المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة النحو والإعراب



الجنرال
07-04-2007, 05:27 PM
[size=6][color=#000000]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
الأخوه الأفاضل ........
أقدم لكم اليوم هذه الموسوعه الرائعه في النحو والإعراب والذي حررها

الدكتور / مسعد بن محمد بن على بن زيّاد

بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية

وأرجو من الله عز وجل أن تنال رضاكم ..........

فهيا بنا نبدأ.......
وتشتمل الموسوعه بأذن الله تعالى على ما يلي......

* مقدمه الكاتب.

* تمهيد.

* الجزء الأول...
+ الباب الأول( الإعراب والبناء ) ويتضمن ما يلي ...
( المعرب من الأسماء ) , ( علامات الإعراب في الأسماء ) , ( الأسم المفرد والمثنى والجمع ) , ( جموع التكسير )..
+ الباب الثاني ( المبني من الأسماء ) ويتضمن ما يلي ...
( الضمائر ) , (اسماء الأشاره ) , ( الأسماء الموصوله ) , ( الإعراب والبناء )


* الجزء الثاني....
+ الباب الأول ( علامات الإعراب الفرعيه ) ويتضمن ما يلي ...
( المثنى ) , (الأسماء السته ) , ( جمع المؤنث السالم ) , ( جمع المذكر السالم ) , ( الممنوع من الصرف ) , ( الأفعال الخمسه ) , ( الصحيح والمعتل ) , ( الفعل الجامد وغير الجامد ) ..
+ الباب الثاني ( الفعل اللازم والمتعدي ) ويتضمن ما يلي ....
( الفعل اللازم والفعل المتعدي ) , ( التضمين ) , ( الاشتغال ) , ( أدوات الشرط الجازمه ) , ( أسماء الأفعال وأسماء الأصوات )..


* الجزء الثالث
+ الباب الأول ... ويتضمن ما يلي ...
( المبتدأ ) , ( الخبر ) , ( كان وأخواتها ) , ( ما يعمل عمل ليس ) , ( أفعال الشروع والرجاء والمقاربه )..
+ الباب الثاني ... ويتضمن ما يلي ...
( إن وأخواتها ) ., ( لا النافيه للجنس ) , ( الفاعل ) , ( نائب الفاعل )


* الجزء الرابع
( المنصوبات ) ويتضمن ما يلي ...
( المفعول به ) , ( الاختصاص ) , ( المفعول المطلق ) , ( المفعول به ) , ( المفعول معه ) , ( المفعول لأجله ) , ( الحال) , ( التمييز ) , ( الاستثناء ) , ( المنادى ) , ( الاستغاثه ) ...


* الجزء الخامس
+ الباب الاول ( المجرورات ج1 - ج2 - ج3.. )
+الباب الثاني ( حروف المعاني ج1 - ج2 - ج3 - ج 4 )
+الباب الثالث ( الجمل ج1 - ج2 )
+الباب الرابع ( التوابع ) ويتضمن....... ( العطف والنعت ) , ( التوكيد والبدل )


* الجزء السادس
+الباب الأول ( أساليب النحو ) ويتضمن ما يلي ....
( أسلوب الشرط ) , ( اسلوب الاستفهام ) , ( أسلوب القسم ) , ( أسلوب الأغراء والتحذير ) , ( أسلوب التعجب ) , أسلوب المدح والذم ) ..
+ الباب الثاني ( المشتقات والمصادر ) ويتضمن ما يلي ....
( اسم الفاعل وصيغه المبالغه ) , ( الصفه المشبهه ) , ( اسم المفعول ) , ( اسم التفضيل ) , ( اسما الزمان والمكان واسم الآله ) , ( المصادر ج1 - ج2 ) ..





تتواصل باذن الله

الجنرال
08-04-2007, 05:06 PM
[color=#000000]تابع

التمهيد

أبنية اللغة العربية

الكلمة والكلام المفيد :

الكلمة :

قول مفرد وضع لمعنى مفرد ، وأقل ما تكون عليه الكلمة : حرف واحد ، فمما جاء على حرف من الأسماء : تاء الفاعل في مثل قولنا : ذهبتُ ، وكاف الخطاب ، وهاء الغائب في مثل قولنا : كافأتك ، وأكرمته .

