المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيزيمية.....!



فقط
17-07-2007, 12:44 PM
بدءا ....

كيف لصدفة أن تجمعك بسكين قدرك!؟

برفقة رزمة ورق,وتهمة قلم جف مداده أتوكل على فئة عشرين أوقية جئتا ورواحا,الى حيث
يفترض أن يلقى أحدهم بالمفيد فى شئ لا أعرفه!

وبعد ربع ساعة وأصوات المتمردين على الواقع الذى لاتدرك تفاصيله ولو أنفقت سمعك
وتناسخ الزمن,باعة السمك الذاهبون الى حيث تتبدل حواس الشم لديهم ويرجعون وأكياسهم
مملوءة ببقايا هموم وعرق غلاء الأسعار أتوكأ على مسمار صدء كفيل بشق جنبى الأيسر
وأنتظر المحطة تلو الأخرى كى أسعد برفقة تجعلنى نصف سامع وكلى نظر,وفى تقاطع الروائح
(أكلينك)تطل بنصف لثام وعيونها مزدوجة الفعل,فاحداهن تأسرك بفعل حولها(بكسراللام)
والأخرى تعفيك من المسمار الذى كاد يقيلك من نصف الحياة!

ونستمر بتبادل الحول,ونستهلك بقايا العرق ونشفى من بعضنا,فوافد جديد يطل بدراعته ويفسح المجال أمامنا لتجديد منجم العرق !

أنعرق لنفس الغرض أم أنها شمس انتظارها لوسيلة السكون(النقل)!؟

أنتظرها ..كثيرا برغم أننى لا أعرف وجهتها ولا حتى من تكون وأتخذ من كبرياء الطلبة مطية
الحديث معها فقد قررت أن أنفق عودتى عليها , وأنزل وأحترف بوليسية القصص فى تتبع ثرى
ملحفتها!


وأتخذت قرارى:وأقول تستحق هذه الرفيقة نصف الأجرة_برغم أننى سأمشى منكبا على ورقى
وربما أكثر من ذالك بخيبة أمل ,فقليل جدا أن تنجح وسيلة كهذه بلفت انتباه عذراء_وتستحق
رد الجميل لعينها الثانية!

:صوتها القادم ملتمسة من السائق أن يتوقف ,وهو الذى لم يفارقنا بنظراته بواسطة مرآته بربعها الخالى من الكسر,وبعد ممطالة تعادل زمن حشريته توقف, وأكتشف أننا نتحد فى الوجهة.
وأكتشف أنها ذاهبة للغرض نفسه وأنها ساكنة أصلية حيث نحن!

رفضت كبريائ,دون تفسير!

أمشى وراءها بعكس الشرع وكأنها دليلة فى ضاحية لا أعرف منها سوى أسماء المجرمين
برغم أننى لم أحكم عليهم بذالك سوى فى حكايات تصلنى بدم سكاكينيهم الذى ينزف صاحبه
ويموت قبل أن يسعف!

بحمحمة مبحوحة بسبب السيجارة نصف المطفية ألفت لثامها وتعيرنى نظرة خالية من الذهول
مستعيضةعن الحمحمة بوجهها المكشوف وتواصل الحركة على أوتار لسانى,وأبادرها هلى بسؤال
وتقف بلغة(نعم)وأنسى أننى طلبت السؤال فأجيبها:أنتى طبعا فى حيرة لما أنا اتبعك هكذا,
مجرد رفقة الرحلة والهدف, واذا أ ردت نفترق,فتجيب هى انما واقع اخوتى يفرض ذالك
عندها تسولت لقاء آخر فأجابت بالقبول بعد الدرس!

ها أنت تكسب رهان العرق وتشفى من الأفلاس العاطفى الذى أضحى اللا زمة المرنة
فى يومياتك(أقول بصمت)!

ولا أكاد أنتهى من صمتى حتى أجدنى بين سكاكين وأحزمة كفيلة بطرد الآمريكيين من بغداد
ودون مساءلة ينزف جنبى الأيسر وكأنه أجل النزيف لحين سكين!
فهو لا يرضى بنصف اصابة!



تختفى ومعها رذاذ
دمى!








منقولة عن حلم
مسافر*

شيفرة
20-07-2007, 11:08 AM
بدءا ....

