المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المأموم على أهبة الهرب!



فقط
21-10-2007, 03:20 AM
أيضر أن نعاتب الإمام أم أن قدسيته تجعل عتابنا فرطا في السفه!؟
____________
لا يجب أن تكون الخطبة بيانا رسميا لسلطة باءت أصوات البعض "بذنبها",نقدر خوفكم
على مصلحة الوطن,وأنتم مشفقون عليه من فك عصمة الوحدة...لهذا الحد أرقت
أصوات "المتمالئين" على الوطن" جنابه"...أمر طبيعي :اليس كذلك ياتميم البرغوثي!؟
ولكن" الفظاعة" أن يكون لمائدة الرئيس بأحماض الحقوق وآهات العمالة المطرودة,طعم
يستبد ببيان الجمعة!
من حق الحمام الذي يتبضع بسمعه على مأذنة المسجد الكبير..أن لا نفقده ذائقة التسوق!
ومن حق المأموم أن نعفيه من مسوغات الصمت,والركون إلى الانتظار حتى يفقد
خواص التمييز بين الاستقرار ..والهدوء الذي يسبق المجاعة!
*******
عذرا أيها الإمام!
البلد بخير وهؤلاء قوم طردتهم مصحات الشعب النفسية بعد يأسٍ من الشفاء,وكل ما تلوكه
ألسنتهم مجرد تلميع لصورتهم مخافة أن يدفعَ اليهم بحجارة الصبية من علياء المنازل,فهم ببساطة
مجانين!
**********
أدوية منتهية الصلاحية ومزورة و تلتحف الشمس دون قياس لدرجة الحرارة
الملا ئمة ,فثلا جة جسم المواطن تتكفل باستعادة عافيتها!
خصخصة مابقي من ماء وجه الوطن....!
العجز المتعاظم في الموازنة....!
شمع الديون الأحمر الذي طرد الجميع وهو يستجمع أنفاس العودة للوطن بخطوط(الرية)*
كلها ادعاءات للمارقين....وأكثر!
صدقا أيها الإمام كل هذا يعبر مسامعكم ولا شيء يستدعي أن نثور بل يجب أن نلغي الشوارع المؤدية إلى الرماديين كي يهنأوا بتفاهتنا....لمَ أيها الإمام!؟
في ذاكرتكم أيها الإمام حين هاج هؤلاء "المجانين"يوم كان لحذاءٍ وقبعة أن تخلد في الكراسي كانت ردة فعلكم هي التهدئة والعدول عن التفرقة...يمارسون حقوقهم ومع ذلك يوصمون بالعمالة ومحاولة زعزعة الاستقرار...لمَ أيها الإمام!؟
ومع ذلك كان لجنونهم نافعة سدت فوهة الطموح والخلود.....!
مهلا....
لمَ الخوف على الوطن!؟
وطن كهذا وحالة شعبه الموت السريري..وبطون أهله تنازلت عنها أنا بيب الغذاء
من كثرة ما تبادلت عليها الأدوار...الأنبوب واحد وطلاب الجوع يتنافسون الأولوية بأنانية...
كل هذا ولا يجب أن نعبر تحت ظل خيمة نقية من فاتورة مستحقة على الخزانة الفارغة... ...ونسير وفق بوصلة الخيانة!
لا أحد يزايد على ضرورة الحفاظ على الأمن ...ولتطمئن أيها الإمام فهم معدَمين من
السلاح وصلا حياتهم في تصديره معلقة إلى أن تمتلكه الدولة!
أيجب أن نتحد على لفائف الأغذية التي تُغِفر البهائم حين إستدعائها لها...دعنا فقط
ندخل من أبواب مختلفة..كي لا يعمنا الحال...وليعقوب عليه السلام السبق في ذالك...!


_________________
الرية*:الحذاء

شيفرة
22-10-2007, 11:17 PM
اليس (أليس)كذلك ياتميم البرغوثي!؟
مخافة أن يدفعَ اليهم(إليهم ) بحجارة الصبية من علياء المنازل..
كي يهنأوا بتفاهتنا .. يهنؤوا (تكتب على ما يناسب أقوى الحركتين , والضمة أقوى من الفتحة, إن كانت هنا في الوسط ! )
يوم كان لحذاءٍ وقبعة أن تخلد في الكراسي (يخلدا) ..

ولتطمئن أيها الإمام فهم معدَمين(معدمون) من السلاح وصلا حياتهم في تصديره معلقة إلى أن تمتلكه الدولة!

الصحيح (إصداره) من الفعل اللازم صَدَر والذي يتعدى بدخول الهمزة (أصدر).. وأظنك كنت تقصد الإيراد لأن الدولة لا تستطيع التصنيع .
ثم كيف تكون معدما من السلاح ؟؟؟

أيجب أن نتحد على لفائف الأغذية التي تُغِفر البهائم حين إستدعائها لها .. (لم أفهم ما قصدت !)

