المعارض
01-30-2006, 07:19 AM
شعر الشيخ محمد الحسن ولد الددو كتبه في السجن قبل أن يطلق سراحه
قال المحقق للسجين من أين نعلك ذا الثمين
ومن أين ثوبك لا تكن كالمفسدين الخائنين
الآخذين من الخليج من اليسار من اليمين
يأتيهم التمويل من كل البلاد مدى السنين
حتى من الأفغان أرض البؤس وكر البائسين
فهناك للإرهاب قاعدة تعين القاعدين
جعلوا المساجد كالبنوك تعج بالمستثمرين
قل ما تشاء ولا تحر فعندنا الخبر اليقين
جلباب زوجتك الذي تدنيه خير الشاهدين
من أين جاء ألم يكن مستغربا في القاطنين
قال السجين مبادرا ومن أين لي ذا الأكسجين
خيرات أرضي أنتم أنهبتموها الناهبين
ومنعتموها أهلها الفقرا والمستضعفين
وأردتم أن تمنعوا خيرات رب العالمين
هلا سألت ذوي الغلول الناهبين السالبين
هلا سألت ذوي الفجور الفاسدين المفسدين
هلا سألت ذوي البنوك المترفين المسرفين
هلا سألت الطامحيــن الطامعين الخائفين
هلا سألت الكاسيات العاريات وما يعين
أنا لست أسرق أو أغل من الخزينة والخزين
أنا لست أنهب من مشاريع الضعاف الجائعين
أنا ما أخذت سوى الذي قد نلت من عرق الجبين
أنا منكر للظلم أكــره موبقات الظالمين
قال المحقق لا فإن لنا رجالا آخرين
من أهل دينك قابليــن لكل ذا ومؤيدين
وبنص مذهب مالك والأشعري مؤصلين
قال السجين بمذهب الــعنقا ومالك الحزين
ما مالك والأشعري وصحبهم بمنافقين
أتريد مني أن أكون كهؤلاء الطائعين
البائعين الدين بالددنيا لكل المشترين
المعلنين ولاءهم للظالمين المعتدين
العارفين بعزف كل العازفين الزافنين
الجاهلين المنكريــن لقول خير المرسلين
من يسبقون الظلم بالتـسويغ عنه مدافعين
جبناء عن تبيين حق الله والحق المبين
جرءاء في سب الدعاة المخلصين الصادقين
رحماء بالكفار والفجـار لا بالمسلمين
ولكل ما قال الزعيــم وما يريد مروجين
ولكل قانون يخالف شرعة الهادي الأمين
وعلى المساجد والمعاهد والمحاضر هاجمين
ساعين للتخريب للتــعليم فيها مانعين
وتراهم في كل حقـل للطغاة مصفقين
في الكافرين مسارعيــن مع اليهود مطبعين
ومن التعفف والحجاب والاحتشام منفرين
وبشاشة التلفاز من أهل التسنن ساخرين
ولقولهم تنفك تســمع في الإذاعة سامرين
هل أنكروا نكرا وهل كانوا بعرف آمرين
أف لهم من ما جنيــن فما أولاء بمصلحين
ما أصلحوا من أمر دنــيا لا ولا من أمر دين
فعليهم غضب المهيــمن إنهم حزب اللعين
نقلا عن مجلة العصر
http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.co n&contentid=7296
قال المحقق للسجين من أين نعلك ذا الثمين
ومن أين ثوبك لا تكن كالمفسدين الخائنين
الآخذين من الخليج من اليسار من اليمين
يأتيهم التمويل من كل البلاد مدى السنين
حتى من الأفغان أرض البؤس وكر البائسين
فهناك للإرهاب قاعدة تعين القاعدين
جعلوا المساجد كالبنوك تعج بالمستثمرين
قل ما تشاء ولا تحر فعندنا الخبر اليقين
جلباب زوجتك الذي تدنيه خير الشاهدين
من أين جاء ألم يكن مستغربا في القاطنين
قال السجين مبادرا ومن أين لي ذا الأكسجين
خيرات أرضي أنتم أنهبتموها الناهبين
ومنعتموها أهلها الفقرا والمستضعفين
وأردتم أن تمنعوا خيرات رب العالمين
هلا سألت ذوي الغلول الناهبين السالبين
هلا سألت ذوي الفجور الفاسدين المفسدين
هلا سألت ذوي البنوك المترفين المسرفين
هلا سألت الطامحيــن الطامعين الخائفين
هلا سألت الكاسيات العاريات وما يعين
أنا لست أسرق أو أغل من الخزينة والخزين
أنا لست أنهب من مشاريع الضعاف الجائعين
أنا ما أخذت سوى الذي قد نلت من عرق الجبين
أنا منكر للظلم أكــره موبقات الظالمين
قال المحقق لا فإن لنا رجالا آخرين
من أهل دينك قابليــن لكل ذا ومؤيدين
وبنص مذهب مالك والأشعري مؤصلين
قال السجين بمذهب الــعنقا ومالك الحزين
ما مالك والأشعري وصحبهم بمنافقين
أتريد مني أن أكون كهؤلاء الطائعين
البائعين الدين بالددنيا لكل المشترين
المعلنين ولاءهم للظالمين المعتدين
العارفين بعزف كل العازفين الزافنين
الجاهلين المنكريــن لقول خير المرسلين
من يسبقون الظلم بالتـسويغ عنه مدافعين
جبناء عن تبيين حق الله والحق المبين
جرءاء في سب الدعاة المخلصين الصادقين
رحماء بالكفار والفجـار لا بالمسلمين
ولكل ما قال الزعيــم وما يريد مروجين
ولكل قانون يخالف شرعة الهادي الأمين
وعلى المساجد والمعاهد والمحاضر هاجمين
ساعين للتخريب للتــعليم فيها مانعين
وتراهم في كل حقـل للطغاة مصفقين
في الكافرين مسارعيــن مع اليهود مطبعين
ومن التعفف والحجاب والاحتشام منفرين
وبشاشة التلفاز من أهل التسنن ساخرين
ولقولهم تنفك تســمع في الإذاعة سامرين
هل أنكروا نكرا وهل كانوا بعرف آمرين
أف لهم من ما جنيــن فما أولاء بمصلحين
ما أصلحوا من أمر دنــيا لا ولا من أمر دين
فعليهم غضب المهيــمن إنهم حزب اللعين
نقلا عن مجلة العصر
http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.co n&contentid=7296