المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع للنقد ... من طرف رواد الأدب



المُشاغب
17-06-2007, 05:44 PM
أرجو من الإدارة حذف هذا الموضوع المتكرر غلطًا ... وشكرًا .. تحياتي تبدأ الرواية بوصف لمدينة روصو من الخارج ومن بعد في الأعماق .. روصو التي تحلو بأهلها الحلوين الطيبيين .. روصو التي لا يسير فيها مع الفجر إلا الصوفيون والسكارى وابناء المساجد .. روصو بكل تنوعها الثقافي والحضاري وحتى الوظيفي .. ويبدأ الجزء الأول من الرواية حول أحمد وعلاقته مع محفوظ التي تتور على خلفية الغيرة التي يكـتمها محفوظ وخاصة الغيرة من علاقات أحمد النسائية الكثيرة .. هذه العلاقة التي تفتر لفترة قصيرة من عمره بعد تعرفه على الشيخ ابراهيم .. والحوار الذي دار بينهما حول المشروع الأسلامي المعاصر .. هذا الحوار الذي ولّـد خلافًا بينه مع ابراهيم المتمرد على الكون والوجود .. ابراهيم الذي لا يرى في الجماعات الإسلامية إلا مرتزقة يتاجرون بأعراض البعض وأخلاق البعض الأخر ... في حين مال أحمد إلى الأتجاه الإسلامي قبل أن يجد نفسه محاصرًا بالكثير من الشكليات – هكذا عرفها حين قرر التراجع عن قرار اتباعه لهذا التيار – من الشكليات التي تقف في وجهه .. هوالذي يريد أن { يعيش الحياة كما يرى لا كما ينظر البعض } . ويرجع إلى الحالة التي كات بها .. شابًا ماجنًا يفتش عن نعيم الدنيا لا أكثر .. في هذه الفترة بدأ يتعرف على ويلا التي هي الأخرى تبادله نفس الإحساس لولا أن الخجل من الإفصاح بمشارعهما جعل العلاقة كما لو هي عادية .. لا تتعدى الإعجاب والصحبة .. ربما الفارق الإجتماعي بينها هو الذي عقد العلاقة .. فهو ابن العائلة الفقيرة النازحة من السنغال اثناء حادث التصفير 1990 .. العائلة التي فقدت الكثير هناك في الغربة .. ورجعت لتذوق الألم في أرض الوطن ... ويلا وهي ابنة رجل ذا مال في كيهيدي .. فمستواها المالي الرفيع مقارنة مع مستواه المتدني كان حجر عثرة دون قيام تلك العلاقة التي لا توجد سوى في مفكرة كل منهما .. وربما في عينيه أيضًا .. في مجتمعنا ليس هناك تعويض للفارق الإجتماعي فلا المال يعوض الفارق الطبقي .. ولا التقارب الطبقي يعوّض الفارق المالي .. وهكذا أصبحت العلاقة معقدة .. رغم قبول كلٍ منهما نفسيًا للتنازل للآخر .. من جهة أخر ظهور جاري في حياة أحمد وإدعائها أن ما في بطنها ابنه .. ليجد نفسه محرجًا من هذه العلاقة .. التي هو رغم تأكده من براءته تمامًا إذ لا علاقة صغيرة جمعت بينها .. جعله في حيرة من أمره ... فربما هو عقاب إلـهي لذنوب هو يدرك أنه ارتكبها .. يحاول احمد حل هذه المشكلة ليلقى سخرية صديقه ابراهيم وهو يعد للسفر نحو السنغال ويقول له هل تراني قابلة لأحل لك مشاكل من هذا النوع .. ليبقى أحمد وحيدًا أمام هذه المشكلة التي عليه أن يحلها قبل ان تتسرب لأهله الذين يرى فيه المثال الأعلى .. والذين يروا فيه الشاب الملتزم .. رغم شيطنته .. يقرر الذهاب بعيدًا عن المدينة التي حاصرته بأحزانها .. ذلك بعد ان أخبرته زينبُ أنها لن تراه مجددًا فقد ارتد النقاب .. وما عاد في قلبها مكان لتلك المشاعر التافهة التي لا نستحي على أنفسنا ونسميها حبًا ... وهي بعيدة عنه كل البعد .. كان في ذلك الوقت حزينًا جدًا وهو يخبر أهله وبدون سابق إنذار عن نيته السفر للعمل في نواكشوط .. لم يضغطوا كثيرًا عليه لحل مشكلته .. فقط ذكّره والده ان لا يزور النهر ثانية دون