المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلامي إليك و إلى اللحظات...



محمدسالم
14-07-2007, 04:32 AM
قلم و دواة و بعض الكلمات المتعلقة بأستار صمت.
أشياء وجدتني رغما عن عجزي أتعاطى معها عـلَّ حالة وحدة راودتني أن تزول .
بعض المفردات لا تجد مكانا لها على صفحات اعتيادية، بل لا بد لها من ملفات خاصة مرتبة ترتيبا يفرض أبجديته.
*الوطن *أنت *أنا
حاولت ترتيبها بطريقة مختلفة فلم تزد على أن تبادلت المواقع على الورق، لكن الخصوصية بقيت كما هي، وترتيبها بقي كما فرض نفسه.
مهما تغربت فسأبقى مربوطا بك.
مهما تجولت فلن أبتعد كثيرا عن تلك الملفات.أعودإليها، بل هي التي تعاودني كلما صفا الجو للسمر.
إنها شوارع أمشيها في لحظات و لحظات أمشيها بين شوارع، لقد تداخلت الأمكنة بالأزمنة لدرجة أن اتحدت تماما كما اتحدتُ بك عبر خاطرة طيف لم تزل تراودني منذ غادرت ولم أعد، لأعود مع كل طيف و لا أغادر.
لكأني بما علق بي و تعلقت به من ملفات، يغنيني عن الرجوع لأنني لا أزال أراك تماما أين ودعتك حين لم أجد ما أقوله عند الوداع، ما زلت واقفا كما كنت، أبحث عن فرصة كلمة تأتي وحدها لتقولني،عن نقاط سقطت سهوا من أسطري.حينها كنت جملة لم تستطع إلا الهرب قبل أن تقال حتى لا تحمل أكثر من معنى فتُفهم على غير ما أرادت.
حين ودعتك لم أرد أن تُـرى حالة ضعف غلفتُـه بعدم اكتراث و عيون أخرجتُـها من مآقيها حتى لا تشي بالغلاف.
جُـلت بين أوطان أخرى لم أستخدم علوم إحصاء لحصرها.عندما أقارنك بها أجد أشياء تنقصها رغم أن من رأيتهم هناك لا يكترثون لما أراه ينقصهم.
بحثت عن لحظات
تاهت مني يوم تهت منك،
ربما أن لحظاتي تبحث عني هي الأخرى و قد نلتقي يوما بعد عناء بحث بين يديك و أمام ناظريك،
بحثت عن ورقة ميلاد،
و بواب مدرستي، و سوق الخضار،
و ملعب كنت أعود منهكا منه كل قيلولة،
بحثت عن نقطة حدود
مع جارنا اللدود
و شاطئ رملي ذهبي،
و هواء لم يختنق
لم يتلوث
لم يعلب في قوارير جاهزة للتصدير،
بحثت عن ثوب فضفاض ،
وعن لثام لم أمطه بعد عما يربطني بك
بعد عهد تعاهدناه،
وعن كاسات انتصفت بشاي غطته
رغوة من ود تبادلناه،
بحثت عن فتية وقت السمر
تبادلوا أطراف الحديث
بين خيام الوبر،
عن بئر ماء
وبعض دلاء
و كم ضوضاء
تجمهر للري،
بحثت عن عفوية
كان آخر عهدي بها يوم الفراق
الذي لم أكمله فلم أعانقها آخر عناق،
عن بيت جيراننا
الذين غادرتهم و هم نيام
فلم أسلم عليهم آخر سلام،


كم وددت أن تتسمر لحظات الحب تلك التي لم أجدها في غيرك حتى أعود من غفلتي،و ريثما أعود، بلغ سلامي إليك و إلى اللحظات .

