المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى أين يقودنا الصـــراع الثقافي .... ؟



a7la7oob
23-03-2007, 11:08 AM
My Blog (http://ou-nemine.maktoobblog.com)ت لعب الحضارات دورا ايديولوجيا في تصارع الثقافات الذي أوشك أن يدخل الكادر البشري دوامة من التصادم

ليس لها قرار ، ولقد لعب التواصل الفكري والانفتاح على الآخر والتكنلوجيا عاملا أساسيا في مد جسور التواصل

بين الثقافات ، الشيئ الذي أستدعى طرع تساؤولات في اطار مشكل فكري

فهل نحن في بداية صراع ثقافات حقا .. ؟ وهل التنافس الصناعي عطاء علمي .. أم موت للانسانية تحت مطارق

التقدم التكنلوجي .. ؟

يعتبر التفكير في ثقافة من خلال ثقافة أخرى تفكيرا في مرجعيتها ، ونظامهاوخلفياتهاالاديولو جية والسياسية ،وأتصال

غير مباشر باللون الأدبي لذالك الموروث الحضاري ، ونتيجة لقرب المسافة الجغرافية بيننا وتعدد وسائل التواصل الكثيرة والا محدودة ، فقد بشرت الوقائع عن مستقبل ضائع مالم تصان الثقافات ، وتهذب الأخلاق ، وتضع سلطة

جمركية على المستورد العلمي

لأننا في تهديد مباشر عن تصادم الثقافات وقد شهدنا امارات ذلك في الاعلام والمناهج التربوية والحياة اليومية

فهل نحن في صدد خوض عراك مع أكتشاف مغازي الحضارة الغربية وثقافتها .. ؟ أم أنه لاواقع يفرض علينا ذلك

وهل من السهل خوض العراك دون السقوط في مجاهل الحضارة الغربية .. ؟

ان التفاوت بين الحضارات أمر حدث منذو عصور طويلة ، وتعزز بفضل تطور العقل البشري ، ونمو مواهب

الاكتشافات العلمية الخارقة .. فأين نحن من أوج هذا التفاوت .... ؟

اننا نشهد اليوم على أرض الواقع نهضة علمية كبيرة ، حيث أستطاعت البشرية تسخير قوى الطبيعة وتسيرها

في الصناعة والتطبيق العلمي في اطار التقدم التكنلوجي ، فمنذو تأسيس جمهورية أفلاطون والمسارح الرومانية

والانسان الغربي ينظر الى السماء نظرة انبهار في تصاميمها ، وسعى أن تطال انتجاته التكنلوجية قمة القمر ، فسهر على ذلك وسخر له العلوم وبواطن الكتب ، وجهودا جساما ، فنال حلمه بهمة البطل وصبر أيوب ,وهذا الذي جعل شعوب القارات الصغيرة تنظر اليه نظرة اعجاب وكأن الآخر قوى خارقة تفوتنا قرون زمنية طويلة ، ويتقدمنا علما وقوة وشعرنا بشساعة المسافة بيننا ، فأعتبرناه القدوة وكل شيئ ولاكن العكس هو الصحيح ، فاذا كان

الآخر يشهد تطورا وتقدما وأوجد المدنية والاكتشافات العلمية والتكنلوجية ، فانه بمعيار الانسانية ظل ذلك الحيوان

الذي تقيده الغريزةوالشهوة ، وتراجعت انسانيته ودنت أخلاقه ، فكلما أرتقت علومه سموا كانت انسانيته في انحطاط، واليوم لايختلف اثنان على ماتعيشه دول الانفتاح من الانحلال الخلقي ، وكيف تمردوا على سنن الأنبياء والقوانين

الربانية ، وليس هذا الاترجمة لمدى اهمال الانسان الغربي للجانب الانساني من انسانيته ، ونحن أمام مفترق طرق

تأدي كلها الى مجهول لانعلم عنه أية أبجديات ، هل يقودنا الى حيث التيه والضياع أو الى حيث التخلف وعصبية القرون الوسطى ... أو الانفتاح بالمعيار الغربي .. ؟ونحن طبعا لسنا محصنون بدفاعات ضد الصراع الحضاري ما لم

نتخلى عن هذا الضعف أمام قوى الآخر وننصقل من نظرة الاعجاب هذه أتجاهه لأننا لو جعلنا من ثقافة الدين نهجا واخلاقا ومن شرائعه قانونا للتواصل والحوار فقد نأسس مع الآخر قناة للتعايش والسلام دون أن تلامس أفكارنا أي

ثقافات قد تشيبها ...!؟