المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البناء الرمزي.....دعوة للنقاش



hommeide
09-12-2007, 08:29 PM
.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اسمحوا لي أن أجعل النقاش مفتوحا حتى نستفيد مما سيقدمه الأعضاء من مشاركات قيمة


على أني سأقدم ما لدي فيما بعد





يرى الرمزيون أن جوهر نظريتهم يرتكز إلى أرض الخيال الخصب الذي يعمل في حالات التوتر على إثراء الوجود الحسي كما يحاول أن يرتقي فوق نثريات الواقع الخارجي في نوع من تصفيتها ليستشف أعماقها ويقف على الأنساق الخاصة التي تنتظمها وتتصل بالانسان في علاقته بالكون والطبيعة والواقع الخارجي الذي يعيشه.


- فما هو مدلول البناء الرمزي؟ ولماذا يلجأ الشاعر إلى استخدامه ؟
- متى يحسن أو يقبح البناء الرمزي ؟ وكيف يستطيع توليد طاقة إيحائيه فعالة ؟
- ماهي أنواع وأشكال البناء الرمزي ؟ وماهي المصادر والمواطن التي ينبع منها ؟
- ماهي الطرق التي يبنى منها ؟ وماهي الوسائل التي يتم عن طريقها استخدامه ؟
- ما علاقة الرمز بأدوات تشكيل الصورة البلاغية التراثية (المجاز، الكناية..) ؟




وفي انتظار أجوبتكم المفيدة تقبلوا تحياتي





.

عبد الله اسلم
10-12-2007, 01:06 PM
hommeide شكرا لك على طرح موضوع كهذا للنقاش و هو يثير الكثير من الأسئلة المهمة المتعلقة بالقصيدة الشعرية الحديثة و مكوناتها و أدواتها الإبداعية و لأن الموضوع مهم و صعب و طال عليه الأمد بالنسبة لي و نسيت حتى مداخله البسيطة ، و لكن سأعود بعد قليل من هذه المداخلة لعل و عسى أن يرد أحدهم فينير لنا الطريق بأفكار ليستمر النقاش ..
و لكن قبل أن اختم في انتظار عودتي لا يسعني إلا أن أجيب على اسئلتك بما قاله ذات مرة "سانت أوغستين"عندما رد على سائله عن :ماهي الأسطورة؟؟فرد "إنني أعرف جيدا ما هي، بشرط الا يسألني أحد عنها" ..
تلك هي أسئلتك أيها العزيز جوهر الحداثة وأدواتها ..
سأعود بعد تنظيم أفكاري ... دمت بخير

يسلم غزالي
10-12-2007, 01:26 PM
ماهي الأسطورة؟؟فرد "إنني أعرف جيدا ما هي، بشرط الا يسألني أحد عنها" ..



رائعٌ أيها القديس


بالتأكيد لي عودة في هذا الموضوع الجميل

..
..

تحياتي

إبراهيم ولد محمدأحمد
10-12-2007, 02:47 PM
كل سؤال من الأسئلة السابقة يحتاج كتابا للرد عليه
ومنها ماهو موضع خلاف لذلك سأختار الإجابة عن

ماهي أنواع وأشكال البناء الرمزي ؟ وماهي المصادر والمواطن التي ينبع منها ؟


البناء الرمزى:



1- الرمز الديني

2- الرمز الوطني

3- الرمز التراثي

4- الرمز الاسطوري

والرمز الدينى هوأكثرهاشيوعا واستخداما وهو يستخدم الإحاء
والإحالة إلى نصوص دينية قد تكون تاريخية أوأسطورية
وأحيانا تكون معاصرة أوقريبة.
والرمز الوطنى أيضا له حضوره المميزوله تأثيره
فحين يكون الإرتباط بالأرض جزء من الحياة وأحد روافدها
تكون الإحالة إليه أكثر عمقا كما تكون قاعدتها أكثرا تنوعا
منها فى الرمز الدينى.

الرمز التراثي له أيضا إيحاءاته فكثيرا ما يشكل التراث
مظلة أشمل وأكبر من سابقيه وله اعتباره بغض النظر عن
سابقيه فقد يتنافر معهما.

الرمز الاسطوري حسب المتلقى يلعب الرمزالأسطوري
دوره وتتنوع الأسطورة ولهاتأثيرها الراسخ .

