المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكريات مثقلة با لصمت



ابو عبد العزيز
23-09-2007, 02:41 PM
يستفزني الحرف كثيرا حين يحاصرني ..أتجاهله..فيسيطر على مخيلتي ..
أهرب منه ..
أتوارى خلف كومة من الصمت المطبق ,,لعلي أجد هناك متسعا من الهدوء..
ولكن أجده قد سبقني الى ذلك الصمت الجميل ..يغتاله ,,يتغلغل فيه ,,فيتسلل إلي من خيوط ذكرى مكبلة بالضعف..
فلا أجد حينها مفرا من الجلوس خلف لوحتي المسكينة (لوحة المفاتيح),,
فأجدها كما هي ..لازالت حروفها مبعثرة هنا وهناك...
ينساب إليها الخيال ,,فيلتحم بتلك الحروف التائهة..المتناثرة..فيحد ث لحنا فوضويا يحتضن الذكريات..
ذكريات هشة بلا ملامح ...سوى ما يحدثه بعض الأسى في مفاصلها ,,فتطلق آهات شجية قد يصعب معها الرجوع إلى الصمت..

محمدسالم
23-09-2007, 02:53 PM
"ولكن أجده قد سبقني إلى ذلك الصمت الجميل"

بارك الله فيك، واصل فقد وضعت مفاتيح اللوحة على الطريق.

ابراهيم الشيخ سيديا
23-09-2007, 07:13 PM
يستفزني الحرف كثيرا حين يحاصرني ..أتجاهله..فيسيطر على مخيلتي ..
أهرب منه ..
أتوارى خلف كومة من الصمت المطبق ,,لعلي أجد هناك متسعا من الهدوء..
ولكن أجده قد سبقني الى ذلك الصمت الجميل ..يغتاله ,,يتغلغل فيه ,,فيتسلل إلي من خيوط ذكرى مكبلة بالضعف..

ذكريات هشة بلا ملامح ...سوى ما يحدثه بعض الأسى في مفاصلها ,,فتطلق آهات شجية قد يصعب معها الرجوع إلى الصمت..



شكرا لقلمك فقد أشجاني - كما فعلت معك آهات مفاصل ذكرياتك - وهو ما أغراني بالتعليق ، فوجدت الحرف يسبقني إلى الصمت .

الضمير يعود إلى أقرب مذكور ;)

الذكريات
23-09-2007, 07:47 PM
:D ذكرياتنا تكون مع الاشخاص الذين يشاركونا االلحظات وتترسم معهم تلك الذكريات


لك كل الاحترام على ذالك السرد الجميل وهو ينطلق منك كالنور ويتجاوز مساحة الصوره ويخاطب الوجدان


نوع من الجازبيه من الصعب وصفها ولكن الاصعب الرحيل عنها




لك كل الود والاحترم

الزين
23-09-2007, 09:35 PM
يا الله ما أروع هذه الكلمات التى تستفز الذكريات الجميلة فى حياة أحدنا..
عندما تسيطر على المخيلة لا يتمالك الحرف من نفسه عندها..
ذكريات تظل لى ذكريات=ما استطاف اليراع جمع بنان
فتراك فجأة وحيدا فى مواجهة جيوش من خواطر لا يعلم عددها إلا الله ..
سيما إذا ما كنت تبحث فى ظلمات ليالى الغربة عن فجر صباح الربوع ..
شكرا لك أخى الكريم على ما تكرمت به من ذكريات نشاطرك إياها
ننتظر المزيد من روائع حرفك يا مجيد