كيف لصدفة أن تجمعك بسكين قدرك!؟

برفقة رزمة ورق,وتهمة قلم جف مداده أتوكل على فئة عشرين أوقية جئتا ورواحا,ا(إ)لى حيث
يفترض أن يلقى(ي) أحدهم بالمفيد فى شئ( يء) لا أعرفه!

وبعد ربع ساعة وأصوات المتمردين على الواقع الذى (ي)لاتدرك تفاصيله ولو أنفقت سمعك
وتناسخ الزمن,باعة السمك الذاهبون ا(إ)لى حيث تتبدل حواس الشم لديهم ويرجعون وأكياسهم
مملوءة ببقايا هموم وعرق غلاء الأسعار أتوكأ على مسمار صدء كفيل بشق جنبى(ي) الأيسر
وأنتظر المحطة تلو الأخرى كى(ي) أسعد برفقة تجعلنى(ي) نصف سامع وكلى(ي) نظر,وفى(ي) تقاطع الروائح
(أكلينك)تطل بنصف لثام وعيونها مزدوجة الفعل,فا(إ)حداهن تأسرك بفعل حولها(بكسراللام)
والأخرى تعفيك من المسمار الذى(ي) كاد يقيلك من نصف الحياة!

ونستمر بتبادل الحول,ونستهلك بقايا العرق ونشفى من بعضنا,فوافد جديد يطل بدراعته ويفسح المجال أمامنا لتجديد منجم العرق !

أنعرق لنفس الغرض أم أنها شمس انتظارها لوسيلة السكون(النقل)!؟

أنتظرها ..كثيرا رغم أننى(ي) لا أعرف وجهتها ولا حتى من تكون وأتخذ من كبرياء الطلبة مطية
الحديث معها فقد قررت أن أنفق عودتى(ي) عليها , وأنزل وأحترف بوليسية القصص فى(ي) تتبع ثرى
ملحفتها!


وأ(ا)تخذت قرارى(ي) :وأقول تستحق هذه الرفيقة نصف الأجرة_رغم أننى(ي) سأمشى(ي) منكبا على ورقى(ي)
وربما أكثر من ذالك بخيبة أمل ,فقليل جدا أن تنجح وسيلة كهذه بلفت انتباه عذراء_و(لما العطف)تستحق
رد الجميل لعينها الثانية!

:صوتها القادم ملتمسة من السائق أن يتوقف ,وهو الذى(ي) لم يفارقنا بنظراته بواسطة مرآته بربعها الخالى(ي) من الكسر,وبعد ممطالة(مماطلة) تعادل زمن حشريته توقف, وأ(ا)كتشف أننا نتحد فى الوجهة.
وأ(ا)كتشف (ما الداعي لتكرار الفعل !) أنها ذاهبة للغرض نفسه وأنها ساكنة أصلية حيث نحن!

رفضت كبريائ(ئي) ,دون تفسير!

أمشى(ي) وراءها بعكس الشرع وكأنها دليلة فى ضاحية لا أعرف منها (عنها :أحسن )سوى أسماء المجرمين
رغم أننى(ي) لم أحكم عليهم بذالك سوى فى(سوى من خلال) حكايات تصلنى (ي)بدم سكاكينيهم الذى ينزف صاحبه(التي ينزف صاحبها)
ويموت قبل أن يسعف!

بحمحمة مبحوحة بسبب السيجارة نصف المطفية ألفت(ألقت!) لثامها وتعيرنى(أعارتني) نظرة خالية من الذهول
مستعيضةعن الحمحمة بوجهها المكشوف وتواصل الحركة على أوتار لسانى(ي) ,وأبادرها هلى(لّي) بسؤال
وتقف بلغة(نعم)وأنسى أننى(ي) طلبت السؤال فأجيبها:أنتى(أنتِ) طبعا فى حيرة لما أنا ا(أ)تبعك هكذا,
مجرد رفقة الرحلة والهدف, وا(إ)ذا أردت نفترق,فتجيب هى(ي)(:) ا(إ)نما واقع ا(إ)خوتى(ي) يفرض ذالك
عندها تسولت لقاء آخر فأجابت بالقبول بعد الدرس!

ها أنت تكسب رهان العرق وتشفى من الأ(إ)فلاس العاطفى(ي) الذى(ي) أضحى اللا زمة المرنة
فى يومياتك(أقول بصمت)!


ولا أكاد أنتهى(ي) من صمتى(ي) حتى أجدنى(ي) بين سكاكين وأحزمة كفيلة بطرد الآمريكيين من بغداد
ودون مساءلة ينزف جنبى(ي) الأيسر وكأنه أجل النزيف لحين سكين!
فهو لا يرضى بنصف ا(إ)صابة!



