المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقلات ، خواطر أدبية



abdallahi_e
27-09-2006, 11:24 PM
لو اننا نفترق!



لو أنني أجتثكِ من شراييني بعد ان أدمنتِ الرحيل .. لو أنني فقط أقتلك في داخلي !
لو أنني التقيتكِ في مكان آخر غير أرصفة الكلمات ..
لو انك لم تُخلفي كل هذا الدمار داخلي !
لو....

إهداء الى حبة بانادول ماتت في هدوء
ذات حسرة..!
\
/
\
لو أننا نفترق!!

محاولة لكتابة القصة القصيرة
..
.
ترتطم نظراتي بذلك الظلام الذي افتعلته أجفاني في مراوغة لاختطاف حلم .. بعض من الافتقاد أو شيئ آخر لا أعرف عنه سوى أنه مؤلم ويستفزها لترقص على أرجوحة بين قلبي وذاكرتي ..
أستعير قليلا من حزن كنت احتفظت به لجرح! ويمر الوقت مثقلا بأرقٍ وشغفٍ استحالَ جاثوما يضغط على صدري ..
أي تاريخ تُرى يمكن أن يعبر مسافة الشوق هذه دون أن يصل!
أي عمرٍ هذا الذي يركض ورائها ويتركني أتعثرُ بوجع الانتظار وبقايا ذكرياتٍ وأسئلة هاربة من قسوة الاجابات!
\
/
وتَبتسِم !

قلت ُوكأنني أسكب من شفتي ناراً : هل تدركين ... وتعثرتُ كطفلٍ في محاولة أُولى لركوب دراجة ارتباك !
قالت : نعم وابتسمت!
قلتُ وكانت كمن تقف بين اللهفة والبلاهة والوداع: ولكن الوقت مُبكّر لقتلي !
قالت : ألم تنظر إلى الساعة ؟!
لم تدرك أنني لا أرى سواها , وأنني أعتمد توقيت الانبهار والدهشة , وأن ساعتي توقفت منذ الذهول!
قلت وقد تجردتُ من صوتي : مـ ــتـــ ى ؟
إقتربت مني وهي تُرتب أنفاسها بارتعاش , ربما لتتأكد من الدخان الذي ينبعث من قلبي !
وقالت : أراك في ما بعد
هكذا ببساطة .. في مابعد
وراحت تُجرجر قلبي وروحي وأنا متيبس أرقبهم الثلاثة !
ورائحة الرحيل تفوح خلسة من زاوية وجع وقبلاتٍ مؤجلة على جبين مساء ..

ما أقسى الدمع حين يأبى المدامع , ويبلل قلبا أعيته نبضة !
وما أصعب لملمة فوضي مُنهكٍ قادم من مساءِ حلمْ ..
لم يكن كوب الماء شجاعا ليهطل إرتواءً على عطش حنينْ!
ولم يستطع النوم الطائش أن يحرر روحي , ولم أنجح في غرزه في خاصرة الوحدة ..
\
/
\
رنّ الهاتف فالتقطتُه كأنفاسي !
*ــ آلو .. وي
ــ آلو ,هلا يا.. والصوت يخنقه الاثير..
ــ تفضلي
ـــ الصغار يحتاجون الى حضوركَ ..صمتٌ - وأضافت - وأنا أيضا !
ـــ عذرا.. يبدو أنكِ اخطأت الرقم
ـــ ألست احمد ؟؟
إنقطع الاتصال .. وأصبح الاثير يخنقني !
/
\
أخيرا أجبرتُ قدمي على الوفاء لروحي ..وبعناد شديد معلنةً الهزيمة
تسللت بي مُمشطة الشارع بخيبة لم أشفَ منها بعد , ولا أعرف حقا هل يمكن الشفاء من شيئ جميل لم يحدث كهذا!
صوت أضلعي وهي تشتكي قلبا تورم شوقا كان يدبُّ في جسد موبوءٍ بإحتوائه ..