إذنه .. كان هاجسه وقتها أن والده يدري بتلك العلاقات التي يحضنها النهر .. لكن لا .. هكذا أجاب نفسه .. هو لا يعرف عنها شيئًا .. ربما سبب تأكد أحمد أنه ترك تلك الأعمال من أيام بعيدة .. لابدّ أن الوالد لو علم بها وقتها لما احتاج إلى تنبيهه متأخرًا .. { وحمل حقائبه على ظهره والريح والليل تلعنه .. وتلعن خطواتِه القاسية الآثمة } هناك في نواكشوط حاول أن يعيش إنسانًا آخر .. لكنه لم يتغير ليجد عالم النساء يسيطر على حياته القلبية .. في نواكشوط اكتشف أهم نبأ سمعه في حياته .. { كان يتساءل دائمًا عن هذه الشجة في جبينه من اين اتت .. ولماذا الاهل لا يجيبونه بصراحة .} الآن أدرك الحقيقة .. إنه حادث سير تعرض له في صغره .. في السنغال .. ربما كما يقول الدكتور المختص يتسبب في عجزٍ جنسيٍ وإلى الأبد .. { جاري .. الفتاة الملعونة .. كانت ماكرة .. تلك الحكاية التي سمع عنها في كنيسة روصو .. من أختها الصغرى هي والملعون كارل آدم .. لا بدّّ أن ذلك الملعون الذي في بطنها ابنه .. وستدعي أنني أنا والده لأنه سيأتي أبيض البشرة ملعونة .. ملاعين .. بهذه الكمات ختم عمله اليومي .. وذهب إلى جحيم النوم والكوابيس } .. كان من أعمال تلك الفتاة الوقحة أن أخبرت أهله بأن ابنهم أحمد والدُ الجنين الذي في بطنها .. لم يصدقا نفسيهما .. كيف لهذا الطفل البريء ان يتعرف على حقيرة كهذه .. لكن مشاعرهم الغاضبة عليه والحزينة عليه كان ينتابها شعور خفي .. شعور فرح لأن ابنهما رجل .. ورجل ينجب أيضًا .. لكن هذا الشعور ما كان ليسيطر على الشعور بالزعل .. ووالدا أحمد يتكلمان خفية عن حادث ابنهما .. وقرر العودة .. ليتأكد من الخبر .. ليلة وصوله كان يركب سيارة مرسديس بيضاء .. كان يجلس قربه ذلك الرجل الغريب الذي ملأ الدنيا دخانًا بسجائره .. وكل لحظة يرسل كلاهما إلتفاتة قاصرة .. لا أحد منهما يفهمها .. فوجئ عند عودته بأخته التي أوشكت على الولادة .. حال ذلك دون أن يسأل أمه عن القضية فهي الوحيدة التي تسطيع أن تصارحه بالحقيقة .. غادر الأهل روصو متوجهين نحو السنغال كعادتهم لتلد الأبنة هناك .. بقي هو وحده وآلام والذكرى تضايقه .. بقي وحيدًا في المنزل ... قرر ان يسأل عن الحكاية ... كان قد مل أحاديث حانوت الشيخ المكررة .. واخبار توتو وشقيقتها .. وهاهي الآن تتزوج .. وتتوجه علاقة جديده من حياته بالزواج حلم كل فتاة .. حضر حفل الزواج كعادته مع حفلات الأعراس .. راى تلك الفتاة التي التقى بها في الصدفة ليمثل لها الآن دور المخلص .. لكن تلك المشكلة شغلته مما جعله مشوش البال ليغادر العرس .. متوجها نحو المنزل الخالي من الأهل .. في طريقه سمع صوت موسيقى إصاخبه قرر الذهاب إليها كما كان يفعل .. عند دخوله إلى المرقص .. { لمح جاري .. نعم هي كانت ترقص اقترب منها .. وقال أهم شيء هو ابني .. لا احبه أن يأتي مشوهًا .. - الرقص لا يضر الجنين .. - آه .. الحمد لله ..} بهذه السخرية كان يخاطبها .. عند الأنتهاء من الحفل دعاها إلى منزله .. ما كانت إلا لتجيب بالموافقة .. وهي التي تدعي هذه الدعوى الكبيرة .. وفي المنزل اكتشف كلاهما حقيقة الآخر .. { فعلاً أصبح بريئا أمام نفسه .. وربما امام الناس .. لكنه .. أيضًا خسر شيئًا آخر .. أو اكتشف خسارته .. وقرر أن يرسم لنفسه النهاية التي يريد .. }.. سأورد ملخص الجزء الثاني والثالث بعد الامتاحانات تمامًا أي بعد حوالي 4 أيام ولكم مني كل الود الْمُشَاغِبُ

