المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضَـعْـفٌ ..



يسلم غزالي
23-07-2007, 11:57 AM
ضَـعْفٌ



مقدمة شعرية ..


وأعرفُ أني انتهيتُ ..
وأنيُ أحفرُ لحدي .. بدرب الحياة المرير ..


****
استرقتُ نظرةً إلى وجهها الفاتن .. كانت شهية لا تقاوم .. فابتسمتُ لها ..
وقلتُ ..
- هل يمكن أن نتعرف
- ولماذا ؟؟
- لا لــشيء .. تلبيةً لرغبةٍ تأسرني
- وهل أنا هنا لتلبية رغباتِك الطفولية ..
وددتُ أن أسألها هل تحب الطفولية أم لا .. لكنّها التفتَتْ جانبا وكأنها تريد للحوار أن ينتهي هنا ..
كنتُ أدخنُ بنهمٍ وصمتٍ .. أكاد أكون في حالةِ سكرٍ .. وكانت بالقرب مني كأي امرأة مشبعة بأنوثة قاتلة .. التفتت إلـيَّ .. في عينيها كانت تجتمع كل ملامح الأنوثة الآسرة المغرية .. قالت بصوتها المثير ..
- لماذا تُـدخن .. قتلتني بتبغِكـَ ..
لم أجبها كنتُ أشعلُ سيجارة أخرى وأبدأ شعائر القداسة ذاتها .. أعادت السؤال بعصبية
- لماذا تُـدخن ..؟!
- التدخين رجوليٌ ...
- التدخين ضعفٌ ..
- والرجولة ضعف أيضًا ..
قلتُ تلك الحروف وانا أنفث بعض الدخان باتجاهها .. فاستاءت من ذلك .. ولكني أحسستُ أن ذلك الدخان أكثر حظًا مني فقد لامس صفحة وجهها الناعمة .. وتفاجأتُ بها تقول بنبرتها القاتلة ..
- لا بل الأنوثة هي الضعف ..
بادرتها بالسؤال .. قبل أن تعود إلى حالة الإعراض المحزنة ِ ...
- والحب !!
لم تُجبني .. لكنّي قرأتُ في عينها قصيدة لم أفهمها .. قد كانت نظراتها غامضة جدا ..
خرجتُ بعد لحظاتٍ .. تركتها وقداستها الأنثوية .. كانَ آخر شيءٍ شاهدته في تلك الغرفة خدها المزيون بالورد وهي تلتفت لتشيعني برفض ...
وأنا لا أزال أكرر عليها بصمتٍ جامح .. الرجولة ضعف .. وأيما ضعف .. وهي تبادلني تلك النظرات المغرية التي لا أفهمها ..

أنا هو أنا

أحمد الحسن
23-07-2007, 04:29 PM
وأعرفُ أني انتهيتُ ..
وأنيُ أحفرُ لحدي .. بدرب الحياة المرير ..

العزيز يا من أنت هو

إستوقفني هذا التصدير الجميل للقصة!

قمة الضعف أن تشعر بأنك انتهيت، ولم يعد أمامك سوي التحضير.. للباقي، سلمك الله!

تصوير جميل لذلك الشعور الذي يعتري من تشيعه نظرات الرفض! لكنها حالة سرعان ما تزول رغم ما تخلفه من ندوب غائرة أحيانا!

استمتعت بقراءتك.. نصا وتقديما

يسلم غزالي
08-11-2007, 07:00 PM
العزيز يا من أنت هو

إستوقفني هذا التصدير الجميل للقصة!

قمة الضعف أن تشعر بأنك انتهيت، ولم يعد أمامك سوي التحضير.. للباقي، سلمك الله!

تصوير جميل لذلك الشعور الذي يعتري من تشيعه نظرات الرفض! لكنها حالة سرعان ما تزول رغم ما تخلفه من ندوب غائرة أحيانا!

استمتعت بقراءتك.. نصا وتقديما




أسعدني أن تقرأني هكذا ..

وأسعدني كذلك أن أقرأ نفسي من خلالك ..

دمتَ بودٍّ ..


يسلم غزالي

zeine77
08-11-2007, 08:11 PM
جميل أنت كما أنت
جميل طفلا...
جميل متطفلا...