تختفى(ي) ومعها رذاذ
دمى(ي) !








منقولة عن حلم
مسافر*

شيفرة
20-07-2007, 02:15 PM
أولا أشكرك أخي نصر الله على الخاطرة الجميلة والتي لا ينقصها سوى تمكن من لوحة المفاتيح !
ولعل دعوتك استجابت فقد اِضطررت لتغيير نظام (الويندوز ).
ولنبدأ على بركة الله :




ونستمر بتبادل الحول / نستمر في تبادل : المعنى الأول يفيد(أكثر) أن سبب استمراركم في هذا الوضع البائس كان تبادل الحول !
فقليل جدا أن تنجح وسيلة كهذه بلفت انتباه / في لفت انتباه : نفس الشيء هنا أيضا, فالباء سببية . وبالتالي نفهم من قولك أن هذه الوسيلة نادرا ما يكون سبب نجاحها التفات البنت !
أتعْرق لنفس الغرض ؟/ العرق فعل لا إرادي وبالتالي لا غرض منه في الظاهر ! وكان الأحسن استبدال الغرض بـ السبب.
بعد ربع ساعة ............ أتوكأ /ماذا حدث بعد ربع ساعة , حدث أنْ توكأت .. لكن الجمل الطويلة التي فصلت بين الحدث وزمنه ولدت تباعدا بينهما .

أشكرك .. وأعتذر للمشرحين عن اقتحامي للمشرحة بلا رخصة .

ابراهيم الشيخ سيديا
20-07-2007, 02:46 PM
بدءا ....

كيف لصدفة أن تجمعك بسكين قدرك!؟

برفقة رفقة رزمة ورق,وتهمة قلم جف مداده أتوكل على فئة عشرين أوقية جئتا جيأة ورواحا, الى حيث يفترض أن يلقى أحدهم بالمفيد فى شئ لا أعرفه! ( عبارة لم توفق في الإفصاح عن المقصود ، ربما إمعانا في تأكيد عدم وضوح الهدف ) :)

وبعد ربع ساعة ( الاسترسال في وصف جو الحدث ، أنسى المتلقي زمن الحدث نفسه ) وأصوات المتمردين على الواقع الذى لا تدرك لن تدرك تفاصيله ولو أنفقت سمعك وتناسخ الزمن مهما أصخت السمع ,باعة السمك الذاهبون الى حيث تتبدل حواس الشم لديهم ويرجعون وأكياسهم مملوءة ببقايا هموم وعرق غلاء الأسعار . أتوكأ على مسمار صدء كفيل بشق جنبى الأيسر وأنتظر المحطة تلو الأخرى كى أسعد برفقة تجعلنى نصف سامع وكلى نظر. وفى تقاطع الروائح (أكلينك) تطل بنصف لثام وعيونها ( كم لها من عين !! ) مزدوجة الفعل,فاحداهن إحداهما تأسرك بفعل حولها(بكسراللام) والأخرى تعفيك من المسمار الذى كاد يقيلك من نصف الحياة!

ونستمر بتبادل في تبادل الحول,ونستهلك بقايا العرق ونشفى من بعضنا ,فوافد براكب جديد يطل بدراعته ويفسح مفسحا المجال أمامنا لتجديد منجم العرق !

أنعرق لنفس الغرض أم أنها شمس انتظارها لوسيلة السكون(النقل)!؟

أنتظرها ..كثيرا طويلا برغم رغم أننى لا أعرف وجهتها ولا حتى من تكون . وأتخذ و اتخذت من كبرياء الطلبة مطية للحديث معها فقد قررت أن أنفق عودتى عليها , وأنزل وأحترف بوليسية القصص فى تتبع ثرى ملحفتها! وأتخذت قرارى:وأقول تستحق هذه الرفيقة نصف الأجرة أنزل حيث ستنزل دافعا عنها أجرة الباص برغم رغم أننى سأمشى منكبا على ورقى وربما أُصبت أكثر من ذالك ذلك ( ألف ذلك محذوفة أبدا ) بخيبة أمل ,فقليل جدا أن فنادرا ما تنجح وسيلة كهذه بلفت في لفت انتباه عذراء مثيلاتها. وتستحق رد الجميل لعينها الثانية!

