المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هكذا أرادت و ليكن ماتريد...!



this is me
10-07-2007, 04:57 PM
هكذا أرادت و ليكن كما أرادت.
كانت تلك نقطة نهاية لقصة وئدت قبل ولادتها في مهد الضمائرنظرا لما كان يمكن أن يقدم عليه صاحباها،وئدت اتقاء لاستحقاق تأنيب. غاب عن بالهما أن بعض عذابات الوأد أشد تأليما من تأنيب قد يوءد ضميره في غمرة غيبوبة.


لكن الفضيلة هي التي تمتلك اليد العليا فوق الزلات و نوايا الذئاب المتربصة، إن لم يكن دائما ففي حالة تفاؤل تربع على حقل معاناة.

ذات لقاء بينهما على شاطئ صدفة بدأت الأمور تسري كأي لقاء من نوع مختلف.
لم يخطر بباله أن الأفكار يمكن أن تأخذ شكلا هلاميا، فلقد تصلبت شرايينه على قالب لا يعرف التراجع فيه عن استسلام لما قد حصل، ولم يقلب يوما صفحات النسيان لديه بحثا عما كان يمكن أن يكون أفضل من الحاصل.
لم تترك الصدفة له مساحة قرار إذ أن الأمور قد هيئت ذات استعداد.فقد فتحت له صفحة خزنت في ثنايا وجدان لم يجد وقتا لقراءة ما بين سطورها.
كما أنها أحيت ماردا كان قد استكان ذات قمقم.
هكذا هي الصدفة ، مع الكثير، ملكت بوصلة لم يعرفوا كيف يوجهونها فتركوا لها القيادة، بينما تصارعت معها الفضيلة في ما وراء بحار و الحرب سجال.

-هل تظنين أن الأمور قد انتهت و أن القيامة قد أزفت؟
قالها في لحظة قوة ضعف!
لقد عود نفسه ألا يستخدم سلاح الدموع إلا على ظهر مكابرة تشعل قنابل دخان مشكلة صدفة انسحاب.
حتى الصدفة تلعب دورها في نهاية المطاف بإطفاء الشموع بعدما لعبت نفس الدور عند افتتاح مهرجان ألعاب نارية و بهجة لقاء،تعرف كيف تخطط و تنفذ الخطط!!

-هكذا قرأتكَ...
ربما تكون علمتها الحياة أن الانكسار هو قانون المنكسرين، غير أنها لم تر كل تفاصيلهم في انكساراتهم. هناك من ينكسرون و هم على هيئة استقامة قوة مزيفة.
قمة القوة لديهم يرونها في الضعف و الظهور بمظهر مشرف بين كم العثرات!!

و أسدلت تلك القراءة من كآبتها على المشهد.
كاد أن ينسى الاستسلام لكن عصا سحرية أيقظته من حلم لا يقل لذة عن باقي الأحلام.
فاستسلم من جديد لرغبة المنتصر في بداية المعركة كما في نهايتها.
هكذا أرادت و ليكن ما تريد...!

ابراهيم الشيخ سيديا
13-07-2007, 10:24 PM
هكذا أرادت و ليكن كما أرادت ما أرادت ( المقصود ما أرادت هي ، لا شبيهه ).
كانت تلك نقطة نهاية لقصة وئدت قبل ولادتها في مهد الضمائر ، نظرا لما كان يمكن أن يقدم عليه صاحباها،وئدت اتقاء لاستحقاق تأنيب. غاب عن بالهما أن بعض عذابات الوأد أشد تأليما إيلاما من تأنيب قد يوءد ضميره في غمرة غيبوبة.


لكن الفضيلة هي التي تمتلك اليد العليا فوق تسمو على الزلات و نوايا الذئاب المتربصة، إن لم يكن دائما ففي حالة تفاؤل تربع على حقل معاناة.

ذات خلال لقاء بينهما على شاطئ صدفة ، بدأت الأمور تسري كأي لقاء من نوع مختلف.
لم يخطر بباله أن الأفكار يمكن أن تأخذ شكلا هلاميا : فلقد تصلبت شرايينه على قالب لا يعرف التراجع فيه عن استسلام لما قد حصل، فقد عجز عن عدم الاستسلام لما قد حصل ، ولم يقلب يوما صفحات النسيان لديه بحثا عما كان يمكن أن يكون أفضل من الحاصل.
لم تترك الصدفة له مساحة مجال قرار إذ أن الأمور قد هيئت ذات استعداد إذ كانت الأمور قد هيئت استعدادا لاستدراجه ، فقد فتحت له صفحة خزنت في ثنايا وجدان لم يجد وقتا لقراءة ما بين سطورها : فخرج المارد من قمقمه .
كما أنها أحيت ماردا كان قد استكان ذات قمقم.
هكذا هي الصدفة ، مع الكثير، ملكت بوصلة لم يعرفوا كيف يوجهونها فتركوا لها القيادة، بينما تصارعت معها الفضيلة في ما وراء بحار و الحرب سجال.هكذا تفعل الصدفة بمن لم يعرفوا كيف يديرون دفتها صوب الفضيلة .

-هل تظنين أن الأمور قد انتهت و أن القيامة قد أزفت؟
قالها في لحظة قوة ضعف!
لقد عود نفسه ألا يستخدم سلاح الدموع إلا على ظهر مكابرة تشعل قنابل دخان مشكلة صدفة انسحاب.
حتى الصدفة تلعب دورها في نهاية المطاف بإطفاء الشموع بعدما لعبت نفس الدور عند افتتاح مهرجان الألعاب النارية و بهجة اللقاء .

تعرف كيف تخطط و تنفذ الخطط!!

-هكذا قرأتكَ...
ربما تكون علمتها الحياة أن الانكسار هو قانون المنكسرين، غير أنها لم تر كل تفاصيلهم في انكساراتهم. هناك من ينكسرون و هم على هيئة استقامة قوة ( لعلها كلمة زائدة )مزيفة.
قمة القوة لديهم يرونها في الضعف و الظهور بمظهر مشرف بين كم العثرات!!

و أسدلت تلك القراءة من كآبتها على المشهد.
كاد أن ينسى الاستسلام لكن عصا سحرية أيقظته من حلم لا يقل لذة عن باقي الأحلام.
فاستسلم من جديد لرغبة المنتصر في بداية المعركة كما في نهايتها.
هكذا أرادت و ليكن ما تريد...!





لك مني الود و التقدير .

ابراهيم الشيخ سيديا
21-07-2007, 09:55 PM
كانت تلك نقطة نهاية لقصة وئدت قبل ولادتها في مهد الضمائر


كانت تلك نقطة نهاية لقصة وئدت في مهد الضمائر قبل ولادتها ( فالوأد هو الحاصل في مهد الضمائر ، لا الولادة ) .





[/U]هكذا تفعل الصدفة بمن لم يعرفوا كيف يديرون دفتها صوب الفضيلة .




و هذا ما يفعله التسرع بمن لم يعرفوا كيف يديروا دفته صوب التأني . :p