المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولْ كيجَه



x ould xy
17-02-2010, 07:00 PM
http://www.almashhed.com/imgcache/3552_11321691618.jpg


رينيه كاييه "ول كيجه "

من جزء كبير من منطقة بواتو القديمة وبعض المناطق الصغيرة فى الجنوب تتشكل ولاية بواتو شارانت فى غرب فرنسا تلك المنطقة التى تعتبر من المناطق المشمسة فى فرنسا وتغطي جزءا مركزيا من السهل الساحلي المطل على المحيط الأطلسي وتقع إلى الغرب من أعلى ليموزين على تخوم الهضبة الوسطى عند حواف التلال المتموجة فى مناخ معتدل على الرغم من الصقيع فى الشتاء الذى يكون أقل صرامة على الساحل وفى الجزء الجنوبي تقع الأراضي الصالحة لزراعة القمح والشوفان كما تزرع البطاطا والتفاح و تقوم كروم العنب على نطاق واسع حيث تنشط صناعة الكونياك والنبيذ المحلي و صناعة الأجبان ، وفى الشرق جيث مقاطعة "Deux-Sèvres " تقبع قرية " Mauzé-sur-le-Mignon - " الوادعة وفيها رزق خباز من عامة الشعب فقير الأررومة والمنبت يدعى ﺃﻭﻏﻭﺴﺕ كاييه - Agauste Caillié " فى 19 نوفمبر سنة فى 1799 بولد كان يوم ازدياده مسجونا فى سرقة بسيطة فسمى المولود باسم " رينيه - René " ، تعلم رينيه الكتابة والقراءة وكان يعمل فى فرن أبيه ، وفى الفرن البسيط كان يقرأ كل ما تقع عليه عيناه من كتب وجرائد و قصص ، وهو حدث صغير ألهبت خياله قصة "روبنسون كروز " للكاتب دانيال ديفو تلك القصة التى تعتبر من أعظم القصص في تاريخ الأدب الأوربى والتى تشبه تشابها مريباَ قصة "حى بن يقظان " لابن طفيل لكن كاتبها دانيال يدعي أنه استقاها من حياة بحار علق في جزيرة مهجورة ويدعى " ألكسندر سيلكيرك " القصه كانت مصدرا لعدة قصص وأعمال أخرى مثل طرزان وماوكلى ، تلك القصة شغلت خيال الطفل ريينه وتابع بشغف بالغ فصولها ومغامرات بطلها كروز الدراماتيكية ، و زرعت فى وجدانه الغض روح المغامرة وحب السفر وارتياد الآفاق البعيدة .
فى الحادية عشرة من عمره توفي والده وفى سنة 1811 توفيت والدته فربته جدته وعلم اسكافيا وحين بلغ السابعة عشرة من عمره رحل عن روشفور سيرا على الأقدام زار جزر " غوادلوب - Guadeloupe الواقعة ضمن مجموعة جزر الأنتيل الصغرى والتي تمتد على شكل قوس من المحيط الأطلنطي والبحر الكاريبي حيث عمل بمنزل أحد الضباط وفي سنة 1816 اختفى رينيه كاييه في إحدى قطع أسطول عسكري فرنسي بقيادة العقيد اشمالتز كان متوجها إلى سان لويس لاسترجاعها من الإنكليز. وعند وصول الأسطول إلى سان لويس، واستتباب الأمر لفرنسا، حاول رينيه كاييه التوجه إلى الصحراء الكبرى بحثا عن تمبكتو، إلا أن المتنفذين ثنوه عن فكرته إشفاقا عليه وهو مراهق يافع، وأرسلوه-بدلا من ذلك - وكيلا تجاريا في أرخبيل الآنتيل حيث لم يمكث إلا ستة أشهر عاد بعدها إلى محاولة تحقيق هدفه الاستكشافي السامي، فغادر إلى بوردو بفرنسا ليغادرها سنة 1918 متوجها إلى السينغال من جديد حيث التقى بعثة استكشافية إنكليزية رافقها إلى غينيا وغامبيا فأصيب بمرض الملاريا أثناء الرحلة. وكان حتما عليه أن يعود إلى فرنسا التي عاد منها إلى السينغال سنة 1924 جاعلا نصب عينيه الوصول إلى تمبكتو بعد علمه بالجائزة القيمة التى ترصدها الجمعية الجغرافية الأوروبية لأول من يصل مدينة تمبكتو ويأتي بمعلومات عنها ، ماتحمله الجائزة من ثقل مادي 10000 فرنك فرنسي وبعد معنوي كبير يتمثل فى وسم الفائز بذلك اللقب الخالد " أول أوربي يصل إلى تمبكتو ويرجع بمعلومات عنها " شجع رينيه على المغامرة ، وصل السينغال وفى سنة 1825 رسم خطة يجوب من خلالها افريقيا وحصل من الحاكم الفرنسي العام بالسينغال من الفترة -1821- 1827 " بارون روجير " على رخصة للتوجه إلى المنتبذ القصي مصحوبا ببعض البضائع للإقامة و دراسة أخلاق وعادات البظان ودراسة اللغة العربية والدين الإسلامي لكن هدف رينيه الثابت والحلم هوالوصول إلى تمبكتو والذى أعد له الخطة اللآزمة ، منحه روجير بضائع للمتاجرة بها فوصل " بودور" 29 أغسطس 1824 ثم انتقل إلى منطقة لبراكنه وحذره من مغبة التوجه إلى تمبكتو منبها إلى أن العديد من الأوروبيين فقدوا حياتهم في محاولة الوصول إلى تمكتو المحظورة على غير المسلمين ، وصل رينيه إلى أحياء لبراكنة وأقام فيها زهاء السنة من أغسطس 1824 إلى مايو 1825 وسكن حي الأميرأحمدو ولد سيد أعلي الأول الذي تأمر ما بين " 1818 - 1841 " والمعروف بأحمدو ولد آغريشي أمير لبراكنة من أولاد السيد زعماء أولاد عبدلّ بن كَرُّومْ بن بن بَرْكَنِّ بن مَغفر بن أودَيْ بن حَسّان ،وتنقل بين حي الأمير و أحياء قبيلة إديجبه حيث درس " ول كيجَ " على الشيخ محمد ولد سيدي المختار مبادئ الدين ودرس فى المنطقة العادات مدعيا أنه مسلم وابن لثري فرنسي من أصل مغربي