أيقظني صوتها القادم ملتمسة من السائق أن يتوقف ,وهو الذى لم يفارقنا بنظراته بواسطة مرآته بربعها الخالى من الكسر الربع المتبقي من مرآته المكسورة ,وبعد ممطالة تعادل زمن حشريته توقف, وأكتشف أننا نتحد فى الوجهة.وأكتشف أنها ذاهبة للغرض نفسه و الغرض نفسيهما ، وأنها ساكنة أصلية أصيلة حيث نحن!

رفضت كبريائ, عرضي دفع الأجرة بدلا عنها ، دون تفسير!

أمشى وراءها بعكس الشرع خلافا للشرع و ( تلك الواو لا مكان لها في هذا السياق ) كأنها دليلة دليل لي ؛ فى ضاحية لا أعرف منها عنها سوى أسماء المجرمين القاطنين بها برغم رغم أننى لم أحكم عليهم بذالك بذلك سوى فى حكايات تصلنى بدم سكاكينيهم الذى ينزف صاحبه ويموت قبل أن يسعف! إلا من خلال الحكايات التي تصلني عنهم ممزوجة بدماء ضحاياهم النازفين حدَّ الموت قبل أن يسعفوا .

بحمحمة مبحوحة بسبب السيجارة نصف المطفية ( الحمحمة من أصوات الفَرس ! ) ألفت أماطت لثامها وتعيرنى و رمقتني بنظرة خالية من الذهول ، مستعيضةعن الحمحمة بوجهها المكشوف وتواصل الحركة على أوتار لسانى,وأبادرها هلى بسؤال بادرتها قائلا : هل لي بسؤال ؟
وتقف بلغة(نعم) وأنسى أننى طلبت السؤال فأجيبها: توقفت مجيبة لي ، و كنت نسيت أن لدي تساؤلا ، فاستدركت قائلا :أنتى أنتِ طبعا فى حيرة ، لما أنا اتبعك هكذا,
مجرد رفقة الرحلة والهدف, واذا أ ردت أن نفترق فلك ذلك ,فتجيب هى ( لا لزوم للضمير هنا ) انما واقع اخوتى يفرض ذالك ذلك .
عندها تسولت توسلت لقاء آخر فأجابت بالقبول بعد الدرس!

ها أنت تكسب رهان العرق وتشفى من الأفلاس الإفلاس العاطفى الذى أضحى اللا زمة المرنة فى يومياتك(أقول بصمت)!
فمتى تشفى من لازمة الباء ! :p
ولا أكاد أنتهى من صمتى حتى أجدنى بين سكاكين وأحزمة كفيلة بطرد الآمريكيين من بغداد ؛
ودون مساءلة ينزف جنبى الأيسر وكأنه أجل النزيف لحين سكين!
فهو لا يرضى بنصف اصابة!



تختفى ومعها رذاذ دمى!



منقولة عن حلم مسافر

محمدسالم
20-07-2007, 04:51 PM
لا بد من الاعتراف بغموض النص أولا ، الشيء الذي يضع حاجزا أمام إعطاء البديل، لأنه قد لا يوافق ما يرمي إليه الكاتب من أفكار تختبئ وراء مفاتيح لغوية اختارها بنفسه دون ان يطلع غيره عليها من خلال قرائن كان يمكن أن تساعد القارئ على استيعاب تلك الأفكار رغم أنه واحد من أوضح النصوص التي قرأتها للأخ nasrallah.
سوف أشير إلى بعض الأمور البسيطة التي لم يشر إليها من سبقني.


بدءا ....

كيف لصدفة أن تجمعك بسكين قدرك!؟

برفقة رزمة ورق,وتهمة قلم جف مداده أتوكل على فئة عشرين أوقية جئتا ورواحا,الى حيث
يفترض أن يلقى أحدهم بالمفيد فى شئ لا أعرفه!
هنا حصل انقطاع بين المقدمة و ما تلاها.
وبعد ربع ساعة وأصوات المتمردين على الواقع الذى لاتدرك تفاصيله ولو أنفقت سمعك
وتناسخ الزمن,(هذا الجزء من الجملة عطف على ما قبله أم هو جملة اعتراضية؟)باعة السمك الذاهبون الى حيث تتبدل حواس الشم لديهم ويرجعون وأكياسهم
مملوءة ببقايا هموم وعرق غلاء الأسعار(وهنا أيضا لم أر رابطا لغويا بين أجزاء هذه الجملة) أتوكأ على مسمار صدء كفيل بشق جنبى الأيسر
وأنتظر المحطة تلو الأخرى كى أسعد برفقة تجعلنى نصف سامع وكلى نظر,وفى تقاطع الروائح
(أكلينك)هنا تمت ممارسة نوع من الوضوح لم نعهدها في أغلبية أجزاء النص، رغم أن من يعرف تلك الروائح فقد يضع اكلينيك في الحسبان.تطل بنصف لثام وعيونها مزدوجة الفعل,فاحداهن تأسرك بفعل حولها(بكسراللام)
والأخرى تعفيك من المسمار الذى كاد يقيلك من نصف الحياة!

