المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحزب الجمهوري عقدة الماضي وكذبة المستقبل



ابن زيدون
16-09-2005, 06:52 PM
لعله من باب النصيحة أن تتواصل الأيام التفكيرية أو التكفيرية لسنوات وسنوات للحزب الجمهوري فالتاريخ والماضي السيئ الصيت الذي طبع مسيرة الحزب ليس بالتاريخ المشرف القادر على وصل الماضي بمستقبل يسعى من خلاله الحزب لكسب الود الشعبي وهو الحزب الذي ظل طيلة عقدين من الزمن المر لسان حال القمع والديكتاتورية والشمولية في أسوء صورة للتداخل بين بين أجهزة الدولة وأجهزة الحزب وبنفس الصيغ التي تهدد وهددت النموذج البعثي في سوريا والعراق والتي لم تستطع فيها الأجهزة تحديد المسافات بينها رغم الندءات التي اتطلقت من القطرين لتحديد الحدود قبل الانتكاس .
فالحزب الجمهوري الذي كان أعضاؤه يسيرون حركة الدولة ويعبرون عنها من لعب دور الإدعاء لدور المحقق لدور المخابر كان يغوص حتى العنق في وحل التآمر على الاختصاصات بتشريع من النظام وليتذكر معي القارئ الكريم كل المهازل التي شهدتها البلاد من اعتقالات أو متابعات أو مقضاة في أروقة العدل وليتذكر التصريحات التي تنطلق بين الفينة والأخرى لنطاقي الحزب الجمهوري لتعلن التهم والأسماء وتكشف عن الأدلة من غير حياء ولا خجل في وقت كان الجميع في انتظار تصريحات جهات الاختصاص المباشر وهو ما فشلنا جميعا في سماعه طيلة الأزمات التي حصلت .
لقد اتخذ الحزب من النظام سوطا لاسعا سلطه على رقاب الضعفاء والمغفلين و الزعماء التقليدين وبكل وسائل التخويف و الترغيب والرشوة في كل المناسبات بدءا من حملات الانتساب التي لم يستطع الحزب إعلان نتائجها في أي يوم لا لقلة بل لأنها تجاوزت بأضعاف مضاعفة تعداد البلاد و البلدان المجاورة لها نتيجة للضغوط التي كان يمارسها الحزب من خلال مؤسسات الدولة وتلك الوسائل التي كانت تستخدم ضد موظفي الدولة الذين يسرحهم الحزب في المواسم الانتخابية أو الاحتفالات الاستقبالية لوفود النظام من مختلف المستويات والتي تحول بقدرة قادر قرية مثل شوم وبولنوار لمدينة مكتظة وملبدة بغيوم التلوث على شاكلة كوالا لمبور أو لاهور رغم انعدام الأبنية والشوارع بفعل عوادم سيارات الدفع الرباعي و الزحمة التي تخلفها مليون البشر المهاجر في موسم التأييد المزعوم الي الشمال .
لقد ترك الحزب الجمهوري في مخيلة المواطن الموريتاني صورة مفجعة من الاستغلال و الخوف والتسلط و المصادرة وتركت في ذهن الموظف صورة للبطش و الديكتاتورية تجعل منه في ظل المستقبل الموعود صورة جديدة" للجستابو*1" الحزبية و شخوصه وقياداته ل "فون ميلونشتير*2" جديد سعى بكل قوة لتجنيد الممكن والمستحيل لخدمة النظرية الجمهورية الهتلرية الجديدة في موريتانيا .
فكيف يغتسل الجمهوري من العار الذي دنسه وسيظل عقدته المسيطرة رغم الحربائية الجديدة التي يحاول صياغتها ولن تعبر بصورة أو بأخرى مهما تخيلنا عن مضمون قلبه وقالبه كما عرفناه و احتفظنا له .
المستقبل إن كان ثمة مستقبل حقيقي فهو فضاء ديموقراطي لا محل فيه للنظريات الشفونية والمتسلطة ولا لأحزاب إذا الريح مالت مال حيث تميل ولا مكان فيه بالتالي للجمهوريين بصورتهم البشعة وذكراهم لأنهم يذكروننا دائما بصورة الوطن المسلوب والمال المنهوب والحرية المصادرة و لأنهم في كل الأحوال كانوا القلم السياسي للأجهزة الظلم والغدر والسوط التي هددتنا في صمتنا ونطقنا وسجننا وفي القبور .
أخرجوا من فكرنا... ومن.... ومن .....ومن نسيان الذاكرة .


ــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
*1- جهاز المخابرات الهتلرية في ألمانيا
*2- مسؤول مخابرات هتلر لتأهيل الشباب اليهودي

اللمتونى
25-09-2005, 09:47 PM
لله درك يابن زيد ون هذا هو الحق فهذا الحزب ظل ولايزال ينافق وقد اسس بنيانه علي شفا جرف هار من الكذب والغش والخداع وسرقة اموال الشعب لله درك ايها المثقف الابي واكثرالله امثالك من الوطنيين المخلصين لشعبهم

اباي ولد الجيد
26-09-2005, 03:14 AM
ساعدي الوصلة ان شاء الله تعالى

محمدعطى
09-01-2007, 12:42 PM
الحزب الجمهوري بحلته الجديدة
من اللصوص

الشيخ محمد
10-01-2007, 12:01 AM
الحزب الجمهوري تلك الأفعى التي امتصت دماءنا أزمنة طويلة , و استبدلتها بسم زعاف من أعتى السموم ,,
الحزب الجمهوري تلك المشعوذة الشمطاء التي سحرتنا دهورا , و مارست فينا أقوى أنواع السحر الذي تتمتع به و أشده فتكا ,,
الحزب الجمهوري و لا فخر هو فرعون عصره ,, و نمرود زمانه ,, و أخيرا معاوية موريتانيا الحديثة ...

ربما كلنا نتفق في مساوئه , و نتفنن كل منا على شاكلته في الكشف عن عيوبه , و إبراز وجهه الحقيقي الدميم , و ربما نتفق ايضا أنه يحمل في داخله لصوصا و مرتزقة من الطراز الرفيع , و أكلة المال العام المعروفين ,,
و لكن أليس من المؤسف ان تظل الأغنية تترد غير مرتبطة لا بزمان و لا مكان !!
و إنما تأتي لتأتي فقط , و كأنها مخرجا نهرب إليه من واقعنا الذي عجزنا عن تغييره , و أحوالنا المزرية التي قبلناها بلا مساومة , و لا حتى أدنى مستويات التذمر , و كأن الإحساس مات فينا , و نحن نردد ما حفظناه من عيب الحزب الجمهوري ,,
إلى متى سيظل الموريتاني يتلذذ بترديد عيوب الاخرين !!
أليس من حقنا ان ننظر إلى عيوبنا قبل أن ننظر الى عيوب الأخرين !!

hasni
12-01-2007, 02:55 AM
لماذا كل هذا الحماس ضد الحزب الجمهوري ولماذا لانفرض جدلا بل وإنطلاقا من الواقع ان الغالبية العظمى من شعبنا هي عقدة الماضي وان المعارضة الهشة أوالتي لا تملك مبادئ هي كذبة المستقبل ترى هل تتغير الصورة في نظر الغيوري على هذا الوطن الغالي والمسكين ,أخي الكريم عليك تجاوز هذه المرحلة القديمة من التجريح التي لا تقدم ولا تأخر

الشيخ محمد
12-01-2007, 06:31 AM
اخي الكريم حسني
لا اعرف ان كنت تعنيني في ردك و لكني اتفق معك في كون التجريح لا يقدم و لا يؤخر
و لكنك ربما تتفق معي في كون الحزب الجمهوري يحمل من الصفات ما يجعله يقع سهلا في مصيدة التجريح حتى وان لم نقصد فصفاته تجعل المرء يقول اشياء يمكن اعتبارها تجريحا ان قيلت في حق غيره و لكنها تعتبر ثناء و مديحا بالنسبة لما يستحقه هو ....
و لكن من غير المنطقي ان نشغل اوقاتنا بالنقاش في عيوب الحزب الواضحة كالشمس في كبد السماء فمن الافضل لنا الخوض في المستقبل الذي هو اكثر تاثيرا علينا من ماضينا المنقضي ...
و خوفنا من عودة الحزب الجمهوري الى السلطة لا يمكننا تفاديه بالعودة الى الماضي و لا بنبش ملفاته المظلمة و لكنه يكون في توحيد جهود المعارضة التي وصفتها بانها هشة و هي كذلك ان تفرقت و تشرذمت تاركة الحزب الجمهوري يغني اغنية "فرق تسد"

شكرا اخي