جميل كما الأنوثة الطاغية.

صافي الود

يسلم غزالي
22-11-2007, 04:08 PM
جميل أنت كما أنت
جميل طفلا...
جميل متطفلا...

جميل كما الأنوثة الطاغية.

صافي الود


الزين ..

الحضور الذي يحمل معه الألق يفرحا دومًا


كانَ حضوركـَ مفعما بالألق

شكرًا لكـَ

عابرة
13-05-2010, 02:41 PM
ضعف مشاغب

قراءة أخرى هنا وأي قراءة.

يسلم غزالي
18-05-2010, 12:02 PM
قراءة أخرى هنا وأي قراءة.


قراءة أخرى!:)
أخبرني مرة أحد أصدقائي أن القراءات الأخرى مؤجلة دائما ومختزلة داخل التوأم الصامت , وكان ذلك بعد كتابتي لنص يحمل نفس الاسم (القراءة الأخرى) , فسألته لماذا هي كذلك ..
فأجابني مبتسما , النص الذي لا أستطيع أنا أن أدرك معناه هو بالتأكيد نص جميل , لأنه استعصى عَليّ .. وبالتالي فما من ضرورة لقراءة أخرى , لأنها لن تكون أخرى , بل هي قراءتنا الأولى دائما

المميزة عابرة , أحيانا نسيء التعبير , فنظن أنّ ما نقوم به قراءة أخرى , وهو في الحقيقة قراءة أولى وعلى عجل أيضا ..

منحتِ النص جِدّة أزالت عنه غبار التعب , وأعادت إليه ضعفه الذي يميزه باستمرار ...
فألف شكر لك وألف خير

عابرة
18-05-2010, 12:26 PM
لأنه استعصى عَليّ .. وبالتالي فما من ضرورة لقراءة أخرى , لأنها لن تكون أخرى , بل هي قراءتنا الأولى دائما

أخالف صديقك، لأن القراءات الآن صارت على حسب الأبعاد الفيزيائية

المميزة عابرة , أحيانا نسيء التعبير , فنظن أنّ ما نقوم به قراءة أخرى , وهو في الحقيقة قراءة أولى وعلى عجل أيضا ..

لماذا نسبق الكلمة بحرف جر ونريدها أن تعرب منصوبة، ربما لأن عقولنا في بعض الأحيان لا تملك " اللازمة الأدبية"

منحتِ النص جِدّة أزالت عنه غبار التعب , وأعادت إليه ضعفه الذي يميزه باستمرار ...

لم أحيي ولم أشجع يوما أحدا على الضعف، ولن أفعل هنا:)
فألف شكر لك وألف خير

آمين.

" ضعف" هو فترة هدنة وسلام لنفس قوية مرهقة.
دمت بخير وعافية.

يسلم غزالي
18-05-2010, 01:53 PM
أخالف صديقك، لأن القراءات الآن صارت على حسب الأبعاد الفيزيائية

لسيت الأبعاد الفيزيائية أكثر دقة من غيرها ..فهي تتخذ بعدا رياضيا ..
وعلى سبيل المثال فقط , فهناك في مدينة سان فرانسيسكو ثلاث مساجد تتجه إلى جهات مختلفة تماما , نظرا إلى أنها اعتمدت على ثلاث أنماط رياضية مختلفة ..:p

لماذا نسبق الكلمة بحرف جر ونريدها أن تعرب منصوبة، ربما لأن عقولنا في بعض الأحيان لا تملك " اللازمة الأدبية"

بالنسبة لي المنصوب (بنزع الخافض) مربك جدا , وحروف الجر رحمة لمن تربكه المجرورات والمنصوبات



لم أحيي ولم أشجع يوما أحدا على الضعف، ولن أفعل هنا:)

الضعف يتخذ أشكالا مختلفة , أحيانا نشجعه ونحن نظن في دواخلنا أننا نطرده من المدينة المقدسة:)

لم أحترف يوما فهم الغامض من الكلام , لكنني بالمقابل أجد سهولة في قراءته وحفظه ..
ذلك النوع من الضعف يشبه كثيرا الذاكرة البُخارية التي تحمل في مضمونها نقيضها...

