المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جعفر يرد على راغب علامة



أمين
14-11-2007, 08:20 AM
:D

لا يحتاج من قرأ يوما مجلة "المجلة"-يوم كانت من المجلات القلائل المنتظمة الصدور في موريتانيا- تقديما لجعفر عباس صاحب زاوية حادة، أو من يقرأ له اليوم في الكثير من الصحف العربية منها الخليج و الوطن و فواصل

ذلك الكتاب الذي يأسرك بأسلوبه الذي هو خلطة سحرية من السخرية و الفائدة و المتعة،


المهم هذا مقال له
و هو رد على "المغنواتي راغب"
و سببه أنه في أحد الأيام سأل راغب علامة عن أجمل نساء العالم فقال اللبنانيات و حين سأل عن أقبحهن قال بكل وقاحة ''السودانيات" يذكر أن هذا المغنواتي سمعت- والحمد لله لم أرَ- أنه سأل يوما عن موريتانيا -و كان هذا قبل مقدمه هنا بكثير - فقال إنه كان يعتقد أن هذا الاسم لشوكولا أو نوع من الحلويات


"
( ‏جعفر عباس)
بلغني أن المغنواتي راغب علامة أدلى بشهادة في صالح المرأة السودانية، عندما سئل في برنامج تلفزيوني عن أجمل النساء، فقال انهن اللبنانيات وهذا أمر لا خلاف عليه، ثم سئل عن أقبح النساء، فقال: ‏السودانيات! ‏وعندما سمعت بهذا، تذكرت أبو العلاء المعري في حضرة الشاعر الكبير الشريف الرضي، الذي كان يكره ابا الطيب المتنبي، بينما كان المعري يعتبره أشعر العرب، فقد سأل الرضي المعري عن رأيه في شعر المتنبي فقال المعري ما معناه: ‏لو لم يقل من الشعر سوى "‏لك يا منازل في القلوب منازل" ‏لكفاه، أي ان تلك القصيدة وحدها تساوي مسيرة عمر كامل من الشعر، فهاج الشريف الرضي وأمر رجاله بضرب المعري ورميه خارجا، وسألوا الرضي عن سبب غضبه ومعاملته الفظة لرجل ضرير فقال: ‏أنتم لا تدرون ماذا كان يعني ذلك "‏الخبيث"‏، ‏فالقصيدة التي ذكرها فيها بيت يقول" ‏وإذا أتتك مذمتي من ناقص/ ‏فهي الشهادة لي بأني كامل"‏، ‏فهل فهمتم كيف أدلى علامة بشهادة في صالح المرأة السودانية؟.. ‏نعم اعترف بأنه قد لا توجد امرأة سودانية في جمال ودلال ونعومة ورقة وطراوة ونداوة...... ‏راغب علامة ، ولكنني، ورغم أنني شاكر له ثناءه غير المباشر على المرأة السودانية، إلا أنني لا أعترف بأنه مؤهل للحكم على النساء السودانيات أو الكمبوديات لا من حيث الجمال ولا من حيث السلوك!! ‏ثم إنني متأكد من ان علامة هذا ) ‏ولعل أهله كانوا موفقين في اختيار هذا الاسم لأنه علامة من علامات عصر الانحطاط العربي فنيا وثقافيا وفكريا وجسديا و........)‏، ‏علامة هذ،ا لم يقابل طوال حياته امرأة سودانية، لأن نساءنا لا يغشين الأماكن التي يغشاها علامة وبقية "‏المعلمين" ‏من أمثاله... ‏وربما بنى شهادته على المطربة الحلزونية جواهر، أو زميلتها ستونة التي ظهرت في أدوار ركيكة في بعض الأفلام المصرية، وفي دور لها في فيلم بخيت وعديلة الذي قام فيه عادل إمام بدور مهاجر مصري يسعى للحصول على حق الإقامة في امريكا بالزواج بأمركية، قامت ستونة بدور أمريكية سوداء تقبل بالزواج ببخيت (‏عادل إمام) ‏نظير المبلغ المتفق عليه، على ان يروح كل منهما بعدها في السِّكة الخاصة به، ولكنها تطالب بحقوق الزوجة كاملة، وهناك مشهد في الفيلم تقوم فيه ستونة بمحاولة اغتصاب عادل إمام، وبصراحة قلبي تقطع على عادل إمام!! ‏رغم ان المسألة كانت تمثيل في تمثيل!! ‏ولكن الحكم على نساء السودان قياسا بجواهر وستونة كالحكم على رجال لبنان قياسا على راغب علامة وهيفاء ونانسي عجرم!! ‏ثم إنه لا يهمني في كثير او قليل ان تكون نساء السودان جميلات في عيون أبو علامة او أبو نواس او أبو دلامة، بل يهمني ويزعجني ان يخضعن للتقييم من قبل إنسان ضحل فج ركيك جهول رقيع صفيق من فصيلة مايكل جاكسون، شهادته في كل شيء مجروحة،... ‏وحتى لو كان صحيحا أن نساءنا في السودان قبيحات في نظر حجة الجمال والدلال راغب بن علامة، الفهامة، فمن المؤكد أنهن كن سيبلغن ما بلغه علامة من نداوة وطراوة لو حصلن على نفس المساحيق والكريمات التي يحصل عليها علامة من فرنسا وإيطاليا لإثبات رجولته وفحولته!