http://www.almashhed.com/vb/uploaded/14270_1266431029.jpg
"ول كيجه " فى لبراكنه
كان يصوم أيام رمضان الحارة ويصلي الصلوات الخمس ، وكانت زوجة الأمير وبناتها يتسلين برؤيته ويتعجبن من شدة بياض بشرته وطول أنفه ويتفحصنه من كل مكان وكأنه من كوكب آخر كما كانت مظلتة الحمراء مثارالفضول، وكان رجال الأمير يظنونه معتوها لأنه كان يجمع بعض الحجارة وأنواعا من الأعشاب والتربة ، وأحيانا ينزعونها منه ويرمونها ارتيابا منهم فى نواياه ، شيئان كان رينيه يحرص على اخفائهما جيدا : أوراقه التى كان يسجل فيها ملاحظاته حيث كان يدسها بين أوراق مصحف عنده مدعيا أنه يتعلم القرءان وكان يكتب بقم رصاص فلم يكن عند حبر سيال ، الشيئ الثاني هو المال فقط كان يخفى بعضه فى ملابسه بعيدا والبعض فى نعاله لعلمه أن المال ضروري فى الرحلة ، غادر ول كيجه لبراكنه فى ابريل 1825 و ذهب إلى بوغى ومنها انطلق من " كاكوندي " مسافر شرقا على طول فوتا جالون حتى رأس نهر السينغال إلى أعالي نهر النيجر " كروسا " وصولا إلى مرتفعات " كونغ " التى أعاقه بها المرض حيث أصيب بداء الإسقربوط " داء الحفر " فمكث خمسة أشهر فى ضيافة أسرة ماندانيكية قدمت له العلاج حتى شفي ، ثم استأنف رحلته باتجاه الشمال الشرقي فى يناير 1828 وصل قرية " كانكان " و بعد رحلة مضنية فى الصحراء دامت ثلاثة أشهر وقطع خلالها مايربو على 1200 كيلومتر أكثرها كان مشيئا على الأقدام من المنتبذ القصي إلى غينيا إلى ساحل العاج إلى مالي وصل رينيه إلى جنوب مالي " تنكريلا " ، استأنف الرحلة من جديد ووصل هذه المرة إلى مدينة " جينيه " تلك المدينة ذات السمعة التجارية الكبيرة وصلها ول كيجه يوم 14مارس 1828 فاندهش من وجود البضائع الأوروبية المتنوعة بتلك المدينة مما يدل على تبادل تجاري بيني نشط بينها وبين المغرب والسينغال ، من مدينة جينيه رحل على متن زورق أوصله فى اليوم الموالي إلى ميناء " كوبرا " على ساحل منحنى نهر النيجر الذى هو ميناء تمبكتو ، تمبكتو المدينة الغافية على منحنى نهر النيجر على تخوم الصحراء بين الماء والرمل قنطرة بين السودان والمغرب تلك المدينة التى مثلت أسطورة فى خيال الأوروبيين فتسابقوا للوصول إليها واكتشاف ماتحويه من أسرار حيث لم يكن لديهم عنها من معلومات إلا ما نقله لهم الحسن بن محمد الوزان الزياتي الفاسي المعروف " بليون الإفريقي " الذى زارها فى القرن السادس عشر الميلادي فى عهدها الذهبي فكتب عنها كتابة جعلتها أسطورة الصحراء وجوهرتها و مضرب الأمثال ومثار الخيال عند الرحالة الأوروبيين الطامحين لوصولها ، وحين دخلها رينيه كاييه يو م 20 ابريل 1828 كانت تتخبط فى كساد شديد ، ذهب بهائها وبريقها فكان الفرق بين تفاصيل الواقع والمتخيل بينا ،