ما علاقة الرمز بأدوات تشكيل الصورة البلاغية التراثية (المجاز، الكناية..) ؟

العلاقة هي التى تكون بين أنواع البناء :


1- البناء التشبيهي.

2- البناء الاستعاري

3- البناء الرمزي

اولاً: البناء التشبيهي

المستوى التعددي.

2- التشبيه الحركي.

3- التشبيه البليغ.

4- التشبيه الحسي والعقلي

ثانياً: البناء الاستعاري

1- البناء الاستعاري التماثلي

2- البناء الاستعاري التجسيدي.

3- البناء الاستعاري التشخيصي

4- البناء الاستعاري التجسيمي.

ولى عودة إن شاء الله

أحمد الحسن
10-12-2007, 04:43 PM
لك الله أيها الموضوع!

كل يتوعد وعليك الإنتظار!

أليس إنتظار الحضور أنكي من الحضور؟!

عائدون أيها العزيز حميد لنتفرج علي هذا المشهد!


على أني سأقدم ما لدي فيما بعد


سأعود بعد تنظيم أفكاري


بالتأكيد لي عودة في هذا الموضوع الجميل


ولى عودة إن شاء الله

حتى أنت يا أنطونيو!

عائدون أيها العزيز حميد لنتفرج علي هذا المشهد!

إبراهيم ولد محمدأحمد
10-12-2007, 09:25 PM
حتى أنت يا أنطونيو!
[/SIZE][/QUOTE]




المشكلة ليست فى الوعد
ولافى الفرجة إنها
فى ...
ولعلى أنا أنطونيو
الذى أبحر فى موسم
الهجرة إلى الشمال مع
الطيب صالح ولكن قصة
التافلويت مطروحة هنا أكثر
من أي مكان آخر.

أحمد الحسن
11-12-2007, 09:48 AM
ولعلى أنا أنطونيو

العزيز الثقافة،

حاشى أن تكون أنطونيو أو بروتس!

لقد حجزت ذلك المكان لنفسي دون غيري أثرة!




ولكن قصة
التافلويت مطروحة هنا أكثر
من أي مكان آخر.بعد حل مشكلة الشطر لم تعد مشكلة التافلويت قائمة، علي الأقل في نظري!

دمت..

hommeide
12-12-2007, 08:50 PM
السلام عليكم ورحة الله


شكرا لكم جميعا


وعودكم كادت أن تدفعني إلى التراجع عن تعهدي فأوشكت أن أمسك قلمي وأكتفي بالاستمتاع بما ستسطرونه من مشاركات رائعة ، لكن حينما صغت الموضوع في شكل أسئلة كنت أتوخى من ذالك توجيهه إلى طائفين,طائفة الأعضاء الممتازين الذين أبتغي منهم تقويم ألأخطاء وزيادة معلوماتي وتوضيح مالم استطع تمييزقسماته وأنا الآن لا أزال أنتظرهم وطائفة الزوار الكرام من غير المهتمين بالأدب وهؤلاء أكتب لهم هذه المشاركة عساها تكون خطوة لهم للتعرف على هذاالجانب من أدوات تشكيل القصيدة الحديثة


- فما هو مدلول البناء الرمزي؟ ولماذا يلجأ الشاعر إلى استخدامه ؟


الرمز :"شيء حسي معتبر كإشارة إلى شيئ معنوي لا يقع تحت الحواس وهذا الاعتبار قائم على وجوه مشابهة بين الشيئين أحست بها مخيلة الرامز " ويعتمد الرمز على التشابه النفسي بين الأشياء وهو ثمرة يقتطفها الشاعر من خلال إدراكه الحدسي للعلاقات الحميمة والخفية بين الظاهر المادية وما يختبئ وراءها من أسرار ثم يوظف الطاقة الإيحائية المتولدة من التقاء الأشياء للكشف عن تلك الأسرار.