‏ولكنني اعترف بأن النساء السودانيات متخلفات جدا!! ‏هل تصدق يا راغب، يا بحر العلوم، ورمز الفحولة من صيدا الى الخرطوم، ان امرأة سودانية اسمها مهيرة بنت عبود كانت تحارب ضمن الجيش الذي تصدى للغزو التركي للسودان!! ‏ياي.. ‏سافاج.. ‏متوحشي كتير...‏بس أوريجينال"!! ‏وعندنا اليوم في السودان سيدات مرتادات سجون أي من ربات السوابق،.. ‏منهن ثلاث يحملن اسم سعاد، وواحدة اسمها وصال وهي زوجة شخص اسمه حسن الترابي يظهر بين الحين والآخر في الفضائيات التي لا تشاهدها يا علامة، وعندنا فاطمة احمد ابراهيم.. ‏هذه مرعبة، فهي لا تخاف من شرطي ولا من قاضٍ، وأعدم جعفر نميري زوجها ولم تسكت، وقلبت الدنيا فوق دماغو المقلوبة أصلا، ولدينا سارة المهدي وهي زوجة شخص اسمه الصادق المهدي )‏يظهر أيضا في الفضائيات التي لم يسمع بها علامة) ‏ودخول السجن عندها أسهل من دخول الفنادق... ‏وفي عام 1964 ‏عندما تصدى طلاب جامعة الخرطوم لقوات الأمن التي أطلقت عليهم الرصاص كانت تتوسطهم طالبة اسمها دينا شيخ الدين، ومن فرط تخلفها فقد صارت بروفسورة في جامعة امريكية ولديها مكتب محاماة في امريكا يدر عليها الملايين ولكنها لم تسمع بشانيل ولا ايف سان لوران ولا كاشاريل!! ‏أنا شخصيا عندما سمعت بـ «‏كشاريل» ‏مؤخرا حسبت أنها نوع من أكياس القمامة البلاستيكية لأن القمامة في الخليج تسمى "‏كشرة". ‏ثم مالك يا علامة والنساء سواء أكن جميلات أو دميمات؟ المهم أننا نشهد لك بأنك جميل وحليوة وغندور وهنجوك، وأتفق معك في أنه ليست هناك امرأة سودانية واحدة تملك ذوقك في المكياج ورسم الحواجب واستخدام "‏الحلاوة" ‏للتخلص من الشعر، والتزين بالسلاسل والخلاخيل والكشاكيش والشناشيل، ولا أعرف فتاة سودانية مؤهلة للمشاركة في برنامج مثل ستار أكاديمي الذي يستضيف "‏رواغب علامات" ‏المستقبل من الجنسين، وأعترف أيضا بأن نساءنا غير عصريات، وكل همهن هو التفوق في مجالات الدراسة والعمل، فصرن يحتكرن المراكز المتقدمة في المنافسات الأكاديمية، وصرن يشكلن الأغلبية في دواوين الخدمة العامة.. ‏يعني شخص مثلك لن يستطيع ان يأكل عيش في بيئة كالسودان تشكل فيها النساء - ‏رغم كل المضايقات والعسف الذي يتعرضن له- ‏الدعامة الأساسية للعمل العام، وعندنا في السودان يعتبر تعبير "‏امرأة بمائة رجل" ‏اساءة للمرأة، لأن معظم نسائنا لا يقبلن مجرد المقارنة بينهن والرجال في مجالات الكفاءة وتحمل المسؤولية.. ‏والنزاهة، فالرجل السوداني قد يكون مرتشيا وفاسدا في نفسه مفسدا لغيره .. ‏بينما المرأة عندنا تتمتع بطهارة اليد ولا تمارس الاختلاس ولا تتقاضى الرشوة!! ‏ومع هذا - ‏وربما لهذا - ‏نراهن جميلات وناضحات بالأنوثة أكثر من فتيات الفضائيات العربية اللواتي يستدرجننا للزنا الالكتروني الافتراضي فيعتبرن في نظر "‏علامة" ‏وأشباهه في منتهى الحلاوة والرقي والتحضر