ابراهيم الشيخ سيديا
14-07-2007, 03:57 PM
قلم و دواة و بعض الكلمات المتعلقة بأستار صمت. قلم و قرطاس ، و بضع كلمات معلقة بأستار صمت .
أشياء وجدتني رغما عن رغم عجزي أتعاطى معها ، عـلَّ حالة وحدة راودتني وحشة تقمصتني أن تزول .
بعض المفردات لا تجد مكانا لها على صفحات اعتيادية، بل لا بد لها من ملفات خاصة مرتبة ترتيبا يفرض أبجديته.
*الوطن *أنت *أنا
حاولت ترتيبها بطريقة مختلفة فلم تزد أن تبادلت المواقع فما زدت على إبدال مواقعها على الورق، لكن الخصوصية بقيت كما هي، وترتيبها بقي كما فرض نفسه.
مهما تغربت فسأبقى مربوطا بك.
مهما تجولت فلن أبتعد كثيرا عن تلك الملفات.أعودإليها، بل هي التي تعاودني كلما صفا الجو للسمر.
إنها شوارع أمشيها في لحظات ، و لحظات أمشيها بين شوارع . لقد تداخلت الأمكنة بالأزمنة لدرجة أن اتحدت تماما كما اتحدتُ بك عبر خاطرة طيف لم تزل تراودني طيف لم يزل يزورني منذ غادرت ولم أعد، لأعود مع كل طيف زيارة له و لا أغادر.
لكأني بما علق بي و تعلقت به من ملفات، لكأن ما تعالق معي من ملفات يغنيني عن الرجوع ؛ لأنني إذ لا أزال أراك تماما أين حيث ودعتك حين لم أجد ما أقوله عند الوداع، ما زلت واقفا كما كنت، أبحث عن فرصة كلمة تأتي وحدها لتقولني،عن نقاط سقطت سهوا من أسطري.حينها ، حينما كنت جملة لم تستطع إلا الهرب قبل أن تقال حتى لا تحمل أكثر من معنى فتُفهم على غير ما أرادت.
حين ودعتك لم أرد أن تُـرى حالة ضعف غلفتُـه بعدم اكتراث ، و عيون أخرجتُـها من مآقيها حتى لا تشي بالغلاف.عبارة يكتنفها بعض الغموض ، لذا لم أعط لها بديلا .
جُـلت بين في أوطان أخرى لم أستخدم علوم إحصاء لحصرها أحصها .عندما أقارنك بها أجد أشياء تنقصها أجدها منقوصة ، رغم أن من رأيتهم هناك لا يكترثون لما أراه ينقصهم.
بحثت عن لحظات تاهت مني يوم تهت منك،
ربما أن كانت لحظاتي تبحث عني هي الأخرى ، و قد نلتقي يوما - بعد عناء بحث - بين يديك و أمام ناظريك، ( لم أتطرق إلى ما بعد هذا السطر خشية التطفيف ) ;) ;)
بحثت عن ورقة ميلاد ،
و بواب مدرستي، و سوق الخضار،
و ملعب كنت أعود منهكا منه كل قيلولة،
بحثت عن نقطة حدود
مع جارنا اللدود
و شاطئ رملي ذهبي،
و هواء لم يختنق
لم يتلوث
لم يعلب في قوارير جاهزة للتصدير،
بحثت عن ثوب فضفاض ،
وعن لثام لم أمطه بعد عما يربطني بك
بعد عهد تعاهدناه،
وعن كاسات انتصفت بشاي غطته
رغوة من ود تبادلناه،
بحثت عن فتية وقت السمر
تبادلوا طرف الحديث
بين خيام الوبر،
عن بئر ماء
وبعض دلاء
و كم ضوضاء
تجمهر للري،
بحثت عن عفوية
كان آخر عهدي بها يوم الفراق
الذي لم أكمله فلم أعانقها آخر عناق،
عن بيت جيراننا
الذين غادرتهم و هم نيام
فلم أسلم عليهم آخر سلام،


كم وددت أن تتسمر لحظات حب لم أجدها في غيرك حتى أعود من غفلتي،و ريثما أعود بلغ سلامي إليك و إلى اللحظات .



و إليك مني سلام بعدِّ خَمَسَ .
يا منسوبا إليها .:D

محمدسالم
14-07-2007, 04:45 PM
بارك الله فيك و حياك و بياك عدد النجوم و الكواكب:D .
سأركز على كلمات قليلة، كانت غامضة لك فلم تشرِّحها أو شرَّحتها و لم تكن تحتاج تشريحا.

-الفرق بين متعلقة و معلقة أن الفعل يكون نابعا من الكلمات نفسها أو خارجا عنها و لقد استحسنت فعلها في أكثر من فعلي فيها، ذلك كان هو إحساسي.

-التعبير:العيون التي أخرجت من مآقيها، كان قفزا على عبارات غارقة في التقليد حسب وجهة نظري، لقد كان إبعاد العيون عن مآقيها إمعانا في استبعاد دموع يمكن أن تكشف ما غطى حالة الضعف التي تتكلم عنها تلك الفقرة.تلك العبارة قد تكون خشَّنت ، و لبست بعض التكلف منعكم من استنطاقها فالمعذرة.
-حينها التي وضعتم مكانها حينما، كانت صحيحة و هي تشير الى لحظة الوداع.

ابراهيم الشيخ سيديا
14-07-2007, 07:21 PM
بوركت و حييت و بييت .

أتّفق معك في أولى الثلاثة التي أشرت إليها ، و أخالفك في المتبقيتين :

- لإحساسك ما يصدقه ؛ فلتبق ( بضع كلمات متعلقة بأستار صمت ) إمعانا في التشبث بالصمت ، و إحالة على الموروث الديني .

- ( العيون التي أخرجت من مآقيها ) لم تكن سبب غموض العبارة بالنسبة إلي ، بل مرد ذلك كان السبب المترتب على ذلك الإخراج ؛ إذ لم أجد رابطا بين إخراج العيون من مآقيها و بين الوشاية بغلاف لم يُشَر إلى ما يحدد ماهيته أصلا !!
أمَا و قد وضّحتَ المقصود فالقول ( و عيون تحجرت ) يفي بالغرض .

- بالنسبة ل( حينما ) فهي أدعى إلى التقمص استرسالا في وصف لحظة الوداع ، لذلك لم أُبْدل بها ( حينها ) فقط ، بل أبدلت نقطة النهاية التي كانت تسبقها بفاصلة استرسال كذلك .

و الغموض على الشيء ، لا له ;)


لك مني كل الود