المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا قدس مهرك مرهونٌ...



محمدسالم
16-08-2007, 04:05 AM
هاكم جثة أخرى لتشرحوها:



هَمـمْتُ أن أعْـبُـرَ المَجابةَ افْـتَـقَـرتْ=سفينتي للنجوم لا نجومَ تُـرى
ماذا أصا ب نجومًا هلْ قدِ انتقمت=من الليالي فنورُها هنا انتحرا
على مداخل أسوارٍ مقاومةٍ=ضوءَ الشموع فضوءُها قدِ انحسرا
إن الخروج من الظلام هامتُهُ=تَـقَـلَّـصتْ أملًا فراشَه احتضرا
حتى صداه تخا مد الصدى تعِبتْ= أنغامُه قبلَ الرجوعِ فانكسرا
كُلُّ النوافذِ أُوصدتْ مخارجُهَا=حَتى الذي شذَّ منها صارَ مُستترا
إن المجابةَ تستسقي لها فرحا=أفراحُها دُفنتْ فاشتاقتِ المطرا
عِراقُها شرفٌ يُـغتال في وَهنٍ=أورا قُ عُـمْـلتِه ضَعفٌ لهُ اعتصرا
يُعانق القدسَ في عناقِه خجلٌ=إن الرجالَ تخافُ الضعفَ لا الخطرا
يَا قدسُ مهرُكِ مرهونٌ تَلَا أملًا=فَـابْـكِـيهِ هَـذَاخطيبكِ الَّـذِي أُسِرا

ابو عبد العزيز
17-08-2007, 08:04 PM
هاكم جثة أخرى لتشرحوها:



هَمـمْتُ أن أعْـبُـرَ المَجابةَ افْـتَـقَـرتْ=سفينتي للنجوم لا نجومَ تُـرى
ماذا أصا ب نجومًا هلْ قدِ انتقمت=من الليالي فنورُها هنا انتحرا
على مداخل أسوارٍ مقاومةٍ=ضوءَ الشموع فضوءُها قدِ انحسرا
إن الخروج من الظلام هامتُهُ=تَـقَـلَّـصتْ أملًا فراشَه احتضرا
حتى صداه تخا مد الصدى تعِبتْ= أنغامُه قبلَ الرجوعِ فانكسرا
كُلُّ النوافذِ أُوصدتْ مخارجُهَا=حَتى الذي شذَّ منها صارَ مُستترا
إن المجابةَ تستسقي لها فرحا=أفراحُها دُفنتْ فاشتاقتِ المطرا
عِراقُها شرفٌ يُـغتال في وَهنٍ=أورا قُ عُـمْـلتِه ضَعفٌ لهُ اعتصرا
يُعانق القدسَ في عناقِه خجلٌ=إن الرجالَ تخافُ الضعفَ لا الخطرا
يَا قدسُ مهرُكِ مرهونٌ تَلَا أملًا=فَـابْـكِـيهِ هَـذَاخطيبكِ الَّـذِي أُسِرا


صحيح إنها جثة ...ولكن ليست هامدة

آهات ....ضياع...حسرة....
هكذا بدت القصيدة في مجملها.صورت الألم والحسرة الذين يسيطران علينا حين ننظر في واقع أمتنا
إنه واقع مرير السفن فيه تسير على غير هدى ,,الأسوار فيه تستغني عن الحراس فتجعل من نفسها حارسا يوصد الأبواب حتى امام ضوء الشموع الخافت...ولكن أتسائل اليس هناك أمل يلوح في الأفق؟؟أم ان الآمال نفسها دفنت مع الأفراح؟.....اللهم اسقينا الغيث ولاتجعلنا من القانطين

امتازت القصيدة بكثرة الصوره الشعرية وكانت ألوان تلك الصور ناصعةوجميلة,,وإن كانت ريشة شاعرنا تكاد تخفف من ألوانها في بعض صورها,, حينما تقيدها
لوحات المرور العروضية ,,يُعانق القدسَ فـي عناقِـه خجـلٌ[/COLOR[COLOR="Blue"]],,حبذا لو كان بدلا منها: يُعانق القدسَ فـي حزن وفي خجـلٌ

وشكرا

ابو عبد العزيز
18-08-2007, 11:15 AM
هاكم جثة أخرى لتشرحوها:



هَمـمْتُ أن أعْـبُـرَ المَجابةَ افْـتَـقَـرتْ=سفينتي للنجوم لا نجومَ تُـرى
ماذا أصا ب نجومًا هلْ قدِ انتقمت=من الليالي فنورُها هنا انتحرا
على مداخل أسوارٍ مقاومةٍ=ضوءَ الشموع فضوءُها قدِ انحسرا
إن الخروج من الظلام هامتُهُ=تَـقَـلَّـصتْ أملًا فراشَه احتضرا
حتى صداه تخا مد الصدى تعِبتْ= أنغامُه قبلَ الرجوعِ فانكسرا
كُلُّ النوافذِ أُوصدتْ مخارجُهَا=حَتى الذي شذَّ منها صارَ مُستترا
إن المجابةَ تستسقي لها فرحا=أفراحُها دُفنتْ فاشتاقتِ المطرا
عِراقُها شرفٌ يُـغتال في وَهنٍ=أورا قُ عُـمْـلتِه ضَعفٌ لهُ اعتصرا
يُعانق القدسَ في عناقِه خجلٌ=إن الرجالَ تخافُ الضعفَ لا الخطرا
يَا قدسُ مهرُكِ مرهونٌ تَلَا أملًا=فَـابْـكِـيهِ هَـذَاخطيبكِ الَّـذِي أُسِرا

قراءةاخرى للقصيدة

أحببت ان أفرد قراءة للمعنى العام للقصيدة ,,وقراءة فنية لها كي لايطول التعليق على القارئ فيمل.
و إذا تركنا المعنى جانبا ,,واتجهنا بمقاييسنا الفنية على أوزان القصيدة,,نجد أن الزحافات والعلل هي سيدة الموقف فيها ,,فعلى الرغم أن القصيدة من البحر البسيط وتفعيلاته هي:مُسْتَفْعِلُنْ,فَعِلُ نْ,مستفعلن فعلن
إلا انه يندر ان تجد في القصيدة بيتا قامت به التفعيلات كاملة من غير أن تسلم من زحافات اوعلل,,فدائما نجد التفعيلة الأولى هي متفعلن بدلا من مستقعلن,,مثال:هَمـمْتُ أن أعْـبُـرَ المَجابةَ افْـتَـقَـرتْ=سفينتي للنجوم لا نجومَ تُـرى
فقد بدأت ب متفعلن بدل مستفعلن,,وسيطرت تلك التفعيلة على أكثر ابياتها.
ولو قمنا بنثر القصيدة لوجدنا مقالا ادبيا رائعا يحمل فكرة أعمق ,,ولكن ما إن نصب ذلك المقال في قالب من العروض حتى نجد الفرق واضحا بين الأديب والشاعر.
ولكن قد نعطي العذر لشاعرنا في هذا لبداية مشواره في خوض غمار الشعر,,
وشكرا,,ونحن بانتظارالقادم