وكلمة أخيرة يا علامة من علامات الساعة (‏تطاول الحفاة العراة)

لست مؤهلا للحكم لا على رجولة الرجال ولا أنوثة النساء، فـخليك في اللي انت فيه وربنا يأخد بإيدك أو .. ‏ياخدك.
"

أحمد الحسن
14-11-2007, 10:18 AM
العزيز أمين،

جعفر عباس فعلا كما ذكرت من ذلك النوع من الكتاب الذي يجمع المتعة والإفادة والسخرية.

لجعفر عباس معاركه وخصوماته لكنه دائما يخرج كاسبا الجولة بالضربة القاضية، أتذكر زاوية من زواياه الحادة حين طلب منه سامي حداد أن يحدد الصفة التي سيظهر بها في البرنامج فاختار أن يكتب تحت إسمه مفكر سوداني ولأن عقل سامي حداد لا يمكن أن يتقبل الجمع بين الصفتين " مفكر سوداني! ازاي يعني!" فلم يستغرب جعفر عليه ذلك فهو يدرك أن مجاورة الحداد لها ثمنها، فمن جاور العطار نال من عطره والسوائد لمن يجاور الحداد!

علي ذكر الجمال والسودانيات، ربما يكفيهن شهادة المرحوم الشيخ ولد مكي فثمة ما لا "يُورَ" إلا عند السودانيات!

حكيييم
14-11-2007, 01:49 PM
:D


و سببه أنه في أحد الأيام سأل راغب علامة عن أجمل نساء العالم فقال اللبنانيات و حين سأل عن أقبحهن قال بكل وقاحة ''السودانيات" يذكر أن هذا المغنواتي سمعت- والحمد لله لم أرَ- أنه سأل يوما عن موريتانيا -و كان هذا قبل مقدمه هنا بكثير - فقال إنه كان يعتقد أن هذا الاسم لشوكولا أو نوع من الحلويات


"
( ‏جعفر عباس)
"




للااسف فالبنات المسلمات سواء كن سودانيات أو عربيات هن اجمل بكثير من اللبنانيات


فراغب يبدو انه أعمى للاسف


فاللبنانيات لعنة الله على الذين لايلبسون اللباس الاسلامى ماهن الا كالنصارى

أمين
20-11-2007, 02:15 AM
أحمد الحسن، و في نفس الموضوع قرأت له يوما مقالا، عن معايير الجمال أتمنى أن تشاركني و بقية الأعضاء قراءة هذا الكاتب الجميل :