المُشاغب
18-06-2007, 03:35 PM
بسم الرحمن الرحيم السلام عليكم أعضاء ومشرفي المنتدى الكريم .. انا اليوم أكتب لكم موضوعًا لا أدري كيف ولا لماذا أكتبه .. سوى انني منذ حوالي سنة ونصف بدأت كتابة عملٍ روائيٍ .. تمخض فيما بعد عن ثلاثية روائية .. صراحة فقدت ثقتي فيها بعد ان أكملتها قبل أيام قليله .. وأحسستُ انها كلام فاضي لا أكثر كما يقول اخوتنا الشاميون .. لهذه الأسباب أحببتُ أن أضع ملخصًا منها أمامكم لتبدوا رأيكم حوله ... وهي معرضة للمشرحة والتشريح .. حتى أجد رأيًا نهائيًا حول إبقائها أم تمزيقها نهائيًا ... أو رأيًا وسطًا ..... هذه الرواية التي تقع في حوالي 480 صفحة من الحجم المتوسط {قدر دفتر مدرسي عادي} والتي سأحاول أن ألخصها هنا ما استطعت لتعذّر طباعتها علي في هذا الوقت .. فأرجو أن تقوم هذه الخلاصة بالمطلوب من إيصال ولو جزء من الفكرة إلى ذهن الناقد ليقول رأيه .. وبكل صراحة .. و بدون مجاملات .. فكما لم امارس دور المجامل هنا .. أحب أن لا يمارسه أحد على هذا العمل .. لأعرف حقيقته .. وخاصة أنه هو أول عملٍ روائيٍ أقوم به ... مع تمنياتي للجميع بالتوفيق .... • - الرواية من الخارج : 1 – التابو : المحرم .. وخاصة إذا كان مقدسًا دينيًا أو اجتماعيا ..وهذا هو عنوان الجزء الأول الواقع في 154 صفحة من الحجم المذكور سابقًا ... ولا مبرر لدي لتسميته بهذا الاسم سوى شطحات لا أذكر ملامحها .. 2 – الاوديس : قصيدة للشاعر والرياضي والفيلسوف الإغريقي بارنميدز .. وهي تعني الطريق وهو يلخص فيها فلسفته حول الوجود .. والطريق الذي في نظره يبدأ من السكون لينتهي بالسكون ....وربما السبب في تسميتي هذا الجزء بعنوان كهذا هو محاولة الربط بين الجزء الأول والأخير من الرواية .... وهذا الجزء يقع في 140 صفحة ... 3 – الكاوس : عالم التشتت والتعبثر والفوضى واللانظام .. يقول الإغريق أنه عالم كان قبل عالم الكاسموس الذي يمتاز بالحضارةوالرقي والنظام ... وهو بالنسبة لهم موازٍ في الناحية الفكرية مع التفكير الاسطوري الذي يعتمد على فوضى في الأساس ... ربما السبب وراء تسميتي بهذا العنوان هو ميل العالم في يومنا هذا إلى نوع من الفوضى .. والتشتت .. نوع من التبعثر ... يجتاح مجتمعاتنا جميعًا .. * المكان : روصو تحديدًا بكل أجزائها ... فأكثر الأحداث تدور في هذه المدينة الواقعة في جنوب موريتانيا ..كما تجري بعض أحداث الرواية في نواكشوط وخاصة في الجزء الثاي والثالث .. كما يدور بعض أحداث الجزء الثاني في السنغال .... والزمان متقلب يتراوح بين الثمانينيات ليعود إلى يومنا هذا ... ولكن أكثر أحداث الرواية تدور في الفترة بين مايو 2005 وحتى بداية 2007 .. • الشخصيات .. أحمد : شاب ماجن عابث .. يحب الحياة المطرزة بالترفيه .. يكتب الشعر ولديه اهتمام واسع بمعاكسة البنات ... لكنه أثناء سير الرواية يتعرض للكثير من المشاكل الشيء الذي يسبب في تغيير شخصيته وحياته جذريًا .. ابراهيم : صديق احمد وهو أحد المخلصين الذين ظلوا مع أحمد في كل مشاكله .. إلا إنه ونظرًا لميوله الوجودي / العبثي يحمل خلافًا