http://www.almashhed.com/vb/uploaded/14270_1266430512.jpg
مكث رينيه اسبوعين فى تمبكتو تمشى بين سككها وبيوتها جاعلا تفاصيلها نصب عينه الفاحصة " مكتبة أحمد بابا التمبكتي ، المسجد الفريد الذي صممه المعماري الأندلسي ابو أسحاق الساحلي فى ذلك المسجد الكبير كان يفرد أوراقه يكتب ويرسم وعندما يرى أحدهم قادما يدس أوراقه بين دفتي المصحف لتبديد الشكوك ، كتب كل التفاصيل

http://www.almashhed.com/vb/uploaded/14270_1266430564.jpg
تمبكتو كما رسمها رينيه " ول كيجه "
، بعد أسبوعين فى تمبكتو " 20 أبريل إلى - 4 مايو " قرر رينيه الرحيل فأخذ طريق العودة مع قافلة من العبيد إلى المغرب فى رحلة وصفها بأنها أقسى من أي رحلة سبقتها فعانا معاناة كبيرة لكنه فى نهاية المطاف وصل مدينة تافلالت ومنها فاس يوم 12 أغسطس 1828 وصلها كئيب المنظر يعاني وعثاء السفر فى أسمال بالية وخرق رثة وبعد بضعة أيام جاء نائب القنصل الفرنسي فى طنجة المونسيى ديلابورت الذى أخذ ول كيجه بين يديه وبكى بحرارة وأخذه معه إلى طنجة ، أعضاء الجمعية الجغرافية الأوروبية اتخذوا التدابير الآزمة والكافية من أجل عودة الشاب رينيه إلى فرنسا عودة المكتشف المنتصر ، فى 5 ديسمبر 1828 احتفت الجمعية الجغرافية برينيه فى باريس بحضور عالم الحفريات الشهير جورج كوفييه وحصل ول كيجه على 10000 فرنك فرنسي واستقبله الملك شارل العاشر وعينه قنصلا للمملكة فى باماكو ، وعُدّ أول أوربي يصل إلى تمبكتو ويعود بوصف كامل لها ، طبعا كان قد وصل لتمبكتو قبله بقليل البريطاني الميجور الكسندر غوردون لينغ لكنه قتل على أسوار تمبكتو دون أن يأتي بأخبار عنها ، أعد رينيه ونشر كتابه " رحلة إلى تمبكتو - voyage a tombouctou "

http://www.almashhed.com/vb/uploaded/14270_1266430872.gif
فعد الكتاب الأفضل مبيعات ، عاد رينيه إلى مسقط رأسه ليعيش بقية أيامه توفي فى 15 مايو 1839 عن عمر ناهز 39 عاما وهو متزوج وأب لأربعة أبناء أقيم له فى بلدته تمثال نصفي

http://www.almashhed.com/vb/uploaded/14270_1266430458.jpg
استولى الفرنسيون على تمبكتو فى ديسمبر 1893