رشاقة مقابل أنوركسيا وبوليميا
عندنا في أفريقيا يقاس جمال المرأة بالكيلو، وقبل موعد الزواج بشهور يتم إدخال العروس في معسكر للتسمين حتى يتحول خداها الى بالونتين (وبقية الجسم قياسا على ذلك).. في موريتانيا تواجه المرأة النحيفة العنوسة المؤكدة «المؤبدة».. وفي شرق أفريقيا قبائل ترغم النساء على النوم على بطونهن حتى لا تتأثر اللحوم والشحوم في مناطق الظهر بالضغط أثناء النوم فتواصل النمو! وإلى عهد قريب كانت العروس السودانية ترغم على شرب «الموص»، ويصنع من رقائق كسرة خبز الذرة المعجونة بالماء والسكر حتى تتمدد أعضاء جسمها أفقيا.. وقد نجت موريتانيا حتى الآن من حمى الرشاقة، بينما وقعت بنات السودان الأوسط والشمالي فريسة لها، وصرن ينفقن أضعاف ما أنفقنه على الطعام لفقدان بضعة كيلوغرامات.. مصيبة النساء في العالم العربي أنهن «متطرفات» ولا يعرفن «الوسطية»، في أمور الحالة الجسمانية فمعظمهن إما من فصيلة الجرافات، أو الدراجات.. صهريج ماء أو إبرة.. دبابة أو مسدس! ولكن الثقافة السائدة حاليا في المدن بوجه عام هي ان النحافة قيافة وجمال،.. وصار لكل فتاة «مثل أعلى» من عارضات الأزياء.. واعتقد أنني صاحب ذوق لا بأس به، واستطيع تمييز الجمال من القبح بسهولة، والجمال ليس فقط في البشر، فهناك الملابس الجميلة والمناظر الطبيعية الجميلة والخط الجميل والأكل الجميل (للأسف فإن المكبوس/الكبسة والفول والفلافل ليس فيها أي قيمة جمالية وقيمتها اللا غذائية أكبر من قيمتها الغذائية).. مجرد النظر الى عارضة أزياء يصيبني بالغثيان.. ما الجميل والمثير في كوم من العظام يتحرك بالريموت كنترول وهو يطقطق؟
في بريطانيا تم تشكيل لجنة برئاسة البارونة كنغزميل وعضوية مصممة أزياء وعارضة أزياء متقاعدة، لدراسة أحوال عارضات الأزياء، فكانت النتيجة التي خرجت بها اللجنة هي ان نحو نصف العارضات يعانين من اضطرابات الأكل المعروفة بالأنوركسيا وهي حالة نفسية تجعل المصاب يخاف من الطعام ويكرهه فيظل يفقد الوزن بوتيرة سريعة تؤدي في النهاية الى الجنون والموت.. وهناك فئة من العارضات يصبن بمرض البوليميا، وهو الشره في تناول الطعام.. تهرس وتلهط المصابة بالمرض كل ما تلاقيه من طعام، بما يفوق طاقة معدتها، ثم تدخل أصبعها في فمها وتتقيأ كل ما أكلته، لتعود وتحشو بطنها مجددا.. هذان المرضان يصيبان عادة المتطرفات في مسائل الحمية/ الرجيم، واستنتجت اللجنة، ليس فقط ان أعمار العارضات المهنية قصيرة، بل أنهن أكثر عرضة للأمراض القاتلة من الفتيات العاديات ذوات الأوزان العادية او حتى العالية.. هذا طبعا فوق ان عالم عرض الأزياء يحيط به دخان كثيف يتصاعد من الحشيش والكوكايين والأفيون، وأبخرة منفرة تتصاعد من الويسكي والفودكا والبراندي.. قناة موريتانيا الفضائية مملة وبائسة مثل كل القنوات العربية الرسمية، ولكن طول بالك قليلا وتسلح بالصبر، وتابعها لترى بنفسك ان المرأة الموريتانية من أجمل نساء العالم رغم ان معظمهن بمواصفات «فاطم» التي هام امرؤ القيس بحبها وكانت تعجز عن المشي بسبب الأحمال التي ينوء بها هيكلها العظمي.[/FONT]

zeine77
18-12-2007, 12:26 PM
السلام عليكم.
إخوتي الكرام يبدو أني وصلت متأخرا للمشاركة في هذا الموضوع الذي على ما يبدو طمسه غيره من " المواضيع ".

من مدة ليست بالقصيرة لم أقرأ لجعفر عباس لا أعرف لماذا ربما هو بعد المشقة.

كانت مشاركة في القراءة ليس إلا.

ابقوا في السلامة.