مع التيارات الاسلامية .. يلاحقه اينما حل أو ذهب .. الأمر الذي يتسبب في مشاكل كبيرة له في حياته .... تتفاقم في الجزء الأخير وخاصة بعد نشره بعض أعماله الروائية التي تثير حفيظة البعض عليه . ربما في ترتيب الراوية ليس هناك شخص قريب من هذين من حيث الأداء لكن هناك شخصيات كان لها الأثر الكبير في سير الرواية .. ويلا : بنت زنجية يتعرف عليه أحمد في مدينة روصو مع أنها من أهل كيهيدي .. رغم الفروق الإجتماعية بينهما إلا أن كلاهما يتعلق بالآخر ومن غير أن يقصد .. حسينة : امرأة في الأربعين من عمرها يتعرف عليها ابراهيم في إحدى أزماته العصبية .. تقف إلى جانبه .. وتنشأ بينها علاقة حبٍ فاشلة بكل المقاييس .. فتحاول حسناء أن تخرج من العلاقة ولو بمكسبٍ معنوي يجعلها بطلة إحدى قصصه الأمر الذي يرفضه ابراهيم تمامًا .. زينبُ : فتاةمن معارف احمد في روصو .. طيبة إلى درجة كبيرة وخجولة إلى اقص حد .. وغيروة حد الموت ... بعد تعارفهما بأيام تقتنع بفكرة التدين والإنتماء إلى جماعة الإسلاميين .. إلا أن علاقة الطيب بينهما تظل كما هي ... وخاصة بعد تعرضها لحادث تحرش جنسي .. من طرف مجهول ... انجالا : جميلة تعرف عليها ابراهيم في روصو .. ليلتقيها ثانية في إحدى مدن السنغال في سنلويس تحديدًا لتبدا العلاقة من جديد .. يتزوجها هناك ليرجع كل منهما إلى موريتانيا ومشاكله معه .. محفوط : شاب يحب ان يظل في الحدث ولهذه الاسباب فإنه يحتاج إلى أداة من الكذب والنفاق لكي يظل كما هو في الحدث .. توتو و نوره : شقيقتان تسكنان قرب حانوت الشيخ الذي يحضره احمد ومحفوظ ملتقى الاصدقاء والمعارف .. ملتقى الشاي والخبز وحكايا تافهة والدة ابراهيم : امرأة طيبة .. ليس لديها في هذه الدنيا غير ابنها الوحيد بعد وفاة والده في السجن اثناء حكم سابق في موريتانيا ... هي الشاغل لابراهيم ولواها لما همه شيء في الدنيا بأجمعها .. والدا أحمد : زوجان عرفا المشاكل منذ القديم .. أيام السنغال .. ولا تزال بقايا تلك المشاكل تنعكس على الأسرة الصغيرة في كل لحظة وهمها الوحبد أن يطمئنا على إبنهما الذي يخافاني عليه من كل شيء وخاصة تاريخه .. جتو : في التيه وللتيه التقاها ابراهيم هي وحواء جلو .. نزوتان لا تزلان تلاحقان ذلك الفتى وإلى الأبد .. مهما بعدت طريق سنلوي .. أو تناسى هفوات الصطارة .. جاري : الزنجية الطويلة القامة ... لا معرفة سابقة بينها وأحمد لكن ... مشاكل تولدت بينهما .. سببت له في أرق ظل يلاحقه حد بعد حل المشكلة .... صفية : رغم اصولها الزنجية إلا أنها تنسى احيانًا أنها كذلك .. في ظروفٍ غامضة تعرف عليها ابراهيم وحتى أحمد ... إنسانة طيبة بمعنى الكلمة .. كانت لهما أعز أخت واغلى صديقة ... الشيخ ابراهيم : زعيم ديني ,, أو روحي لفرقة من الإسلاميين في روصو .. كان سببًا من حيث لا يقصد في الخلاف بين احمد وإبراهيم .. لكنه كان حاضرًا في زوايا كل العلاقة التي تربط بين أحمد وزينبُ ... هناك شخصيات أخرى كثيرة لا يسع الوقت لذكرها ربما لقلة الدور الذي تقوم به في الرواية ... ............. يتبع بإذن الله الْمُشَاغِبُ