نحن فى عيون الآخر :يقول الباحث الكبير الدكتور عبد الودود ولد الشيخ معلقا على كتابات الفرنسيين :
" ..إنها كتابات أنتجها كتاب تجار ومستكشفون ووكلاء استخبارات وإداريون هم فى أحسن الأحوال متمركزون إثنيا حول الذات وهم فى أسوء الأحوال بذيئون متحاملون وقد كانوا بلا شك مشتركين فى مشروع الهيمنة ويعتمد عبد الودود ولد الشيخ فكرة هيغل حول " دور الجانب السالب " وكون التاريخ يتقدم بالاعتماد على " جوانبه الرديئة " ذلك أن الشعوب السعيدة المتساوية البالغة حد الكمال على افتراض وجودها لم تبق من تاريخها أثرا بعد عين فالتاريخ لايظهر إلا عندما تصبح الأمور على غير مايرام .
وبعيدا عن الخرافة بعوالمها الساذجة الفتانة وبعيدا عن الملحمة بمواكبها الفخمة الزاهية يقول ولد الشيخ فإن المعالجة التاريخية الناضجة لا تبدأ إلا بعد أن نقبل احتمال وجود النقص والشوائب ونتقبل المسافة التى تفصلنا عن الأجيال الغابرة ومن أحسن المقدمات الضرورية التى تعيننا على ممارسة مثل هذه المفارقة المنهجية الإطلاع على رؤية الآخرين لنا مهما أوغلت فى القسوة .
يصف رينيه كاييه " ول كيجه " حي الأمير أحمدو ولد آقريشي فيقول :
" ..كان حي الأمير أحمدُ أيام إقامتي بينهم قرابة 100 خيمة و400 إلى 500 من السكان فإذا حصّل الأمير الرسوم العرفية امتلأ حيه بالضيوف الذين يأتون للحصول على بعض الهدايا ، وقد رأيت بعضهم ظل ينتظر ثلاثة أشهر فى أمل الحصول على ثلاثة أذرع من قماش النيلة أي ما يعادل قيمة 10 فرنكات ، ويقيم هؤلاء الطفيليون فى أول خيمة يتم استقبالهم فيها ويظلون يتسولون مرتين فى اليوم مساء وصباحا سبحة فى اليد وطست فى اليد الأخرى من باب إلى باب يسألون شيئا من الحليب وخلال النهار يظلون يتسكعون فى الحي مثنى مثنى ويجتمعون تحت الخيام للمحادثة وينامون فى الغالب بعدما يتخلصون من هوام القمل التى تقرضهم .. وخيمة الأمير لاتجد فرقا بينها وبين خيام الأتباع فهي مصنوعة من وبر النعاج كسائر الخيام .. "
ويقول الرحالة البرتغالي Joao Fernandez واصفا سكان المنتبذ القصي :
".. وقبائل زناكه " صنهاجة " البائسة التى تعيش على الزواحف والجراد والألبان فلا لغتهم ولا كتاباتهم كتلك التى عند العرب ولا يستدلون كما نفعل بالبحر إلا باتجاه البحر واتجاه أسراب الطيور ، والأرض قاحلة والمساكن فقط هي الخيام والألبسة من جلود الحيوانات هناك حيث الحصباء المتوهجة بلمعان الشمس الأرض التى لارحمة فيها ولاشرف حيث يقوم أتعس الناس تحت خيام الوبر ، هذه الأرض المحرومة التى لاتنبت إلا أشجار جهنم .."
ويصفهم الرائد جيليان " بالزناة المساكين " ويصف أحد الأوربيين الحلقات الزيزيفية لشراء الصمغ العربي " العلك " :
فى انتظار حصول اتفاق بين شيوخ القبائل ووكلاء الحكومة فى السنغال والتجار الفرنسيين ، تأخذ المفاوضات وقتا طويلا ونقاشا وكثيرا من العراقيل فليست هناك حيلة من الحيل إلا ويعرف البظان كيف يستخدمونها ولانوع من أنواع الكذب والخداع إلا ويحسنون اختلاقه من أجل الحصول على ثمن أغلى من ثمن البيع فى السنة السابقة فالملوك والشيوخ يعرفون مائة نوع من المكر والخداع ومائة ألف نوع من الحيل من أجل انتزاع الهدايا والرسوم بالنصب والاحتيال ويستخدمون اللطافة أحيانا والتهديد أحيانا أخرى ودعاويهم المثيرة للسخرية والمفرطة تتجدد كل سنة بحذاقة وتحيّل همجي
والبيضان لديهم بعض الهدوء المشوب بالمكر والخبث يجعل البض " الأوربيين " تحت المطرقة فهم يريدون ابرام الصفقات بحدة ونفاد صبر والبضان يريدون الحصول على بعض الهدايا والأرباح فيراوغون كثيرا قبل اتخاذ القرار .
وفى 9 دجمبر 1960 قام الرحالة ضابط البحرية الفرنسية ماج بيسونكي برحلة لدراسة تكانت فكتب خلال الرحلة عن البيضان :
" ..إن شجاعة البيضان مجرد كلمة إنها شجاعة القاتل فهم ظلمة إذا تغلبوا متنازلون وهربة إذغلبوا ولايدخلون أبدا حربا إلا إذا كانت لديهم قناعة بالغلبة والغنيمة ففخرهم يشكل تناقضا فريدا مع عدم شرفهم ، فرجل البيضان يرى من المهانة أن يضرب خيمته هو بنفسه فهذه مهمة النساء لكنه يشحت أتفه الأشياء من أول قادم ، يضاف إلى ذلك السرقة التى هي من عاداتهم والاختلاس والنهب اللذان يعتبران شيئا طبيعيا ضد الضعيف
مجتمع البيضان لايوجد فيه من العائلة إلا اسمها حيث يضرب الإبن أمه وتُطلق المرأة لأتفه الأسباب والحجج ويُسمن البنات من أجل بيعهن كالخنازير لمن يدفع أكثر فلا يقدم هذا المجتمع إلا تمردا مسرحيا ضد الأوربي الذى تربى على احترام المرأة والعائلة ويجد نفسه فى هذا الجحيم الأخلاقي المسمى " حي البيضان "