شعرت باغفاءة ظهري على كرسي بالقرب من أربعينيٍ يحتله كرسيٌ شاحب!
كان وجهه يهذي بواقع أليم تماما كما كانت عيناي تصرخ باحثة عن طيفْ!
فجاة علت وجهه إبتسامة ! وهو يمسك بــ "هاتفه النقال"

ــــ آلو
ـــ أخبري الصغار انني .....
\
/
ربما كان احمد!!!

efyfe
28-09-2006, 03:21 PM
ليس أحمد بل أنا ...
جئت لكي أسجل إعجابي وأرحل









مع وعد بالعودة قريب

فقط
28-09-2006, 10:04 PM
الصغار مثلى يحتاجون اليك اخى عبد الله...!





دمت فا تحا فى عصور الظلمة.....

mariem
01-10-2006, 01:12 PM
إليك يا عبده

كلماتك ....

كلمات حزن وجراح ....
وانين يعلوه حرقة وصياح ....
صخب وخوف خالطه نياح ...

صديقي العزيز :
اكتم همك ولا تظهر سوى أفراح
ابتسم فيحسب الناس أنك مرتاح
كأنك في بحار الهم والغم سباح

انت احمد رغما عنها ....
انت نادر انت أيضا صلاح
فامض الى الصغار ... وبح
" والصحة والعيل اللقاح " :)

abdallahi_e
04-10-2006, 08:17 PM
أفيفة :

إلى ان تجدي رصيفا ..!

أدين لك بانتظار


نصر الله :

لم اكن اظن ان هناك صغارا غيري .. شكرا لأنك معي

مريم :
شكرا لك جدا ..
لكنني اعترض على السطرين الاخيرين :)



رمضانكم توبة مقبولة ..

بيسان
12-10-2006, 07:35 PM
أوجعني ما كتبت حينا
ثم نفضت عني غبار الألم
عبد الله دع النور يشرق من زواياك
أنا معك ومع قلبك وعقلك إن كانت الحياة فوق احتمالنا
فما يكون على قدرها اذا
أنبض بالحياة
وإن ماتت حبة البانودل تلك !!!
لن أقول لك هناك أخرى بل سأقول شركات الأدوية
تملئ الأرجاء
عبد الله في كتاباتك نفس عميق
أحس بحرارته
أتمنى أن تكون عكس ماتكتب
أمنية قد تبدو غبية
ومع ذلك نحن نتمنى دائما مالا يكون

تقبل أمنياتي
بيسان

cazanova
15-10-2006, 12:13 AM
دنيا يتوارى فيها القمر رغم ضياء سحره
دنيا لن يسدل ستار وردها رغم فوحه
دنيا تداس فيها الآلآم بحزاء الأمل
أمل اللقياء بدنيا الأحلام

رائع هو نذفك سيدي

the runaway
20-10-2006, 06:26 AM
أحسست أني في عالم آخر تنسى فيه المرأة هاتف زوجها لتخترق أذنا مرهفة تصب في دماغ استعبدته أحلام اليقظة..

ورغم حبي للواقعية المحضة فقد جعلتني قوة اللغة وحسن السرد في تفاعل كامل حتى أني تخيلت أذن العاشق وهي تسافر بفضول إلى يد الجليس لتتلقف كلمات أم الصغار قبل أن يذهب لإستدراج حلم آخر قد يداهمه بوجه واقعي مقبول..

ورغم إنتفاضة الإستيقاظ بقي شكرك عالقا بين الأنامل فجئت لأطرحه

شــــــــــكرا يا عبد الله..

abdallahi_e
22-10-2006, 05:29 AM
بيسان

أنا
مجرد جسم متبعثر في فراغ ..
والفراغ متكور في حياة تمتص النور من ظلمة المكان !

وما يجري مجرد معادلة بسيطة نتيجتها المحتملة حزن..

وكما قلت "نحن نتمتنى دائما ما لانكون"
و نكون دائما مالا نتمنى ..!


تقبلي تحياتي

كازانوفا :



المدهش أن تلك الدنيا التى يتوارى فيها القمر رغم سحره المضيئ
هي نفسها الدنيا التى تركلنا رياح اعماقها اليابسة
هي نفسها دنيا الأحلام التى
تجد فيها نفسك نصف ميت
واللحظة المختنقة في مهب الزمن الراكض
هي ما يعيشه نصفك الحي!