يلجأ الشاعرللرمز إذا كان الرمز سيخدم نصه ويضفي المزيد من الوضوح و الإقناع ولتسريب قناعاته للقاريء بذكاء






- متى يحسن أو يقبح البناء الرمزي ؟ وكيف يستطيع توليد طاقة إيحائيه فعالة ؟

لكي يحسن البناء الرمزي يجب ان يشع كلا الطرفين في اآخر ويكشف عن أسرار دفينة فيه يعطي له ويأخذ منه في حركة تفاعل مستمرة
ولا ينتمي الرمز إلى عالم الأحلام وما تدره من هلوسة وهذيان ولكنه يجمع بين التفكير الواعي واللاشعور ومختزناته الغامضة فيبدو أحيانا شديد التعقيد والتناقض وليس ثمة مناص إلا العودة إلى المناخ الذي يصطنعه السياق ولكن هذا الغموض قد يصل حد لا يضبطه منطق لغوي أو معنى ظاهري تحمله الألفاظ وتركيباتها فتخفى معانيها على نحو يجعلنا نغوص في متاهات لا نرى فيها شيئا وإن كنا أحيانا نشتم رائحة تلك المعاني دون أن نستطيع تمييز قسماتها عندها تتهدم الجسور التي يعبر عليها العمل الشعري إلى وجدان القارئ فلا يستطيع الشاعر إشراك المتلقين معه في تلك المواقف
ولا يمكن للرمز أن ينوب مناب المرموز إليه في صوره فجة وساذجة فعملية الفصل بين الرمز والوإناء الذي يفرغ فيه ليست سليمة لأن الرمز في ذاته شيئ له قيمته على أن لا يوضع في مقابل شيئ آخر على أساس الإنابة المنقطعة عن التفاعل المستمر بين الطرفين وعن طريق هذا التفاعل يتولد الإيحاء الرمزي



عند تلاحم البناء الرمزي تتولد طاقة إيحائية فعالة فيحس المتلقي بأن هناط عالما خبيئا وراء النصب الحسية في محاولة لهتك أسرار الحجب ، ولكن تلك المعاني بإيحاءاتها وظلالها تتعدى ما في مخيلة الشاعر إلى أشياء تتفق وما تختزنه نفوس المتلقين ومن هنا تنشأ غمككانية تتعدمستويات الفهم والتحليل للرمز الشعري بواسطة إغراق الرمز في محيط المخزون الثقافي والحياتي عند المتلقين ، ويحاول الرمزيون تحقيق هذا الإيحاء عن طريقين:
أولا: ان يعمل على تجسيد إحساسات الشاعر وأفكاره في أشكال مادية لا يلبث أن يجردها فيتعامل معها كقوة أثيرة تعتصر في آنيتها دلالات الرمز ومختزناته ، وما يحوطها من هالات تهوم فوق تلك المحسات وتنطلق من أسرها فتتمكن من الانزلاق في مساحات شعوريه إلى أخرى ، وتتجرد أحيانا من صفاتها المادية التي ألفها الناس عليها على أن يكةون ذلك التجريد تدريجيا يتقدم نحو تذويب الأشكال الماديه حتى تغدو شفافة وقادرة على ب ما تختزنه نفس الشاعر
ثانيا :القيم الصوتية التي تتميز بها الوحدة الصوتية واللفظ والتركيب الشعري فهذه القيم تلعب دورا خطيرا في الإيحاء بالمعاني التي تبثها الصوره الرمزية لأن حساسية الأصوات تعد وسيلة رائعة للتعبير عن الحالات الشعوريه الغامضة التي التستطيع الصورة بتراكيبها اللغوية المألوفة أن تثيرها وذلك ما جعل الرمزيون يحاولون انتقاء الألفاظ وإبداع التراكيب التي تتمتع بثراء صوتي يمكنهم من الإيحاء بخوالجهم النفسية وما وراءها .


- ماهي أنواع وأشكال البناء الرمزي ؟
تختلف الرموز باختلاف أشكال بنائها فمنها رموز تستغلق القصيدة كلها وأخرى لا تعدو أن تكون جداول تتفق من شعاب جانبية وتصب في المجرى الكبير لتلتحم معه .

أولا- الرمز الجزئي : هو أسلوب فني تكتسب فيه الكلمة المفردة أو الصورة الجزئية قيمة رمزية من خلال تفاعلها مع ما ترمز إليه فيؤدي ذلك إلى إيحائها واستثارتها لكثير من المعاني الخبيئة والشاعر في تعامله مع هذه الكلمه يرتقي بها من مدلولها المتواضع عليه إلى مدلولها الرمزي الجديد .
ثانيا - الرمز الكلي : هو معنى محوري شفاف مجسد في إحدى الظواهر المادية يتمركز على أرضه جل الصور الجزئية التي تتوزع العمل الشعري وتشده نحو هدف جمالي منظور ويربطه به ينبوع التجربة الشعرية .




