المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعثرة ...



يسلم غزالي
28-06-2007, 11:04 PM
كانَ يكلمني بحزنٍ عن عالم ليس إلا في مخيلته ..

استوقفتني عبارته الأخيرة ..

أرجعتُ بالذاكرة نحو الوراء ..

كما دخلتُ هنا .. ها أنا أنصرف ..

ابعثرُ أوراقي في الشارع ..

وهي تدردشُ في النت .. تنسى أحيانًا أنني موجود ..

أزيد صوت المسيقى علها تعرف أنني موجود ..

لكن أدرك حين تلتفتُ ...منزعجة

أن الموسيقى هي الموجودة وليسَ |أنا

غريبة تلك الهلوسات ..

هل بدأتُ أخرفُ وانا على أعتاب الشيب ..

وأذهبُ إلى النوم ..

وأدرك مع قميصي وأوراقي بعض الحزن ..

وفي الفراش أمارسُ كما كنتُ فضيلة الحلم ..


مشرحة ..

أنا هو أنا

ابراهيم الشيخ سيديا
28-06-2007, 11:30 PM
مشرحة ..

أنا هو أنا

هل لك بنقلها إلى المشرحة مرة أخرى ، حتى يتبين لك ما ترك فيها المشرح السابق من ندوب و جروح لمَّا تندمل بعدُ ;)

في انتظارك هناك ..:p

يسلم غزالي
28-06-2007, 11:37 PM
هل لك بنقلها إلى المشرحة
في انتظارك هناك ..:p



حسب علمي هناك مشرحة ومنتدى للتشريح

ولكن هذا ما وجدتُ ..

أنا هو أنا, لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة..............


فشرحها هنا حتى يتم نقلها من طرف الإدارة





أنا هو أنا

ابراهيم الشيخ سيديا
28-06-2007, 11:49 PM
حسب علمي هناك مشرحة ومنتدى للتشريح

ولكن هذا ما وجدتُ ..

أنا هو أنا, لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة..............

فشرحها هنا حتى يتم نقلها من طرف الإدارة

أنا هو أنا

و ما دور المسعِف !!

اتركها قابلة للتشريح ، و سيقوم المسعفون ( المشرفون ) بنقلها إلى المشرحة.:)

ابراهيم الشيخ سيديا
29-06-2007, 08:11 PM
هل لك بنقلها إلى المشرحة مرة أخرى ، حتى يتبين لك ما ترك فيها المشرح السابق من ندوب و جروح لمَّا تندمل بعدُ ;)

في انتظارك هناك ..:p

أمَا و قد كان ، فعلى الله التكلان :



كانَ يكلمني بحزنٍ عن عالم ليس موجودا ( لا يستقيم المعنى من دونها ، فهي ليست مما يفهم من السياق )إلا في مخيلته ..

استوقفتني عبارته الأخيرة ..

أرجعتُ رجعت بالذاكرة نحو إلى الوراء :

كما دخلتُ هنا .. ها أنا أنصرف ..

أُبعثرُ أوراقي في الشارع ..

وهي تدردشُ منهمكة في النت.. تنسى أحيانًا أنني موجود ..

أزيد صوت الموسيقى علها تعرف أنني موجود تُحس بوجودي ..

لكني أدرك حين تلتفتُ ...منزعجة

أن الموسيقى هي الموجودة وليسَ |أنا لا أنا .

غريبة تلك الهلوسات :

هل بدأتُ أخرّفُ وانا على أعتاب الشيب و أنا بعدُ في شرخ الشباب !! ( فخرف الشاب أدعى للتعجب من خرف الشيخ )

وأذهبُ إلى النوم ..

وأدرك مع قميصي وأوراقي بعض معنى ( فهي أدعى لتأكيد المعنى المقصود هنا ) الحزن ..

وفي الفراش أمارسُ كما كنتُ كعادتي فضيلة الحلم ..



مشرحة .. أخالها الآن أصبحت كذلك . :)



أنا هو أنا لا شك في ذلك فالأسلوب و شكل النص هو ذاته ، و الطبع عينه .;)