المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نسخة مستعادة من "ليلة بكى فيها القمر"



عبد الله اسلم
18-10-2007, 03:54 PM
أرجوا من الإخوة الأعضاء الذين شاركوا في هذا الموضوع استعادة مواضيعهم مع اعتذارنا عن الخطأ الذي أدى لحذفها
--------
أسادة المشرحون الكرام .....
رفقا بحرفي .....
********************
العضو :بيسان
----------------

ارتشف قهوته المرة كمرارة الأيام التي قضتها معه
ليذهب إلى عمله كعادته كل يوم ...
وكعادتها مر الوقت بطيئا وكأنه يريد في كل
مرة أن يختبر صبرها ....
لم تنتظر حتى يغلق الباب خلفه لتذهب مسرعة إلى
صندوقها الصغير ...
إنه ذاكرتها الوحيدة التي لم يستطيعوا انتزاعها منها
أخرجت من ذلك الصندوق أقلام ودفاتر وبقايا حلم ..
كانت تعيش مع هذا الصندوق طفولتها المسروقة ..
صوت تحبه يأتي من خلف النافذة ....
تذهب مسرعة إليه ....لتراقب عن حزن أطفالا
يركضون إلى مدارسهم كما كانت تفعل ...
حين كانت ترسم بالطباشير طريق لها ....
وتقفز بقدم واحدة غير آبهة بالخدوش البسيطة
التي قد تصاب بها بين وقعة وأخرى ....
كان الماضي يأخذها بعيدا عبر تلك النافذة ...
مازالت تذكر ذلك السبت العجيب ..
حين دق جرس الباب ...وإلحاح والدتها أن تقدم العصير
لصديق والدها ....
في كل مرة يأتي لزيارتهم كان يأتي محملا بالهدايا
والحلوى ....
ولكنه هذه المرة كان يحمل لها أكثر من ذلك !
يأتي صوت طفلها صغير ’’ماما أريد لعبتي
كان صوته كفيلا أن تعود لواقعها ...تحتضنه دموعها
وتقول أنا أيضا أريد ..لعبتي ..
*********

-----------------------
التعديل الأخير تم بواسطة : بيسان بتاريخ يوم أمس الساعة 03:01 PM. السبب: الخوف من المشرط







يوم أمس, 04:05 PM
أحمد الحسن
حاصل علي وسام التميز





تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: Nouakchott
المشاركات: 873

-----------------------

العزيزة بيسان،

شكرا علي هذا النص الجميل،

ليس أسوأ من أن نصادر ويرسم الآخرون مساراتنا لكن الأسوأ أن نظل أسري الحنين لماض لم نعد جزءا منه، والأجمل من كل ذلك أن نحتفظ بذكري من الزمن الجميل كي تظل ناقوسا يدق في عالم النسيان(أين أنت أيها الكرمي؟).







يوم أمس, 08:09 PM
مختارحبيب
حاصل علي وسام التميز



تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 504

------------------------

ليلة بكى فيها القمر

ارتشف قهوته المرة كمرارة الأيام التي قضتها معه
ليذهب إلى عمله كعادته كل يوم ...
وكعادتها مر الوقت بطيئا وكأنه يريد في كل
مرة أن يختبر صبرها ....
لم تنتظر حتى يغلق الباب خلفه لتذهب مسرعة إلى
صندوقها الصغير ...
إنه ذاكرتها الوحيدة التي لم يستطيعوا انتزاعها منها
من هم الذين يريدون ذلك ولم يستطيعوا؟؟ فلا يوجد في أعلى النص ما يوحي بوجودهم
أخرجت من ذلك الصندوق أقلاما ودفاتر وبقايا حلم ..
كانت تعيش مع هذا الصندوق طفولتها المسروقة ..
صوت تحبه يأتي من خلف النافذة ....
تذهب مسرعة إليه ....لتراقب عن حزن أطفالا
يركضون إلى مدارسهم كما كانت تفعل ...
حين كانت ترسم بالطباشير طريقا لها ....
وتقفز بقدم واحدة غير آبهة بالخدوش البسيطة
التي قد تصاب بها بين وقعة وأخرى ....
كان الماضي يأخذها بعيدا عبر تلك النافذة ...
مازالت تذكر ذلك السبت العجيب ..
حين دق جرس الباب ...وإلحاح والدتها أن تقدم العصير
لصديق والدها ....
في كل مرة يأتي لزيارتهم كان يأتي محملا بالهدايا
والحلوى ....
ولكنه هذه المرة كان يحمل لها أكثر من ذلك !
يأتي صوت طفلها الصغير ’’ماما أريد لعبتي
كان صوته كفيلا أن تعود لواقعها ...تحتضنه دموعها
وتقول أنا أيضا أريد ..لعبتي ..
*********
نص جيد لولا بعض المشاكل النحوية التي يسهل التغلب عليها في المرات القادمة
شكرا لك