ونستمر بتبادل الحول,ونستهلك بقايا العرق ونشفى من بعضنا,فوافد جديد يطل بدراعته ويفسح المجال أمامنا لتجديد منجم العرق !
(الأزمنة هنا عانت من اضطراب،و حسب وجهة نظري فإن الجملة تحتاج لبعض أدوات الظرف كحين لترميم الجملة، كــحين يأتي وافد جديد مطلا بدراعته يفسح المجال...)
أنعرق لنفس الغرض أم أنها شمس انتظارها لوسيلة السكون(النقل)!؟

أنتظرها ..كثيرا برغم أننى لا أعرف وجهتها ولا حتى من تكون وأتخذ من كبرياء الطلبة مطية
الحديث معها فقد قررت أن أنفق عودتى عليها , وأنزل وأحترف بوليسية القصص فى تتبع ثرى
ملحفتها!


وأتخذت قرارى:وأقول(قلت) تستحق هذه الرفيقة نصف الأجرة_برغم أننى سأمشى منكبا على ورقى
وربما أكثر من ذالك بخيبة أمل ,فقليل جدا أن تنجح وسيلة كهذه بلفت انتباه عذراء_وتستحق
رد الجميل لعينها الثانية!

:(تم نسيان فعل يحدد ماهية القدوم)صوتها القادم ملتمسة من السائق أن يتوقف ,وهو الذى لم يفارقنا بنظراته بواسطة مرآته بربعها الخالى من الكسر,وبعد ممطالة تعادل زمن حشريته توقف,(الفاء أولى من الواو) وأكتشف أننا نتحد فى الوجهة.
وأكتشف أنها ذاهبة للغرض نفسه وأنها ساكنة أصلية حيث نحن!

رفضت كبريائ,دون تفسير!

أمشى وراءها بعكس الشرع وكأنها دليلة فى ضاحية لا أعرف منها سوى أسماء المجرمين
برغم أننى لم أحكم عليهم بذالك سوى فى حكايات تصلنى بدم سكاكينيهم الذى ينزف صاحبه
ويموت قبل أن يسعف!

بحمحمة مبحوحة بسبب السيجارة نصف المطفية ألفت لثامها وهي تعيرنى نظرة خالية من الذهول
مستعيضةعن الحمحمة بوجهها المكشوف وتواصل الحركة على أوتار لسانى,وأبادرها هلى بسؤال
وتقف بلغة(نعم)وأنسى أننى طلبت السؤال فأجيبها:أنتى طبعا فى حيرة لما أنا اتبعك هكذا,
مجرد رفقة الرحلة والهدف, واذا أ ردت نفترق,فتجيب هى انما واقع اخوتى يفرض ذالك
عندها تسولت لقاء آخر فأجابت بالقبول بعد الدرس!

ها أنت تكسب رهان العرق وتشفى من الأفلاس العاطفى الذى أضحى اللا زمة المرنة
فى يومياتك(أقول بصمت)!

ولا أكاد أنتهى من صمتى حتى أجدنى بين سكاكين وأحزمة كفيلة بطرد الآمريكيين من بغداد
ودون مساءلة ينزف جنبى الأيسر وكأنه أجل النزيف لحين سكين!
فهو لا يرضى بنصف اصابة!



تختفى ومعها رذاذ
دمى!

ابراهيم الشيخ سيديا
20-07-2007, 07:25 PM
لا بد من الاعتراف بغموض النص أولا ، الشيء الذي يضع حاجزا أمام إعطاء البديل، لأنه قد لا يوافق ما يرمي إليه الكاتب من أفكار تختبئ وراء مفاتيح لغوية اختارها بنفسه دون ان يطلع غيره عليها من خلال قرائن كان يمكن أن تساعد القارئ على استيعاب تلك الأفكار


و هل يكتب الكاتب النص لذات الكتابة ، أم أنه يتخذه وسيلة يوصل من خلالها أفكاره إلى القارئ المتلقي ؟؟

في انتظار آرائكم .