ساعود فيمابعد للإجابة على بقية الأسئلة ولكن سأقتطف لكم الآن ملخصا عنه وماهي المصادر والمواطن التي ينبع منها ؟


مصادر الرمز:
1 - الابتكار الشخصي
2 - الواقع
3 - التراث
ينقسم التراث إلى
ا - التراث التاريخي
ب - التراث الأدبي
ج - التراث الديني
د - التراث الشعبي
ه - التراث الأسطوري


- ماهي الطرق التي يبنى منها ؟


تشييد الصورة الرمزية يتم بواسطة :
1 - تراسل الحواس
2 - تشخيص المجردات وتجريد المحسوسات
3 - الإيحاء بالألوان
4 - اقتران المتضادات
5 - الموقف الرمزي
6 - الاتكاء على الكلمات ذات الدلالات المعينة (الطوفان ، العاصفة ، الليل..)



وماهي الوسائل التي يتم عن طريقها استخدامه ؟


طرق استخدام الرمز :
1- المراوحة
2 - الاستشفاف
3 - الإنابة


- ما علاقة الرمز بأدوات تشكيل الصورة البلاغية التراثية (المجاز، الكناية..) ؟




أقصد نقاط الاختلاف والاتفاق

hommeide
18-12-2007, 07:58 PM
اقتباس:
سأعود بعد تنظيم أفكاري

اقتباس:
بالتأكيد لي عودة في هذا الموضوع الجميل

اقتباس:
ولى عودة إن شاء الله





أين أنتم أيها الأعزاء

فالانتظار يمتصني

يكاد يستل رمقي

فأنقذوني يا أعزَّائي الكرام

الطريد
21-12-2007, 07:09 PM
أيها العزيز حميد ،
من كثرة الضوضاء حولي لم أستطع التركيز على ما يُكتب هنا ،
و بالتالي - على موضة الموضوع - لي عودة بعد أن أُصفي ذهني لفهم ما تقول مع العلم أني من المجموعة الثانية يعني " الزوار الكرام" كما صنفتهم.

صافي الود.

أمشويمة
27-12-2007, 11:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
آسفة ..عفوا ..عذرا
أعرف أنه لا مكان لي هنا اعتبروني ضيفة ثقيلة الظل:p:p

أشكرك أخي حميد على الموضوع المتميز والذي دائما أبحث عن تفاصيل أكثر حوله دائما البرامج التلفزيونية تطرحه ولكن بشكل مقتضب وأيضا المناهج الدراسية (يظوكون الطعمة وبس:o)
لذلك أتمنى منكم الإستمرار ولا بأس في تبسيط اللغة التي تتحدثون بها من أجل" الضيوف الكرام "(يعني لا تشرح البناء الرمزي بالبناء الرمزي:confused:لأن على قدر ما استفدت من بعض المعلومات على قدر ما كنت"زي الأطرش في الزفة"فشمنها أوخر:()

عندي سؤال للأخ الثقافة :مالفرق بين
البناء الاستعاري التجسيمي. والبناء الاستعاري التجسيدي كنت شاك عنهم واحد ؟؟؟
الحمد لله الذي بنعمته وجلاله تتم الصالحات

إبراهيم ولد محمدأحمد
28-12-2007, 04:58 PM
4- البناء الاستعاري التجسيمي

التجسيم هو "الارتفاع بالمجرد إلى مرتبة الجسم الحي في الحركة والسلوك"فلا يكتفي الشاعر في هذا البناء بتحويل المجرد إلى جسم مادي محسوس، وإنما يضيف إليه خصائص الكائن الحي من حركة وسلوك، فالتحول فيه مركب، من مجرد إلى محسوس، ومن محسوس إلى حياة" أو هو البينة "التي تظهر تحولاً من طرف مجرد معقول يتضمن المعنى إلى طرف يتمثل فيه العالم الحسي الحي، بحيث تبدو عملية التحويل فيها منطلقة من المشبه والسكون والحيوية


- البناء الاستعاري التجسيدي

التجسيد هو "الارتفاع بالمجرد إلى مرتبة الجسد المادي المحسوس فيتحول المجرد من مرتبة التجريد إلى مرتبة الجسد المادي دون أن يصل إلى مرتبة الأحياء فهو "الاستعارة التي

تظهر تحولاً من العالم المجرد إلى العالم الحسي الذي لا يؤول إلى عالم الأحياء
منقول

أمشويمة
28-12-2007, 08:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
جزاك الله خيرا "الثقافة"فقد اتضح لي الفرق بينهما