يوم أمس, 10:42 PM
BTT
حاصل علي وسام التميز





تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 291

-----------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيسان




أسادة المشرحون الكرام .....
رفقا بحرفي .....






أ تلك همزة استفهام أم استنكار ؟

و الحرف حين يُخط يُصبح مُشاعا للجميع


شكرا لك على المساهمة في الحرب على البطالة


ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


العنوان غير مرتبط بالنص ، إلا إنْ كان الأطفال يتوجهون إلى مدارسهم ليلاً .

و عموما فكلمة ( فيها ) لا مكان لها ، فالأنسب أن يكون العنوان

( ليلةَ بكى القمر )

( صوت تحبه يأتي محبب إليها ينساب من خلف النافذة ....
تذهب مسرعة إليه ....لتراقب عن بحزن أطفالا
يركضون إلى مدارسهم كما كانت تفعل ...)


( كان صوته كفيلا أن تعود يعيدها إلى واقعها ... ) فالعودة متعلقة بالصوت ، و أداة تعديتها ( إلى ) و ليست اللام .

-----------------------
التعديل الأخير تم بواسطة : BTT بتاريخ يوم أمس الساعة 11:52 PM.




------


يوم أمس, 11:23 PM
محمدسالم
المدير الإداري للموقع





تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: Richmond, Virginia
العمر: 40
المشاركات: 1,169

-----------------------

النص جميل و مؤثر.
هناك انتقالان مفاجئان أولهما:

اقتباس:




إنه ذاكرتها الوحيدة التي لم يستطيعوا انتزاعها منها





تم الانتقال من الضمير الغائب المفرد إلى الغائب الجمع دون تدرج يهئ القارئ.
ثانيهما:


اقتباس:




ولكنه هذه المرة كان يحمل لها أكثر من ذلك !
يأتي صوت طفلها الصغير ’’ماما أريد لعبتي





ألم يكن من المناسب فصل الجملتين بفاصل أو بــ"ثُم" مثلا حتى لا يكون قدوم الطفل الصغير حدثا من ضمن أحداث ذلك السبت العجيب.
النص ، فعلا ،جيد و بعيد عن السطحية.







اليوم, 04:53 AM
abdallahi_e
المراقب العام للموقع





تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: egypt
المشاركات: 587

--------------------


الفاضلة بيسان :
العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة خاصة وحساسة وهي النواة التي تكون المجتمع سواء كان مجتمعا ريفيا تحكمه الأعراف والعادات أو مدنيا منفتحا على المجتمعات الأخرى , وصلاح هذه العلاقة له الأثر الكبير على قيمة الحياة على كافة المستويات ..
والمتأمل لنصك يجدك قد نجحت في وصف شدة الانسحاق الذي تتعرض له البنت حين يرسم المجتمع مسار حياتها .
و العدسة التي استعملت هنا ركزت على الأم والجو المحيط بها , وقد أضاف انتقالك من الحاضر إلى الماضي عمقا أكثر للنص رغم بساطة ألفاظه ورتابة فكرته ..

كما أن طعم القهوة والبحث عن لعبة تفاصيل تحمل أكثر من مغزى , لكن إطنابك في الشرح جعلها زينة فقط ..
وقد أعجبني اختيار يوم السبت دلالة على بداية الحدث الذي أردت وصفه, كما أن ورود الباب أكثر من مرة في النص يلفت انتباه القارئ إلى أمر خطير , هو أن المأساة قد تطرق الباب في أحيان كثيرة ..!

وعلى العموم أظنك قد وفقت في إيصال الرسالة وشد القارئ من بداية النص إلى نهايته
فشكرا لك ..







اليوم, 05:38 AM
بيسان
حاصل على وسام التمييز





تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: في قلبه..
المشاركات: 40

-----------------------

أحمد الحسن
يومك ياسمين ...
شكرا لمرورك الجميل وكلماتك الأجمل ..


