المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأنا والأنت



algol
17-09-2005, 04:59 PM
كل منا أنا وأنت وأنتِ

منذ34 سنة كنت أصارع من أجل البقاء حيث كنت في صغري دائم المرض نحيل الجسم كبير البطن أصارع من أجل

البقاء رغم عدم وعيي بالذي حولي كنت دائم البكاء وكانت أمي ولحسن حظي ليس بها حليب

فكانت إحدى قريباتي ترضعني وتبكي شفقتا عليه (مسكين هذا التعيس هل يبقى طول يومهي بدون رضاعه فكانت أمي

ترد قائله نعم ومالفائده منه كانت تقولها وهية تتألم من الداخل وتحاول المستحيل لبقائي في هذاالعالم)

مضت السنون وإذا بالذي قال عنه لأطباء هذا سوف يموت قريبا أصبح طفلا كالأطفل يركض كالأطفال

يحلم بالعب في الحارة وهي كانت أكبر أحلامه وأمانيه أحب أن أذهب للمربي كي أكون مثل أخي الذي يكبرني كم

تمنيت لو أنني أدخل في المدرسة مثل أقراني ولاكن أمنيتي هذه إصطدمت مع الواقع المرير وهو أنني لايمكنني

أن أدرس نظرا لصغر سني حيث أن المناهج تخالف المذهب الذي أبواي عليه المهم أنني لم أدرس وكنت

بعد هذه المرحله الجميله جدا في تشكيلي الداخلي حاولت أن أكون أنا أنا فكنت أطرد أي إملاآت من أبواي

أومن ما يكبرني كنت أحب أن أعمل كما أريد لاكما يرادمني كنت في هذه المرحلة أحاول أن أتعرف على الذات

من أنا وماذا يجب أن أعمل ومنهم أعدائي ومنهم الصحابي ومنهم ومنهم سيل هادر من الأسئلة لم أجد لها جواب

كنت أحاو أن أفعل ما أراه لامايرى لي أويملى عليه كنت رغم طبعي البارد أكره الوم أو التدخل في تصحيح

مساري الذي أسير فيه حتى لوكان هذاالمسار معوج كنت أسيربماأنني أشعر أنني مراقب وغيرمرضي عن فعلي

وفي خضم هذه المرحلة بدأت أحس بأني رجل كامل الرجوله ويجب عليه أن أكون أنا أنا ومن هنا

مضيت في تكوين لأنا وبعدها تشكلت شخصيتي وكانت تسيطر عليها لأنا نتيجتا للمرحله السابقه وأصبحت

الأنا هي المسيطرعلى تكويني وسارهمي إرضاء الذات حتى على حساب مبدأ سامى سارة نفسي

تزهو وتمجد أعما لها وأحس أنها شئ ليس بستطاعتي الوصول له فكيف في مجاراته

كنت دوما أطارد رضاها عني حتى لوكان هذا الرضى غير مبرر وغير سوي آه كم

كنت ساديا وشاذا في داخلي حين أحاول النظر لغيرها كيف أشرح لها أسفي لها

كيف أبرر موقفي لها هل ترضى عني أم أم مذا أقول لها إنني في حيرة من أمري

وفي خضم الصراع بيني و بين إرضاء النفس سطع لي نجم لأنت فحاولت أن أقترب من من هذا

القادم ولاكن بحذرخطوت خطوة ونتظرت مليا الأن الأنا عادت تطاردني لكي تطردني عن

الأنت هذا الإكتشاف الجديدفي حياتي حاولت أن أجد شئا يقربني من الأنت بحيث لاأضر

بالأنا فكنت كل ما أحاولاتي هي التلصص على الأنت من بعيد ومرت سنين وسنين وأنا

أرقب الأنت وأقترب رويدا رويدا حتى سارت قريبه مني أكثر فأكثر فوجت في داخل

الأنت حبيبي صلوات الله وسلامه عليه وجدت الأنت متجسدة فيه وجت دموعه ممزوجه بدم

بالأنت في اليهودي الذي مات فقاله أبو هريره أتبكي على يهودي قال أليست نفس تفلتت مني

إلى النار وجدت كيف الأنت متأصله فيه حين بال الأعرابيي في المسجد وجدتها فيه حين

إشتكى البعير له حين جعل لأنت في كل واحدمنا شرط لصحة الإيمان لايؤمن أحدكم حتى

يحب لأخيه مايب لنفسه وفي غيرها الكثير الكثير؟؟؟؟؟؟


لآن وبعد كل هذا كن من أردت أن تكو ولاكن حذاري من أن تكون لأنا فقط تسيطر عليك فدع

مكانا فيك للأنت للآخر ولاتتردفي مد يد العون للكل بدون تفرقه بين طبقات المجتمع

عبد الله اسلم
17-09-2005, 07:53 PM
فعلا أخي العزيز الشعور بالمسؤولية نحو العموم (مجتمعا وأفراد، بلغة آخرى الاهتمام بالآخر ) هو شعور لا يضاهيه شعور حين تحس أنك تحس آلام غيرك وقادر على توفير العطف للآخرين تدرك حينها لذة الحياة ولعل المثل الشعبي الموريتاني كان أكثر دلالة على أهمية الإحساس بالآخرين في ترجمة فريدة للحديث الشريف الذي أوردته "اللي حد الا راص يعكب يغلبو).
الأنانية داء خطير وتضخمها لدى البعض دلالة على النقص وعدم القدرة على العطاء .أشكرك على ما سطره قلمك ارائع .. وتابع معنا

algol
17-09-2005, 08:44 PM
أخي الباز أشكرك على هذا المرور القيم والوقفة الجميله جدا