فقط
21-07-2007, 09:06 AM
لم أقل أبدا(الخاطرة فنون البداية,وتفاحة تخرج صاحبها من الجنة)!

الأخ شيفرة

شكرا على تحمل عناء تقويم اعوجاجها!

_______________


-)لما العطف:ربما أسرتني الجمل الا عتراضية وزادتني حولا عن الواو الأولي!

-)ما الداعي لتكرار الفعل:موال العجز تواطأ مع الفعل(ما من داع )!

-)عنها:هي الصحيحة.

-)ألفت(بضم التاء) تصنعتها كثيراا!

-)بتبادل الحول(نعم)!

-)أنتي حسانية(تذكرني بإنصاف المؤرخين لابن بطوطة:الفرق بين عمر الرحلة ولحظة التدوين)!

-)بعد ربع ساعة:مابعدها وصف متأخر يجعل القارئ يشقي بحثيات تشتت أهداب عينيه(بيخ,بيخ)!



*خربشة ضئيلة!
ود....

فقط
21-07-2007, 10:43 AM
الأخ btt

بدءا...

أليس من الأفضل استعمال "خلعت" أو "نزعت" بدل أماطت .. لأن الإماطة ارتبطت بالأذى !
___________






الأخ محمد سالم


إضافتكم واردة جدااا.....



________________________ ___________



*شكرا بحجم الإفادة
والأشياء الأخرى.




دمتم بود قد نلتقى فى مواسم مطر أخرى:D

ابراهيم الشيخ سيديا
21-07-2007, 11:43 AM
الأخ btt

بدءا...

أليس من الأفضل استعمال "خلعت" أو "نزعت" بدل أماطت .. لأن الإماطة ارتبطت بالأذى !
_____

*شكرا بحجم الإفادة والأشياء الأخرى.

دمتم بود قد نلتقى فى مواسم مطر أخرى:d


مادام اللثام لا يحجب إلا خُلْف مدخِّن ، و رأس فرس على جسم بشري ؛ فذاك الأذى عينُه :)


اللهم سقيا رحمة ، لا سقيا عذاب و لا هدم و لا غرق .;)

فقط
22-07-2007, 08:58 AM
مادام اللثام لا يحجب إلا خُلْف مدخِّن ، و رأس فرس على جسم بشري ؛ فذاك الأذى عينُه :D


اللهم سقيا رحمة ، لا سقيا عذاب و لا هدم و لا غرق .;)

________________

لم....(بفتح اللام)!

رأس الفرس:طعن فى الآدمية ثم إن صوت الفرس مدعاة للبشارة!

وأخيرا الإبتسامة تفقد لمسة الود إذا تم لصقها حيث لا ينبغي!

ابراهيم الشيخ سيديا
22-07-2007, 12:09 PM
رأس الفرس:طعن فى الآدمية


يداك أوكتا و فوك نفخ ، فأنت إذن المسؤول عن ذاك الطعن .



ثم إن صوت الفرس مدعاة للبشارة!


فأين من ذلك المغيرات صبحا ؟؟؟



وأخيرا الإبتسامة تفقد لمسة الود إذا تم لصقها حيث لا ينبغي!


معذرة إذ لم أوفق في اللصق.

ثم لم ( بكسر اللام ) توضيح سبب التعديل ؟
أليس القول فعلا !!

فقط
22-07-2007, 04:11 PM
يداك أوكتا و فوك نفخ ، فأنت إذن المسؤول عن ذاك الطعن .




فأين من ذلك المغيرات صبحا ؟؟؟




معذرة إذ لم أوفق في اللصق .

ثم لم ( بكسر اللام ) توضيح سبب التعديل ؟
أليس القول فعلا !!



_)سبب التعديل: إرجاع النص إلى أصله (فعل مالا ينبغي لا ينبغي لتندغي ولا لغير تندغي)!

وصدقا ليس السبب الأول وإنما كانت مغيرات فعدلت عنها حفظا للود(لم العناد)ولست بحاجة من جديد لتصنيف حركة اللام !

الا ترى معى أن الوليمة أزداد طعم البهارات بها(عادت تجندى)!؟




بود :يكفــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــــي