المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجرد قناعة و إرادة لنفض الغبار عن فراش النوم...



this is me
19-07-2007, 11:20 PM
عندما يستغرق المرء في النوم، و يجد حلاوته و هو نائم فقد يحتاج شيئا غير الصدفة تذكره بحاله قبل لحظات التحام الرأس بوسادة غير وفيرة، لكنها تفي بالغرض، و بحاله بعد ما آل إليه بعد تلك اللحظات.
هكذا استيقظت من غير منبه، بمحض صدفة جاءت من غير سابق تنبيه، و هل الصدفة إلا كذلك،ألم يسمها أهل اللغة صدفة و أحكموا تعاريفها إحكاما يغلق كل المنافذ أمام صدف تأتي لتسميها بتسميات أخرى مضللة؟
نعم استيقظت من غير منبه، بل إن المنبهات اختفت من عالمي فيما عدى رشفة شاي أو قهوة استعملهما عادة عندما ينبهني رأسي مطالبا بالمزيد منهما، وأكون قد انتبهت منذو الصباح الباكر من غير أن أعرج على الإبريق، فلكم نسيته من ضمن اللائحة التي أكتبها كل ليلة قبل النوم حتى أنساها.
يقظتي بتلك الطريقة بالتأكيد لم تختلف كثيراعن بقية خلق الله من قوم ولدتهم أمهات فزعين من القادم، لكنهم لم يلبثوا أن أصبحوا في هيئة من تحسبهم أيقاظا و هم رقود، تماما كما أنا راقد و أحسب نفسي يقظا وأنا فرح مع ذلك.الفارق أنني أرى نفسي رأي نوم، تماما كما أراهم على تلك الحالة، إلا أنهم هم يرون أنفسهم من غير أن يروني، و كأنني لا امثل لهم ما يستوجب الرؤية ولو باستعمال المجاهر.
مشهد شجعني على لعب دور مفكر،في غفلة من عقلي،و أطرح سؤالا- على من يجيب- من شقين أو أكثر فالأسئلة تتداعى على قطعة الدماغ الصغيرة التي حباني بها ربي و أحمده على السراء و على الضراء، من غير أن أجد جوابا يكبر قطعة الدماغ تلك و لو بيوم،كان ذلك السؤال-الأسئلة- هو ، من أي فصيل أنا،إن كنت أستطيع أن أرى قومي من حيث لا يرونني؟
هل أنا إنسي أم جني؟
و من منا الأفضل، أنا الذي أمكنني رؤية قومي، أم قومي الذين لا أشكل بالنسبة لهم شيئا يستحق أن يفتحوا أعينهم و يرمونني بنظرة ولتكن نظرة ازدراء؟
في قمة الشعور بالدونية مقابل القوم، لم يراودني إحساس أبدا أن ما أعيشه لم يكن عبارة عن حلم، فالأحلام شيء لذيذ ، ويمكن أن يتحقق، بينما ما قد رأيته لا يبعث على فتح صفحات القاموس على مادة لـ ذ ة رغم حلاوة فرحي المغلفة بمرارة يأسي، كما أنه قد وقع ولا حول ولا قوة إلا بالله.
و قبل أن ينزل الجواب ،كان هناك شيء غفلت عنه كالعادة، ولا أدري لم باغتني من غير تفكير، هل هو نوع من الإلهام، فالإلهام يأتي النمل، فهل استكثر على نفسي أيضا أن أكون نملة مثلا؟
المهم أن إلهامي باغتني بسؤالي: لم لا يكون بنو قومي كل على حدة تراوده تلك الأسئلة الغبية التي لم تجد مجيبا، و حالة الشعور بالدونية، و يزوره الإحساس بأن البقية لا تريد ان تنظر إليه و لو نظرة ازدراء؟
عندها قد لا نحتاج جميعا إلا إلى من يقنعنا جميعا بأن بين اليقظة و النوم مجرد قناعة و إرادة لنفض الغبار عن فراش النوم.



خللوه!

ابراهيم الشيخ سيديا
20-07-2007, 06:05 PM
لله درك و در من أنجبك يا من أنت هو .

أضن بهذا الفكر و الأسلوب أن يشابا بما يعكر صفوهما ، فعدل المواطن التالية إكمالا لنشوتي بوجود أضرابك بيننا :


عندما يستغرق المرء في النوم، و يجد حلاوته و هو نائم ( تكرار لا لزوم له ، فالمستغرق في النوم نائم بطبيعة الحال ) فقد يحتاج شيئا غير الصدفة تذكره بحاله يذكّره بحاله( فما سوى الصدفة من الأشياء هو المذكِّر بالحال ، لا الصدفةُ ) قبل لحظات التحام الرأس بوسادة غير وفيرة وثيرة ( فالمفرد المحصور عدًا لا يوصف بالوفرة ) ، لكنها تفي بالغرض، و بحاله بعد ما آل إليه بعد تلك اللحظات.
هكذا استيقظت من غير منبه، بمحض صدفة جاءت من غير سابق تنبيه، و هل الصدفة إلا كذلك،ألم يسمها أهل اللغة صدفة و أحكموا تعاريفها إحكاما يغلق كل المنافذ أمام صدف تأتي لتسميها بتسميات أخرى مضللة؟
نعم استيقظت من غير منبه، بل إن المنبهات اختفت من عالمي فيما عدى رشفة شاي أو قهوة استعملهما عادة عندما ينبهني رأسي مطالبا بالمزيد منهما ، و حينما أكون قد انتبهت منذو منذ الصباح الباكر من غير أن أعرج على الإبريق، فلكم نسيته من ضمن اللائحة التي أكتبها كل ليلة قبل النوم حتى أنساها.
يقظتي استيقاظي ( فالحديث كان عن استيقاظ ، لا عن يقظة ) بتلك الطريقة بالتأكيد لم تختلف كثيراعن بقية خلق الله من قوم ولدتهم أمهات فزعين من القادم، لكنهم لم يلبثوا أن أصبحوا في هيئة على هيئة من تحسبهم أيقاظا و هم رقود، تماما كما أنا راقد و أحسب نفسي يقظا وأنا فرح مع ذلك.الفارق أنني أرى نفسي رأي نوم، تماما كما أراهم على تلك الحالة، إلا أنهم هم يرون أنفسهم من غير أن يروني، و كأنني لا امثل لهم ما يستوجب الرؤية ولو باستعمال المجاهر.
مشهد شجعني على لعب دور مفكر،في غفلة من عقلي، و أطرح سؤالا لأطرح سؤالا ( فطرح السؤال ناتج عن تشجيع ذاك المشهد لك ) - على من يجيب- من شقين أو أكثر فالأسئلة تتداعى على إلى قطعة الدماغ الصغيرة التي حباني بها ربي و أحمده على السراء و على ( لا لزوم لتكرارها فقد وردت قبل المعطوف عليه ) الضراء، من غير أن أجد جوابا يكبر قطعة الدماغ تلك و لو بيوم،كان ذلك السؤال-الأسئلة- هو ، من أي فصيل أنا ، إذًا إن كنت أستطيع أن أرى قومي من حيث لا يرونني؟
هل أنا إنسي أم جني؟
و من منا الأفضل، أنا الذي أمكنني رؤية أمكنتني رؤية ( فهي متعلقة بالرؤية ، و الرؤية مؤنثة ) قومي، أم قومي الذين لا أشكل بالنسبة لهم شيئا يستحق أن يفتحوا أعينهم و يرمونني و يرموه ( فالفعل متعلق بالشيء ، و معطوف على مسبوق بلن ) بنظرة ولتكن نظرة ازدراء؟
في قمة الشعور بالدونية مقابل القوم، لم يراودني إحساس أبدا أن ما أعيشه لم يكن عبارة عن حلم، فالأحلام شيء لذيذ ، ويمكن أن يتحقق، بينما ما قد رأيته لا يبعث على فتح صفحات القاموس على مادة لـ ذ ة رغم حلاوة فرحي المغلفة بمرارة يأسي، كما أنه قد وقع ولا حول ولا قوة إلا بالله.
و قبل أن ينزل أجد الجواب ،كان هناك شيء غفلت عنه كالعادة، ولا أدري لم باغتني من غير تفكير، هل هو نوع من الإلهام ، فالإلهام يأتي النمل،( حذفها أجدر فالسياق يفيد بها ) فهل استكثر على نفسي أيضا أن أكون نملة مثلا؟
المهم أن إلهامي باغتني بسؤالي بسؤاله إياي ( فالسؤال صادر عن الإلهام ) : لم لا يكون بنو قومي كل على حدة تراوده تلك الأسئلة الغبية التي لم تجد مجيبا، و حالة الشعور بالدونية، و يزوره الإحساس بأن البقية لا تريد ان تنظر إليه و لو نظرة ازدراء؟
عندها قد لا نحتاج جميعا إلا إلى من يقنعنا جميعا ( تكرار لا يستدعيه السياق ) بأن الفرق بين اليقظة و النوم مجرد قناعة و إرادة لنفض الغبار عن فراش النوم.



خللوه! مخلل أصلا ، فإلى العبور. :)

ابراهيم الشيخ سيديا
21-07-2007, 10:31 PM
إلهام النمل أنساني همزة أستكثرُ ، فأستغفرُ الله العظيم .

حكيييم
23-10-2007, 09:41 PM
اكدت المشرحة التى يقوم عليها المشرح حكيييم ان هاذه الغفوة التى اخذتك بين اليقظة والنوم سببها نقص فى فيتامين اسمه النعناع يوجد فى شيى يقال له الشاى


وعنما ينقص هاذا الفيتامين فان الانسان يفقد توازنه ودواء نقص الفيتامينة هو النوم

اسأل مجرب ولاتسأل مشرح
هههههههههههه