ومن الأفعال : بعض أفعال الأمر القائمة على حرف واحد مثل : " قِ " من الوقاية و " رَ " بمعنى انظر ، و " فِ " بمعنى الوفاء بالعهد ، و " عِ " بمعنى احفظ أو.لا يدل جزء الكلمة على جزء من معناها ، فالمفردات : أحمد ، ومحمد ، ورجل ، ومناضل ، وحليم ، وبطل ، وغيرها ، كل منها وضع لمعنى مفرد ، غير أن كل حرف من أحرف الكلمات السابقة لا يدل على جزء من المعنى الذي تعبر عنه كل كلمة ، كما أن الكلمة المفردة لا تؤدي أكثر من تحديد مضمونها تحديدا عاما دون البحث في التفاصيل الدقيقة ، فكل كلمة من الكلمات الآنفة لا تدل على أكثر من تسمية مسمياتها ، أم مجرد وصف عام ، أم أوصاف هذا المسمى أو أحواله ، أو علاقته بغيره ، فكل ذلك لا دخل للكلمة المفردة في إفادته 1. وإذا ما وضعت هذه المفردات في تراكيب ، فإن المعنى يكون أكثر تحديدا وإفادة للمعنى المطلوب ، وتلك مهمة التراكيب ويجوز أن ننطق لفظة " كلمة " على ثلاثة أوجه ، فنقول : " كَلِمَة " بفتح الكاف ، وكسر اللام ، و" كِلْمة " بكسر الكاف ، وتسكين اللام ، و" كَلْمة " بفتح الكاف ، وتسكين اللام ، وهي لغات فيها كما يذكر النحاة .

ــــــــــــــ

1 ـ النحو الوصفي ج1 ، ص32 .

الكلام:

أما الكلام فهو القول المفيد الدال على معنى يحسن السكوت عليه ، وهو ما تركب من كلمتين ، أو أكثر مكونا جملة ، أو تركيبا ذا دلالة .

فالكلام المركب من كلمتين : قد يكونان اسمين نحو : محمد مجتهد ، أو فعلا واسما نحو : عليٌّ مسافر . والمركب من أكثر من كلمتين نحو : الله نور السموات والمركب من أكثر من ثلاث كلمات نحو قوله تعال ): وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء }1 .

وقد قسم سيبويه الكلام من حيث استقامته ، وإحالته إلى أقسام فقال : " فمنه مستقيم حسن مثل آتيك أمس ، وسآتيك غدا ، ومنه المحال وهو أن تنقض أول كلامك بآخره فتقول : آتيك غدا ، وسآتيك أمس ، ومنه المستقيم القبيح وهو أن تضع اللفظ في غير موضعه كقولك : قد زيدا رأيت ، وكي زيدا يأتيك ، ومنه المحال الكذب كأن تقول : سوف أشرب ماء البحر أمس 2.

وخلاصة القول في الكلام يجب أن يتوفر فيه شرطان : التركيب ، والدلالة المفيدة . لذلك لا يصح أن يطلق على كل التراكيب اللغوية كلاما مفيدا كالجمل الشرطية التي لم تستوف جوابها كقوله تعالى : { فمن يعمل مثقال ذرة ... }3 .

وقوله تعالى : { فأما اليتيم ... }4 .

وقوله تعالى : { فمن يرد الله أن يهديه ... }5 .

وكذلك الحال في الحروف الناسخة مع أسمائها دون أخبارها لا تسمى كلاما كأن نقول : إن الله ... ، وكقوله تعالى : { فظنوا أنهم ... }6 .

أو الأفعال الناسخة دون أخبارها أيضا كقولك : كان الجو ...

وكقوله تعالى { وكان الله ... }7 .

ــــــــــــــــــــــــ

1 ــ 99 الأنعام . 2 ــ الكتاب لسيبويه ج1 ، ص8 طبعة بولاق .