عابرة
18-05-2010, 02:31 PM
لسيت الأبعاد الفيزيائية أكثر دقة من غيرها ..فهي تتخذ بعدا رياضيا ..
وعلى سبيل المثال فقط , فهناك في مدينة سان فرانسيسكو ثلاث مساجد تتجه إلى جهات مختلفة تماما , نظرا إلى أنها اعتمدت على ثلاث أنماط رياضية مختلفة .

تلك حجة عليك وعلى صديقك، فالرياضيات ذاتها تحمل عديد الأنماط :)، كما يكون أن يكون للشخص أكثر من قراءة.


بالنسبة لي المنصوب (بنزع الخافض) مربك جدا , وحروف الجر رحمة لمن تربكه المجرورات والمنصوبات

يبدو أن للجبن والرحمة أسماء موصولة



الضعف يتخذ أشكالا مختلفة , أحيانا نشجعه ونحن نظن في دواخلنا أننا نطرده من المدينة المقدسة:) [/color][/size][/font][/center]

الإعتراف بداية لممارسة أخرى، والطرد نوع من ذلك التعدد الطبيعي:)

لم أحترف يوما فهم الغامض من الكلام , لكنني بالمقابل أجد سهولة في قراءته وحفظه ..
ذلك النوع من الضعف يشبه كثيرا الذاكرة البُخارية التي تحمل في مضمونها نقيضها...[/b][/size][/color][/font][/quote]


بل تجيده يا سيدي الفاضل أكثر من غيرك فالمألوف يكون دائما سهلا للقراءة والحفظ أيضا.

ذلك الإدعاء بالضعف يشبه كثيرا الرمال المتحركة.

يسلم غزالي
19-05-2010, 10:45 AM
تلك حجة عليك وعلى صديقك، فالرياضيات ذاتها تحمل عديد الأنماط ، كما يكون أن يكون للشخص أكثر من قراءة.

سيدتي الفاضلة يبدو أنك لم تفهمي قصدي من نفي القراءة الأخرى , فما كنتُ أرمي إليه أن أي قراءة نقوم بها ستكون أولى لأنها تأتي بالجديد , وبالتالي تنتفي القراءة الأولى , لتأتي بعدها قراءة أولى وهكذا ..
وهذا ما حدث مع الرياضيات حين حاول كل من ديدكن و ويرستراس قراءتها من جديد , فجاءت قراءتهما أولى تماما , لأنها مختلفة عن السابقة لها وبشكل كبير..



يبدو أن للجبن والرحمة أسماء موصولة
الجبن والرحمة أسماء قدح ومدح , نطلقها نحن على الأشياء حسب المزاج:)




الإعتراف بداية لممارسة أخرى، والطرد نوع من ذلك التعدد الطبيعي

الاعتراف مثل المسامحة والديموقراطية عبارات مسيحية لا أحب استخدامها , والطرد أيضا يُذكرني بمصطلح الخروج الذي شاع في الأوساط الأوروبية حين قرر العالم أنه يجب الخروج من الدين لينهض العلم , ولكن ذلك الخروج من الدين كان دخولا من البوابة المسيحية , حتى أن بعض المفكرين , أطلق على الدين المسيحي دين الخروج من الدين ..
نحن للأسف لا نتحدث لغتنا , بل لغة الآخر:)

بل تجيده يا سيدي الفاضل أكثر من غيرك فالمألوف يكون دائما سهلا للقراءة والحفظ أيضا.

ما دمنا نتحدث عبر منتدى (vb) فلا داعي للاعتماد على المألوف , فليسَ من المألوف أن يكون 1+1=1
ولا أن تنحصر الأعداد كلها بين (0و1)..
المألوف هذه إيديولوجيا هدامة ويجب إقصاؤها من القواميس , وعليك أن تبحثي عن عبارة أخرى تكون مناسبة أكثر للزمن التقاني

ذلك الإدعاء بالضعف يشبه كثيرا الرمال المتحركة.

