المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحت الحصار.



مستـخـدِمٌ
21-11-2007, 05:15 AM
عرف صوتها و هي تناديه، عندما تقاطعت موجات صوتها مع دقات قلبه، كانت تسأله عن أسرار حواها قلبه ، فرد القلب معبرا عن نفسه بنبضات تسارعت و تباطأت تبعا لأطوال تلك الموجات.
رغم كل ذلك،لم يجد بدا من الإنكار إذ أنه لم يوقع يوما على ورقة اعتراف.
كثيرا ما وجد قيمته في احتفاظه بأسراره، حتى و هو محاصر بأدلة تفضح الإصرار.
كان مفهوم الرجولة عنده مربوطا بعدم الضعف أمام امرأة، أي امرأة، حتى وهو يعيش تحت الحصار.
و ماكانت هي لتمانع من الحصول على صمت ناطق بكل التفاصيل، و أن يبقى هو قويا في نفسه، ضعيفا في نظرها هي.
لا بل كثيرا ما كانت تجد متعة في مشاهدة لقطات من فلم تابعته مرارا دون أن تتذمر من تكرار لقطاته،بطل يتلعثم في نظراته، تتساقط مواقع دفاعه الأمامية، يتحصن في قلعة صمت واقعة على بركان قلب.

-وهل لمثلي قلب؟
رد متسائلا..
-كان لدي قلب ، ثم إنه لم يعد لدي.ثم إن الحب خرافة، و أن لا أؤمن بالخرافات..!
-و من أنا بالنسبة لك؟
ألحت عليه في السؤال .
قرأته من المرات ما مكنها من الانتقال بين زواياه حتى وهي في عتمة غيابه.و مع إلحاحها لم تكن تتوقع ردا، إنما كانت تلك إحدى الطرق التي كثيرا ما اتخذتها لاستفزاز قوة ضعفه.

لقد اتفقا على رسم الحدود، ثم اتفقا على اختراقها كل بطريقته.

نقطة تحول
15-12-2007, 02:56 PM
كتبت يا سيدي قصة لها فن كتابة لا يفهمه إلا القليل

ولكن أريد سؤالك هل تتقن ذلك الفن يا سيدي

لأنك إن كنت من متقنيه فلابد أن تعلمنيه

لأنني افهمه ولا أستطيع الكتابة به

وفعلا أبدعت تحت الحصار