المُشاغب
18-06-2007, 06:33 PM
أعتذر عن الخطأ فوق ...

وأرجو من الإدارة تصحيحه ..

لكم تحياتي ..

الْمُشَاغِبُ

ابراهيم الشيخ سيديا
20-06-2007, 10:11 AM
مرحبا بك يا من ذاك ديدنه :D

مازلنا في انتظار بقية الرواية ، حتى تكتمل الصورة أمام من لستُ منهم .:)

و أملي كبير في أن لا تكون عازفا في ثلاثيتك على الوتر الحساس الذي عزفت عليه في ( بلها و اشرب ميتها ):o

دمت كما يُفترض أن تكون.

المُشاغب
22-06-2007, 01:46 AM
مرحبا بك يا من ذاك ديدنه :D

مازلنا في انتظار بقية الرواية ، حتى تكتمل الصورة أمام من لستُ منهم .:)

و أملي كبير في أن لا تكون عازفا في ثلاثيتك على الوتر الحساس الذي عزفت عليه في ( بلها و اشرب ميتها ):o

دمت كما يُفترض أن تكون.



هُناكَ عند اكتمالِها أنتظركَ مع الذين لا ترى نفسكَ منهم


وكل الودِّ .. لهذا المرور اللطيف ...


(( ولجايك لا تتعرظ لو )) .. كما ورد في المثل الشعبي ..


تحياتي .. الْمُشَاغِبُ

ابراهيم الشيخ سيديا
22-06-2007, 02:06 AM
(( ولجايك لا تتعرظ لو )) .. كما ورد في المثل الشعبي ..


ألم يعد ل( الطَّفْشَه ) مكان في قاموسنا !!

لقد كانت مما يوصف به المشاغبون ;)

المُشاغب
22-06-2007, 05:14 PM
ألم يعد ل( الطَّفْشَه ) مكان في قاموسنا !!





ربّما !! لأنّه لم تعد هُناك قوامِ ـيس ..




لقد كانت مما يوصف به المشاغبون ;)


نَـعَمْ ...


ولِـهذا يُرِيدُهَـا الْمُ ـشَاغِ ـبُونَ حِ ـكرًا لهم ...


دامَ تواصُلكَ .. أيّها الأخُ الْعَ ـزيز

ولكَ منّي كل الود وأكثر ..

الْمُ ـشَاغِبُ