الحركة عملية تصورية ذهنية يصعب إثباتها , والمثال الذي وضعه زينون (حول السهم) هو أكبر دليل على ذلك ..
وبالتالي الرمال لا تبرح مكانها نهائيا , ولكننا نتوهم ذلك , وما عليك سوى البحث عن شخص يشتري منك هذا الوهم :p






الارتباك الذي حدث في تنسيق ردك الماضي كان من المفترض أن أستدعي له صديقي زرادشت ليحلله نفسيا..
لكن للأسف فكلانا غضبان من الآخر لأسبابٍ عابرةٍ:o

عابرة
19-05-2010, 11:35 AM
سيدتي الفاضلة يبدو أنك لم تفهمي قصدي من نفي القراءة الأخرى


كما يا سيدي الفاضل لم تفهم ما قصدت بالأبعاد الفيزيائية للجسم.

نحن للأسف لا نتحدث لغتنا , بل لغة الآخر

هذا الاهتمام الشديد ب "نا" والآخر جعلنا دائمي الخوف من أن نقلده، ولكن للأسف حامي حمى " نا" لا يشبه جوهرها وهو ما يجعل بريق ذلك الحامي يصبح خافتا مهما علا نجمه.

وعليك أن تبحثي عن عبارة أخرى تكون مناسبة أكثر للزمن التقاني

كنت ألوم نفسي أني لا أجيد استعمال التقنية لكن منذ الآن سأحمد الله حمدا كثيرا:)


وما عليك سوى البحث عن شخص يشتري منك هذا الوهم

سأسقيك من قدحك قليلا، كما تفعل أنت مع الآخرين ، وأقول لك الوهم والارتباك اسما قدح ومدح , نطلقها نحن على الأشياء حسب المزاج.

ردك الماضي كان من المفترض أن أستدعي له صديقي زرادشت ليحلله نفسيا..
لكن للأسف فكلانا غضبان من الآخر لأسبابٍ عابرةٍ

كم يؤلمني غضب الأصدقاء ، أتمنى أن لا يطول الأمر وأن لا يستمر لأكثر من ثلاثة أيام :).

لست بحاجة لتحليل نفسي لأني أعرف أن ذلك الارتباك كما أسميته كان خوفا على مشاعر أحدهم حتى وإن. ولكن يبدو أنك تريد تحليلا نفسيا ومنعك مانع:).


دمت بخير .

يسلم غزالي
19-05-2010, 12:29 PM
كما يا سيدي الفاضل لم تفهم ما قصدت بالأبعاد الفيزيائية للجسم.

فعلا لم أفهم قصدك , وربما سبب ذلك أننا في عالم النت كائنات روحية , تختفي ملامحنا الفيزيائية , لأجل ذلك يسهل التعدد والتشكل , لا يبقى معنا من العالم الفيزيائي سوى الزئبق :(


هذا الاهتمام الشديد ب "نا" والآخر جعلنا دائمي الخوف من أن نقلده، ولكن للأسف حامي حمى " نا" لا يشبه جوهرها وهو ما يجعل بريق ذلك الحامي يصبح خافتا مهما علا نجمه.

الأنا أصبح كذلك , بعد أن وُجد الآخر الذي حدده كأنا , كما أن الأصل لا يكون أصلا بدون استناده إلى النسخة التالية التي تمنحه صفة (الأصلي) أو (الأصالة) .
أما الشبه , فهو نوع آخر من الاختلاف , نحن جميعا متشابهون في اختلافاتنا , مختلفون في تشابهاتنا ..


كنت ألوم نفسي أني لا أجيد استعمال التقنية لكن منذ الآن سأحمد الله حمدا كثيرا

علينا فعلا أن نحذر من التقانة , وعلينا أن نحمد الله في كل وقت وحين , فالحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه..


سأسقيك من قدحك قليلا، كما تفعل أنت مع الآخرين ، وأقول لك الوهم والارتباك اسما قدح ومدح , نطلقها نحن على الأشياء حسب المزاج.

يُسعدني أن أجد أحدا يتحدث لُغتي:)



كم يؤلمني غضب الأصدقاء ، أتمنى أن لا يطول الأمر وأن لا يستمر لأكثر من ثلاثة أيام .

