أحمد
05-01-2008, 11:46 AM
الدياجيرُ: جمعُ دَيْجُور، وهو الظلام . و ( ثهمد ) بدون ياء : موضع في جزيرة العرب .

و قطع الطرق لم يكن يوما ممدحة ، كما أن له شروطا هو الآخر ، تختلف عن اتخاذ الشوكة و السكين أدوات للتشريح .:D
عزيزي إن كانت دياجيلي( ري)، وهناتي الفظيّه،
قد غلبتك على أنّ العرب تبدء كلا مها بمجرور ، فلا بأس،
ثمّ إنه إذاكان -وكما قلت أنت- المقصود هوّ صون لغتنا الام من التمحيص،
فلا ضير من الرّجوع عن خطء فادح،ولا طائل من المكابرة عليه،
كخطء:عدم جواز ابتداء كلام العرب بمجرور.

ابراهيم الشيخ سيديا
05-01-2008, 12:01 PM
أنا معكم فيك أنكم بدءتم كلامكم ب (لو) وختمتموه ب(لما)، لكن هذ لا ينفي ضرورة الربط بين فقرات كلامكم المكتوب على صيغةPDF ، فعليكم أن تختاروا من بين أدوات الإستثناء ما يناسب الربط بين مفرداتكم الرّفيعه.
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــ
إنّ وجه الغرابة والغموض في تلك الجمله،ليس ما أشرتم إليه ، من أنني لا أعرف قصتها،
ما لم أفهمه من تلك الجمله ،هو وضعها في بداية الحديث،
فالإنفراد بفعل الامر في بداية الحديث لا يكون إلا من الله تبارك وتعالى.
كان من الأجدى أن تأتوا بها في نهاية المشاركه،حتى لا يفهمكم الغبيّ على نحوٍ لا يسمح لكم تواضعكم به.
.
.
ما قاله النحاة معروف، ويمكن الإطلاع عليه بكل بساطه باستخدام محرك GOUGLE، لكن النحاة لم يتكلموا على ما أختلف فيه معك،من أنّ (ما بين قوسين) يمكن أن يدخل عليه التعريف،إذا جاء في السياق الذي سبق وأشرتُ إليه،
والفرق بين اسم العلم والمعرف كبير فعلا،كالفرق بين المعرف والنكره
مثلا:
كتاب:اسم علم، لـِاشارته إلى محدد بعينه،
وتعريفه هو (الكتاب)
الكتاب:اسم علم معرف.
........................ ...إلخ
أما معرفٌ أصلاً:
فهي على ما هي عليه،ولا يمكن أن يدخل النصب على (معرّف) لأنه صفة نعت لما سبقه،والنعت تابع للمنعوت.
وإن كان يشكل على جنابكم أني أوردت بعد(معرف) إسما منصوبا هو(أصلاً)
فذلك لأنّ( أصلاً) تلك صفة حال ٍ لـِ (معرّف).
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
كاف التشبيه في:كتاء التأنيث الساكنه،
ليست واقعه على الحشو أو الزياده حتى تذهب حضرتكم إلى ما ذهبت إليه.
حيث أنها واقعه على(السطر) ووجه الشبه هو أن تاء التأنيث لا محلّ لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
بالنسبه ل تلك الياء(ياء الضمير)، التي تفضلتم بالإشارة إلى سقوطها،
هي فعل متعمدٍ ،قد ثار ضد كل أنواع التبعيّه، فإلى متى نظل عبيداً للحروف والكلمات والجمل تجرّنا،أين ما ذهبت .
قلت في نفسي:علّي أكون أوّل المتحررين من تبعية الضمير،وقد نجحت فعلا ً،إذ لفت انتباهكم الكريم.
وكلّي أمل في أن أكون مثلًا يحتذى به في كسر قيد التبعيّه.
لكن متى كان لمن كتابه بلا عنوان، الحق في قراءة عناوين كتب الآخرين؟

يا أخي : استنوق واوها مفتوح ، و معناها ( صار ناقة ) ؛ فما دخل فعل الأمر في الموضوع !

و محرك البحث google أشهر من أن يخطأ في تهجئته .

و مادمت انتبهت إلى الضمير الواجب إبرازه ، فلِم لم تنتبه إلى ورود ( لام كي ) مقترنة بـ( كي ) ذاتها .

فاهنأ بنجاحك في التحرر من قواعد اللغة ، و اسمح لي أن أنسحب من مناقشتك .

اهـ

لمام أحمد
05-01-2008, 12:12 PM
يا أخي : استنوق واوها مفتوح ، و معناها ( صار ناقة ) ؛ فما دخل فعل الأمر في الموضوع !

و محرك البحث google أشهر من أن يخطأ في تهجئته .

و مادمت انتبهت إلى الضمير الواجب إبرازه ، فلِم لم تنتبه إلى ورود ( لام كي ) مقترنة بـ( كي ) ذاتها .

فاهنأ بنجاحك في التحرر من قواعد اللغة ، و اسمح لي بأن أنسحب من مناقشتك .
اهـ
اااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا اااااااااااااا

لمام أحمد
06-01-2008, 03:34 PM
يا أخي : استنوق واوها مفتوح ، و معناها ( صار ناقة ) ؛ فما دخل فعل الأمر في الموضوع !

و محرك البحث google أشهر من أن يخطأ في تهجئته .

و مادمت انتبهت إلى الضمير الواجب إبرازه ، فلِم لم تنتبه إلى ورود ( لام كي ) مقترنة بـ( كي ) ذاتها .

فاهنأ بنجاحك في التحرر من قواعد اللغة ، و اسمح لي أن أنسحب من مناقشتك .

اهـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
صحيح! google اشهر من أن يُخطء في تهجيّته، المعذره! ولعلّي اتعوّد كتابة هذه الكلمه فيما بعد.
يقول الله تعالى في القرآن الكريم:
(لِكَيْلَا تَأسَواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَا آتَاكُم واللّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) سورة الحديد ،الآيه(22)
من الواضح هنا أنّ لام كي يمكنها أن تدخل عليها،
للتذكير فقط:
سميّة هذه اللام بـِ( ـلام كي)، لسببين:
-أنها تفيد معنى كي.
-أنّها تدخل على كي(وهو ما حدث في توقيعي).
وأنا أسمح لك بالانسحاب بشرط واحد:
- أن لا أكون قد أسأت إليك دون علم منّي.
ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
خالص ودّي.

ابو عبد العزيز
07-01-2008, 12:40 PM
ما النقاد إلا قراء امتازوا عن غيرهم بما امتلكوا من أدوات اللغة .

و هل هناك طحين من غير جعجعة !

لعلي أُصبت بعدوى فقدان الحجة كما في القصة المنتهية .

أعزني الله و إياك ، يا منصفا .

يكفيني فقط أنك اعترفت لي أن النقاد قراء ,والذين ذكرت ُأنا, أن الكاتب مطالب أمامهم بأن يكون ابن بيئته...الخ
أما الحجة فإنها لايمكن أن تضعف ,وخصوصا حين يكون الكلام كلاما مطاطا ويحمل أكثر من معنى ووجه.
شكرا لك