فــ لك تحياتي ذلك النصف الأخير
ودمت ..

ران أواي :

لما لا يكون هذا العالم هو الآخر ..!

الزوجة هنا لم تكن طبيعية ..
وحالة النسيان ربما كان السبب فيها عائد إلى أن الذاكرة نفسها إمتلأت بحيثيات الموقف ,بكل الماضي واللحظات التي كانت ..
او أنها كانت ضحية حالة من الإرتباك لفراق لم تكن قوية لشل نزوحه إلى قلبها المشغول بمستقبل صغارها ..

على العموم كقارئ أظنها في الحالتين اتصلت من هاتف عمومي "غلس" طلب لها رقما خاطئا ليسرقها :D ..

ممتن لهذا المرور ..

abdallahi_e
05-11-2006, 04:29 PM
ربما...


..بدءً
قد أدركت أنا قصير النظر أنه لولا غبائي لتعذر تفسير جهلي لي , ومع هذا الغباء يصعب فهم أني أفهمني ..!
وحين فكرت في الأمر توصلت لشيئ واحد لم يكن سوى ضرورة تناول مضاد للصداع..

http://static.flickr.com/33/36521711_41026ad0a1.jpg

أشاح بوجهه عني قائلا :
أن نتألم دون أن نحب لا يعني ألبتة أنه يمكن أن نحب دون أن نتألم ..!
لا أعرف كيف بدوتُ , ولم يكن بمقدوري أن أبدو وأنظر إلى نفسي وأنا أبدو ..في نفس اللحظة !
نزعتي اللا إكتراثية التى تنتابني بعد كل فشل لأتقبل حدوث آخر ,أو بمعنى _ قد لا يكون آخر_ لا تترك لي ذاكرة فشل , هي التى قادتني إلى إستنتاج أنه لو انتشرت السعادة لأصبحت شعورا لا يطاق ..!
ضميري الذي أعتقد جيدا أني أعرفه وبعدها أكتشف أنني اعتقد! يخبرني أني أناني حين أكون "غيرا"وبالتالي لايمكنني إعتبار الغير أنانيا إلا إذا سلّمت أنه "أنا" مع أنه يظهر بمظهر آخر ..
ومع أني غير آسف على إشاحته وجهه , لأني متاكد أن نظرته الاحتقارية كانت ستستقر على وجهي ..
لم أدعه ينعم بمنظر آخر غير هذا الوجه والذي في أحسن أحواله ليس مريحا..
لذلك اعترضته قائلا :
طبعا..
إن كانت رغبتنا في التمسك بحب تخلق ألما , مهما كان الألم يحدث رغما عنها , لايعني أن التخلي عن تلك الرغبة قد لا يؤلم !
المكان الذي تنتهي إليه غالبا الكلمات البذيئة هو الفراغ الذي يحويني , ورغم أن ذلك الفراغ المتماسك جدا ليحويني بمفردي أبدا لم يشتكي لي ولم أكن لأستمع إليه ..
فالهراء هو إحساسك بأهميتك في لحظة ما وبأن هناك من يكترث لأمرك !
ورغم أني شبه متأكد من ذلك إلا أني أخفي الحقيقة وأجد متعة كبيرة في ذلك , إنها متعة خداع النفس التي تشعرك بالراحة !
هذه الحقيقة كريهة بالنظر إلى العمر الذي لن يكفيك لتصبح شخصا آخر , وإن كان ذلك الآخر نذلا أو لئيما!
لأن تحولك من لاشيئ إلى شخص مهما كان سيئا هو إنجاز في حد ذاته ..
ولأني أفقت أخيرا من شرودي وتبينت أنه لم يكن سوى صديق , وليس من أولئك الذين ينهالون علي بالشتائم لمجرد معارضتي فكرة تبنوها
أحسست بقدمي تتحرر فجأة محاولة نقلي إليه دون رغبة مبيتة مني رغم أنها قبل قليل لم تكن تستطيع أن تريد..!
كان يسير بخُطى ثابتة ومنظمة كمن يخاف أن تسقط منه فكرة , أما أنا فكانت الخُطى تسير بي بحذر كمن يخاف أن يسقط في حفرة ..
كلمات المارة المحملة بالغضب والسخط على كائن غير محدد كانت تتسلقني وأتذوق فيها طعما لا أعرف عنه سوى أنه يذكرني بالبائع المتجول حين حدثني بحنق عن أحواله رغم أني لم أسأله سوى عن سعر علبة السجائر!
هكذا مط شفتيه في محاولة أولى للتخلص من الصمت العالق عليها , لأنه يعرف تماما كم أنا مشتت ومتشح بمعطف الدهشة , أو ربما أراد أن يلفت تركيزي لما سيقول ..
وقال :
أتدري ..
إنهم لا يدركون مدى حبهم لهذا الشارع المتسخ ..!
لايدركون أن حزنهم و ألمهم مقتصر على تلك الفكرة "حب".!
وغير مستعدين للخوض في مسألة التخلي عن شارع .. "وطن"!
إنهم ببساطة غير مستعدين لسعادة لا تمر بهذا الشارع!