ثلاثة أيام قمرية أم شمسية؟!;)
غضب الأصدقاء عندما يكون بنكهة شرقية استوائية تصبح وحدات الزمن مختلفة جدا , وسنحتاج وقتا إضافيا كي نحدد إلى أي الجهات تسير عقارب الساعة


لست بحاجة لتحليل نفسي لأني أعرف أن ذلك الارتباك كما أسميته كان خوفا على مشاعر أحدهم حتى وإن. ولكن يبدو أنك تريد تحليلا نفسيا ومنعك مانع.

أنا أخاف من التحليل النفسي كما أخاف من الحقن والإبر , والخوف هو ما يمنعني دائما ..
ومع ذلك أجد (مزاجا) في تصنيف الناس نفسيا , وفق القوانين و الترتيبات المعمول بها..

الاستعانة بصديق كثيرا ما تكون طريقة يائسة , فالممرات الضيقة عادة ما تكون مخصصة لشخص واحد فقط .. فما عليك سوى التخلي عن أحد أطراف ثنائية (الأنا\الآخر) حتى لا تكون آخر مرة:)

عابرة
19-05-2010, 01:40 PM
فعلا لم أفهم قصدك , وربما سبب ذلك أننا في عالم النت كائنات روحية , تختفي ملامحنا الفيزيائية , لأجل ذلك يسهل التعدد والتشكل , لا يبقى معنا من العالم الفيزيائي سوى الزئبق


لك أكن أعرف أن هناك أرواحا كالزئبق:rolleyes:

الأنا أصبح كذلك , بعد أن وُجد الآخر الذي حدده كأنا , كما أن الأصل لا يكون أصلا بدون استناده إلى النسخة التالية التي تمنحه صفة (الأصلي) أو (الأصالة) .
أما الشبه , فهو نوع آخر من الاختلاف , نحن جميعا متشابهون في اختلافاتنا , مختلفون في تشابهاتنا ..

تحاول تمويه الحقيقة فأنا لم أقل الأنا بل "نا" ، أشهد لك أنك تجيد صنع متاهات لمن لا يفهمك :)، بت أقل حذرا في استخدام الغربي أو المسيحي من الكلام ، هل هو ارتباك آخر :)

يُسعدني أن أجد أحدا يتحدث لُغتي

وما أدراك أنها متبادلة

ثلاثة أيام قمرية أم شمسية؟!;)

تخاف من استعمال الكلمات، ولا تخاف من استعمال الأيقونات أيضا :)

أنا أخاف من التحليل النفسي كما أخاف من الحقن والإبر

تلك صفة يشترك فيها حتى الأطباء، عندما يقومن بعملية جراحية يفكرون في أنفسهم كأطباء في العملية كتشريف في سجلهم الطبي وكمبلغ من المال، ولكنهم عندما يخضعون لها يخافون ويفكرون ساعتها فقط في الطبيب كإنسان.

تمنياتي أن تكون "نا" جوهرا .

يسلم غزالي
20-05-2010, 02:41 PM
لك أكن أعرف أن هناك أرواحا كالزئبق



هناك أرواح زئبقية , تتشكل وتتغير سب المزاج والمناخ والطقس ..



تحاول تمويه الحقيقة فأنا لم أقل الأنا بل "نا"
ما الأنا سوى صيغة مفردة للجمع "نا" , وإيراد (مفرد بصيغة الجمع) أمر يألفه الأدب والذوق العام

، أشهد لك أنك تجيد صنع متاهات لمن لا يفهمك ،
ليسَ هناك من لا يفهمني , ولكن هناك من يفهم بطريقة خاطئة ..


بت أقل حذرا في استخدام الغربي أو المسيحي من الكلام

العبرة بالحذر هو تجنب الخطر , ومن يعرف الطريق بشكل متصل وسليم , فلا داعي أن يكون حذرا

هل هو ارتباك آخر

هو تحديد مسار فقط:)


وما أدراك أنها متبادلة
أن نتحدث لغة الآخر لا يتطلب منا ذلك أن نكون نحن سعداء , يكفي أن يكون صاحب اللغة سعيدا بوجود من يتحدث لغته ولو بلكنة:p



تخاف من استعمال الكلمات، ولا تخاف من استعمال الأيقونات أيضا

الأيقونات هي أيضا عبارات ومفاهيم , وربما حضارات , ومن يقرا للمسيري يرهب الأيقونات , ولكن من يعرف الطريق قد لا يكون مضطرا للحذر

تلك صفة يشترك فيها حتى الأطباء، عندما يقومن بعملية جراحية يفكرون في أنفسهم كأطباء في العملية كتشريف في سجلهم الطبي وكمبلغ من المال، ولكنهم عندما يخضعون لها يخافون ويفكرون ساعتها فقط في الطبيب كإنسان.