3 ــ 8 الزلزلة . 4 ــ 9 الضحى . 5 ــ 125 الأنعام .

6 ــ الكهف . 7 ــ 134 النساء .

فالنماذج السابقة لا تعد كلاما إلا إذا استوفى المعنى ، فنقول في الآية الأولى { خيرا يره ، وفي الثانية : فلا تقهر ، وفي الثالثة : يشرح صدره للإسلام .

وفي النموذج الرابع : مع الصابرين ، وفي الآية الخامسة : مواقعوها } ، وفى النموذج السادس : معتدلا ، وفي الآية السابعة : سميعا بصيرا .

الكلم :

اسم جنس جمعي لأنه لا يطلق إلا على التركيب المكون من ثلاث كلمات فأكثر ، سواء أفادت معنى ، أم لم تفد ، وسواء اتحدت في النوع ، أم لم تتحد ، ومفرده كلمة ، وقد فرق النحويون بين الكلم والكلام عن طريق العدد اللفظي وإتمام الفائدة ، فالكلم كما ذكرنا لا يكون أقل من ثلاث كلمات ، ولا يشترط فيه الفائدة ، أما الكلام : فقد يتكون من كلمتين ، أو أكثر بشرط حصول الفائدة ، فالآيات والنماذج السابقة التي اجتزأنا منها متمماتها تسمى كلاما .

وقد تنبه بعض النحويين إلى عدم الجدوى من التفريق بين الكلم والكلام ، لأن القرآن الكريم قد عبر بالكلم في موضع الكلام حيث قال : { إليه يصعد الكلم الطيب }1 .

والمقصود بالكلم الطيب في الآية هو : الكلام المفيد ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يعني بالكلم الطيب الكلام الذي لا يشتمل على فائدة يحسن السكوت عليها كما يتوهم النحويون ، أو يريدونه .

وعلى ما أراده النحويون فالكلم أعم من الكلام من جهة المعنى ؛ لأنه ينسحب على الكلام المفيد وغير المفيد ، وهو أخص منه من جهة اللفظ ؛ لكونه لا ينطبق على الكلام المركب من كلمتين كما أوضحنا في حد الكلام .

اللفظ :

كل ما يتلفظ به سواء أفاد معنى ، أم لم يفد ، فيشمل الكلمة ، والكلام ، والكلم .

ـــــــــــ

1 ــ 10 فاطر .


القول :

هو اللفظ الدال على معنى مفيد سواء كان كلمة ، أم كلاما ، لذلك فهو أعم من الكلام ، والكلم ، والكلمة .

فالفرق بين اللفظ والقول هو : الإفادة في القول ، والإفادة أو عدمها في اللفظ .

وقد يقصد بالكلمة الكلام مجازا كما في قوله تعالى ــ حكاية عن الإنسان الذي يدرك وقت موته خسارة حياته ، وندمه وتقصيره ــ : { قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت }1 .

ويرد الله سبحانه وتعالى على عبده قائلا : { كلا إنها كلمة هو قائلها }2 .

فما يقوله الإنسان يكون في هذه الحالة ليس كلمة مفردة ، وإنما تراكيب مفيدة تعبر عن الحالة التي يكون عليها 1 .


أقسام الكلمة :

الكلمة ثلاثة أقسام : اسم ، وفعل ، وحرف .

والمراد بالاسم كل ما ليس بفعل ، أو حرف ، ويدل على معنى في نفسه غير مقترن بزمن ، وقد يكون المدلول حسيا كمحمد ، ومنزل ، وشجرة ، أو معنويا كالأمانة ، والعلم ، والأخلاق ، والشجاعة والصبر .

وفي تقسيم الكلمة إلى اسم ، وفعل ، وحرف تعميم ، ودمج بعض أنواع الكلمة التي تشترك في بعض خواصها مع الاسم تحت مسمى الاسم ، وذلك كالصفة ، والظرف ، والضمير ، على الرغم من تميزها ببعض الخواص الأخرى ، وسوف تظهر هذه التفرقة الدقيقة بين أنواع الاسم عند دراسة كل جنس على حدة .