كنت أنزل اللعنات على هذا الشارع الذي أسقط علي هذه القنبلة , وكان حذائي المتسخ يعمد إلى تدنيس ماتبقى في ذلك الرصيف من بقع نظيفة!
وبدأت أمزق روحي وأتلذذ بغرس كل دبابيس السخرية في جسدي النحيل
كم أحتقر اللحظات التى خالجني فيها شعور بالإحترام , وأنا إسفنجة تمتص كل قذارات الدنيا ..
كم يا ترى من الدموع يلزم تلك الإسفنجة أن تذرفها كي تتطهر !

إنها صدفة شاحبة وبائسة تلك التى جمعتني بهذا الذي بصق في وجهي كل هذا الحقد !
هل حقا كان يقصد أن يجعلني أشعر بالخجل من نفسي ؟!
أم أنني في نظره مجرد مخلوق معقد لا يعرف عنه شيئا سوى أنه لا يستطيع معرفته !
لماذا لا أعترض إلا حين يقال لي أني تافه ولا أستحق الأكسجين الملوث الذي يخنق رأتي , لما لم أعترض على أمي وكلامها الجميل الذي أخاله ترميما لشخصيتي المهترئة أهي أيضا لاتهتم بي وتكيل لي من قلبها كواجب تجاه صبي فوجأت به ملتصقا بنهديها ..
أم أنها لا تعرف سوى الكلام الجميل ..
ربما .. لكني سمعتها مرة تقول لأخي الصغير أنه شقي ولايستحق أن يكون إبنها لأنه جعلها تسهر حتى الصبح وقلبها هواء خوفا عليه!

لاشك أنه الآن يشعر بالفضول إزاء ما سيتلفظ به هذا الغبي المعروف إختصارا بـــ"أنا" حين يعدم أحدهم الوقت لذكر كل الصفات الأخرى!
هاهو يقيس تمزقي بنظراته الخبيثة وهو في نشوة من كسري ..
ولأبدو قويا يجب أن لا أظهر تأثري بشماتته يجب أن ألقي في وجهه شيئا
يمنحني وقتا أمسح فيه شظايا الحسرة المتناثرة في زوايا روحي ..
فقلت :
ويبدو أن الشارع يبغضهم وإلا فما كل هذه الحفر..
حأيعقل أنه يفكر في الرحيل, وإذا دث ذلك ماذا سيحل بكل هذه الاقدام ؟
ربما لم يعد سعيدا بدوره كتابوت , أليس من حقه هو الآخر أن يموت ليحتويه شيئ ما !!
أنظرُ إليهم وكأنهم ارتدوا وجوها من الحزن..
ربما أصبحوا معتادين عليه لدرجة لا يتصوروا معها مفارقته , إنه نوع من الراحة لشيئ مألوف ..!
الوجه الوحيد الذي ينضح تأملا وتغتصبه ملامح تشبه الفرح هو وجهه , فيبدو كمصباح خجول تخنقه ذرات الظلام ومنها وجهي طبعا ..
لكنه قد لايكون سوى متظاهر ,فلو كان سعيدا لما تأمل ولما فكر ..
فأذكر أن مهرجا كان يضحك باستمرار وهو يلاعبنا ومرة كنتُ شاهدته عندما خلع قناعه فإذا بدمعة تجمدت على خده , أدركت الآن بعد أن كبرت أن الأهالي كانوا يدفعون له ليطرد شبح الحزن عنا , دون أن يدركوا أنه كان في أمس الحاجة لمن يطرد الحزن عنه هو الآخر ..
إذن .. ربما يكون هذا الوجه ينتظر أن ينفرد بنفسه ليغرق في الدموع ..

