المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه ابكت عيني وقلبي



مهى
09-12-2007, 04:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصه تأثرت بها وأحببت أن انقلها لكم للعضة والعبره في الزمن الذي قل أن تجد فيه صديقا وفيا الا ماندر000
قصه ابكت عيناي وقلبي في نفس الوقت ..
ذات مرة سألت احد الشيوخ عن قصة تجسد معنى الصداقة
فقال لي :
..
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين،
..
ومع الشاب مجموعة من أقاربه ،
..
لفت انتباهي ،
..
..
شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،
..
شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ،
..
أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...
..
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لايتوقف عن قول :
..
إنالله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ...
..
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت بالشاب ...
..
- إنالله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر
..
التفت نحوي وقال :
..
إنه ليس أخي
..
ألجمتني المفاجأة ،
..
مستحيل ،
وهذا البكاء وهذا النحيب
..
- نعم إنه ليس أخي ،
لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...
..
سكت
ورحت أنظر إليه بتعجب ،
بينما واصل حديثه ...
..
- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ،
نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ،
ونلعب سوياً في الحارة ،
تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...
- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ،
أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ،
ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ،
وسكنا في شقتين متقابلتين ...
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ،
يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ...
..
.....................
..
..
توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ؟؟...
..
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني
..
، لا .. لا يوجد مثلكما ..
أخذت أردد ،
..
سبحان الله ، سبحان الله ،
وأبكي رثاء لحاله ...
أنتهيت من غسله ،
وأقبل ذلك الشاب يقبله ...
..
لقد كان المشهد مؤثراً ،
فقد كان ينشق من شدة البكاء ،
حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
..
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ،
وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
..
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
..
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلاالله،
وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ،
..
حضرت جنازة لشاب آخر ، أخذت اتأملها ،
الوجه ليس غريب ،
شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ؟!...
..
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
..
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
..
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ،
..
يقلب صديقه ،
..
يمسك بيده ،
..
بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ،
..
ثم انخرط في البكاء ...
..
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
..
رددت بصوت مرتفع :
..
كيف مات ؟
عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ،
قرر أن ينام ،
..
وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ................... ،
..
وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ،
..
رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،
وأخذ يردد :
..
إنا لله وإنا إليه راجعون ... إنالله وإنا إليه راجعون
..
اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،
يوم أن ينادي الجبار عز وجل :
..
..
أين المتحابين فيِّ ؟ .. اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...
..
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
..
..
..
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ،
..
لم يحدث هذا من قبل ...
أنزلناه في قبره ،
..
وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ،
وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ،
اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ،
..
وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...
خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما :
..
اللهم أغفر لهما وأرحمهما ،
اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ،
في مقعد صدق عند مليك مقتدر ،
ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...
انتهى الشيخ من الحديث ،
وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ،
لا إله إلاالله،
سبحان سبحانك اللهم وبحمدك
منقول

نقطة تحول
15-12-2007, 02:40 PM
اللهم أغفر لهما وأرحمهما ،
اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ،
في مقعد صدق عند مليك مقتدر ،
ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...
انتهى الشيخ من الحديث ،
وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ،
لا إله إلاالله،
سبحان الله سبحانك اللهم وبحمدك

وانتهيت انا من قراءة القصة وانا أقول :

لا إله إلا الله محمد رسول الله

اللهم آمين اللهم آمين

اللهم اجمعنا واجمهم واجمع جميع المسلمين في جنتك يا أرحم الراحمين

اللهم أظلنا بظلك يوم لاظل إلا ظلك يارحمان يارحيم

اللهم ثبت زوجتاهما يا أكرم الأكرمين

لمام أحمد
15-12-2007, 06:24 PM
عجيب سبحان الله، له في خلقه شؤون،وما يزيد القصّة غرابه أنها في زمننا الأغبر،
رحم الله الشابين، وجمعنا بهم في جنات الخلد نحن و والدينا والمسلمون
آمــــــــــــــــــــيـ ــــــــــــــــــن.

منت مورتان
16-12-2007, 06:25 AM
اللهم ارحمهما و اغفر لهما يا ارحم الراحمين

شكرا لك اختي على القصة الجميلة

اختك : منت مورتان

مهى
22-01-2008, 02:31 PM
اشكرا لمروركم العطر

اخواني الاعزاء

تحياتي

maloukiv
22-01-2008, 04:42 PM
L9DE 8HBOU ILA RAB ER7ME BIHME MENA (ina lilah w ina ileh raji3WNE)(w rbe e5E LKE LEME TELIDEH OUMEK

خدي
23-01-2008, 01:46 PM
اشكرك اختي على هده القصة المؤثرة في نفس الوقت ارجو لهما الرحمة والغفران وجنة الرضوان لنا ولجميع لمسلمين ...............جميل الحب في الله ودائم لانه لله لاغير.
بارك الله فيك واثابك ..تحياتي.

مهى
03-11-2010, 05:13 PM
باسم الله الرحمن الرحيم
لقد طال غيابي عنكم ولكن كنت بين الفينة والاخرى اقوم باطلالة على منتدنا الشيق
ومرة اخرى جئتكم بقصة رائعة وكما عودتكم على نقل كل جميل هاهي القصة
قصة يخسر من لا يقرأها ..و يندم من لا يتعلم منها
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،
ولا بالشكل عن المضمون.
يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
موّارة بالعواطف،
والمشاعر،
والأحاسيس،
والأهواء،
والأفكار.
أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات