المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصوص المسابقة الأدبية-غير الشعرية-



le parrain
27-10-2007, 11:05 PM
السلام عليكم،

بدءا أود أن أتقدم بالشكر لإدارة المشهد على إعداد هذه التظاهرة الثقافية و التي تتجاوز قيمتها بالتأكيد جوائزها التشجيعية،


و رغم المستوى الراقي الذي قدمه الأعضاء غير أنه كانت لي بعض الملاحظات على ما كتب أتمنى بصدق أن تتسع صدوركم لهذه ''الدصارة''مني كما أتمنى من المهتمين بالشأن الأدبي هنا أن يقدموا آرائهم في ما كتب،

- يقال أن الكاتب غير مطالب أن يقدم لقرائه مادة سهلة و مباشرة، بل على القارئ أن يرتفع لمستوى الكاتب ليسايره في إيقاعه

بيد أن بعض الكتاب تفضلا منه أو سعيا للاقتراب أكثر... يحاول مسايرة إيقاع القارئ البسيط، فيقترب منه أكثر، و البعض الآخر يؤثر النخبوية وهما مذهبان في الأدب لكل منهما رواده و مريديه،وهذا ما يجعل جبران يبدو مباشرا في طرحه بسيطا في إبداعه بينما تجد البارودي خلاف ذلك،
-
This is me

أعدت قراءة تلك المقطوعة مرات عدة و في كل مرة أتبين من بين سطورك البرتقالية معنى جديد غاب عني سابقا،

الحلم الذي راودك يبدو بالنسبة لك كابوسا رغم أن تفاصيله التي سردت في البداية لا تعطي للقارئ الانطباع بسوءه، أو على الأقل لنقل لا تعطيك الحق في كل هذا الكم من التشاؤم،

عبد الله_أ


تكتب بحرفية كالعادة، و لغة الترميز التي تستخدم _ في الغالب_ يستطيع عقل بسيط مثلي استيعابها دون أن يفقد نكهتها الخاصة و المميزة، رغم أني أشعر أحيانا أنك تتأنق في اختيار جملك الفنية على حساب الفكرة،

"أيعقل أن الجدار في هذا الحي يقف في وجه احتمال دائم للسقوط , فأحيانا أرى في قوة جدار يقف في الخراب , شموخ وطن مازال يمسك أنفاسه في عمق فيضان الفساد ..!"
هنا استطعت ان تنظم نثرا يستحق لوحده قصب السبق،

نصر الله،


حين قرأت العنوان لم أفهم منه ولا كلمة،
لكن بعد قراءة القصة أدركت أخيرا أن العنوان هو الخلاصة التي كانت لتنتهي بها القصة و هذه حسب رأيي مسحة فنية راقية ،
يقال أن فن القصة القصيرة هو أصعب الأصناف الأدبية-خلاف لما يعتقد البعض-، فكاتبه يحاول أن يقدم في عدة سطور ما يحاول الروائي سرده في مئات الصفحات أو الشاعر في عشرات الأبيات، و الأدب الراقي هو ذاك الذي يحقق معادلة المتعة و الفائدة في نفس الوقت – و الكلمة لنقطة نظام-
و القصة التي قدمت استطاعت لحد كبير تحقيق كل تلك المعادلات و خصوصا أنها تحكي عن مأساة اللامبالاة التي تتجلى إحدى صورها في فوضوية الزواج و الهروب بجبن من المسؤولية، و أنا أعرف الكثير من هذه الحالات المأساوية أبطالها موريتانيون و ضحاياها زوجة معلقة، أو ابن بلا هوية،أو هما معا فكان نبلا منك الكتابة عن هؤلاء

و رغم ذلك فأحيانا أحس أن سطورك متاهات معقدة، و أفقد الرابط بين الجملتين، ربما بسبب لغة الترميز التي تستخدم و التي أحس أحيانا بالحاجة لحجر رشيد لفك طلاسمها، ;)



زكي،
محاولة لا بأس بها أشجعك على الاستمرار معها، و رغم ذلك فلدي بعض الملاحظات عليها
أولا أجد القصة في أحداثها لا تنتمي للمحيط الذي من المفترض أن تدور فيه،
فمثلا لم أستطع أن أستوعب كيف لفتاة محافظة هنا تصلي المغرب جماعة أن تجلس على الشاطئ مع عشيقها حتى التاسعة مساء، لنكتشف في ما بعد أنها أيضا متزوجة من آخر،
و كذلك مرض العشيق الذي أصاب سيدات مجتمعنا و الذي يقعد مريضه على الفراش أجارنا الله منه، في مجتمع أكثر مرض يشكو منه هو اللاحب
واسترسل: يجب أن نصلي المغرب .. فقاما وصليا ، وعادا إلى حديثهما الهادئ ..
مكثا هناك حتى التاسعة ليلا ثم انصرفا !!!!!!!



Mariem

بصراحة أنا قرأت تقريبا كل نصوصك التي كتبت هنا، و أستطيع القول ببساطة أن مريم كان بإمكانها أن تقدم نصا أفضل،
أو لنقل هناك نصوص وارتها الأيام بين ركام من المواضيع المعلبة ، كانت أقرب إلي من هذا النص
''
لكنه في برج عاجي على مد عينيه وطريقه مسدود مسدود مسدود .... يجلس دونه "وليُّ أمر" وقور تستهجن عيناه كل شيئ عدا ورق أخضر مستورد من آخر الدنيا''.

مقطع معبر جدا
اللهم اهد ولاة أمور المسلمين،

أحمد طالب،

قصة جميلة جدا، و أسلوب سردي ممتع و بسيط
أتذكر يوم قدومك إلى هنا، و كيف أنك استطعت توظيف توجيهات شيفرة لصالحك و ها انت اليوم تقدم نصا ثريا في عمقه بسيطا في لغته نصا أقل ما قد يقال عنه أني أحس بانتمائه لي كقارئ ،
ورغم ذلك العمق و تلك البساطة فإن النص شابته –برأيي- بعض النواقص البسيطة
أولا و لأن القصة لا تتحدث عن بطل واحد تدور حوله كل الأحداث كان من المستحسن الاستعانة بأسماء لتمييز أبطال القصة، كذلك في تحريرك للنص كان من الأفضل وضع فاصل بين المشهدين لتسمح للقارئ بالانتقال بسلاسة بينها،

و عموما برأيي أن المسابقة في حد ذاتها إنجاز، كذلك فإن النصوص المقدمة تستحق في معظمها التكريم،
و أتمنى بصدق أن تكون المشاركة في المسابقة العام المقبل أكبر،و أكثر تنوعا،