الساعة كانت تشير إلى الخامسة وكثير من الضجر , إنها بمعنى أصح تشير إلى رغبة في تناول قهوة..
ولا أعرف كيف سيكون مساء قهوة والأكواب قد أرقتها قُبل العابرين إلى القعر!
ومن الناحية الأخرى تتسلل رائحة البن لتختلط بالأنفاس الماكرة التى يطلقها صديقي لتفقد كل مايمتها بصلة للقهوة !
النادل الذي يتجول عند الباب داعيا الناس للدخول يتخذ وضعية تذكرني بنفس الوضعية التي يتخذها خالي حين يريد أن يدعو الله أن يبعد الشر وأن يحميه من الشياطين !
جلس بهدوء على طاولة في الزاوية المطلة على الشارع وهو يهمس لي بينما ينظر إلى المتناثرين على الكراسي المجاورة ..
كم أحب هذه المساواة !
نظرت أنا إلى الشارع وكان صبي حافي القدمين يمشي بانكسار نحو حاوية القمامة التى يغذيها المقهى ببقايا زبائنه , ويملأها المارون بنظرات سخط على البلدية التى لم تستطع إخفاء أوساخهم ..
هذه هي المساواة إذن ..
ان يكون بمقدورنا أن نملأ حاوية زبالة بينما لا يستطيع آخرون سوى التفتيش فيها للحصول على مالم يستطيعوا الحصول عليه خارجها!


ربما .. يتواصل

the runaway
05-11-2006, 07:18 PM
لا يوجد ما أضيفه,أتيت فقط لأرقص!

أعذرني فإن حروفك لدي كأحبال فيروز,تسكرني ولا أدري بعدها ماذا يحدث!



رغم المذاكرات المنهالة على رأسي كصواقع بلا مانعات سأقتطع وقتا لهذه الصفحة فأرجو أن تتذكر دائما لتأتيني بالطعام..




ثبتوها بالله عليكم كي لا تتوه توهة الإبرة فنتوه..

dah1
11-11-2006, 12:38 PM
المستنير عبدالله
جئت انا فس تلك الشخصيات التى عشقت تناولك لها.
واقول:
حيثما يوجد انت فهناك انا...!!

لك منى ما تحوى سموات العدل من التو فيق

heye2007
27-11-2006, 03:49 PM
الأخabdallahi لقد جعلتنا نغرق في بحر نفسك وياله من بحر
يعجبني هذا النوع من الابداع وكيف يقدر صاحبه بقوة وثبات على صياغته وحياكته..!!!! فلم امتلك نفسي المتهالكه حين قرأت فتهت وتهت وما زلت تائهة وكأني ذالك الصبي الحافي الذي كان يفتش بين القمامة ,,,,,إلا انني لم أكن في قمامة أبدا وربي ... بل ضعت أمام شيئ رائع وابداع راق.... هكذا وجدتني احث الخطى خلفك في ذالك الشارع ....وكاد الأسى يستلمني لولا معية الله .