مختار حبيب
شكرا لأنك عرفت بعض مشاكل هذا النص الكثيرة والشكر موصول لحضورك
تقبل تحياتي...


BTT
الحمد لله أن إسمي لم يطاله التشريح أكانت هذه وصيتي لك ؟


محمد سالم
ملاحظاتك كانت في مكانها ....في أعماقي يتصاعد الشكر لك بخورا .

عبد الله ..لا يتقن هذا الحضور إلا القليلين شكرا لك زرعت في عيني الون الأخضر




--------------


اليوم, 08:51 PM
BTT
حاصل علي وسام التميز





تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 291

-------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيسان







BTT
الحمد لله أن إسمي لم يطاله التشريح أكانت هذه وصيتي لك ؟






لم يَطَلْ التشريح إلا ما خِلتُه محتاجا لذلك ، تصويبا للمعنى و المبنى .

أرجو أن لا يكون في ما قمتُ به أي إحراج ، فما كان قصدي إلا تقويم اللغة و الحفاظ عليها .


ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

همزة الاسم هل حقها الإثبات ؟

أفتوني في الموضوع يا أرباب اللغة ( أرباب اللغة فقط ).

-----------------------
التعديل الأخير تم بواسطة : BTT بتاريخ اليوم الساعة 09:53 P

ابو عبد العزيز
19-10-2007, 02:12 PM
بكى فيها القمر

ارتشف قهوته المرة كمرارة الأيام التي قضتها معه
ليذهب إلى عمله كعادته كل يوم ...
وكعادتها مر الوقت بطيئا وكأنه يريد في كل
مرة أن يختبر صبرها ....
لم تنتظر حتى يغلق الباب خلفه لتذهب مسرعة إلى
صندوقها الصغير ...
إنه ذاكرتها الوحيدة التي لم يستطيعوا انتزاعها منها
من هم الذين يريدون ذلك ولم يستطيعوا؟؟ فلا يوجد في أعلى النص ما يوحي بوجودهم
أخرجت من ذلك الصندوق أقلاما ودفاتر وبقايا حلم ..
كانت تعيش مع هذا الصندوق طفولتها المسروقة ..
صوت تحبه يأتي من خلف النافذة ....
تذهب مسرعة إليه ....لتراقب عن حزن أطفالا
يركضون إلى مدارسهم كما كانت تفعل ...
حين كانت ترسم بالطباشير طريقا لها ....
وتقفز بقدم واحدة غير آبهة بالخدوش البسيطة
التي قد تصاب بها بين وقعة وأخرى ....
كان الماضي يأخذها بعيدا عبر تلك النافذة ...
مازالت تذكر ذلك السبت العجيب ..
حين دق جرس الباب ...وإلحاح والدتها أن تقدم العصير
لصديق والدها ....
في كل مرة يأتي لزيارتهم كان يأتي محملا بالهدايا
والحلوى ....
ولكنه هذه المرة كان يحمل لها أكثر من ذلك !
يأتي صوت طفلها الصغير ’’ماما أريد لعبتي
كان صوته كفيلا أن تعود لواقعها ...تحتضنه دموعها
وتقول أنا أيضا أريد ..لعبتي ..
*********


نص جيد لولا بعض المشاكل النحوية التي يسهل التغلب عليها في المرات القادمة
شكرا لك

ابراهيم الشيخ سيديا
19-10-2007, 07:36 PM
أسادة المشرحون الكرام .....
رفقا بحرفي .....




أ تلك همزة استفهام أم استنكار ؟ ;)

و الحرف حين يُخط يُصبح مُشاعا للجميع :)


شكرا لك على المساهمة في الحرب على البطالة :D :D


ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


العنوان غير مرتبط بالنص ، إلا إنْ كان الأطفال يتوجهون إلى مدارسهم ليلاً .

و عموما فكلمة ( فيها ) لا مكان لها ، فالأنسب أن يكون العنوان

( ليلةَ بكى القمر )



( صوت تحبه يأتي محبب إليها ينساب من خلف النافذة ....
تذهب مسرعة إليه ....لتراقب عن بحزن أطفالا
يركضون إلى مدارسهم كما كانت تفعل ...)


( كان صوته كفيلا أن تعود يعيدها إلى واقعها ... ) فالعودة متعلقة بالصوت ، و أداة تعديتها ( إلى ) و ليست اللام .