ـــــــــــــــ

1 ــ 99 ، 100 المؤمنون .

2 ــ النحو الوصفي1 ، ص33 .



خواص الاسم وعلاماته :

قبل أن نلج إلى علامات الاسم ينبغي أن نشير ولو إشارة عابرة إلى بعض خواص الاسم التي تميزه عن بقية أنواع الكلمة عامة ، والأنواع الأخرى من الأسماء خاصة .

فلاسم تنحصر فيه معان كثيرة : كالدلالة على الفاعلية ، والمفعولية ، كما يشتمل على الدلالة الزمانية ، والمكانية ، والغاية ، وبيان النوع ، والعددية ، والحالية عند وقوع الحدث ، ويفسر المبهمات ، ويؤدي معنى الاستثناء ، والإسناد . في الوقت الذي لا يؤدي فيه الفعل إلا معنى مزدوجا وهو : الدلالة على الحدث ، والزمن ، وغالبا ما تكون الدلالة الزمانية له محددة بالسياق العام وليس من مجرد لفظه .

كما أن الاسم يختلف عن بقية أنواعه كالصفة ، والضمير ، والظرف من نواح أخرى نذكرها في هذا المقام فهو : يختلف عن الصفة مثلا من حيث أنها تدل على ذات وصفة معا ، وهي تدل ضمنا على الحدث ، فكلمة " حاكم " ، و "

عالم " ، و " خادم " كل منها تدل على ذات متصفة بصفة الحكم ، والعلم ، والخدمة ، ويختلف الاسم أيضا عن الظرف من حيث أن الظرف مجرد دلالة على الزمان ، أو المكان ، وإن كان الظرف ينقل في بعض الأحيان إلى الاسم ، ويستعمل استعماله فيعرب فاعلا كقوله تعالى : { من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال }1 .

أو خبرا كقوله تعالى : { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم }2 .

ومنه قوله تعالى : { وقال هذا يوم عصيب }3 .

أو خبرا لكان كقوله تعالى : { وكان يوما على الكافرين عسيرا }4 .

أو مفعولا به كقوله تعالى : { قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم }5 .

ــــــــــــــــــــ

1 ــ 31 إبراهيم . 2 ــ 113 المائدة .

3 ــ 77 يونس . 4 ــ 26 الفرقان .

5 ــ 259 البقرة .



كما يختلف الاسم عن الضمير من حيث أن الضمير بنية جامدة لا تتغير ، ولا تقبل العلامات الإعرابية ، ولا أل التعريف ، أو التنوين ، وكلها من علامات الاسم التي سنذكرها في موضعها إن شاء الله .

وإلى جانب الفوارق الخاصة بين الاسم والفعل والحرف من جهة ، وبين الاسم وغيره من الأنواع التي تندرج تحت مسماه ، ثمة ميزات أخرى للاسم على غيره من أنواع الكلمة ، فهو يحمل العبء الأكبر في التعبير عن المعنى . كما لاحظ النحاة أن هذه المعاني المتعددة التي يحتويها الاسم يعبر عنها في التراكيب اللغوية بأصوات خفيفة تظهر على الأحرف الأخيرة للأسماء ، كالرفع والجر والنصب ، وقد سماها النحويون حركات الإعراب ، وسموا الظاهرة التعبيرية إعرابا ، وقد لاحظوا أيضا العلاقة الوثيقة بين الحركات الإعرابية ، والمعاني العامة التي يعبر عنها الاسم ، فالرفع مثلا يدل على الإسناد ، وهو أن شيئا ما قام بعمل ، كإسناد الفعل إلى الفاعل ، وإسناد الخبر إلى المبتدأ . كما أن الخبر يدل على الملك والاختصاص ، واختص النصب وهو أخف الحركات بطائفة كبيرة من الأسماء عرفت بالفضلات ؛ لأنها من مكملات الجملة ، ومتمماتها .



يتبع