فلك جزيل الشكر والتقدير

لمينة
27-12-2006, 05:12 PM
لن يستطيع المار على صفحتك الا ان يتوقف ليسجل حضوره، لانسياب
عباراتك العميقة والمعبرة والتي تتغلغل في الذات ليتدفق من بين
ثناياها اريج عبير مفعم بحزن عميق نحسه مخضبا يدماء الفراق
ومعتقا بعطر الكبرياء متجليا باروع لحظات الابداع، شكرا اخي عبد الله
غلى الفكر الخلاق.... دمت للمنتدى..... اجدت

heye2007
01-01-2007, 03:26 PM
الأخ عبدالله
لا يجد لساني فعلا ما يتمتم به فالكلمات حائرة و العبارات اخشى ان تكون هي الأخرى خائنة بحقك
كل ما اعرفه هو انني اجد نفسي ألهث خلف كلماتك حيثما حللت
وأجهد نفسي أقوص في بحر ادبك الغامض ورغم عنادي الشديد تخذلني نفسي المحطمة على جدار كتاباتك الأخاذة........ فأحني قلمي الجاف واعصر خيالي البالي لعلي أجد ما اعبر عنه او احرى ما اقوله....
فنحن صغار <كما قالو> امام عظم كلماتك.... وضعفاء امام قوة تعبيرك..........ودابلون أمام جمال اسلوبك ؟؟؟ فهلا امسكت السماعة بقوة لتتأكد انك احمد




اعذرني مرة اخرى لتقزم كلماتي امامك ......ولك كل الشكر والتقدير
وارجو ان تمدنا بالمزيد


اختك heye2006

مجرد تلميذ
05-01-2007, 10:56 AM
abdallahi_e رفقاً بالتلاميذ كم راق لي إبداعك وكم تمنيت أن يكون حفار قبري والدي وليس غريب سيدي ربما بعد ماقرأت ربما تيقنت أن الإمبريالية من الأمبرة والتوسوعية من التوسع وأن البوتقة التي نسمع عنها نستطيع الأن قرائتها في كتاباتك هذا الذي حاولت فهمه

دمت معلماً خلوقا

محمد بدين
25-01-2007, 09:09 AM
:o إيه إيه إيه ، ............
أي أدب هذا ، شجو الشجون

، ونطق العيون


وكلام من القلب يذهب بالسامع إلى


ضفاف مملكة الحب


أخي عبدالله من أي ممالك المشاعر أنت ،


وأي أديب أنت ،


أخدمت يوما عند أبي الطيب أم أنه أحالك إلى نزار ،


ومن نزار جئت إلينا

محمد بدين
28-01-2007, 05:23 PM
لقد أزحت عني هما ،...ألما ....بل عبئا كان يثقل كاهلي ....


سوف أظل أتذكرها دائما:"أن نتألم دون أن نحب لا يعني ألبتة أنه يمكن أن نحب دون أن نتألم ..!"



رجاء أبعد تلك الكلمة : ربما...يتواصل




لسوف : يتواصل..

سكون
05-02-2007, 03:43 PM
أخي abdalahi

رحلتُ في بحر كلماتـكـ وعُدتُ عَطْشى ..

فليبقى موج كلماتك يعانق السماء
تحية إلى نور عينيك

الدهبة
03-03-2007, 10:49 PM
هده هي الحياة

كثير جدا هي اللحظات التي يشعر فيها الانسان الالم الضعف واحيانا تصل به الامور الى درجة الانفجار والبكاء والتي هي اقصى درجات الضعف . ولكن قد تكون هده هي الطريقة للتعبير عما يضايقه في داخله وترويحه في اغلب الاوقات لان الاستمرار في الكثمان قد ينتج عنه عواقب لا تحمد عواقبها. لدلك نرى انها المتنفس الوحيد عما يختزن في صدورنا من الم واهات وعداب ومرارةبسبب مانتعرض له في الحياةمن صدمات غالبا ما تكون عنيفة... انها مواقف تهز احساس الانسان ومشاعره بل حتى كيانه كله.وتشعره بالفشل وبان حياته بلا قيمة وتبدا رحلة العداب التي غالبا ماتكون بدايتها الانعزال عن العالم والصراع مع الايام والشهور والسنين الى ان يفيق من هده الغيبوبة الطويلة وتبدا
رحلة النسيان................. .....................وهد ه هي الحياة

المتمرد
11-03-2007, 11:43 PM
abdallahi_e

ما أجمل ما سطرته أناملك ..

كلمات بسيطه حملت بين

أسطرها مشاعر

تلك المشاعر المفعمة بالإحساس

كم هو جميل أن يسطر الإنسان ما يستشعر به ..