علاقة الطبيب بمرضاه عادة ما تكون تشاركية , كلاهما يعطي للآخر شفاءً , ولكن بطريقة مختلفة , خاصة فيما يتعلق بالطب النفسي , لأن مشرط التحليل لا يُجري دما:)


تمنياتي أن تكون "نا" جوهرا

الجوهر مثل الأصل والأنا , لا يكون كذلك بدون تدخل البراني الذي يحدده جوهرا , ليسَ هناك جوهر لفراغ , وبالتالي نحن محتاجون لمن يتقن دور العَرَض حتى نتأكد أنّ "نا" جوهرا جوهريا




قبل أيام كنتُ أنا وزرادشت عند باب وزارة الثقافة , حين مرّت علينا فتاة أعرفها , وبعد السلام التفت إلي قائلة:( يسلم لماذا لا تُـسرح شعركَ ؟! تبدو وكأنكَ مجنون! )
بعدما ذهبت رمقني زراداشت بنظرة حادة وهو يتأمل في وجهي فيقول: ( صدقيتك هذه يبدو أنها غبية بعض الشيء )
لم أجبه .. وأحسستُ أنه يريد أن يضيف , ثم أردف قائلا: (غبية لأنها تقول إنكَ تُشبه المجنون , إنك لا تُشبه المجانين , أنتَ مجنون فعلا ..)
تلك قصة تفيدك , ربما أكثر , إذا لم يُجب زرادشت طلبكٍِ النبيل:o

عابرة
17-06-2010, 08:51 AM
قبل أيام كنتُ أنا وزرادشت عند باب وزارة الثقافة , حين مرّت علينا فتاة أعرفها , وبعد السلام التفت إلي قائلة:( يسلم لماذا لا تُـسرح شعركَ ؟! تبدو وكأنكَ مجنون! )
بعدما ذهبت رمقني زراداشت بنظرة حادة وهو يتأمل في وجهي فيقول: ( صدقيتك هذه يبدو أنها غبية بعض الشيء )
لم أجبه .. وأحسستُ أنه يريد أن يضيف , ثم أردف قائلا: (غبية لأنها تقول إنكَ تُشبه المجنون , إنك لا تُشبه المجانين , أنتَ مجنون فعلا ..)
تلك قصة تفيدك , ربما أكثر , إذا لم يُجب زرادشت طلبكٍِ النبيل:o

في بعض الأحيان يكون ذر الرماد في العيون هو الآخر نوع من الغباء.

عندما يكون المتحدث لا يعرف في هذا الكون سوى نفسه ويحبها بذات القدر وينتظر أن يرى دما حتى يوقن أن هناك جرحا.. فلا تأمل بالذهاب بعيدا ..

يسلم غزالي
17-06-2010, 09:28 AM
في بعض الأحيان يكون ذر الرماد في العيون هو الآخر نوع من الغباء.

عندما يكون المتحدث لا يعرف في هذا الكون سوى نفسه ويحبها بذات القدر وينتظر أن يرى دما حتى يوقن أن هناك جرحا.. فلا تأمل بالذهاب بعيدا ..

الجراح التي لا نرى آثارها لا تؤرقنا ، تماما كما أن الخطأ الذي ينـزل علينا بردا وسلاما قد لانحسبه خطأ ..
والغباء في النهاية ذكاء مقلوب ..وعلينا أن نحترمه ، وجان جاك روسو رغم غبائه الكبير (ليس في المجالات التي قصدها فولتير ودريدا وفوكو وغيرهم) بل في الكثير من المجالات ظل مؤسسا لأصل التفاوت :)..
فتدبروا يا أولي الأبصار ..
ثمّ إنه مرحبا بعودتك الميمونة:d