/
نسج الخيال الشعبي الكثير من القصص حول " ول كيجه النصراني " منها مرسول أو بوّاه ول كيه إل ارجع أبكم واطرش يُقال : أمشى مشيت ول كيجه أمشى اهي أيوفي البحر و لا ارجع ، ويقال إنه نزل بحي من الزوايا فأمهم سنين وحين ذهب ترك رسالة كتب فيها قول خليل بن اسحاق: " وبطلت باقتداء بمن بان كافرا " فأعادوا صلاتهم كل تلك المدة وتحمل الذاكرة الجمعية الكثير من القصص عن " ول كيجه " ..

كامل الود

أبو حيان
17-02-2010, 08:31 PM
أحسنت و أجدت كعادتك أخي الكريم أبو منصور و كنت دائما أتوق لأخبار هذا الرجل كذلك أحب أن أرى ما كتب هؤلاء الغربيون عنا في الماضي من أمثال ول كيجه و البرتغايين و الفرنسيين فهلا سيدي الكريم أرشدتنا إليه أو كتبته لنا 0 و لك كل التقدير مرة أخرى

didididi
22-02-2010, 11:50 PM
أحسنت و أجدت كعادتك أخي الكريم و كنت دائما أتوق لأخبار هذا الرجل

أمين
23-02-2010, 05:15 AM
بحث بمنتهى الحرفية و التوثيق، لقد سمعت الكثير عن هذا الرحالة الفرنسي و قصصه الأقرب للأسطورة، شكرا لك بصدق

مرهوف الشنقيطي
11-03-2010, 01:18 AM
شكرا اخي العزيز....
هذا الموضوع شيق وممتع قرأته من بدايته حتى نهايته وقارنته بما كنت قد سمعت من الحكايات الشعبية حول "ول كيجة النصراني" الذي تحتفظ له المخيلة الشعبية بكثير من القصص.

المعتدل
29-10-2010, 10:08 AM
بحث دقيق وتحتفظ الذاكرة الشعبية بالكثير من القصص عن ول كيجه ومرسوله

الحقاوي
01-11-2010, 07:40 PM
حكاية من حكايا الجدات هي حكاية ابن كيجة النصراني تناقلتها الأجيال واكتنفتها الأسطورة وتماهت مع الغموض ، ول كيجه ذالك النصراني الذى خرج ولم يعد .

النعمه
19-11-2011, 08:38 AM
من الأشياء التي تقال عن هذه الشخصية الأكثر حضورا في وجدان الشعب الموريتاني من بين كل المستكشفين أنه تسلل إلي المجتمع الموريتاني بحجة أنه طالب علم و أقام فيهم نيفا من الزمن وعرف بسرعة بديهته وبحفظه للمتون وتبحره في المذهب المالكي مما جعل أعيان المجتمع يقدمونه ليكون إماما وتضارب الأنباء حول مدة إمامته مابين من يقول إنه أمهم طيلة أربعين سنة و من يقول أقل من ذلك و عند ذهابه ترك لهم رسالة مكتوب فيها نص من كتاب خليل يفيد ببطلان الصلاة وراء من بان كافرا