فما بالك اذا كان ذاك الإستشعار بمثل استشعارك

وإحساسك انتَ ..

قلمكَ جميل .. وإحساسك أجمل .. ومناجاتك رائعى

أهنئك على قلمك وأدعوا لك بالإستمرار

في هذا الإبداع ..

وفي انتظار جديدك ..

مع التحية

المتمرد

المتمرد
11-03-2007, 11:48 PM
abdallahi_e

أعلم أن ليس لكلماتي مكان وسط غيث حروفك

التي روت عطش القلوب الظامئة للحنين

وليس للصوت مكان وسط صدى الصمت

ليصرخ كرعد مدو ٍ في الآفاق

معلنا ًشوقا لحرفك بلا حدود

^&*^&*عزيزي ^&*^&*

إحساسك هو منبع الأوفياء

والسحابة التي نرتوي منها كل النقاء

والشمس التي تدفئ قلوبنا بالأمل والضياء

أشكرك بكل حرف كوّن كلماتك

أشكرك بكل زخة مطر أروتنا بها سحابتك

أشكرك بكل همس غرد إحساسك

لا اعلم ما أقول ... لكن أعلم

إني ما زلت أسير تلك الحروف

دمت بكل السعادة والحب والوفاء

ودامت سحابتك شامخة ومغيثة في كبد السماء

المتمرد

paradorasd
12-03-2007, 12:02 AM
كل المارين بجدار الزمن طافوا حول خصرك ايتها الساحرة فلو تهبينهم بعضا من اشواكك يتمسحون بها ما قالوا اهً ولا نطقوا افيضي عليهم بكاس سمك انت القاتلة فلا نبرحك انت الماردة انت العمر وما ال اليه من سنون احيا لك ........صحرائي

المجاري
29-03-2007, 01:25 PM
والله اني وياللأسف لا أجيد اللغة العربية
جيدا .. ولاكني أجد نفسي بطلا لتلك الحروف
الذهبية لتي كتبتها.................. ..........



لاكنني لا أجد ما أقول .. للك سوى مقولة
لرجل فرنسي جرب كان قد جرب كثير في
هذه الدنيا.. ويقول:


l'mour n'est quand mirage..
la vie n'est quand pasage..
mais la mitèe et une file d'or..
qui-ne-ce brise qu'à la mort..

وشكرا للك أخي عبد الله مرة أخرى:)

abdallahi_e
20-04-2007, 02:27 PM
لكأنها مريم ..!

في مكالمة أخرى ..
كان صوت مريم دافئا أكثر من الدهشة , ويبعث على القلق ..

عاد صوت البراد يذكرني بضيق المكان , و بقايا صهيل في الجنب الأيسر تختنق .. أهو صوت جرحي !

آه ..
علي أن أشرب كأس ماء, بعد ان ضاعت كل الأحلام التي بتّ أخطها خلسة على صفحات الظلام ..!
لا شيئ لدي لأحزن على فقده , لكني _رغم ذلك_حزين لأني لا أملك شيئا !
لكن ألستُ خسارة , وعلي ألا أخسرني ..؟!

آه أخرى .. يبعثها البراد وأنا أفتحه , أيعقل أن الاشياء تحس هي الأخرى بالوحدة , وأن الأنين تعبير عن انكسار صبرها قبل انكسارها الأخير على أيدينا ..

هي التي ما توقعت أن تجدني جالسا قبالة خيبتها في انتظار انكسارها على يدي رجل آخر .. وربما لم تعرف أبدا أن ما يفصلنا لم يكن سوى مسافة طلاق , بعد زواج فاشل, وأني كنت أفوت السنين التي كانت فيها حلما يفضحه الغياب ..
لا أظنها تعرف _أيضا_أني لم أستطع التوقيع على أي ورقة , بذريعة إكمال دراستي التي توقفت منذ إنهزامها على يدي أهلها في محاولة لقتلي ..
ساعتها لم أكن أعرف أنك يمكن أن تموت في معركة لم تكن حاضرا لأحداثها !

هاهي تتقدم بإغرائها المزمن , لكأن بها مس من التمنع رغم أنها تبدو مغلفة بالاستسلام ..
فاتحتها : صباحك أنتِ !
عبرتني بنظرة سريعة : هناك وجوه تخال أنك لم تنسها أبدا , رغم أنك _حقيقة_ لم ترها قط !
قلت : طوال هذه المدة كنت مفلسا إلا من طيفك , وكنت أخشى أن تخلفني الحياة موعدا قبل أن ألتقيك ثانية ..
وكأنني هرشت قلبها بأطراف أصابعي , فابسمت في محاولة لإخفاء خرابها .. وقالت : لا يعقل أن تكون جئت بهذه السرعة ؟!
وهل هناك أسرع من حب لنمتطيه !
أزحت اللثام قليلا لأجعلها تعرف المعاناة التي تقف أمامها .. وقلت : أرجوك لا تتوقفي , إبتسامات أخرى ويندمل الجرح ..!
تنهدت : أأخبرك بسر ؟!
أنا رغم الحظ الذي تعثرت به فجأة ,ورغم هذه الأنشودة التي تملأني لا أبدو بخير فأنا أبتسم دون توقف ..!
ورغم تلك الأعراض قلتُ : إذا كان سرا فأظن المكان الأنسب له النسيان ..
بدت هذه الدعوة المفتوحة للصمت مناسبة , فانا لم أقم بالتحضير لهذا اللقاء , فما زلت أعتقد أن أصدق الكلام هو الذي نُكمِّمه صمتا أثناء تحضيرنا لتأليف آخر , ولا شك أن أغلب ما يقال تفوح منه رائحة أفواه كاذبة ..
هي رغم أشيائها التي تبدو مبعثرة بالمفاجأة , لم يكن لديها شيئ محدد لقوله , وهو رادع عن قول أي شيئ آخر ..

ونحن نُبادل الصمت القبلات كدت أصيح : أيها الرصيف تمهل قليلا , إننا ننسكب هنا على قارعة لقاء ..
يا لحنا غص به السمع توقف وطوقها كي لا يضيع عطرها وتبتلعه أنفاس الفراغ ..

وجهها المضمخ بشوقي إليه , إبتلع ماتبقي من عيوني بعد السهر ..
لكني تسلقت وعيي وقاطعت قلقها وتفحصها الشارع : لماذا هذا الشرود ؟
لم تجب !
لا يهم , فأنا لا أحتاج آذانا لأسمعها ..!
أني أسمع ارتجاف الأحرف وهي تزاحم بعضها على الخروج , وارتطامها الأول بالشفة ..

أجابتني السيارة التي دهستني لتوقفها القريب منها ..
لم أعترض على إحداثيات الإحراج التي أحاطت كبريائي , الذي أفاق فجأة على رصيف ..!
لم أعترض أبدا ..


بل حاولت الإسراع _معيدا اللثام لمكانه _ لكني مثقل بوحل خيبتي , والشمس حارقة جدا , رغم أني أسير في جنبات ظلال الحزن ..!

this is me
20-04-2007, 04:05 PM
يا من يحرقه الصمت ليخط ، فيهرش قلبها، فيلامس وجدان القارئ،
و من يمتطي صهوة الحب بحثا عن اسعافات أولية في حب مخطوف،
و من لم تندمل بعد جراحه في معركة لم يكن طرفا فيها،
إني أشفق عليك أيها الفارس من ظلال الحزن أكثر من أشعة شمسك الحارقة!
بل أشفق عليَّ بعد ما مررت -صدفة- من هنا فأصابني منه شعاع فــ....!

zeine77
21-04-2007, 05:22 PM
يكفي أن تمر من هنا لتُحٍـس بالسخونة
و يكفي أن تقرأ ما كُتٍــب فتحترق

شكرا عبد الله

عودة ميمونة.
ِ

محمدسالم
07-05-2007, 05:13 PM
هذه مواضيع قديمة قد طمرت و انتهت صلاحية الردود عليها.
لذلك نستسمح أصحاب الردود في إغلاق المواضيع نفسها أمام الردود و دمجها مع بعض للرجوع إليها و قت الحاجة لقراءتها بدل البحث عنها فرادى.