المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وللأدب الصامت طريقته في التعبير !!



mariem
09-04-2007, 10:22 PM
سلام

إنه كارياتير عثرتُ عليه في مكان ما ....
لشاب موريتاني
عرف كيف يستنطق الوضع الانتخابي في بلادنا

قصر أدخَـــن تحدوه أحزاب سياسية من كل مكــــان ...
على اختلاف أطيافها وتوجهاتها
وشفافية ونزاهة وديمقراطية حيـــــاد .... وكل تلك العبارات الرنانة !!
ثم لوحة ترحيبية عريـــــضة --> تفضي إلى دوامة لا تنتهي
تصيح فيهم أن عـــــودوا من حيث أتيتم ... عودوا فالمصير محدد سلفا
عودوا فهناك رئيس مستقل قد أتى من هنـــــاك ... أتى من غير الباب !!

اقرأوا مع عبد الله ولد محمد هذه اللوحة الأدبية :

http://www.upload2world.com/pic/upload2world_d4d6f.jpg

شيفرة
10-04-2007, 04:44 AM
خمسُ جهاتٍ وبوصلةٌ كاذبةٌ , وعيونٌ مفقوءةُ بالسراب ْ..!
ورضيعٌ يستجدي حليباً من صخرةٍ وُضعتْ على نُصبِ أمّه ..!






مازلت أسير ..
وأقدامي أتعبتها الطرقُ التي ستعبُرها .. ومازالتْ تغطّ في صحوٍ جراء رائحةِ الأرصفهْ .. !
وأرجَحةٌ الخطى بين المتاهات تقتلني , في الرمق الأخير من الأمل ..!

وتأشرةُ الموتِ في كلّ جيبٍ تُراقِصُ هلوسَةَ البوصله ..
ومازلتُ أمتصّ ملحَ الضياع ِ , وأرتدي ضبابَ الدروب لِحافًا يبلـّلُه عرقُ البحثِ ..



هنا خلعوا معاطفَ الأمنِ سهواً , وارتدوا رائحةَ الخوفِ من حباتِ المطر..
أتعبتني قراءةُ كفِّ الصحراءِ وتجاعيدِ جدّات الشجر ..
فأوراقُ الخريفِ يُسقطُها النسيم ُ, وتُرجِعُها العاصفه.!!!






وتمتد عروقُ التّيه عميقًا كمقطعٍ من بكائيةِ الرضيعِ الذي يبحثُ عنْ صخرةٍ كانتْ على قبرِ أمّه ..!
وعلى عتباتِ الوصولِ تتولّدت المسافاتُ , وتترهل الأمكنه ..!
ولكن..
من ذا يُعاتبُ الضياعَ البَوْصَلَه ْ !!


شكرا..

Siyam
11-04-2007, 09:54 AM
من "الحياد" الى "الديمقراطية" مرورا ب"الانتخابات الحرة"و "الشفافية" يصل الأمر حد "النهاية", و يعود "الجميع" من حيث أتوا فبل أن يقال لهم :"مرحبا" , و لو تكلم الجماد لقال :"لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا!"

"لا تقلق"...يقول "الطيار" للرئيس "المستقل" الصارخ من أعماق قلبه :"النجدة" , المتعلق ب"قشة" المروحة العسكرية ! الراغب في ملامسة "حبل النجاة"! تلك التي يريدها " من " بداخل" القصر" مخاطبا "الطيار" المنقذ: انتبه! .. تعامل مع الأمر "بحذر! اننا نريده حيا!!"

و لعل الجميع نسي : قد أسمعت لو ناديت حيا!!

شكرا "مريم" على النشر, و هنيئا لمبدعنا "عبد الله ولد محمد" على اللوحة الأدبية الرائعة.