وربما لو جعلت الحمام يخشع بدل التسوق لكان أحسن :D
____

نص جميل , ويستحق القراءة .. شكرا لك

ابراهيم الشيخ سيديا
23-10-2007, 06:14 PM
أيضر أن نعاتب الإمام أم أن قدسيته تجعل عتابنا فرطا في السفه!؟
أ في عتبنا على الإمام أي ضير ؟ أم أن قدسية مكانته تجعل الأمر سفها صرفا ؟
____________

لا يجب أن يجب أن لا تكون الخطبة خطبة الجمعة بيانا رسميا لسلطة باءت أصوات البعض "بذنبها"
نقدر خوفكم على مصلحة الوطن,وأنتم فأنتم مشفقون عليه من فك عصمة الوحدة...
لهذا الحد أرّقت أصوات "المتمالئين" على الوطن" جنابه"...أمر طبيعي :اليس كذلك ياتميم البرغوثي!؟
ولكن" الفظاعة" أن يكون لمائدة الرئيس بأحماض الحقوق وآهات العمالة المطرودة,طعم يستبد ببيان الجمعة!
من حق الحمام الذي يتبضع بسمعه على مأذنة المسجد الكبير..أن لا نفقده ذائقة التسوق!
ومن حق المأموم أن نعفيه من مسوغات الصمت,والركون إلى الانتظار حتى يفقد خواص التمييز بين الاستقرار ..والهدوء الذي يسبق المجاعة!
*******
عذرا أيها الإمام!
البلد بخير وهؤلاء قوم طردتهم مصحات الشعب النفسية بعد يأسٍ من الشفاء,وكل ما تلوكه ألسنتهم مجرد تلميع لصورتهم مخافة أن يدفعَ اليهم بحجارة الصبية الصبية بحجارة من علياء المنازل,فهم ببساطة مجانين!
**********
أدوية منتهية الصلاحية ومزورة و تلتحف الشمس دون قياس لدرجة الحرارة الملا ئمة ,فثلا جة جسم المواطن تتكفل باستعادة عافيتها إذْ بدن المواطن كفيل بتوفير المناخ المناسب لها
خصخصة مابقي من ماء وجه الوطن....!
العجز المتعاظم في الموازنة....!
شمع الديون الأحمر الذي طرد الجميع وهو هاهو يستجمع أنفاس العودة للوطن أنفاسه للعودة إلى الوطن بخطوط(الرية)*
كلها ادعاءات للمارقين....وأكثر!
صدقا أيها الإمام كل هذا يعبر مسامعكم ولا شيء يستدعي أن نثور بل يجب أن نلغي الشوارع المؤدية إلى الرماديين كي يهنأوا يهنؤوا بتفاهتنا....لمَ أيها الإمام!؟
في ذاكرتكم أيها الإمام حين هاج هؤلاء "المجانين"يوم كان لحذاءٍ وقبعة أن تخلدا في الكراسي كانت ردة فعلكم هي التهدئة والعدول عن التفرقة...
يمارسون حقوقهم ومع ذلك يوصمون بالعمالة ومحاولة زعزعة الاستقرار...لمَ أيها الإمام!؟
ومع ذلك كان لجنونهم نافعة فائدة سدت فوهة الطموح والخلود.....!
مهلا....
لمَ الخوف على الوطن!؟
وطن كهذا وحالة شعبه الموت السريري..وبطون أهله تنازلت عنها أنا بيب الغذاء من كثرة ما تبادلت تُبودلت عليها الأدوار...الأنبوب واحد وطلاب الجوع يتنافسون الأولوية بأنانية...
كل هذا ولا يجب أن نعبر تحت ظل خيمة نقية من فاتورة مستحقة على الخزانة الفارغة... ...
ونسير وفق بوصلة الخيانة!
لا أحد يزايد على ضرورة الحفاظ على الأمن ...ولتطمئن أيها الإمام فهم معدَمين معدمون من السلاح ، وصلا حياتهم في تصديره معلقة إلى أن تمتلكه الدولة!
أ يجب أن نتحد على لفائف الأغذية التي تُغِفر البهائم حين إستدعائها لها...( لم أستبن معنى الفقرة )
دعنا فقط ندخل من أبواب مختلفة..كي لا يعمنا الحال...وليعقوب عليه السلام السبق في ذالك ذلك ..!
_________________
الرية*:الحذاء المصنوع من المطاط اللين


اللهم لا تجعلها كـ( السيزيمية )

فقط
23-10-2007, 10:16 PM
العزيز شيفرة

إذن فلتكن إيرادها بدل تصديرها....
أيجب أن نتحد على لفائف الأغذية التي تُغِفر البهائم حين إستدعائها لها:لمراد هنا
حال المعيشة الرديئة,فالمواطن البسيط معفي من العيش الكريم,وأوردت البهائم للدلالة
على أن الأطعمة قد تعافها البهائم...ببساطة مجاعة تعم الجميع حتى البهائم....تغفر أردتها
للفرار ....
ثم كيف تكون معدما من السلاح ؟؟؟
ربما كان الأفضل ...عزّل من السلاح....


العزيزbtt

أرجو أن أكون وفقت في ايضاح الفقرة أعلاه...



شكرلكم على تقويم إعوجاجها

ابراهيم الشيخ سيديا
24-10-2007, 12:20 PM
وضُحت الفقرة ، لكن ما علاقة الغفران بالنفور !


لك مني الود و التقدير .

فقط
24-10-2007, 08:51 PM
وضُحت الفقرة ، لكن ما علاقة الغفران بالنفور !


لك مني الود و التقدير .




أتدري أيها العزيز,هي لعنة حرف الغين فقط:D
أنا أردت أن إبدالها قافا(تقفر)!


دمت ولك أيضا